الفصل 17 | من 41 فصل

رواية حين تقع في الحب الفصل السابع عشر 17 - بقلم ندى علي حبيب

المشاهدات
18
كلمة
929
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

في الصباح صحي غسان على المنبه، قام أخذ دش ولبس بنطلون أسود وتيشرت أسود وكوتش أبيض، وسرح شعره ولبس نظارته وبرفانه الرائع وشنطة صغيرة ونزل لتحت. نفين بعياط: خلي بالك على نفسك يا حبيبي. غسان: يا أمي ده ليلة رايح وراجع، بتعيطي ليه بقى؟ نفين: علشان مخانق مراتك. غسان بحزن: طب ما هي اللي دمغها ناشفة، هي اللي غلطانة ورغم كده محاولتش حتى إنها تعتذر، وبعدين أنا عارف أنا بعمل إيه. المهم يلا علشان متأخرش. وباس رأسها ويدها ونزل.

قدام المخزن قاسم: هتمشي دلوقتي؟ منير: خليك لحد الفطار، افطر وامشي. غسان بعصبية: لأ علشان أمشي بنهار، وبعدين هو فيه إيه؟ أنا رايح وراجع بليل، مش رايح الآخرة أنا. قاسم: بعد الشر يا عم، ويلا علشان متتأخرش. منير: تروح وترجع بسلامة يا حضرت الرائد. غسان: الله يسلمك يا بابا. وباس يده. المهم فين أسر؟ قاسم بخوف: عند مراتك. غسان بعصبية: بيعمل إيه هناك؟ منير: فضل يزن علينا وبعدين طلعناه. غسان: تمام، قاسم خلي بالك مش عاوز أوصيك.

قاسم: في عيني. غسان: كلهم مش الحب بس. قاسم بضحك: عيب عليك، نسمة في عيني، أقصد الكل يعني. غسان وهو بيركب العربية: جيبها سليمة يا رب، يلا سلام. ومشي غسان. ولكن توجد عيون تبكي بشدة على سطح منزلها على أن حبيبها ذهب. نور بعياط: حتى وهو بعيد برضه بيحميني. نسمة: متزعليش يا نور، بكرة الأمور تتصلح. نور: بس أنا خلاص مش هرجع ليه لو إيه حصل. نورهان: يا ستي متقوليش كده، كل حاجة هتكون تمام والله.

نور: رغم إنه راجع بليل، بس حاسة إن فيه حاجة ناقصة عندي. نسمة بدموع: خلاص بقى بطلي عياط أحسن أنادي على سوسو. نورهان: بس إنتي وهي، أنا مبحبش النكد، يلا قوموا ننزل نتمشى شوية. نور: مش جاية لي مزاج أروح حتى، وبعدين إنتوا تعرفوا حاجة في الجمالية؟ نسمة: قومي بس، اللي يسير على غيرنا يسير علينا. نورهان: هتأكلوني؟ نور بصت لنسمة بصدمة وقالوا في صوت واحد: لأ. نور: كده كتير، ده إنتي صايمة يعني ولا إيه الحكاية؟

نورهان: آه، تصدقوا أنا نسيت، يلا ننزل نتمشى في أي حديقة هنا. نور: قومي يا أختي قومي. ونزلوا تحت. أسر: ماما. وجرى عليها. نور وهي تقبله: روح ماما وقلب ماما، وحشتني قوي يا يسو. أسر بحزن: إنتي مشيتي ليه؟ أنا زعلان وبابا كمان زعلان ومش بيرضى يلعب معايا، هو معدش بيحبني. نور: لأ يا حبيبي أنا بحبك وبابا كمان، بس أنا تعبانة شوية وقاعدة عند ماما دي. وشورت على سكينة. ولما أطيب هرجع. أسر: يعني عادي أجي أرتاح معاكي بقى؟

نور بضحك: طبعاً يا حبيبي، إنت هتيجي كل يوم تفطر معايا، أوك؟ أسر: بس مين دول؟ نور: احم، دي نورهان، عاوزاها تحبك، أكلها ضحك، الجيع على كلامها. ودي نسمة، عاوزاها تحبك، أديها فلوس. ضحك الكل. أسر: نسمة، أنا معايا 20 جنيه مصروفي النهاردة، تخديهم. نسمة: إنت مصروفك 20 جنيه؟ أسر: أيوه، بابا وجدو وقاسم بيدوني كده. نور بذهول: ده أنا كنت بروح الجامعة 20 جنيه لليومين. نورهان: ابن أكابر بقى، هنعمل إيه.

نور: ماما، أنا والبنات خارجين. سكينة: رايحين فين؟ نورهان: هنروح فين يعني، نتمشى. سكينة: متتأخروش. نسمة: يلا. نور: يلا يا حبيبي، هتيجي معايا؟ أسر بفرحة: هيهيهي، هلوح مسوال (مشوار) . ونزلوا لتحت بطرح وعبايات. في شقة نيفين نفين: تشرفونا والله يا انتصار. انتصار: هنيجي بقى ونشوف عروسة غسان. نفين بتوتر: أكيد أكيد. وقفلت الفون. نفين: أنا لازم أقول لمنير إنها جايا. ولبست طرحة وعباية ونزلت. قاسم: إيه يا جماعة نازلين ليه؟ خير؟

نسمة: نتمشى. قاسم: فين يعني؟ نور: هنروح الحديقة يا قاسم، ومعانا أسر. قاسم: أنا آسف يا نور والله، بس إنت عارفة غسان قال ممنوع تنزلوا، وأسر كمان معاكم، مينفعش. نور: بس أنا عاوزة أمشي، أعمل إيه يعني؟ نفين: إزيك يا نور يا حبيبتي. نور: إزيك يا ماما، عاملة إيه؟ نفين: البيت من غيرك وحش. نور بحزن: يلا بقى، هنعمل إيه. قاسم: الو. غسان: إيه؟ فيه إيه؟ قاسم: نور والبنات وأسر عايزين ينزلوا يتمشوا. غسان: لأ، مفيش حد يخرج من البيت.

قاسم شاور لنور بلاء. نور بغيظ أخذت الفون منه: ليه بقى إن شاء الله؟ لأ، إحنا هنخرج ومعانا أسر. غسان بغضب: وأنا قلت لأ. هتخرجي برضه؟ نور بعند: أيوه، وهناخد قاسم. غسان بغضب: اسمعي، أنا سايق ومش عاوز عصبية، وعند، اديني قااااسم، اخلصي. قاسم: إيه يا غسان؟ غسان بغضب: رجلك على رجلهم، متسبهمش لحظة. قاسم: حاضر. إنت وصلت ولا لسه؟ غسان: ساعتين وأكون وصلت. المهم أنا هقفل علشان أركز في السواقة. سلام. وقفل في وشه.

قاسم: لا حول ولا قوة إلا بالله. يلا اركبوا، هاجي معاكم. وركبوا ومشوا. منير: إيه اللي كان منزلك تحت يا نفين؟ نفين: فكرتيني، انتصار أختك جايا عندنا هي وعمر ابنها وسلوى بنتها. منير: يشرفوا، هييجوا إمتى؟ نفين: بكرة. منير: خلاص ماشي، اطلعي بقى علشان رجالة القهوة. نفين: حاضر يا حج. وطلعت. (رغم كبر نفين إلا أنها جميلة وأنثى رائعة) ......................... في الحديقة

قاسم: يعني أنا على ما أظن اللي بيجي الحديقة في رمضان بيجي بليل، إنتوا جاين الصبح ليه؟ نور: والله أنا مش عارفة، الواحد كان ملان أكتر لما يجي هنا. نورهان: ياه، لو الواحد كان فاطر كان جاب سندوتش كفتة وليمون مخلل وأكل براحته. نسمة: يابت اسكتي، الواحد جعانة لوحدها. قاسم: المهم يلا تعالي نمشي، إيه اللي هنعمله هنا؟ نسمة: معاه حق، يلا. نور: لازمتها إيه لما تخلوني أكلم الحيوان جوزي؟ سوري يا قاسم، يعني أنا مش فاهمة.

قاسم: لأ ولا يهمك، لو كان هنا كان دفنك. نورهان: خلاص يلا نروح أحسن. وركبوا وروحوا. ...................... في شقة نفين أحلام: أعمل إيه على الفطار النهارده يا حاجة؟ نفين: اللي تعمليه يا أحلام. أحلام: الله مالك يا ست الحجة؟ نفين: مفيش، بس عندي خضة في قلبي ليه مش عارفة. أحلام: إن شاء الله خير. نفين: يا رب. لما أقوم أصلي العصر. ................. حل الليل وقت الفطار. فطر الجميع منهم على خير، والباقي على خوف وقلق.

قاسم: الفون مبطلش رن النهاردة. نفين: قوم شوف فيه إيه يا بني. قاسم: الو. : إنت صاحب الرائد غسان الألفي؟ قاسم: أيوه، مين؟ : صاحبك عمل حادثة على الطريق ومات. قاسم بخضة وصدمة: مات؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...