الفصل 18 | من 41 فصل

رواية حين تقع في الحب الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ندى علي حبيب

المشاهدات
25
كلمة
1,070
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

نفين بصدمة: هو مين يا قاسم؟ قاسم بصدمة: غسان. منير: إنت بتقول إيه؟ غسان مات إزاي؟ قاسم نزل والناس بدأت تتلم. سكينة بصويت: يا حبيبي إيه اللي جراله يا قاسم؟ قاسم بعياط: ده اللي حصل. وقفل الفون. نور بخضة: في إيه يا ماما؟ مبن مات؟ سكينة بعياط: غسان مات. نزلت الكلمة على نور كسيف. نور بعدم تصديق: مين بس؟ بطلوا تقولوا كده، مين قال الكلام ده؟ سكينة بعياط: الناس كلها متلمومة ليه؟ عشان مات، مات يا نور. نور

بصويت نزلت جري على السلم: غسان لأ، أنا عايزة جوزي. نسمة بعياط: أنا رايحة. ونزلت جري ووراها نورهان وسكينة. في شقة نيفين. نفين بعياط: بعد الشر عليك يا حبيبي. نور بعياط: ماما في إيه؟ غسان فين؟ نفين بعياط أخدتها في حضنها: محبش أديك يا نور، يا مرات الغالي يا نور. نور بصويت: مستحيل، هو قال لي إنه عمره ما هيسيبني. مين هيحميني؟ غسان كويس. أنا عايزة جوزي. في الشارع.

كان الجميع حزين على خبر موته والصدمة تعم على الجميع، وفجأة دخل ضوء عربية غسان. غسان بصدمة: في إيه يا جماعة؟ خير؟ قاسم بفرحة وعدم تصديق: غسان! ورمى نفسه في حضنه: إنت كويس؟ غسان بضحك: في إيه يا جدع؟ ماتسترجل كده. منير حضنه: الحمد لله والشكر لله، خوفتنا يا حيوان عليك. غسان: ليه بس؟ اللي آخرني إن كان فيه حادثة على الطريق مش أكتر. نور نزلت جري وحضنته وسط صدمة الجميع وصدمته. نور بعياط: ليه كده؟ أنا كنت هموت من خوفي عليك.

غسان: اهدي يا حبيبتي، أنا كويس، بس اطلعي فوق عشان الرجالة دي، وأنا جي اهو. نور: حاضر. وطلعت وهي تعرف مدى غيرته عليها. غسان: أنا كويس يا جماعة، مفيش أي حاجة، الخبر ده كذب، بس أكد لي إن الناس بتحبني بجد. آسف بجد على الإزعاج في وقت زي ده. الحج أحمد: أهم حاجة إنك كويس يا حضرة الرائد. غسان بعد ما الناس مشت كلها، طلع لأمه. في شقة نفين. غسان وهو بيحضن أمه: آسف إني خوفتك، بس أنا والله كويس أهو.

نفين بعياط: بس أهم حاجة تكون بخير. سكينة: ربنا يطول في عمرك يا حبيبي. غسان حضنها: ويطول لينا في عمرك يا رب. وبص لنور وغمز ليها. سكينة: ها يا نور، هتيجي ولا هتفضلي؟ غسان وهو قاعد جنب أمه وسكينة: ده عيب الكلام ده في حقي، أكيد هتفضل يا أمي، وإنت كمان تفضلوا تسحروا معانا. سكينة: إحنا فين والسحور فين يا حبيبي؟ يلا سلام عليكم. غسان: وعليكم السلام. نفين: اطلع يا حبيبي ارتاح شوية من السفر، وخذي أكل يا نور من هنا تفطروا سوا.

نور: حاضر يا ماما، يلا يا آسِر. غسان: لأ، آسِر هينام مع تيته النهارده، صح ولا إيه يا حضرة الظابط؟ آسِر: تمام يا فلدم. غسان بضحك: تمام يا فندم، مش يا فلدم. نفين: يلا اطلع يا حبيبي. غسان ونور طلعوا. في شقة غسان ونور. نور: تعالي الأول أعملك تاكل، زمانك ما فطرتش. غسان مربع إيده وباصص ليها. نور بخوف: في إيه؟ أنا عارفة إني غبية وغلطانة، بس آسفة، مش هتتكرر تاني، بس بلاش تبص البصة دي.

غسان: ماهو لما نبقى متخانقين أكتر من يومين وأنا لسه جي من السفر ومش عارف أشوفك خالص، وتقوليلي تاكل. وبدأ في خلع التيشيرت بتاعه ورماه على الكنبة، وفك الحزام ورماه. نور بدموع: أصل إنت مش عارف إن جسمي أزرق لسه وشكله وحش. غسان شالها وقعدها على رجله وقعد على السرير. غسان بحنان: مش أنا اللي عملت كده. نور بدموع: أيوه، وجسمي وجعني كمان. غسان وهو يزيح عنها كندورتها ويرى ضربته معلمة.

غسان بحزن: اطلبي أي حاجة إنتي عايزاها يا نور وأنا هعمله. نور حضنته وقبلت ركبتها: تفضل جنبي على طول، وأوعى تسيبني أبداً أبداً. غسان وهو يقبل شفتيها: مستحيل يا نور عيني. وذهبوا لحياتهم الخاصة بهم. من ذلك اليوم الذي عشقتك فيه، علمت ما معنى العشق المجنون، علمت ما معنى الحياة، علمت أن المستحيل يتحقق في الحب، علمت أن قلبي لم يعد ملكي وحدي. في شقة نفين. منير: انده لغسان ومراته يتسحروا يا قاسم يا ابني.

نفين: يا حج، الواد كان متخانق مع مراته ولسه جاي من سفر، سيبه. قاسم: أمي عندها حق يا حج. منير: بس إحنا اتخضينا النهارده. قاسم: أيوه، ربنا يحميه، حسيت إن الدنيا كلها ضدي وخفت أوي يا حج. منير: ربنا يخليكوا لبعض يا بني، يلا الأذان هيأذن أهو، أنا نازل أصلي. قاسم: خدني معاك. ومشوا. في شقة غسان. غسان اتشطف وطلع بفوطة حوالين وسطه، وعضلاته بارزة وشعره مبلول. غسان اتجه نحو نور: نور، نور. نور: اممم، نعم.

غسان وهو بيلبس: قومي يا حبيبتي، خدس شور قبل الفجر عشان تصومي. نور بكسل: حاضر، حاضر. غسان: المشكلة إني متوضي، ومينفعش المسك، فقومي يلا بذوق، وأنا هنزل أصلي الفجر. نور: خلاص صحيت، بس خليك نصلي هنا. غسان بخبث: ده النهاردة أنا لازم أنزل مخصوص، أحسن تحت يفكروا حاجة تانية، أنا بالنسبة لي عادي، لاكن أمي بقى مش هتخلصني من كلامها بكرة. نور بطفولة: يفكروا إيه يعني يا غسونة؟

غسان: والله إحنا هنتوه، غسونة دي، إنما يفكروا إيه بقى؟ أمي تبقى تقولك أنا متوضي، ويلا قومي، مبقاش حاجة على الأذان. نور قامت: متتأخرش، ماشي. غسان: حاضر، خلصي واطلعي نامي عشان أنا ناوي أصوم باحترام بكرة. نور بضحك وتمايع في المشي: حاضر يا روحي. غسان: لا لا، أنا لازم أنزل ضروري. وسبها ونزل. في الجامع بعد صلاة الفجر. منير: حرام. غسان: جمعاً يا حج. قاسم: اللي متعرفوش بقى إن عمتك انتصار وعيالها جاين.

غسان: عمر جي، والله وحشني، أنا دخلت شرطة وهو بحرية، بس جدع والله. منير: بس سلوى جاية. غسان وهو يقوم: تصدق إن الواحد حرام يعد معاكوا في رمضان، أنا رايح. قاسم بضحك: تعالي يا عم، عريسك كتير. منير: خد إيدي يا لا. قاسم أخد إيد منير واتجه إلى المنزل. في منزل سكينة. سكينة كانت تقيم في صلاتها وتدعي. سكينة: يا رب أسعد بناتي وحلي حياتهم يا رب. وقامت بصت على البنات. سكينة: إنتوا لسه صاحيين ليه؟ نسمة: في إيه يا سوسو؟

أنا كنت رايحة الحمام. سكينة: والدكتورة التانية؟ نورهان: أنا كنت قايمة أشوفها صاحية ليه. سكينة: نامي يا جزمة منك ليها، يلا. نسمة: حاضر يا سوسو، تصبحي على خير. في منزل منير. غسان: يلا، أنا طالع أنام. قاسم: يلا، تصبح على خير. غسان طلع شقته. نور: اتأخرت ليه؟ غسان وهو بينام على السرير جنبها: إنتي صاحية ليه؟ نور وهي تدفن وجهها في عنقه: عايزة أنام. غسان: صبرني يا رب، نامي. نور بنوم: تصبح على خير.

غسان بخبث: نور، إحنا في نهار رمضان يا حبيبتي، فنامي باحترام، يلا. نور: غسان، أنا بحبك. غسان: لا حول ولا قوة إلا بالله، أنا صايم، حسي بيا. نور: إيه؟ مش بتعترف بحبي ليك؟ غسان: أروح أنام في أوضة تانية. نور بضحك: خلاص، نام يلا. غسان أخدها في حضنه وناموا في سعادة وحب. يوجد في حياتنا السعادة والحزن، الحب والكراهية، الحنان والقسوة، ولكن من الصعب أن نجد الثقة بين البشر وبعضها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...