الفصل 26 | من 41 فصل

رواية حين تقع في الحب الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم ندى علي حبيب

المشاهدات
22
كلمة
961
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

نور: هروح لأمي بس عاوزاكي تساعديني. هاجر بصدمة: هتروحي عند أمك؟ انتي متأكدة من كلامك ده؟ نور بكسرة: هاجر، أنا كنت خايفة أرجع القاهرة حد يشوفني ويقول لغسان، عشان مكنش معايا دليل على كلامي. هيسألوني ليه هربت، وقتها مكنتش هعرف أرد. لكن دلوقتي الدليل صوت وصورة، وأقدر أشوف أمي، أكيد تعبانة عشاني. هاجر بحب: اللي انتي عاوزاه هنعمله. بس هتروحي إزاي؟ نور وهي تحمل الحقيبة: هروح عادي. ونزلت وتركت هاجر.

هاجر تضرب على يدها: يا رب جيبها سليمة. ونزلت وراها. ركبوا الأوبر واتجهوا للقاهرة. في شركة منير الألفي للحبوب. غسان: أنا مش عاوز أي غلطة النهاردة. الصفقة دي مهمة جداً. قاسم: اهدي علينا يا عم، بإذن الله هناخدها. منير: انتوا سبتوا الشرطة ونويين تكملوا معايا ولا إيه؟ قاسم بتمثيل الحزن: اسكت يا حج، ده إحنا الإجازة هتخلص بعد بكرة وهنرجع الكتيبة. منير وهو ينظر إلى غسان: انتوا الاتنين...

غسان بغضب: أيوه، أنا راجع. أنا رائد، مش هضيع حياتي اللي تعبت فيها عشان أوصل للمنصب ده. منير بفخر: هو ده غسان ابني اللي ربيته. قاسم: أيوه بقى يا بوص، عاوز أتجوّز أخلص بقى. غسان: المهم يلا عشان نشوف هنعمل إيه في الصفقة. ابا روح أنت، وأنا هتصرف. آه، سيب أسر، عاوزه. متتخدوش. هو فين أصلاً؟ منير: راح مع عمر. المهم أنا أصلاً مش قادر. سلام. وخرج من الشركة. السكرتيرة: غسان باشا. غسان: خير؟

السكرتيرة: فيه بنتين جداد عاوزين يقابلوا حضرتك عشان شغل. غسان بتجاهل: مش فاضي. يلا برا. خارج المكتب، كانت تجلس نور وهاجر على مقاعد أمام المكتب. هاجر بانبهار: شكل الشركة نضيفة وحلوة إزاي. نور بعصبية: هي اتأخرت ليه؟ هندخل امتى؟ هاجر: اهدي بس، زمانها جاية. السكرتيرة بغيظ: يلا يا ماما، الباشا مش فاضي يشوف وشكم الحلو ده. نور بغضب: ليه إن شاء الله؟ مش قد مقام البيه بتاعك ده ولا إيه؟ السكرتيرة: والله هو ده القواعد.

هاجر بحزن: تمام، يلا يا نور. نور اتجهت أمام المكتب ودخلت دون استئذان بغضب. كان غسان مشغولاً بورق الصفقة ومركزاً. السكرتيرة: انتي استني، راحة فين؟ نور فتحت الباب. نور بغضب: انت مش وافق تدخلني. ووقفت بصدمة. غسان. غسان رفع وشه بعدم تصديق: نور. الأمن أمسكوا نور من يدها: إحنا آسفين على الإزعاج يا باشا. إحنا هنرميها بره الشركة حالا. غسان بغضب: برا. مشفش حد في المكتب غيرها. نور تصنمت مكانها وكأنها رأت شبحاً أمامها.

هاجر: معقول يكون ده غسان؟ في المكتب. غسان يَبص على شكل نور وبطنها الكبيرة وشكلها بغضب. غسان بدموع: ليه يا نور؟ ليه تعملي فيا كده؟ نور ببكاء: ليه إيه؟ ليه هربت تقصد؟ ليه عاوزاني؟ كنت أفضل لحد ما تموتيني؟ ولا عشان تفضل شاكك؟ صحيح، عرفت الحقيقة ولا لسه؟ عاوز تنتقم مني أو تكمل؟ غسان بعتاب: دمرتيني بغيابك.

نور بضحكة سخرية: غسان، متصدقش نفسك. أنت عشت حياتك، مفكرتش فيا. أنت روحت عرفت نسوان، والله أعلم إيه حصل بينكم. وجاي تقولي دمرتيني؟ مين دمر مين؟ ها؟ غسان راح حضنها بقوة والدموع تتساقط من عينه: وحشتيني، ووحشني ريحتك وكل حاجة فيكي. نور ببكاء: ابعد عني. سبني. أنا بكرهك. أنا مش طايقاك. ابعد عني بقى. غسان متمسك بقوة: مستحيل. ده كله كذب. اديني فرصة. أنا آسف بجد. وأخيراً ابتعد عنها. نور ببكاء: آسف؟ آسف على إيه ولا إيه؟

عارف لو كلمة آسف كانت بتطيب الجروح، كان زماني عايشة أجمل حياة. من كتر ما كنت بتقولها بجد، أنت مبقاش فيك أمل. غسان: نور، متسبنيش. نور بدموع: أنت انتقمت. وأنا جه دوري أنتقم يا غسان. غسان بعصبية: ابني من حقي، مش من حقك لوحدك. نور بدموع: ومين قالك إنه ابنك؟ أنت دا مش ابنك يا غسان. غسان بصدمة، مع دخول قاسم وعمر من الباب. غسان بغضب راح مسك إيدها: انتي بتقولي إيه؟

نور: أنا بقول الحقيقة. اللي في بطني ده مش ابنك. مصدوم ليه كده؟ غسان بيمسح وشه بعصبية: نور، انتي ماشية وانتي حامل؟ مالك؟ في إيه؟ قاسم: غسان، اهدي. في إيه؟ مالكم؟ عمر بصدمة: نور! انتي بتعملي إيه هنا؟ نور بدموع: أنا لو أعرف إن دي شركتكم، عمري ما كنت قربت منها نهائي. غسان تليفونه رن. غسان بغضب: الو. نعم يا أمي. سكينة بعياط: الحق يابني، نورهان بتموت. غسان بصدمة: نورهان؟ عمر بلهفة: نورهان مالها يا غسان؟ غسان: مش عارف.

وبص لنور: أمك بتقول بتموت. نور: يلا نروح على المستشفى. وطلعوا يجرو. نور وقفت في نص السلم وحطت إيدها على بطنها: آآآه. غسان سمعها، بص وراه بلهفة: مالك؟ في إيه؟ نور بتعب مخفي: مفيش، أنا كويسة. غسان بعصبية: نور، مش وقت عند. اخلصي، في إيه؟ نور بتعب ودموع: بطني وجعاني شوية. غسان قرب منها وحط إيده مكان إيدها وفضل يحرك إيده على بطنها. ونور تاهت فيه وفي لمساته ليها. غسان بص في عينها: ها، لسه في وجع؟ نور بصت

في عينه وشورت على قلبها: هنا الوجع الحقيقي. هاجر جت فجأة: نور، مالك؟ في إيه؟ نور بتركيز: الحمد لله. اسنديني عشان ننزل التاكسي. غسان وهو نازل: على عربيتي، واخلصي انتي وصحبتك، يلا. أسر جه من فوق جري عليها: ماما. غسان بص عليه وفضل واقف. نور بصت فوق بلهفة وفتحت إيدها: حبيبي ماما، وحشتني. وهو جري على حضنها بدموع. أسر بعياط: أنا زعلان عشان بابا بيضربني وانتِ مش موجودة. كنت وحيد.

نور بدموع: يا حبيبي، أنا معاك أهو. وبابا أنا هضربه عشان ميبقاش يضرب أسر الحلو. أسر: بجد؟ يعني انتي مش هتمشي؟ غسان بسرعة: لأ يا حبيبي، يلا ننزل دلوقتي عشان ماما تعبانة ومش قادرة تقف. أسر شاور على بطن نور: هنا بنت ولا ولد؟ نور: ولد زيك. غسان بفرحة: بجد ولد؟ نور: أيوه ولد. ونزلت ركبت ورا هي وهاجر وأسر. عمر كان وصل هو وقاسم المستشفى. عمر بلهفة: فين نورهان يا سوسو؟ سكينة: لسه جوا، بس الحمد لله في غرفة عادية.

عمر بخوف: متقلقيش، هتكون كويسة. قاسم: بس فيه فرحة وصدمة في نفس الوقت دلوقتي. نسمة: فيه إيه؟ غسان دخل وفي إيده أسر، ونور وهاجر وراه. نور بدموع: أنا رجعت. سكينة بصدمة: نور؟ نور بدموع: أيوه يا ماما. آسفة. سكينة قربت منها وضربتها بالقلم على وشها بقوة. سكينة بغضب: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...