تحميل رواية «حين تقع في الحب» PDF
بقلم ندى علي حبيب
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
مه الظلام فى منطقه الجبل فى فصل الشتاء كانت تجرى نور بكل قوتها وتصر*خ بأعلى صوت لديها من مجموعة شباب يجرون خلفها واحد من الشباب:هنجيبك يعنى هنجيبك يا حلوه نور اتخب*طت بحجر فى رجلها وقعت على الأرض من شده الوجع واحد اخر من الشباب قرب منها وشلها وسط صويت نور واحد اخر مسك حجز وخبط راس نور فقدت الوعى واخدها على مكان فى وسط كتيبه من كتيبات الجيش وهم لا يعلمون عنها لأنها كاتبه مخفيه ......................فى مكان اخر كان يتخفى فريق الرائد غسان الالفي منتظرين اشاره للهجو*م عمرو يتكلم فى السلكون:الو يا فن...
رواية حين تقع في الحب الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم ندى علي حبيب
غسان بصدمة: إيه دا معقول الكلام دا؟
نور طلعت من الحمام: غسان، أنا حامل.
غسان راح مسكها من شعرها.
غسان بغضب: إيه دا؟ إيه اللي أنا شايفه دا؟ ممكن أفهم؟ ولا الوسخ وسخ طول عمره؟ الفكرة اللي كنت واخدها عنك صح؟ أنا كنت متأكد بس حاولت أطلع واحدة محترمة منك، بس مفيش فايدة.
نور بعياط: غسان سيب شعري. في إيه؟ أنت بتعمل إيه؟ أنا عملت إيه لكل دا؟
غسان رمى الفون في وشها: اتفرجي يا أم ابني، اتفرجي وأنت بتخونيني. قوليلي بقى مستنية الواد دا من امتى؟ لا والجرأة تجيبك لحد إنك تجيبيه هنا؟ لكون مش مكفيكي يا مدام نور؟
نور بعياط: غسان صدقني والله معرف حاجة عن الرسايل دي. صدقني بجد معرفش حاجة عن الرسايل دي. أنا معرفش مين اللي ممكن يبعت رسايل زي دي أصلاً. ومسكت إيده.
غسان بقرف: ابعدي عني. بجد أنا قرفان منك، قرفان أوووي. يعني اسمعي، إحنا هنروح نقعد في القاهرة في الفيلا اللي هناك، ومسمعش كلمة اعتراض. وزي ما شوفتني حب، هتشوفي كرهي يا نور. ارجعي ألاقي الك هدوم أخلصي. وسابها ونزل.
نور بعياط وصدمة: غسان استنى، أنا والله معرفش الرسالة دي إيه اللي جابها ليا. غساااااااان.
وبعد وقت من البكاء الشديد، نور مسحت دموعها بكف إيدها.
نور بوجع وشجاعة: أنا هعرف مين السبب إنه يدمر علاقتي بجوزي، بس لازم أروح معاه دلوقتي لحد ما أعرف هيعمل إيه. وراحت تجهز في الهدوم.
في شقة نيفين.
غسان: أمي، السلام عليكم.
سكينة: ازيك يا حبيبي؟
غسان باس إيدها: الحمد لله. أخبارك إيه يا أمي؟
سكينة: الحمد لله يا حبة عيني. نور فين؟
غسان بحزن مخفي: نايمة فوق تعبانة شوية.
سكينة: ربنا يهنيكوا.
نيفين: نزلت ليه وسبت مراتك يا بني؟
غسان: أنا رايح أنا ونور نقعد في القاهرة في الفيلا اللي هناك.
نيفين: ماشي يا حبيبي، رايحين إمتى؟
غسان: النهاردة. وسبهم وطلع.
في شقة غسان.
غسان: أخلصي يلا عشان هنمشي.
نور بعياط: حاضر.
غسان: لالا، دموعك دي هنحتاجها بعدين.
نور قربت منه: غسان، أنت مستحيل تكون مصدق صح؟
غسان بضحك: والله العظيم مش مصدق. إيه؟ وكمل بغضب: واحد بعت لمراتي جوزك نزل ولا لسه؟ إيه خروف عايش معاكي في البيت ولا إيه؟ متردي. أنا مش هعذبك، لا بس هتسلى شوية. وإحنا على دخلة عيد بقى. وحمل الشنط ونزل بيها، ونور وراه.
غسان بعصبية: مش عاوز أشوف دمعة واحدة على خدك، أنتِ فاهمة؟
نور: ...
غسان بغضب مسك إيدها جامد: لما أكلمك تردي من غير ما تفكري حتى. فاهمة؟
نور بوجع: ذراعي يا غسان. وبصت في عينه.
غسان بقرف: أيوا، ودي طريقتك إنك تضعفي اللي قدامك؟ إلا أنا مبضعفش قدام واحدة ست يا نور هانم. ويلا، اخلصي. ونزلوا على الشارع بدون السلام على العائلة. ركبوا السيارة.
...................
في المخزن.
قاسم: غسان، غساااان.
أسر: بابا وماما راحوا مشوار وهيباتوا.
منير: أيوا، راحوا فين؟
نيفين من البلكونة: راحوا فيلا القاهرة يا حج يعيدوا.
قاسم: يابن المحظوظة.
أسر: أنا هروح إمتى؟
منير: بكرة قاسم هياخدك ويفسحك.
أسر: فين يعني؟
قاسم: شحات ويتامر.
أسر: بس أما بابا يجي هخليه هو يوديني.
منير: خلاص، روح اقعد مع نسمة.
قاسم: هروح معاه.
أسر: لاء، أنا بعرف أروح لوحدي.
قاسم بغيظ: عيل بارد شبه أبوه.
منير: هتعمل عقلك بعقل طفل؟ اخلص يلا روح حمل البضاعة مع التجار.
قاسم: حاضر يا حج، يلا يا رجالة شهلوا. يلا الساعة بقت 10 بليل مش هنلحق.
واحد من التجار: حاضر يا حضرت الظابط.
......................
في الطريق.
نور: ممكن تقف شوية عشان جعانة.
غسان بعصبية: لاء، مش ضروري.
نور: بس أنا حامل، ودا خطر على الطفل.
غسان بسخرية: حامل؟ آه، ابني ولا؟
نور بقهر: هفضل أقولك إني معرفش حاجة عن الرسايل دي، وأنت حر.
غسان بغل: ما أنا حر برضوا. وساق بسرعة رهيبة.
نور بخوف غمضت عينيها ومسكت في الجاكت بتاعه بدون قصد.
غسان بص عليها بحزن وقال في نفسه: ليه؟ ليه عملتي كدا؟ ليه خونتيني؟ ليه؟ عاوز سبب واحد يخليكي تخونيني.
......................
في منزل منير.
نورهان: ممكن أعرف الحمام فين؟
نيفين: امشي طوالي هتلاقيه.
نورهان مشت زي ما قالت.
نورهان: تؤ، إيه الدوخة دي؟ وبعدين دخلت غرفة من الغرف، واو، دي أوضة دي.
عمر من وراها: أنتِ إيه دخلك هنا؟
نورهان بصت بخضة وغمضت عينيها لأن كان طالع من الحمام ولفف فوطة على وسطه وصدره عاري.
نورهان: أنا مشفتش حاجة والله، بس أنا عاوزة أروح الحمام مش أكتر.
عمر: أنتِ مين؟
نورهان: افتح.
عمر: اصبري.
نورهان: ها، خلصت؟
عمر: افتحي.
نورهان كان شعرها ضفيرة ولبسة بنطلون جينز أزرق وبلوزة قصيرة شوية رصاصي.
نورهان: أنا نورهان صاحبت نور.
عمر بتوهان: أنتِ جميلة أوي.
نورهان بكسوف: متشكرة.
عمر: المهم، بتعملي إيه بقى في أوضتي؟
نورهان شافت سكاكر بصت عليها: واو، سكاكر طعمها حلو صح؟
عمر حب يغطيها: عادي.
نورهان بضعف: آخد واحدة، مش هاخد كتير أوي.
عمر بضحك مسك الطبق: خدي.
نورهان كوشت حبة وخدتهم: كفاية ولا آخد كمان؟ أقولك، هاخد شوية كمان عشان نسمة تاكل معايا.
عمر بصدمة: هي دي الوحدة اللي هتخديها؟
نورهان: الله أكبر، أنت باصص فيهم كدا ليه؟
عمر: لاء، ولا حاجة. أصل إحنا في أوضة واحدة وزي ما بيقولوا، والشيطان ثلاث، ما أنا وأنتِ بصراحة وتكة.
نورهان بخجل: آسفة، بس ممكن أروح الحمام؟
عمر: اطلعي، وفي حمام جنب الأوضة على طول.
نورهان: شكراً. يا اسمك إيه؟
عمر: عمر.
نورهان: ماشي، يلا باي. وطلعت.
عمر بضحك بص على الطبق: مجنونة بجد، بس حلوة والله.
...................
في فلة غسان الألفي.
كان وصل غسان الفيلا لقي نور ماسكة في جاكت بتاعه ونايمة.
غسان بغضب: اصحي يلا، اخلصي.
نور بفزع: في إيه؟ حد يصحى حد كدا؟
غسان بغرور: أنا. ونزل من العربية وكمل بصوت عالي: ورايا.
نور بخوف مخفي: يارب ساعدني. ودخلت وراه.
غسان كان قاعد على الريسبشن.
نور بانبهار: واو، الفيلا تحفة بجد.
غسان قام وفك زراير قميصه ورماه: مش جاي آخد رأيك. اقلعي.
نور بستغراب: إيه؟ اقلع؟
غسان بغضب وصوت عالي: أنا طلبت حاجة تتنفذ من غير اعتراض. ااااخلصي.
نور بعند ودموع: ولو مقلعتش؟
غسان وعيونه احمرت: يبقى أجي أنا أقلعك. حتى أنا حلال يا حضرت الملازم.
نور بعياط: خلاص، متقربش. هقلع. وبدأت في خلع ملابسها وظلت بملابسها الداخلية فقط.
غسان شد إيدها ومشها وراه على جناح في الفيلا.
غسان: اقفي.
نور بصدمة لقت إيدها مربوطة بالجنزير ومرفوعة لفوق: غسان، أنت بتعمل إيه؟ فكني حالا.
غسان رزع الكرباج في الأرض بغضب: تؤتؤتو، فيه حساب هنصفيه سوا الأول.
نور بصدمة: ...
رواية حين تقع في الحب الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم ندى علي حبيب
نور بصدمة: غسان اوعى تعملها، أنا حامل.
غسان بغضب: بتخونيني من امتى بقى؟ انطقي.
نور بعياط: أقول إيه؟ أنا عمري ما تخيلت إنك تشك فيا من رسالة تافهة زي دي.
غسان رفع الكرباج ونزل ضرب في نور بغل مع صراخ نور.
.......................
في منزل سكينة.
نسمة: نورهان، احنا عاوزين ننزل نجيب هدوم للعيد.
نورهان: أيوه فعلاً، أنا عاوزة أشتري. طب إيه رأيك نروح دلوقتي؟
نسمة: أشطا، هروح أقول لسوسو على ما تخلصي لبس.
نورهان: تمام.
نسمة طلعت برا الغرفة لغرفة سوسو، خبطت.
نسمة: مسا الخير يا ست الكل.
سكينة: مسا الفل يا حبيبة قلبي.
نسمة: إحنا عاوزين نروح المول نشتري هدوم.
سكينة: الساعة دلوقتي 12 بليل، هدوم إيه اللي رايحين تشتروها؟
نسمة: يا سوسو، إحنا في رمضان، خلينا نروح بالله.
سكينة: نسمة يا بنتي، أنا عندي صداع لوحدي، امشي من قدامي، وبكرا بعد الفطار ابقي روحي.
نسمة: والنبي يا سوسو، وافقي بقى، ده نورهان لبست.
سكينة مسكت الشبشب ورميته فيها: امشي يا بت، اخلصي.
نسمة طلعت برا الغرفة جري: إيه الست دي؟ أنا عملت إيه في حياتي يبتليني بيها يا رب.
نورهان: في إيه؟ هنروح؟
سكينة من جوه: روحي يا بت انتي وهي، ناموا أحسن ما أجي أربيكم.
نسمة: شوفتي؟ ده ردها من فردة الشبشب دي.
نورهان: خلاص، نروح بكرة.
نسمة: أشطا.
نورهان: على فكرة، في جيب البنطلون الجينز فيه سكاكر.
نسمة: سكاكر؟ جايباها من مين؟
نورهان: من اسمه إيه، عمر.
نسمة: عمر مين؟ القبطان؟
نورهان بإعجاب: واو، قبطان. المهم، أنا جبتهم منه.
نسمة: أيوه، فضحتنا يعني.
نورهان: يوه، روحي بس، وأنا هاجي أحكيلك، تمام؟
نسمة: حاضر، أنا مستنياكي أهو.
.......................
في فيلا غسان الألفي.
نور بوجع وجسمها كله بينزف.
نور ودموعها بتنزل لوحدها: يارب احمي ابني، أهم حاجة، أنا مش طالبة غير الطلب الصغير ده منك، إنك تحميلي ابني.
غسان دخل ومعاه جردل: اللي يشوفك وانتي بتدعي يقول إني شيطان.
نور: .........
غسان قعد على الكرسي وولع سيجارة وتفحص جسدها بجرأة.
غسان بوقاحة: بس تصدقي، حلويتي.
نور: .........
غسان بغضب قام مسك وشها رفعه ليه: لما أكلمك تردي، انتي فاهمة؟
نور بوجع: تعرف، بقيت بكرهك يا حضرة الرائد.
غسان: ليه؟ بخونك، مع إن أنا ممكن أخونك ببساطة وقدام عينك.
نور بعياط: خلاص، طلقني وابعد عني، لأن عمري ما هرجع أحبك تاني، ولا حتى هفكر إني أرجع أعيش معاك ساعة كمان.
غسان ضغط على وشها: أيوه، أنا فعلاً هطلقك، بس لما أعلمك الأدب شوية.
نور حست بشيء سائل ينزل منها.
نور بتشويش بصت لقت دم مالي رجليها: دم ابني.
غسان بصدمة قلع التيشرت بتاعه وحاول يكتم الدم، وفك نور اللي أغمي عليها وحملها واتجه إلى الجناح الخاص اللي بيقع في الدور الثاني من الفيلا.
غسان حط نور على الفراش وجاب ميه سخنة وبدأ ينضف جسمها ورجليها بغضب، وقام جنب وشها.
غسان: نور، نور. وجاب برفان، بس مفيش أي فايدة إنها تفوق، وزاد قلقه عليها، لبسها هدوم وشالها وهزل بيها.
غسان بعصبية: حد منكم يا بقرة، يفتح باب الفيلا بسرعة.
واحد من الحراس: تمام يا فندم.
غسان ركب نور ورا وساق بأقصى سرعة عنده على أقرب مستشفى.
........................
في منزل منير.
كان يجلس منير وعمر وقاسم تحت المنزل في سعادة وضحك.
منير بضحك: فكرتوني بغسان، كان في أولى ثانوي، فا كان يغيب كتير من المدرسة، فا المدرس اللي عليه يقوله: كنت غايب ليه؟ يقوله: أصل ستي ماتت. الناس تيجي تعزي ميلقوش في مأتم، ولما ماتت بجد محدش ييجي المأتم غير لما ندهنا عليها في الجامع.
عمر وقاسم ماتوا من الضحك.
قاسم بضحك: مصيبة طول حياته.
عمر بضحك: ينهار، عمري ما ضحكت بالطريقة دي بجد.
نفين من البلكونة: يا حج، اطلع يلا علشان السحور.
منير: حاضر يا حجة، طالعين أهو.
قاسم: خلاص، اطلعوا، وأنا هقفل المخزن وأجي وراكوا.
عمر بص على بيت سكينة، وجد نورهان بتتكلم في الفون، فضحك.
نورهان أخدت بالها بشورت ليه.
عمر شاور ليها بابتسامة.
قاسم: إيه يا حضرت القبطان؟ الصنارة غرزت ولا إيه؟
عمر: يا عم اتنيل، دي مجرد صديقة عادي.
قاسم: أصل هخطب نسمة صحبتها بعد العيد.
عمر: بجد؟ ألف مبروك يا حبيبي، وحضنه.
قاسم: الله يبارك فيك، عقبالك يا رب.
عمر تنهد: يارب. وطلعوا.
.....................
في المستشفى.
غسان حمل نور والدكاترة اتلمت.
دكتورة: فيه إيه؟ الحالة مالها؟
غسان: مراتي حامل ونزفت كتير جداً.
الدكتورة: تمام، يلا على العمليات.
الممرضة: تمام يا دكتورة. وخدها، وغسان ماشي معاها.
الممرضة: آسفة، بس ممنوع الدخول.
غسان أيق إنه يمشي، لقي نور ماسكة في إيده جامد، افتكر أول مرة ما أغمي عليها وجابها هنا، كانت نفس المسكة، ابتسم وشال إيده ودخلت العمليات.
غسان بغضب: كل حاجة وحشة بتحصلها بكون أنا السبب فيها، مستني إيه؟ مستني لما تموت بين إيدك.
جت ست كبيرة في العمر، قعدت جنبه ومشيت إيده على ضهره، غسان بص ليها.
الست: مالك يا ابني؟ فيك إيه؟
غسان بدموع: مراتي بتموت.
الست بحنان: مش هتموت.
غسان بستغراب: وإنتي متأكدة كده ليه؟
الست: عشان عندها جوز بيحبها زيك وخايف عليها كده.
غسان حضن الست، وبعدين الست قامت مشت وعملت نفسها بتكلم حد، غسان عرف إن عندها زهايمر، ابتسم.
بعد وقت طلعت الدكتورة.
غسان: إيه أخبارها؟
الدكتورة: أنا مش عارفة أقولك إيه، بس هي كويسة والجنين كويس، بس المشكلة إن عندها صدمة، والصدمة دي مش مخليها تقدر ترجع للواقع.
غسان: إزاي؟
الدكتورة: هي كويسة، بس دخلت غيبوبة إرادية، يعني تقدر تطلع منها.
غسان دخل عليها، مسك إيدها ومسح على شعرها.
غسان: نور، فوقي يا حبيبتي، أنا معاكي، وابننا كويس، قومي يلا.
نور حلمت: بابا، انت هنا؟
الأب: أيوه، تعالي يلا، مش انتي عاوزة تعيشي معايا؟
نور: بس يا بابا، غسان عاوزني.
الأب: إنتي عاوزة تروحي؟
نور: أيوه.
الأب: خلاص، روحي، قبل ما الوقت يخلص. والجرس رن، وكان وقوف قلب نور في الواقع، وكان الوقت خلص في الحلم، نور فضلت تجري بسرعة وتقع وتقوم قبل ما الباب يتقفل.
غسان بصراخ: نور! لأ، نور، متسبنيش، نور اصحي يلا، مقدرش أعيش من غيرك.
نور في الحلم وصلت للباب ودخلت، وكان في الواقع رجوعها الحياة من تاني.
نور ضغطت على إيد غسان بقوة.
غسان مسك إيدها: بس، اهدي، أنا معاكي.
نور بدأت تصحى.
نور أول ما صحت سابت إيد غسان، والدكاترة طلعوا برا.
نور بتعب شديد: اطلع برا، أنا مش عاوزاك معايا.
غسان: مش برضاكي، ويلا، اخلصي علشان هنطلع من هنا.
نور بدموع قامت تتسند على الحيطة بتعب ووجع: يلا، خلينا نمشي، مش عاوزة أعد.
غسان بغضب شالها ونزل.
نور بوجع: سبني، أنا عاوزة أمشي لوحدي.
غسان بعصبية: اسبتي بقى.
نور سابت وركنت راسها على صدره، وغسان بدأ يشم في ريحة شعرها بشوق، ونزلها في العربية ودفع الفاتورة وركب وساق بيها.
غسان: فيه أكل في الكرسي اللي ورا، كلي.
نور بتعب ومسكة بطنها: مش عاوزة حاجة، آآآه.
غسان بص عليها وحط إيده مكان إيدها على بطنها.
نور: شيل إيدك.
غسان بص ليها بصه كفيلة بإخراسها.
نور بدموع: أنا عاوزة أطلق منك.
غسان ببرود: حاضر، لما نروح نبقى نشوف الموضوع ده.
نور بدموع: أنا هسيبك.
غسان: متقدريش.
نور بقهر: بكرهك.
غسان: اللي أعرفه إن اللي بحب مبكرهش.
نور بدموع: أنا عاوزة أروح عند ماما، مش عاوزة أروح الفيلا.
غسان: لما أخلص اللي جيت عشانه.
نور: ههرب منك.
غسان بغضب: أنا عاوزك تفكري بس إنك تهربي، وأنا بقى هخلي ليلك نهارك ونهارك ليلك.
نور بدموع وقهر: بس أنا بحب واحد تاني.
غسان بصدمة شديدة: .........
رواية حين تقع في الحب الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم ندى علي حبيب
غسان بصدمة شديدة، أمسك يدها وضغط عليها:
أنا مش عاوز أسمع صوتك نهائي.
نور بوجع:
سيب إيدي.
غسان بغضب:
يلا انزلي.
نور بوجع نزلت من العربية. غسان شدها من إيدها.
نور بوجع:
آآآه.
ومسكت بطنها ونزلت على ركبها.
غسان بقلق:
بطلي تمثيل وقومي.
نور بوجع وصراخ:
ابعد عني، سيبني بقى وامشي من حياتي. عرفة إنك عمرك ما حبيبتني، واتجوزتني عشان تحميني. ورغم كدا كنت ب...
غسان بمقاطعة وصراخ فيها:
كنتي إيه؟ خنتيني؟ عملتي إيه غير إنك كسرتيني وجرحتيني؟ مين قالك إني عمري ما حبيتك؟ أيوا فعلاً أنا محبتكيش، أنا فضلتك على روحي. كنت أتمنى الموت بس إنتي تعيشي.
نور بعياط:
أنا عمري ما فكرت إني أخونك، ورغم كدا شكيت فيا وصدقت مين فينا اللي بيوجع في التاني؟ ضربتني وأنا واحدة حامل، وأيه؟ ضربتني بكرباج، وقبل كدا بحزام. إنت عمرك ما حبيبتني ولا حتى تعرف معنى كلمة بحبك إيه.
غسان سابها ودخل على الفيلا في أوضة الرياضة بعصبية وغضب. قلع التيشيرت بتاعه وفضل يلعب رياضة.
نور بصت للسما بعياط وشعرها نازل على وشها:
يارب، مليش غيرك بجد.
وقامت بتعب دخلت جوة الفيلا. طلعت على جناحها بتعب شديد.
***
في بيت سكينة.
سكينة:
يلا يا بنات، مبقاش غير ساعة على الأذان.
نورهان بجري:
ينهار، ساعة كدا مش هلحق أخلص أكل كويس.
نسمة بنوم:
سوسو، اعمليلي سندوتش بطاطس عشان أنام.
نورهان وهي بتاكل:
اقعدي كلي.
نسمة بنوم:
لأ، أنا داخلة أنام. سبتلك الأكل يا أختي.
سكينة:
خدي يا نسمة السندوتش أهو.
نسمة:
شكرًا يا سوسو. أنا داخلة أنام.
واتجهت للأوضة.
***
في فيلا غسان الألفي.
نور طلعت من الحمام بتعب وهي لابسة البورنس.
نور بتعب:
الحمد لله إنه مش موجود هنا، مش ناقصة محاربة معاه. بس اتأخر كدا ليه؟ وأنا مالي؟
لبست هدومها ببنطلون أسود وبلوزة حمرا وسابت شعرها وكوتشي أبيض.
نور:
أظن لو قولت إن عايزة أروح الصيدلية هيشك فيا، بس لازم أروح.
ونزلت.
نور وقفت قدام باب التمرين، فتحت بخوف وزعل.
نور وقفت قدامه بتبص على عضلاته.
غسان:
إيه؟ هو مش بعضلات ولا إيه؟
نور:
أنا عايزة أروح الصيدلية، ممكن؟ ولا مش مسموح؟
غسان مسك الفوطة وبيمسح وشه:
لأ، مش مسموح.
نور:
تمام، أنا راحة.
غسان بغضب:
لو اتحركتي هتزعلي مني.
نور وقفت:
بس لازم أروح.
غسان بسخرية:
ما إنتِ حامل، ليه عايزة تروحي الصيدلية؟ خير، مش الموضوع اللي في دماغي يعني؟
نور قلعت البلوزة وراحت وقفت قدامه بدموع:
إيه رأيك في جسمي؟ شفتي بقى لونه أزرق إزاي؟ راحة عشان أجيب كريم لجسمي لأنه بيوجعني.
ولبست البلوزة تاني.
غسان جواه نار وجع وحزن، بس بيبين غير كدا.
غسان:
بس أنا حابب جسمك كدا، وإنتي مراتي وأنا حر.
نور بضحكة سخرية:
بس إنت ولا جوزي ولا بالنسبالي حاجة.
غسان وهو بيمشي:
مش ضروري، أنا عارف هخليكي تعتبريني جوزك إزاي تاني.
وغمز ليها ومشي.
نور في نفسها:
اهربي، اهربي. واقفة ليه؟
نور بدموع:
هيوحشني.
وطلعت على الجناح. وبعد وقت نور نزلت تحت لقيته نايم في أوضة المكتب. فتحت الباب براحة ونزلت لمستواه بدموع. باسته بوسة رقيقة من شفايفه وحطت جنبه ورقة ومشيت.
نور بدموع:
خلاص، أمشي. دي فرصة تخلصي منه.
وطلعت تجري على برة.
الحارس:
على فين يا هانم؟
نور بجدية:
راحة الصيدلية، وبعدين مش شغلك.
الحراس:
تمام يا هانم.
نور طلعت، وأول ما خرجت برا الفيلا طلعت تجري بأقصى سرعة عندها لحد ما ركبت تاكسي.
نور بتعب:
قطار المنصورة لو سمحت.
السواق:
تمام.
نور ركنت راسها على الزجاج ومسكت بطنها بدموع.
نور في نفسها:
سامحني، بس أنا تعبت.
في الصباح.
غسان قام طلع الجناح.
غسان:
احم، يا هانم، اصحي.
هي فين؟ فتح الحمام ملقاش نور.
غسان بصوت عالي:
نوووور! إنتي فين؟ هربت؟ معقول؟
طلع يجري. لاء، مستحيل. ولقى فونه بيبعت رسالة.
:أحلى حاجة إنك شكيت في مراتك، بجد عجبتني منك يا حضرة الرائد.
غسان بصدمة:
لأ، لأ، لاء، مستحيل. إزاي؟
ونزل على المكتب لقي ورقة. مسك الورقة، وقعت الدبلة بتاعت نور.
نور:
غسان، عمري ما حبيت قدك ولا هحب. ولو إنت شاكك في حاجة، فا أنا حاولت معاك، بس مفيش فايدة، وأنا تعبت. أنا مشيت. بس عارف إيه اللي هيوجعني؟ مش ضربك ولا جسمي المتورم. لاء.
اللي هيوجعني إنك هتوحشني أوي. لما أصحى مش هلاقيك جنبي. هخاف إن مش هلاقي حد يحضني. هضعف. ولما ابننا يكبر مش عارفة هقوله أبوك فين؟ مش هوريه شكل جسمي عشان ميزعلش منك ويكرهك. بحبك يا غسان. سلام.
غسان بنهار:
نزل قعد على ركبته:
نور، لاء، مقدرش أعيش من غيرك. نوووور!
نور كانت نايمة في القطار، قامت بفزع:
غسااااان!
رواية حين تقع في الحب الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم ندى علي حبيب
في القطار
نور بفزع: غسان
هاجر، بنت قعدة جنب نور: اهدي يا حببتي، في إيه مالك؟
نور بدموع: مفيش، أنا كويسة الحمد لله.
هاجر طلعت ميه من حقيبتها: اتفضلي اشربي.
نور بابتسامة، آخذت الزجاجة: شكراً. اسمك إيه؟
هاجر بحب: أنا هاجر، وإنتي؟
نور: أنا نور.
هاجر: بس حساكي زعلانة من حاجة، مالك؟
نور بسخرية: حاجة! دول حاجات بس كتير أوي.
هاجر بطبطب عليها: السبب ولد أو حبيب؟
نور بدموع: أنا حامل.
هاجر بشهقة: غلطي مع حد؟
نور بضحكة وجع: لا، إنتي فهمتي غلط. أنا متجوزة بس هربت من جوزي.
هاجر: لو حابة تحكي عادي.
نور بدأت تحكي اللي حصل.
هاجر بدموع: ياه! طب وهتروحي فين؟
نور بدموع: مش عارفة.
هاجر: طب بصي، أنا عندي شقة وأنا قاعدة لوحدي، تعالي اقعدي معايا، اهو نسلي بعض.
نور بفرحة: بجد؟
هاجر: أيوا طبعاً. تعالي.
نور حضنت هاجر: شكراً بجد على وقفتك جنبي يا هاجر.
هاجر: يلا وصلنا، انزلي.
في فيلا غسان
كان الجميع موجود، منهم المصدوم، ومنهم المحروق، ومنهم الحزين، والسعيد.
سلوي في نفسها: يلا أهي إجت من عند ربنا ومشت.
سكينة بعياط: طب ليه يا نور تعملي كدا؟ غسان، أنا عايزة بنتي.
نورهان: اهدي يا سوسو، أكيد هترجع والله.
غسان بيتكلم في الفون: أهم حاجة أمنوا كل مخارج القطارات.
قاسم: تمام.
نفين: اطلع يا حبيبي ارتاح شوية، إنت منمتش من امبارح.
غسان بحزن: البيت بيكو يا جماعة. وطلع على الجناح.
في جناح غسان
غسان دخل بحزن، لقي برفان نور ريحته معبية الغرفة.
غسان باستنشاق: ليه ديماً الإنسان بيفوق بعد فوات الأوان؟ وبيفتكر ضربه في نور وشكلها وهي بتترجاه.
دخل الحمام، أخد شور وطلع، لقي رسالة من تليفونه.
: مفيش أي تعليق على رسالتي يعني؟
غسان سجل ريكورد: اسمع يا ابن الـ****، أنا هعرف أجيبك، وقتها هخليك تبوس رجلي عشان أرحمك يا ياسر. ويلا روح استخبي زي النسو*ان لحد ما أفضي لك.
وقفل التليفون ولبس ونام على السرير.
غسان مسك مخدة نور وحضنها: نفسي تسمحيني يا نور، أنا بجد تعبان ومش قادر أعيش من غيرك، وهجيبك لحضني تاني صدقيني.
....................
نورهان كانت واقفة في الحديقة.
نورهان بدموع: يارب رجعها بخير.
عمر من جنبها: هترجع، متخفيش. غسان رائد مش لعيب كورة.
نورهان بغضب: طيب ما هو سبب إنها تمشي، المفروض يحميها، بس كان بيوديها للخطر بنفسه.
عمر: طيب إنتي متعصبة من غسان، ذنبي أنا إيه؟
نورهان: مش إنت قريب، أكيد شبه. وبعدين إنت سايب مراتك وجاي تقف معايا ليه؟
عمر: مراتي أنا مش متجوز، دي أختي.
نورهان بسرعة: وأنا مالي؟ هجوزك يعني؟
عمر: والله هفكر.
نورهان: إنت بتقول إيه؟ أنا مش هتجوز أبداً.
عمر برفع حاجب: ليه؟ خير.
نورهان: إنت مالك إنت؟
عمر: تصدقي إن أنا غلطان إني جايبلك بسبوسة؟
نورهان: طيب هات.
عمر: أجيب إيه؟
نورهان بعفوية: البسبوسة.
عمر بخبث: والله إنتي البسبوسة.
نورهان: هتجيب ولا أدخل أنام؟
عمر: خلاص، خدي.
نورهان: تمام، يلا امشي عشان مبكلش قدام حد.
عمر: إنتي غريبة أوي.
نورهان: امشي بقى، خليني أكمل عياط.
عمر بضحك وهو بيمشي: مجنونة.
نورهان: أهبل.
في غرفة نسمة
نسمة كانت قاعدة، لقت الباب بيخبط، فقامت فتحت.
نسمة: قاسم.
قاسم: وحشتيني.
نسمة بكسوف: سوسو لو شافك هيموتني.
قاسم: أنا هخطبك بعد العيد، وكنت عاوز أعرف رأيك.
نسمة بحزن: لو نور رجعت، ممكن أوافق.
قاسم: متقلقيش، هترجع. بس كدا أعرف إنك موافقة.
نسمة بكسوف قفلت الباب وقالت: موافقة.
قاسم من برا بغرور: أكيد لازم تكوني موافقة، دا أنا ظابط.
مر 4 شهور على غياب نور، والجميع موجود في الفيلا في حزن شديد.
غسان أصبح من عشاق الخمور والسهر، رغم اعتراض والده ومشاكله دايماً معاه.
سلوي تحاول التقرب من غسان بكل الطرق.
قاسم ونسمة أصبحوا يحبون بعض وحددوا خطوبتهم.
عمر ونورهان أصبحوا أصحاب جداً ومقربين من بعضهم.
في المنصورة، في منزل متواضع، كانت تجلس في البلكونة المطلة على النيل، وبيدها كراسها وقلم وكوباية من الحليب.
نور بحزن: اليوم 120 منذ أن تركتك. أصبح الليل مثل النهار لدي. أصبحت مثل الينبوع الوحيد بين الزهور.
كنت أريد أن تكون معي وأنا في أول شهور حملي، ولكن لم تكن موجود. هل تعلم أن أنا أحكي عليك لابننا؟ وهل تعلم أن بعدك عني يقتلني ويهزني من داخلي؟ كم يوم سيمر وأنا لست معك؟ كم أنا أشتاقك للحديث معك؟ كم سنة سأنتظر حتى أراك؟ أعشقك يا من تخليت عني.
نور بدموع: سامحني.
رواية حين تقع في الحب الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم ندى علي حبيب
في منزل منير في الجمليه
نفين بدموع: ابني بيضيع مني يا منير.
منير بحزن: هو اللي عمل في نفسه كدا. مفيش مكان في القاهرة مارحناش، دورنا فيه. هتكون راحت فين يعني؟
سلوي في نفسها بحقد: لازم اخليها تكره غسان اكتر واكتر، ومحدش هيعرف مكانها غيري.
سلوي: قاسم، هو غسان فين؟
قاسم بسخرية: مع صحابه الجداد. متعرفش ان الرائد غسان بقى نسونجي وبيسهر في البارات.
منير بحزن: أنا نازل افتح المخزن.
سلوي بتمثيل الحزن: هو فين المكان؟
عمر وهو نازل: في البار الجديد.
سلوي في نفسها: فرصة حلوة أوي. ونزلت مشت على البار.
أما سكينة مازالت في منزلها في الجمليه.
سكينة بحزن: هتكوني فين يا نور؟ ليه تكسري راسي قدام العالم كدا؟ ليه يا نور؟
نورهان بدموع قعدت جنبها: خلاص يا سوسو، مصر هترجعها لينا.
سكينة بدموع: بقالنا 4 شهور بنقول كدا يا نورهان. طب هي عايشة ولا ميتة؟ عايزة أعرف بس. أرضيها فين؟
نسمة: بعد الشر عنها يا سوسو، أكيد هي كويسة، متخافيش.
سكينة بحرقة: يااااااااارب، أنت عالم بحالي وغني عن سؤالي. أشوفها وترجع لحضني.
في منزل هاجر.
هاجر: بس كدا يا ستي، لما أقدم في الشركة لازم أروح القاهرة علشان أتقبل.
نور وهي بتاكل جوافة: شركة إيه يعني اللي في القاهرة دي؟
هاجر: شركة لسه بادأة جديد، بس إيه رفعة في السوق. بتاعت واحد اسمه منير، حاجة كدا.
نور: أيوا أيوا، طب هتعملي إيه؟
هاجر: هنروح أنا وإنتي، هنقدم في الشركة ونرجع على طول.
نور: لأ، أنا استحالة أروح القاهرة.
هاجر: نور، إحنا هنروح ونرجع على طول. أول ما نتقبل وبعد كدا هنكمل في الشركة اللي هنا.
نور: هاجر، إنتي عارفة إن أنا مينفعش أروح القاهرة. أنا مش عايزة حد يشوفني. اعذريني.
هاجر: إنتي معايا، متقلقيش. وبعدين هما في الجمليه إيه اللي هيجيبهم الشركة؟ أكيد مش القدر هيجمع بنكم في نفس الشركة. إحنا مش في مسلسل هندي يعني.
نور بضحك: يعني أطمن؟
هاجر: عيب الكلام دا. البطل عمل إيه النهارده؟
نور بتعب: والله بطني شادة ووجعاني يا هاجر. الولد دا شكله عنيد أوي.
هاجر وهي بتلم الأكل: زي أمه هيكون زي مين يعني.
نور: إنتي أخدتي الجوافة ليه؟
هاجر: الدكتور قال ممنوع الجوافة كتير. إنتي أكلتي زيادة النهارده، كفاية.
نور بعياط: لأ، هاتي الجوافة تاني.
هاجر: إنتي بتعيطي ليه علشان الجوافة؟ معقول؟
نور بدموع: آه، هاتي.
هاجر بصدمة: خدي. أهي. ودخلت المطبخ. يادي أم هرمونات الحمل. كنت جوزك يا اختي وأنا مش عارفة.
نور بصوت عالي: بطلي برطمة يا اختي.
هاجر: أسفين يا ستي. قومي يلا جهزي الشنطة، اخلصي.
نور: حاضر. وقامت تجهز هدوم ليها.
في بار من أفخم بارات مصر.
كان يجلس غسان على أحد الكراسي ويمسك بنت تلبس لبس يكشف أكثر ما يستر من وسطها. ويحرك يده عليها بجراءة ويقبلها بغل وغضب. وكانت أعين تصور ما يحدث.
البنت بمياعة: إيه يا باشا، مش هنطلع؟
غسان بقرف زقها على الأرض بغضب: غوري من هنا، مش مودي النهارده. وطلع راح على النيل بغضب.
ميرا وهي بتتفرج على الصور: حلو كدا أوي. يلا سلام نهائي يا نور. وبعتت الصور من خط جديد. ولما وصلت شالت الخط وكسرته بغل.
غسان كان فاتح قميصه وحاطط إيده في جيبه والهوا بيطير قميصه وراه. والدموع تنزل من عينه.
غسان بصوت عالي: وحشتيني أوي يا نور. نفسي أعرف إنتي فين. نفسي تسمحيني. إنتي فين؟ وكمل بغضب: ليه أخدتي ابني مني؟ ليه تحرميني إن أشوفه بيكبر كل شهر قدام عيني؟ ليه العذاب دا؟ ونزل على ركبته بدموع.
نور من وراه: دا أقل حاجة ممكن أعملها فيك صدقني. لسه هعذبك أكتر يا غسان. وكملت بسخرية: أيوا، ماهو باين إن أنا وحشتك. عايش حياتك. برافو عليك، تطور حلو منك برضه.
غسان قام بسرعة يدور على الصوت بهستيرية: نور، نور، إنتي هنا صح؟ أنا سمعت صوتها.
واحد من الصيادين: ماله دا؟
واحد آخر: تلقيه بيحب وعاشقان.
غسان فاق: مستحيل. أنا مش كدا. أنا لازم أفوق. أنا هتغير عشانك يا نور، صدقيني. بس ارجعيلي.
في غرفة نور كانت واقفة بصدمة هي وهاجر بتتفرج على الصور.
نور بدموع وهي بتتفرج على الصور: واحد خاين. مصدق إن أنا أنا روحت من حياته وعاش حياته هو.
وكملت بشجاعة: أنا هعرفك مين نور يا غسان الألفي.
هاجر بدموع: ولا يهز فيكي شعرة. هو واحد خاين أصلاً. سيبك منه وعيشي حياتك إنتي وابنك.
نور بعياط: عمري ما عطيته غير الحب. لكن هو عمره ما عطاني غير القسوة. جروحي جسمي بتطيب، بس جرح قلبي بيتوجع أكتر. ليه دايماً الضعيف بيتهزم في الحياة دي؟
هاجر حضنتها: بس خلاص، أهدي. أنا معاكي. يلا علشان منتأخرش.
نور بشجاعة: يلا. بس بعد ما نروح أنا عايزة أروح مشوار.
هاجر بستغراب: هتروحي فين؟
نور: ...
رواية حين تقع في الحب الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم ندى علي حبيب
نور: هروح لأمي بس عاوزاكي تساعديني.
هاجر بصدمة: هتروحي عند أمك؟ انتي متأكدة من كلامك ده؟
نور بكسرة: هاجر، أنا كنت خايفة أرجع القاهرة حد يشوفني ويقول لغسان، عشان مكنش معايا دليل على كلامي. هيسألوني ليه هربت، وقتها مكنتش هعرف أرد. لكن دلوقتي الدليل صوت وصورة، وأقدر أشوف أمي، أكيد تعبانة عشاني.
هاجر بحب: اللي انتي عاوزاه هنعمله. بس هتروحي إزاي؟
نور وهي تحمل الحقيبة: هروح عادي.
ونزلت وتركت هاجر.
هاجر تضرب على يدها: يا رب جيبها سليمة.
ونزلت وراها. ركبوا الأوبر واتجهوا للقاهرة.
في شركة منير الألفي للحبوب.
غسان: أنا مش عاوز أي غلطة النهاردة. الصفقة دي مهمة جداً.
قاسم: اهدي علينا يا عم، بإذن الله هناخدها.
منير: انتوا سبتوا الشرطة ونويين تكملوا معايا ولا إيه؟
قاسم بتمثيل الحزن: اسكت يا حج، ده إحنا الإجازة هتخلص بعد بكرة وهنرجع الكتيبة.
منير وهو ينظر إلى غسان: انتوا الاتنين...
غسان بغضب: أيوه، أنا راجع. أنا رائد، مش هضيع حياتي اللي تعبت فيها عشان أوصل للمنصب ده.
منير بفخر: هو ده غسان ابني اللي ربيته.
قاسم: أيوه بقى يا بوص، عاوز أتجوّز أخلص بقى.
غسان: المهم يلا عشان نشوف هنعمل إيه في الصفقة. ابا روح أنت، وأنا هتصرف. آه، سيب أسر، عاوزه. متتخدوش. هو فين أصلاً؟
منير: راح مع عمر. المهم أنا أصلاً مش قادر. سلام.
وخرج من الشركة.
السكرتيرة: غسان باشا.
غسان: خير؟
السكرتيرة: فيه بنتين جداد عاوزين يقابلوا حضرتك عشان شغل.
غسان بتجاهل: مش فاضي. يلا برا.
خارج المكتب، كانت تجلس نور وهاجر على مقاعد أمام المكتب.
هاجر بانبهار: شكل الشركة نضيفة وحلوة إزاي.
نور بعصبية: هي اتأخرت ليه؟ هندخل امتى؟
هاجر: اهدي بس، زمانها جاية.
السكرتيرة بغيظ: يلا يا ماما، الباشا مش فاضي يشوف وشكم الحلو ده.
نور بغضب: ليه إن شاء الله؟ مش قد مقام البيه بتاعك ده ولا إيه؟
السكرتيرة: والله هو ده القواعد.
هاجر بحزن: تمام، يلا يا نور.
نور اتجهت أمام المكتب ودخلت دون استئذان بغضب. كان غسان مشغولاً بورق الصفقة ومركزاً.
السكرتيرة: انتي استني، راحة فين؟
نور فتحت الباب.
نور بغضب: انت مش وافق تدخلني.
ووقفت بصدمة. غسان.
غسان رفع وشه بعدم تصديق: نور.
الأمن أمسكوا نور من يدها: إحنا آسفين على الإزعاج يا باشا. إحنا هنرميها بره الشركة حالا.
غسان بغضب: برا. مشفش حد في المكتب غيرها.
نور تصنمت مكانها وكأنها رأت شبحاً أمامها.
هاجر: معقول يكون ده غسان؟
في المكتب.
غسان يَبص على شكل نور وبطنها الكبيرة وشكلها بغضب.
غسان بدموع: ليه يا نور؟ ليه تعملي فيا كده؟
نور ببكاء: ليه إيه؟ ليه هربت تقصد؟ ليه عاوزاني؟ كنت أفضل لحد ما تموتيني؟ ولا عشان تفضل شاكك؟ صحيح، عرفت الحقيقة ولا لسه؟ عاوز تنتقم مني أو تكمل؟
غسان بعتاب: دمرتيني بغيابك.
نور بضحكة سخرية: غسان، متصدقش نفسك. أنت عشت حياتك، مفكرتش فيا. أنت روحت عرفت نسوان، والله أعلم إيه حصل بينكم. وجاي تقولي دمرتيني؟ مين دمر مين؟ ها؟
غسان راح حضنها بقوة والدموع تتساقط من عينه: وحشتيني، ووحشني ريحتك وكل حاجة فيكي.
نور ببكاء: ابعد عني. سبني. أنا بكرهك. أنا مش طايقاك. ابعد عني بقى.
غسان متمسك بقوة: مستحيل. ده كله كذب. اديني فرصة. أنا آسف بجد.
وأخيراً ابتعد عنها.
نور ببكاء: آسف؟ آسف على إيه ولا إيه؟ عارف لو كلمة آسف كانت بتطيب الجروح، كان زماني عايشة أجمل حياة. من كتر ما كنت بتقولها بجد، أنت مبقاش فيك أمل.
غسان: نور، متسبنيش.
نور بدموع: أنت انتقمت. وأنا جه دوري أنتقم يا غسان.
غسان بعصبية: ابني من حقي، مش من حقك لوحدك.
نور بدموع: ومين قالك إنه ابنك؟ أنت دا مش ابنك يا غسان.
غسان بصدمة، مع دخول قاسم وعمر من الباب.
غسان بغضب راح مسك إيدها: انتي بتقولي إيه؟
نور: أنا بقول الحقيقة. اللي في بطني ده مش ابنك. مصدوم ليه كده؟
غسان بيمسح وشه بعصبية: نور، انتي ماشية وانتي حامل؟ مالك؟ في إيه؟
قاسم: غسان، اهدي. في إيه؟ مالكم؟
عمر بصدمة: نور! انتي بتعملي إيه هنا؟
نور بدموع: أنا لو أعرف إن دي شركتكم، عمري ما كنت قربت منها نهائي.
غسان تليفونه رن.
غسان بغضب: الو. نعم يا أمي.
سكينة بعياط: الحق يابني، نورهان بتموت.
غسان بصدمة: نورهان؟
عمر بلهفة: نورهان مالها يا غسان؟
غسان: مش عارف. وبص لنور: أمك بتقول بتموت.
نور: يلا نروح على المستشفى.
وطلعوا يجرو.
نور وقفت في نص السلم وحطت إيدها على بطنها: آآآه.
غسان سمعها، بص وراه بلهفة: مالك؟ في إيه؟
نور بتعب مخفي: مفيش، أنا كويسة.
غسان بعصبية: نور، مش وقت عند. اخلصي، في إيه؟
نور بتعب ودموع: بطني وجعاني شوية.
غسان قرب منها وحط إيده مكان إيدها وفضل يحرك إيده على بطنها.
ونور تاهت فيه وفي لمساته ليها.
غسان بص في عينها: ها، لسه في وجع؟
نور بصت في عينه وشورت على قلبها: هنا الوجع الحقيقي.
هاجر جت فجأة: نور، مالك؟ في إيه؟
نور بتركيز: الحمد لله. اسنديني عشان ننزل التاكسي.
غسان وهو نازل: على عربيتي، واخلصي انتي وصحبتك، يلا.
أسر جه من فوق جري عليها: ماما.
غسان بص عليه وفضل واقف.
نور بصت فوق بلهفة وفتحت إيدها: حبيبي ماما، وحشتني.
وهو جري على حضنها بدموع.
أسر بعياط: أنا زعلان عشان بابا بيضربني وانتِ مش موجودة. كنت وحيد.
نور بدموع: يا حبيبي، أنا معاك أهو. وبابا أنا هضربه عشان ميبقاش يضرب أسر الحلو.
أسر: بجد؟ يعني انتي مش هتمشي؟
غسان بسرعة: لأ يا حبيبي، يلا ننزل دلوقتي عشان ماما تعبانة ومش قادرة تقف.
أسر شاور على بطن نور: هنا بنت ولا ولد؟
نور: ولد زيك.
غسان بفرحة: بجد ولد؟
نور: أيوه ولد.
ونزلت ركبت ورا هي وهاجر وأسر.
عمر كان وصل هو وقاسم المستشفى.
عمر بلهفة: فين نورهان يا سوسو؟
سكينة: لسه جوا، بس الحمد لله في غرفة عادية.
عمر بخوف: متقلقيش، هتكون كويسة.
قاسم: بس فيه فرحة وصدمة في نفس الوقت دلوقتي.
نسمة: فيه إيه؟
غسان دخل وفي إيده أسر، ونور وهاجر وراه.
نور بدموع: أنا رجعت.
سكينة بصدمة: نور؟
نور بدموع: أيوه يا ماما. آسفة.
سكينة قربت منها وضربتها بالقلم على وشها بقوة.
سكينة بغضب: ...
رواية حين تقع في الحب الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم ندى علي حبيب
نور بصدمة حطت إيدها على خدها بدموع: ماما أنا...
سكينة بغضب: بس ولا كلمة! إنتي إيه؟ إنتي عارفة الناس قالوا سابت جوزها وهربت مع واحد؟ لما إنتي اتنيلتي هربتي مفكرتيش في نورهان ونسمة؟ مفكرتيش فيا أنا؟
نور بدموع: ماما والله أنا آسفة، بس كان لازم أمشي.
سكينة بغضب، لسه هتضربها، غسان وقف قدامها.
غسان: اهدي بس يا أمي. نور ليها أعذارها، بس لازم نشوف نورهان دلوقتي.
سكينة: شوفتي؟ رغم إنك سبتيه لوحده، ورغم كدا ليه بيحامي عنك؟ واحد غيره كان قتل*ك وخلصنا.
الدكتور طلع.
عمر بلهفة: ها يا دكتور، طمنا.
الدكتور: ولا أي حاجة. دا نزيف بسبب عملية الزايدة اللي كانت عملها. دا طبيعي، بس هي يمكن اتخضت بس أكتر.
نسمة: تمام يا دكتور، ممكن ندخل ليها؟
الدكتور: ممكن تخرجوا كمان. الموضوع بسيط يعني.
عمر: متشكرين يا دكتور.
الدكتور: دا واجبي. ومشي.
نسمة حضنت نور: وحشتيني، بس أنا زعلانة منك.
نور بدموع: والله أنا تعبانة ومش قادرة أقف حتى.
هاجر بخضة: نور، إنتي كويسة؟
نسمة بابتسامة: إنتي مين؟
نور: دي هاجر صحبتي جدعة، وكنت قاعدة في بيتها.
نسمة حضنتها: بجد شكراً إنك حميتيها.
هاجر: دا أي واحدة مكاني كانت هتعمله.
في كافيه المشفي.
كان قاعد غسان وعمر وقاسم واسر.
قاسم: وإنت ناوي تعمل إيه دلوقتي؟
غسان: والله ما عارف، بس الأكيد إنها مش هترضي عني بسهولة كدا.
عمر وهو بيشرب سيجارة: ليه يعني؟ إنت جوزها في الآخر.
غسان: دي دماغها أكبر من المستشفى دي، وأصغر من عقل اسر الطفل دا.
اسر بغضب: بابا، أنا عاوز ماما ترجع. وأنا مليش دعوة.
غسان: هترجع، بس يلا روح شوف هي بتعمل إيه، ومتبعدش بعيد، تمام؟
اسر: حاضر.
في كافيه المشفي، منزل منير الألفي.
نفين بقلق: الشبكة وحشة، ومحدش بيرد. هيكون في إيه يا حاج؟
منير: الموضوع مقلق، وأنا مش عارف أتواصل مع حد خالص.
نفين: والعمل؟
منير بيرن مرة أخرى: أهو رد. إيه يا قاسم؟ إنتو فين يا ابني؟
قاسم: متقلقش يا حج. نورهان بس كانت تعبانة، وجت المستشفى. واحنا جينا، ونور جت، والموضوع كبير. احنا هنيجي أهو، يعني...
منير بصدمة: نور مين؟
قاسم: نور، أيوا مرات غسان. الموضوع كبير، بقولك. لما نيجي نحكي، متقلقوش يعني.
منير بفرحة: تمام يا حبيبي، سلام.
نفين: فيه إيه؟ فرحان كدا ليه؟
منير بفرحة: نور رجعت.
نفين بصدمة: نور مرات غسان؟
منير: أيوا.
نفين زغرطت بعلو صوتها: ياما إنت كريم يا رب! والله كنت حاسة.
منير: اهدي بس. لما يرجعوا وهنعرف الحكاية.
في المشفي.
البنات راحوا للشباب.
نسمة: قاسم، يلا.
قاسم: يلا يا حبي.
غسان: احم. وبص لقاسم: تعالي يا أمي.
نور راحت تاخد إيد أمها.
سكينة: روحي امسكي إيد جوزك عشان تروحي معاه.
نور بصت لغسان بدموع: ماما، بس أنا...
سكينة: وأنا كلمتي مبكرش*ها.
نور: حاضر. ومشيت مع هاجر.
عمر: احم. نورهان، إنتي كويسة؟
نورهان بتعب: الحمد لله.
عمر: تمام. يلا تعالي اركبي معايا.
نورهان جت تقوم مقدرتش: آآآه.
عمر: اهدي. وراح شالها، مع صدمة نورهان وكسوفها، ودخلها العربية. وسكينة ركبت معاهم.
سكينة: على مهلك يا بني.
عمر: مهلي إيه بس؟ دي كلها 60 كيلو يا سوسو.
نورهان بغيظ: أنا مش كتير كدا.
عمر جه يوشوشها، بعدت وشها. شفايفها جت على شفايفها.
عمر بحرج: آسف بجد. مش قصدي.
نورهان بكسوف: ولا يهمك.
سكينة: هو في حاجة؟
عمر ونورهان في نفس الوقت: ولا أي حاجة.
سكينة بزهول: اطلع يلا يا عمر.
ونسمة وهاجر وقاسم في عربية.
نسمة: هاجر، دا قاسم خطيبي.
هاجر: ألف مبروك يا حبيبتي.
نسمة: الله يبارك فيكي. عقبالك.
قاسم: دي هاجر، نور كانت عايشة في بيتها.
قاسم: اتشرفت يا آنسة.
هاجر: الشرف ليا.
قاسم في نفسه بغيظ: دا اللي كان ناقص. ما صدقت خلصت من سوسو، طلعتلي هاجر. المنحوس منحوس، لو علقوا على ضهره فنوس.
في عربية غسان.
نور بتحاول تركب، مش عارفة تدخل. لازم حد يسندها. غسان كان قاعد قدام، ومشغل أغاني هادية، ولابس نظارته، ومتجاهلها.
غسان: مش هنخلص؟
اسر: بابي، مش عارفة تدخل. تعالي ساعدها.
غسان نزل من العربية: هو يوم مش معدي من أوله النهارده.
نور بعند، ربعت إيديها قدام صدرها: مش راكبة، ارجع تاني.
غسان بضيق: اسمعي، أنا مش ناقص عند، ولا ناقص مناهدة معاكي. هاتي إيدك، خليني أدخلك. اخلصي.
نور بعياط: إنت بتزعق ليه؟ أنا عملت إيه؟
غسان بزهول: إنتي بتعيطي بجد؟ هو أنا عليت صوتي أصلاً؟ يا صبر يا رب.
نور بدموع: هو أنا عملت حاجة؟ مش كله من ابنك هو اللي مبهدلني ومخليني شبه كيس القطن.
غسان فرح بكلمة ابنك: خلاص، اهدي. أنا آسف. تعالي. ومسك إيدها ودخلها العربية، وقفل الباب، وراح ركب، ومشوا.
اسر: مامي.
نور: نعم يا حبيبي.
اسر: إنتي هتيجي البيت معانا؟
نور بحزن: معنديش مكان أروحه يا اسر غيره.
اسر بفرحة: يعني هتيجي؟
نور: أيوا يا حبيبي.
اسر: هاي هاي هاي! ماما جايا، ماما جايا!
نور ركنت على زجاج الشباك، وجت حتة من الأغنية: ومن جوايا أنا عكس اللي شايفنها، كتير أنا ببقى من جوايا بتألم، آآآه، ومليون حاجة جرايا بتوجعني، بيبقى نفسي أحكي لحد وأتكلم، وعزة نفسي هي اللي بتمنعني.
نور بدموع في نفسها: ليه؟ رغم إن عمل كل حاجة وحشة في حقي، الكل شايفه صح، وأنا الغلطانة؟ ليه؟ جوايا بيقول: سمحي له. لأ، بس جرحني ووجعني. وبصت في المراية: عليها بس وحشني أشوف ضحكته. وحشني غسان اللي حبيته.
غسان: احم. نور، إنتي لازم تنزلي على البيت عندنا.
نور بحزن: هقابل العيلة بأي وش؟
غسان وهو بيركن: بوشك الحقيقي اللي هما عارفينه.
نور بدموع: هتكون معايا؟
غسان بص ليها: أنا طول حياتي معاكي. يلا، اسر نام. انزل، وأنا هجيبه وأجي، والصبح نبقى نطمن على نورهان.
نور نزلت، ولكن ضميرها يعذبها على عملتها، ولكن إن لم تهرب وقتها، متى كان سيكون مصيرها مع هذا الغسان؟
غسان شال اسر وطلع، وقدامه نور. لقي باب شقة والدته مغلق.
غسان: يبقي ناموا. اطلعي على فوق يلا. الصبح أبقى أشوفهم كلهم.
نور وقفت في نص السلم بوجع: آآآآه.
غسان بخوف: نور، مالك؟ في إيه؟
نور بتعب: مفيش. اطلع، وأنا هاجي وراك.
غسان: خليكي هنا، متحركيش. وطلع نام اسر في غرفته، ونزل شال نور.
نور بتعب: نزلني، بطني وجعتني.
غسان: استحملي، وصلت أهو. ونزلها على الشازلونج اللي في صالة الشقة برفق.
غسان: هدومك لسه مكانها، متقلتش. ادخلي غيري. وإن عاوزتي حاجة، أنا في المكتب جنبك. هخلص شوية شغل.
نور: متشكرة. ودخلت على غرفة النوم.
في منزل سكينة.
سكينة كانت بتصلي: الحمد لله يا رب. أنا عارفة إنك كبير، وحاسس بعبادك. يارب احمي لي بناتي، يارب استر عرضهم، ووفقهم في حياتهم، يا رب.
في غرفة نسمة ونورهان.
نورهان بفرحة: أنا مبسوطة جداً إن سوسو خليتها تروح بيتها.
نسمة: سوسو تقصد تصالحهم، مش تقصد توديها وخلاص.
هاجر: بس والله جدعة سوسو دي.
نورهان: لأ، خبرة. المهم، يلا تصبحوا على خير. ولسه هتنام، لقت طوبة اتشحتت في الشباك. نورهان بصت هي ونسمة وهاجر، ولقيت عمر.
نورهان: عاوز إيه؟
عمر: علبة السجاير نسيتها معاكي.
نورهان بغيظ: الصبح ابقى تعالي خدها.
عمر: نورهان، بالله تنزلي تجيبيها لي.
نورهان بضيق: قبلني بسرعة، عايزة أنام.
عمر: حاضر، اخلصي.
في غرفة نوم نور.
نور بابتسامة: ياه، زي ما سبتها. وحشتيني يا أوضتي. والله. وفتحت الدولاب، طلعت بجامة كت، وبرمودا لونها أسود.
نور بتفكير: هو أنا ينفع ألبس دول؟ إيه الغباء دا؟ ما هو جوزك، هو كان طلقك. البسي. ودخلت أخدت شاور، وطلعت لبست، وقعدت على السرير.
نور: أنا جعانة. طب أنا لسه هقوم أعمل؟ يوووه بقى. وقامت لبست شبشب، ودخلت المطبخ.
نور: أكيد مأكلش أي حاجة النهارده. يلا لما أعمله معاه، وأكتسب ثواب فيه وخلاص.
وعملت سندوتشات وحليب وشاي، وشالت الصنية، وراحت على غرفة المكتب، خبطت.
غسان: ادخلي.
نور دخلت: أنا عملت أكل. لو عاوز تاكل معايا، عملت حسابك.
غسان بص على جسمها وبياضها وشكلها: الصبر من عندك يا رب.
نور: في إيه؟ لو مش عاوز تاكل، إنت حر.
غسان: نور، أنا ماشي بعد بكرة.
نور بسرعة: رايح فين؟
غسان: رايح الكتيبة. أنا عديت كل إجازاتي.
نور بحزن: بجد؟ رايح امتى؟
غسان: أنا رايح بعد بكرة، ومش حابب أروح وإنتي زعلانة مني.
نور الدموع لمعت في عنيها: إنت عارف، رغم إن أكتر واحد وجعني وكسرني وزلني، رغم كدا عمري في يوم ما كرهتك، ولا حتى هحاول.
غسان: طب ليه بتعملي كدا فيا وفيكي؟
نور بدموع: عشان تحس بوجعي. حس بشوية من اللي كنت بحس فيه.
غسان: اطلبي أي طلب، وأنا موافق أعمله، بس تسمحيني.
نور مسحت دموعها: أي طلب؟ أي طلب؟
غسان: أي طلب.
نور: ...
رواية حين تقع في الحب الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم ندى علي حبيب
نور بدموع وقهر: تمسك سكينة وتموتني بيها لو بتحبني بجد تعمل كدا علشان أنا تعبانة.
نزلت على ركبها بنهار: عارف أحياناً بكون عايزة أنتحر وأرجع أقول لربنا إيه لما أموت منتحرة؟ كل الناس شايفاني غلطانة رغم إني ما فيش حد اتوجع زي في الدنيا دي كلها، أنا بجد تعبانة.
غسان بحزن عليها، هزل مستواها وحضنها بقوة: سامحيني يا نور، بجد أنا تعبان من غيرك. أنتي بعيدة بس أنا بتعذب. أحياناً كنت بقول يا ترى هي كويسة ولا لأ، يا ترى هي فين؟ ماسبتش مكان غير لما دورت عليكي فيه. أنا آسف.
نور بوجع وهي بتبص في عينه: طب وعرفت الحقيقة؟ عرفت إن عمري ما خونتك ولا حتى هحاول.
غسان وقف بغموض: وعارف مين السبب كمان؟
نور: مين؟
غسان بص ليها: ها، تسمحيني لو قولتلك.
نور بوجع: هسمحك لو عرفت أسر أهله فين.
غسان بغضب مخفي: دي الحاجة الوحيدة اللي مقدرش أقول عليها يا نور.
نور بدموع: يعني ابنك أنت صح؟
غسان بعصبية: نور، متغلطيش بالكلام. أنا عمري ما لمست بنت غيرك.
نور بضحكة ساخرة: جات الفون وفاتحاه. أيوه، ما هو باين. شوف بعينك.
غسان بغضب: مين جابلك الصور دي؟
نور بعياط: يهمك في إيه؟ أهم حاجة عندك كانت حياتك وأنا ولا حاجة. خلاص أنا رحت من حياتك وأنت شفت حياتك.
غسان بدموع قربها منه بقوة: أنا عمري ما حسيت إني ضعيف غير وإنتي بعيدة عني. عمري ما حسيت إني وحيد رغم إن كل الناس معايا، بس إنتي لما بتكوني معايا بحس إني مالك الدنيا كلها. كنت بسهر عشان أحاول أنساكي وأنسى الغلط اللي عملته معاكي.
نور بصت في عينه بفرحة: ونسيتني يا غسان؟
غسان: كنت بفتكرك أكتر وكنت بموت. مين مراتي يا نور؟ وأنا لسه عند كلمتي، ملمستش بنت غيرك ولا حبيت بنت غيرك.
نور: هسمحك لو عرفت حقيقة أسر.
غسان بتنهيدة: أسر ابن قاسم يا نور.
نور بصدمة: قاسم؟ إزاي بس؟ هو أسر يعرف؟
غسان مسك إيدها وقعدها على السرير: هحكيلك.
نور هزت راسها: احكي.
غسان بحزن: من 5 سنين قاسم كان في رابعة كلية الشرطة. اتعرف على بنت اسمها غزل، حبها أكتر من حياته. ضحى بسنة من الكلية عشانها. كانت في تالتة آثار ووعدها إنه هيتجوزها. وفعلاً كان هيتجوزها يوم التخرج بتاعنا. أخدها وراح يسهروا سوا وشرب زيادة عن اللزوم ومكنش في وعيه. بعدين اللي حصل حصل بينهم وقاسم مكنش فاهم حتى للي بيعمله.
نور بحزن: طب وغزل؟
غسان: كانت صاحية بس كانت بتحبه وسمحت ليه بكده. المهم بعد اللي حصل قاسم كره نفسه وكره غزل ومبقاش يكلمها ولا حتى يشوفها. غزل فهمت إنه بدام عمل عملته يبقى خلاص مبقاش ليها لازمة معاه وسافرت وسابت قاسم. بعد 4 سنين جت ست ليا وحكت الموضوع كله ليا وكان معاها أسر، واتأكدت إنه ابنه. فجبته على البيت بحجة إن أهله ماتوا وأنا اللي هربيه.
نور: ليه مقولتش الحقيقة لقاسم إنه ابنه؟
غسان: ومين قالك إن أنا مقولتش ليها؟ روحت قولت لقاسم اللي حصل واتأثر. وقتها مكنش عندي حل غير إني أدور على غزل وأجيبها لقاسم عشان خاطر الطفل. ودورت على الست اللي جابت أسر وعرفت منها إن غزل ماتت وهي بتولد أسر. فكتبت أسر باسمي عشان خاطر صاحب عمري وأخويا. ولحد دلوقتي أسر عارف إني أبوه. دي حكاية أسر.
نور بدموع حضنت غسان: أنا آسفة، بس زي ما أنت تعبت أنا زهقت.
غسان بادلها الحضن: أنا آسف يا نور، وسامحيني يا حبيبتي.
نور بغرور: هحاول.
غسان بحب: وحشتيني، ووحشني عندك.
نور وهي بتزيح الغطاء: أيوه، ما أنت كمان وحشتني. بس أنا حامل ومش قادرة أتحرك. يلا روح نام في حضن أسر.
غسان بصدمة: هي دي مقابلة الزوج اللي قدر أننا لسه متصالحين حتى ببوسة؟
نور بنوم: غسان هتنام ولا أروح أنام مع أسر؟
غسان مسك المخدة وضربها بيها: نامي يا نور عشان مش طايقك.
نور وهي بتتاوب: معلش، بكرة تتقبلني.
غسان راح نام جنبها واخدها في حضنه: طب على الأقل أنام. بقالي 5 شهور منمتش. وحضنها وباس إيدها ونام، وكان حاسس إنه في حلم مش عايز يقوم منه.
في الصباح.
نسمة صحت لقت نورهان كانت نايمة على الكرسي وفي إيدها علبة سجاير.
نسمة: نورهان، بت.
نورهان بنوم: عايزة إيه؟
نسمة: أنتي منزلتش تودي السجاير لعمر امبارح؟
نورهان بتفكير: آآآه، دا أنا نسيت. يا نهار أسود.
هاجر بنوم: يا جدعان اقفلوا الشباك، الشمس شاقة في عيني.
نسمة: يلا عشان نفطر. قومي يلا.
هاجر بنوم: بكرة هفطر. سبيني بقى.
نسمة بضحك: دي طلعت غيبوبة أكتر منك يا نورهان.
نورهان: 1، 2، 3، هوب! ونزلوا على هاجر.
هاجر قامت وهي بترفع إيدها تتمغط: صباح الخير.
نسمة بصدمة: دي غيبوبة. غيبوبة يعني.
نورهان: أنا نازلة أودي السجاير لعمر وأجي.
نسمة: روحي يا أختي، يا رب تتجوزوا وتكون سبب جوازة علبة سجاير.
هاجر: أمشي يلا يا نورهان، أصل عندي حساسية من الدخان.
نورهان بغيظ: عيال برضه. وسابتهم ونزلت.
في منزل منير الألفي.
قاسم صحي ومعاه فوطة على كتفه: صباح الخير يا حج.
منير: صباح الخير يا بني.
انتصار: هو عمر لسه مصحاش؟
قاسم وهو يدخل الحمام: لأ.
سلوي: طيب أنا هطلع أصحي غسان عشان يفطر.
نفين بسرعة: لأ، سيبيه يا سلوي عشان مع مراته.
سلوي بصدمة: مـ... مراته مين؟
منير وهو يشرب الشاي: أصل نور رجعت امبارح.
سلوي بصدمة وغيظ: نور؟ أحم. أه، ربنا يهنيهم. أنا نازلة السوبر ماركت يا ماما.
انتصار: ماشي.
سلوي مشت.
نورهان: السلام عليكم.
نفين: تعالي يا حبيبتي، وعليكم السلام. ادخلي.
نورهان دخلت سلمت على العيلة كلها.
نورهان: أنا جاية أصل عمر نسي السجاير بتاعته معايا امبارح، فجيت أديهاله.
نفين بحب: ادخلي يا حبيبتي، اديهاله.
انتصار بفرحة: أنتي اسمك إيه يا قمر أنتي؟
نورهان: نورهان.
انتصار غمزت نفين: أيوه، ادخلي يا حبيبتي الأوضة.
نورهان: عارفاها يا طنط. ودخلت على الأوضة.
في غرفة عمر.
نورهان دخلت لقيته نايم بتيشيرت كت بارز عضلاته وشعره على وشه. سرحت فيها شوية وبعدين قربت منه.
نورهان: عمر، عمر.
عمر قام وفي لحظة كانت تحته وهو فوقها.
عمر بخبث: واقفة تتغزلي فيا ليه؟ ها؟
نورهان بتوتر: أنا، أنا متغزلتش في حد. أنا كنت جاية أديلك السجاير.
عمر ركز في هدومها، قام من عليها بغيظ: أنتي جاية كدا؟
كانت بجامة نص كم ضيقة وعاملة شعرها ديل حصان.
نورهان: إزاي يعني؟
عمر بغيظ: يعني أم البجامة دي نازلة بيها ليه؟ مش شايفه إن فيه أم رجالة في البيت وفي الشارع؟
نورهان: بس دا لبسي عادي يعني.
عمر بغضب: تمام، بدام عادي هاتي السجاير ويلا انزلي. وشكراً إنك جبتيها. يلا امشي عشان عايز أغير هدومي.
نورهان بدموع: أنت زعلت مني ليه؟
عمر: نورهان، سيبيني وانزلي، تمام؟
نورهان: أنت حر. وفتحت الباب ومشيت.
عمر بغضب: ليه مش حاسة بحبي ليها؟ ليه مش قادرة تفهم إن بعشقها من أول يوم شفتها فيه؟ ومسك السجاير كسرها كلها. دي أم السجاير اللي تخليها تنزل بالبس دا. أهي. ودخل الحمام بغضب.
في مطبخ نفين.
انتصار: لايقين على بعض، صح؟
نفين: أووي، والبت حلوة بصراحة.
انتصار بفرحة: المهم عمر يكون متقبلها بس.
نفين: أكيد متقبلها، دي قمر.
انتصار: يا رب.
عند نسمة نزلت تشوف قاسم. لما لقيته في المخزن.
نسمة نزلت ليه ودخلت من غير ما حد يحس.
وكانت الصدمة عارمة عليها.
نسمة بصدمة كبيرة: .........
رواية حين تقع في الحب الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم ندى علي حبيب
قاسم بغضب: يا حج، سيرة "اسر" يا ريت متجيش على لسان أي حد، ومش عاوز أي حد يعرف إنه ابني، دا طلبي منك بجد.
نسمة بصدمة شديدة: ابنه؟ وطلعت برا تاني.
نسمة بصدمة في نفسها ودموع: إزاي إنسان حقير بالشكل دا؟ متجوز ومخلف وعاوز يخطبني؟ بجد أنا مصدومة. وكملت بشجاعة: أنا هعرف الحقيقة ومنك كمان. وطلعت على الشقة.
في شقة غسان.
غسان طالع من الحمام وفوطة على رقبته، ولابس بنطلون ميلتون بيتي وعاري الصدر.
غسان: دي طبعاً عمرها ما هتغير من نفسها، وهتفضل نايمة للعصر برضو. وراح عندها. نور! نور!
نور بنوم: اممممم.
غسان: قومي يلا، الساعة بقت اتنين، اخلصي.
نور بنوم: أنا لسه منمتش.
غسان وهو يلبس التيشيرت: المهم، أنا نازل، البسي وانزلي.
نور بحزن: أنت رايح الكتيبه بكرا؟
غسان بص لها: لازم أروح.
نور بدموع: وهتفضل شهر؟
غسان: شهرين، علشان إجازة بقالي سنة.
نور بعياط: طب هتسبني لمين؟ هقعد لوحدي يعني؟
غسان قرب منها وحضنها: انتي عارفة شغلي يا نور عيوني، ولازم أروح.
نور بدموع في حضنه: لأ، متروحش، أنا عاوزاك جنبي هنا.
غسان مسح دموعها: اهدي الأول، المهم ننزل دلوقتي وبليل نتكلم، تمام؟
نور بدموع: لأ، هنتكلم دلوقتي، خدني معاك بقي، هو أنا مش ملازم؟
غسان غمض عينه ومسح دقنه بإيده يحاول السيطرة على غضبه: نور حبيبتي، انتي حامل، كلها كام شهر وتولدي، هتيجي معايا فين؟
نور وقفت على السرير: هاجي فين يعني؟ هاجي معاك.
غسان بعصبية: انتي كنتي مش مراتي ولا بالنسبالي حاجة، وكنت هموت من الغيرة عليكي، ما بالك بقى من إنك مراتي.
نور قربت منه ومسكت رقبته بمياعة: بتغير عليا يا غسونه؟
غسان بصدمة: غسونه؟
نور هزت راسها: أيوه، غسونتي. وباست رقبته.
غسان بضحك: الحركات دي مش هتيجي معايا يا نونو، المشكلة إنتي اللي هتتعبي.
نور بخبط رجلها في الأرض: أووف، يعني مفيش فايدة.
غسان بضحك وهو نازل: لا، أنا نازل علشان نشوف موضوع نسمة وقاسم. ونزل.
نور في نفسها: طب هي لو نسمة عرفت موضوع اسر هتعمل إيه؟ بس غسان وعدني إن مقولش لحد، بس دي صحبت عمري، زي ما هو صاحب عمره. يوووه! أعمل إيه دلوقتي؟ ودخلت الحمام.
في غرفة نسمة.
نورهان بحزن: هو دا كل اللي حصل؟ أنا مش شايفة أي حاجة في لبسي، يقوم يقولي انزلي عشان عاوزة أغير.
نسمة: ...........
نورهان بستغراب: نسمة! نسمة! بت! بت!
نسمة بتركيز: في إيه يا بنتي؟
نورهان برفع حاجب: احلفي! بقالي ساعة بتكلم معاكي وإنتي ولا هنا.
نسمة بدموع مخفية: معلش، أصل حاسة إن راسي وجعاني شوية.
نورهان قامت قعدت جنبها: في إيه؟ مالك؟ عينك مدمعة ليه؟ دا حتى النهاردة حبيب القلب جاي يتقدم.
نسمة بصدمة: النهاردة؟
نورهان بابتسامة: أيوه، النهاردة. إنتي مش شايفة الأكل اللي سوسو عملاه برا والحلويات دي؟ حبساني ومش راضية تخليني أطلع برا أحسن آكله.
سكينة: نورهان! بت يا نورهان!
نورهان بزهق: يا ريتنا جبنا سيرة 5 جنيه. نعم يا سوسو.
سكينة: تعالي هاتي طماطم وخيار وفلفل من عند الخضري اللي في أول الشارع.
نورهان: حاضر يا سوسو. أنا هروح يا نسوم وجاية، تعالي معايا.
نسمة بحزن: يلا جاية. وطلعوا الاتنين.
قدام المخزن.
منير: الو، اسمع يا حج ثروت، إحنا عاوزين الحصولة كمان يومين.
ثروت: يا حج منير، إنت عارف الحصولة بتوصل على أسبوع، والسوق واقف، وإنت عارف الكلام ده. وإنت شركتك طالعة في العالي أوي، وأكبر شركة في السوق.
منير: يا جدع، تف من بؤك. المهم، أنا مليش دعوة بالكلام ده كله. أنا عاوز الحصولة بعد يومين، وميخصنيش بقى السوق ماشي ولا واقف. وقفّل السكة.
غسان وهو داخل: في إيه يابا؟ متعصب ليه كده؟
منير بنرفزة: يا جدع، حاجة تحرق الدم. ثروت الكلب، من يوم ما الشركة بقت رقم 1 في السوق، وبدين نعمل سلسلة، وهو مش مظبوط كده.
غسان: هات التليفون وأنا أربيلك أمه.
منير: يا عم، ولا تربي ولا تعمل، سيبك منه.
قاسم بغيظ: المهم دلوقتي، هتيجوا معايا عشان أقرأ الفاتحة، ولا إيه؟
غسان بص لأبوه: والله أنا مش فاضي.
منير: خليها يوم تاني.
قاسم بعصبية: أنا ماشي بكرة، والله أعلم هاجي ولا لأ.
غسان بضحك: خلاص يابا، الواد هيتشل. وراح حضنه. ألف مبروك يا صاحبي.
منير حضنه: هنروح بعد صلاة المغرب.
نيفين من البلكونة: غسان! غسان!
غسان: نعم يا ماما.
نيفين: يعني بقولك نادي قاسم وأبوك عشان نفطر، ولا تيجي ولا تجبهم.
قاسم بص له: اللي واخد عقلك يا حضرة الرائد.
غسان: جايين أهو. نور نزلت؟
نيفين: لسه.
غسان: حاضر، طالعين أهو.
في شقة غسان.
نور: يلا يا اسر عشان ننزل.
اسر بجري: أنا مش لابس غير الكوتش الجديد.
نور بتعب: الكوتش الجديد هنلبسه ليه؟ إحنا هنلبس الكوركس، وبعدين في خطوبة عمو قاسم هنلبس الكوتش.
اسر بغضب: لأ، مش نازل غير لما ألبس الكوتش.
نور بزعيق: اسر! تعالي هنا اخلص.
اسر قرب بغيظ: نعم، عاوزة إيه؟
نور بعياط: إنت بتزعلني ليه؟
اسر بصدمة: معلش، خلاص. أنا آسف يا ماما. وحضنها من راسها.
نور مسحت دموعها: خلاص، البس الكوركس يلا.
اسر بابتسامة: يلا ننزل يا ماما. ومسك إيدها.
نور باستها من خدها: يلا يا حبيبي.
غسان: إيه اللي آخركم كده؟ نور، إنتي كنتي بتعيطي ليه؟ خير؟
اسر اتخبى ورا نور.
نور: مفيش، دا عيني وجعاني النهاردة بس.
غسان بعصبية: اسر! تعالي هنا.
اسر بخوف: ماما.
نور مسكت اسر: متخافش يا حبيبي. في إيه يا غسان؟ متعصب ليه؟
غسان بضحك: خد يلا، خلينا ننزل، إنت خايف كده ليه؟
اسر جري عليه وحضنه.
نور بصدمة: بياع! ونزلت وراهم.
في شقة نيفين.
نيفين بحب: حمد الله على سلامتك يا نن عيني.
نور بحب: الله يسلمك يا ماما. وسلمت على الجميع. والكل بدأ يفطر.
تليفون نور رن.
نور بفرحة: الو، يا ماما، إزيك؟
سكينة: إزيك يا جزمه؟ عاملة إيه؟
نور بضحك: الحمد لله.
سكينة: تعالي عشان تفضلي مع البنات النهارده.
نور: حاضر، هعرف غسان وأجي.
سكينة: ماشي، يلا سلام.
قاسم بقلق: خير؟ نسمة كويسة؟
نور: أيوه الحمد لله، دا كانت عاوزاني أروح عندها.
نيفين بحب: روحي يا حبة عيني.
نور بجد: حاضر، مش عاوزة أي حاجة.
غسان وهو بياكل بغيظ: وإنا كنت قولت روحي؟ ولا مفيش اعتبار؟ ولا أفهمها إزاي؟
نور: أنا آسفة، مكنش قصدي كده.
نيفين: محصلش حاجة يا غسان.
غسان: أنا ومراتي محدش يدخل.
نور بزعل: خلاص، مش عاوزة أروح.
غسان: لأ، روحي. أمك هي اللي طالباكي.
نور بعند: غسان، خلاص، أنا مش عاوزة أروح.
غسان قام من مكانه وقرب منها: قدامك 5 دقايق، لو ملقتكيش لبستي، هيكون في كلام تاني بينا.
نور طلعت جري على فوق ووقفت على السلم: عاوزة اسر عشان ألبسه.
اسر: أنا لابس أهو، أنا مش طالع.
غسان: خلاص، خدي هدومه معاكي وإنتي راحة، لبسيه هناك.
نور: ماشي. وطلعت على الشقة.
نسمة ونورهان نزلوا عشان يجيبوا خضار.
قاسم: نسوم، رايحة فين؟
نورهان: إزيك يا الو نسب.
نسمة: رايحين نجيب خضار لسوسو.
قاسم غمز ليها: في عروسة تنزل يوم خطبتها؟
نسمة: هو اسر فين؟
قاسم بستغراب: اسر فوق.
نسمة: ابقي سلملي عليه.
قاسم: طيب، اطلعوا على فوق، والحضار هيجي لكم على فوق.
نسمة: لأ، عاوزين نتمشى.
قاسم: وحياة أمك ما تعاندي معايا، واطلعي يلا.
نورهان: تسلم يا أبو نسب، يلا يا نسوم. وطلعوا.
نورهان: في إيه؟ بتعاندي فيه ليه؟
نسمة: عادي، مفيش.
نورهان: نسمة، استني، إنتي موافقة على الخطوبة، صح؟
نسمة بدموع: لأ، ولما يجوا هقول لأ.
نور بصدمة وهي طالعة على السلم: ....
رواية حين تقع في الحب الفصل الثلاثون 30 - بقلم ندى علي حبيب
نور بصدمة نظرت لـ أسر: حبيبي ادخل لسوسو جوه شوفها بتعمل إيه.
أسر: حاضر يا ماما.
نور بصدمة: إنتي بتقولي إيه يا نسمة؟ مش موافقة على قاسم ليه؟
نسمة بعياط ألقت بنفسها في حضن نور: علشان كذاب وخاين.
نورهان بحنان: طب فهمينا بس، خانك وكذب في إيه؟
نسمة بشهقات: علشان عنده طفل.
نور تجمدت مكانها: إنتي عرفتي الكلام ده منين؟
نسمة بعياط: سمعته بودني وهو بيقول: "أنا مش عايز حد يعرف إن أسر ابني يا حج".
نورهان بصدمة: أسر ابن قاسم؟
نور: لأ، الحكاية مش كده. ادخلوا وأنا هعرفكم الحقيقة.
نسمة بصدمة: إنتي كنتي عارفة؟
نورهان: مش وقت الكلام ده، المفروض ندخل علشان سوسو. يلا، ودخلوا البنات.
نور بضحك: أفهم إنك لسه مخصماني؟
سكينة فتحت ذراعيها بحب: تعالي يا كلبة، وحشني حضنك.
نور: وإنتي كمان. المهم يلا، أنا هدخل للبنات أشوفهم وأرجع أتكلم معاكي.
سكينة: المهم إنتي اتصالحتي مع جوزك ولا لسه؟
نور: اتصلحت.
ودخلت على الغرفة.
سكينة: ربنا معاكي يا نور يا بنت سكينة وينعمك بسلامة.
ودخلت المطبخ.
أسر: تيتة، ماما بطنها كبيرة صح؟
سكينة حملت الطفل بضحك: أيوه، علشان تجيب لك نونو تلعب معاك.
في غرفة البنات.
نسمة بعياط: احكي يا نور يلا.
نور: اسمعي، أهم حاجة قاسم بيحبك دلوقتي، وإلا عمره ما كان اتجوز ولا حتى حب.
نسمة هزت رأسها: يلا، قولي.
نور بدأت تحكي الحكاية كاملة.
في المول.
قاسم: بقولك إيه، إحنا ناخد 2 كيلو برتقال ونخلص الموضوع.
غسان: إنت رايح تزرع واحد مريض يا غبي.
قاسم: يعني ما إحنا بنلف من الصبح ومش عارفين نجيب إيه.
عمر بملل: هو باقة ورد واتنهي الموضوع.
غسان لاحظ زعل عمر: قاسم، اشتري الورد. وتعالى ورانا، أنا رايح القهوة نعد أنا وعمر.
قاسم: تمام.
غسان أخذ عمر وراح على القهوة.
في القهوة.
غسان: أنا عايز شيشة نعناع يا أبو جمال.
عمر: خليهم حجرين يا أبو جمال.
أبو جمال: وعندك اتنين شيشة لكبار المنطقة.
غسان: مالك يا معلم؟ حالك مش عاجبني، في إيه؟
عمر: والله ولا أي حاجة. إنت ماشي بكرة صح؟
غسان: ماشي بكرة، والبيت والبنات في حمايتك، بس برضه ما قلتش مالك.
عمر: مفيش يا جدع، والله.
أبو جمال: أجدع حجرين لأجدع ناس.
غسان: تسلم يا أبو جمال.
غسان وهو ينفخ الدخان في الهواء: السبب نورهان، صح؟
عمر باستغراب: إنت واخد بالك؟
غسان: مش في حمايتي، أكيد واخد بالي. بس لولا انت جدع، ما كنت سكت. المهم، عملت إيه؟
عمر: مش حاسس إن بحبها، ولا حاسس إني بخاف عليها، ولا حاسس أي حاجة.
غسان: وهي هتحس إزاي؟ إنت كنت قلت لها؟
عمر: أروح أقول لها بحبك؟ افرض هي مبتحبنيش.
غسان: أنا مبحبش كلمة "افر" دي، ومش في قاموسي. بس لو أكيد مش بتحبك، الكلام هيتغير. لازم واحد يضحي بكبريائه ويعترف.
عمر: إذن، الخطوبة الجمعة الجاية.
غسان بضحك: سريع أوي إنت.
في منزل سكينة.
نور: ودي كل الحكاية. حرام تكسري قلبه وهو ملوش ذنب.
نسمة: بس ليه مقليش؟
نورهان: إنتي عمرك سألتيه حاجة ومجاوبكيش؟
نسمة: لأ، بس أنا بحبه أوي.
نور بضحك: ما إحنا عارفين. المهم قوموا يلا نروح نجيب فستان حلو كده ليكي.
نسمة: قاسم مش هيرضى.
نور: وهما هيعرفوا منين إننا رحنا؟
نورهان: هنروح من وراهم يعني.
نور: بالظبط كده. يلا بسرعة.
ولبست الشنطة وطلعوا.
أسر: رايحة فين يا ماما؟
نور: رايحين نشتري فستان لنسمة ونرجع يا حبيبي.
أسر: أنا عايز أجي.
نور: خليك، وأنا هجيب حاجة حلوة ليك وأنا راجعة.
أسر بعياط: بالله خديني يا ماما.
نور باست خده: يلا تعالي.
ونزلوا.
نورهان: هنروح مشي؟
نور: أيوه، أنا عايزة أتمشى.
نسمة: اشطا، يلا.
في القهوة.
عمر قاعد بيشرب في الشيشة وغسان أيضاً، وحاطط رجل على رجل. لقي بنت جامدة معدية.
عمر: أوبا، شوف البطل ده بقى.
غسان لف وشه له بصوت عالي: أيوه بقى، الجمالية نضفت.
البنت غمزت لغسان.
غسان: حلوة برضه.
نورهان: نور، مش ده جوزك اللي بيعاكس البت دي برضه؟
نور بغيرة: بت مين؟ أه، ده هو.
غسان: نعم، عسل.
عمر: أوبا، الحق.
غسان: في إيه؟ واحدة تانية؟
نور شورت لعمر يسكت.
عمر بتوتر: تقريباً كدا.
غسان: بس البت مكنة الصراحة.
نور بغيرة: مكنة إيه؟ أيوه يا حضرة الرائد، هي مين دي؟
غسان بخوف وتوتر: نور، إيه اللي طلعك من البيت؟
نور بوجع: غسان، دراعي.
غسان بغضب: ردي.
نور بدموع: ضيعي الموضوع وجيبي الغلط عليا، أصل أنا اللي ماشية أعاكس الشباب في الشارع، صح؟
غسان حط صبعه على شفايفها: عارفة لو مسكتيش، هرزعك بوسة في الشارع ومش هيهمني حد، ها؟
نور بكسوف: غسان، ابعد.
غسان بعد: رايحة فين؟
نور بزعل: راحة أجيب فستان لنسمة أنا والبنات.
غسان: تمام، متتأخريش.
نور: عايزة فلوس.
غسان: عايزة كام؟
نور: والله اللي تجيبه.
غسان: 1000 حلوة.
نور: 1500 حلوة.
غسان طلع المحفظة: شغلتك النهب والله.
نور أخذت الفلوس: شكراً.
أسر مسك البنطلون بتاع غسان وبيشده فيه.
غسان: نعم يا دكتور؟
أسر: عايز فلوس.
غسان باس خده: مع ماما.
نور: ماليش دعوة، اديله.
غسان بغيظ: إنتي وابنك هأفلس عليكم. وطلع 20 جنيه وأداهاله: خد يا معلم.
أسر: أنا هعد معاك.
غسان: لأ، روح مع ماما يلا.
نور: هو عايز يعد معاك، خليه.
غسان: لأ، ورايا شغل، روح يلا.
نور أخذت أسر ومشت.
نورهان في نفسها: ده ولا حتى رفع عينه من الفون وبص عليا. ماله متغير ليه؟
عمر بعد ما مشت بص عليها وقال في نفسه: علشان تحسي بحبي لو شوية حتى. وابتسم.
غسان: تصدق إنك حقنة بجد.
عمر بمبالاة: ليه يا عم؟ عملت إيه؟
غسان: ما البت كانت قدامك، كنت روحت اتكلمت في أي حاجة معاها.
عمر: أنا عارف هعمل إيه، اهدي.
غسان: المهم يلا، ربنا معاك.
في المول عند قاسم.
قاسم: شوف أنا عايزك تكبري البوكيه على قد ما تقدري.
البنت بذهول: بس كده هيكون كبير أوي يا فندم.
قاسم: ملكيش دعوة، أنا عايز كده.
البنت: تمام يا فندم.
وهو راح رن على غسان.
غسان: ده إنت لو بتعمل شجرة كنت خلصت. بتعمل إيه يا جدع؟ كل ده؟
قاسم: ده أنا عامل حتة بوكيه لسه محدش عمله في الجمالية كلها.
غسان: طب حطه في شنطة العربية وتعالى، إحنا على القهوة بتاعت أبو جمال.
قاسم: أشطا، جي أهو. وقفل.
في منزل سكينة.
سكينة: كده كل حاجة جاهزة ومبقاش حاجة ناقصة. لما أدخل أصلي العصر قبل ما المغرب يأذن، على ما البنات يجوا.
وبعد فترة كبيرة وصلوا البنات على البيت يلبسوا، وقاسم وغسان وعمر بيلبسوا.
في غرفة البنات.
نور وهي بتلبس الحلق: نسمة، يلا اخلصي.
نورهان وهي بتعمل المسكرة لنسمة: خلاص، كده إحنا خلصنا.
أسر بغضب: ماما، أنا هروح لبابا.
نور: لأ، خليك. ما تنزلش بالليل لوحدك.
أسر: علشان أنا من أهل بابا، المفروض أجي معاهم.
نورهان بضحك: يا كلب، إنت من أهلنا برضه. يلا اطلع استنى برا في الصالون.
نور: يلا يا روحي، أنا مش مستحملة، بطني وجعاني.
أسر: ألف سلامة يا أختي.
وطلع.
نور بصدمة: يا أختي.
تحت البيت.
الجميع بصدمة من منظر البوكيه.
غسان بصدمة: دي نخلة ولا دي إيه؟
قاسم: البت فضلت تعمل فيها 3 ساعات، بس الحمد لله طلعت حلوة.
عمر بغضب: كل ده بوكيه وورد أسود؟
قاسم: وحش ولا إيه؟
غسان بعصبية: لأ يا حبيبي، إحنا بنضحك عليك. البوكيه تحفة. وكمل وهو بيضربه: ده لو شافوه هيرفضوك من قبل ما يعرفوا حتي.
سلوي بغيظ: مش هنطلع بقى؟
انتصار: بس يا سلوي، احترمي نفسك.
عمر: إزاي إن السان مطولش تزعل.
منير: خلاص، يلا شالوا الشجرة دي وطلعوها وخلاص.
نفين: وده يصح يا حاج؟
منير: هنعمل إيه؟ مش جايب سي قاسم. يلا اطلعوا.
وفعلاً طلع الجميع.
فوق في المنزل الأغاني كانت شغالة وأصحاب نور ونسمة ونورهان موجدين، وهاجر جت من المنصورة.
نسمة بفرحة وتوتر: أيجا، أيجا.
أميرة صاحبتهم: بس يابنتي اتهدي، إنتي عروسة.
إيه صاحبتهم: دي ما صدقت يا جدعان. المهم يلا نرقص.
هاجر: أنا مش مصدقة.
نسمة بفرحة: ولا أنا.
نور كانت قاعدة بتتعب على السرير.
نورهان: مالك يا نور؟
نور: كويسة، مفيش. يلا نطلع.
والكل طلع برا.
سكينة فتحت وراها البنات واتصدموا، كان البوكيه في وسطهم وهما مش باينين.
غسان من ورا البوكيه: نزل البوكيه يلا.
البنات ضحكوا على منظرهم، وبعد السلام دخلوا.
قاسم مسك إيد نسمة: وحشتيني.
نسمة بكسوف: وانت كمان.
قاسم: خلاص هتكوني ليا.
نورهان من وراه: أيوه خلاص، كمل يا أبو نسب، كمل.
قاسم بخجل: والله ما يحصل. يلا يا نسمة تعالي نقعد في الصالون.
غسان ملاحظ تعب نور ووجعها.
في الصالون.
الحج منير: اسمعوا يا جماعة، إحنا عارفين ظروف البنات، وأنا جاي النهارده مش علشان قاسم، أنا جاي علشان قاسم يطلب نسمة مني.
سكينة: شرف لينا يا حج.
غسان: تمام، وإحنا جاين النهارده علشان نطلب إيد الآنسة نسمة لصاحب عمري وأخويا قاسم.
وفجأة نور وقعت مغمي عليها.
غسان بصدمة: .........