الفصل 10 | من 17 فصل

رواية حين تتبدل الاقدار الفصل العاشر 10 - بقلم ايات الرحمن

المشاهدات
19
كلمة
662
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

ومين بقي اللي ابني حبيبي عايز يتزوجها؟ حور. الأم بإستغراب: حور مين؟ حور بنت. كانت بتقول ايه يا روهان؟ هههههههههههه عايز تتزوج اختك؟ أنا فكرتك بتتكلم بجد. ماما أنا مش بهزر، أنا فعلاً بحب حور. لا دا انت بتهزر وبتهزر أوي كمان. ماما افهميني، أنا حقيقي بحبها. روهان بس بقي، أكيد أنا عارفه إن انت بتحبها دي اختك وحبيبتك. ماما أنا مش بحب حور حب أخوات. ومال بتحبها حب أبناء؟

لا أنا بحبها أكتر من أخوات، مش قادر أشوفها غير زوجة وحبيبة. انت اتجننت؟ بتحب اختك؟ غصب عني يا ماما. غصب عنك إزاي؟ تعرف لو معتز عرف كدا هيقطع رأسك. يعرف، المهم إن مش هسيبها لغيري مهما حصل. انت أكيد حصل لعقلك حاجة. أنا كويس ومفيش أي حاجة يا ماما، والحب عمره ما كان غلط ولا حرام. تروح تحب اختك؟ انت أكيد مجنون. فوق يا روهان، واعمل حسابك، أقسم بالله لو ما رجعت عن اللي في رأسك دا لإنت ابني ولا أعرفك، انت فاهم؟ فاهم.

وبعديها سابته وخرجت. وجه يوم الخطوبة، حور مانت فرحانة أوي إن هو مسافرش وفضل معاها، ونفس الوقت هتكون مع حبيبها واختيارها الوحيد. روهان كان طول الوقت واقف بعيد عنهم، وبيحاول على قد ما يقدر يكتم دموعه. فيفي كانت طول الوقت عيونها عليه وبتراقبه من بعيد. لحد ما حور ناديت عليه عشان يرقص معاها سلو على أغنية رومانسية للإخوات. أختي حبيبتي وضي عيوني، لعريسها بإيدي هوديها.

كانت الأغنية مؤثرة جداً، وروهان وحور بيرقصوا وكأنها مخصصة ليهم. لكن روهان ما قدرش يكتم دموعه أكتر من كدا، وخصوصاً إنه مركز في عيونها. الدموع غلبته ونزلت، وفجأة حضن حور أوي. الكل كان بيبكي من الموقف، وكلهم كانوا فاهمين إنه حضنها عشان أخته. لكن للأسف مفيش غيره هو وفيفي اللي عارفين إن دا العكس. الأغنية خلصت، وروهان ما قدرش يفضل أكتر من كدا ورجع البيت.

وما صدق دخل أوضته وبدأ يبكي بصوت عالي لحد ما هدي لوحده، وقرر إنه خلاص هيسافر. لكن في وسط انشغاله بتجهيز الأشياء اللي هياخدها وهو مسافر، تليفونه رن. وكان واحد من أصدقاؤه (صديق السوء) أنا لقّبته باللقب دا ليه هتعرفوا دلوقتي. إيه يا ابني سبت الخطوبة ومشيت ليه؟ الكل بيسأل عليك. تعبان أوي يا عمر. تعبان من إيه؟ أنا مسافر. مسافر إمتى وإزاي وفين؟ هسافر دلوقتي. ليه؟ مابقيتش عايز أفضل هنا.

طب هقولك حاجة، تعالي الكافيه اللي بنتقابل فيه عشان أفهم منك هتسافر ليه، وبعدها قرر. وبعد شوية، كان روهان وصل الكافيه وقابل صديق السوء. مالك يا ابني في إيه؟ هو انت كنت بتعيط ولا إيه؟ مالك؟ اتكلم. وطبعاً روهان بيحكي ليه. هو في الأول بيكون مستغرب، لكن بعدها بيبدأ يخطط ليه. انت متأكد إن هي مش اختك؟ أيوة. ابتسم بخبث وقال: اعتبر إن حور دلوقتي بقت ليك. هتعمل إيه؟ هقولك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...