الفصل 11 | من 17 فصل

رواية حين تتبدل الاقدار الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ايات الرحمن

المشاهدات
18
كلمة
804
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

انت بتقول إيه، أنا مستحيل أؤذي حور بالشكل ده. أنا بحبها حقيقي، وبحبها أكتر من نفسي كمان، لكن أؤذيها بالطريقة البشعة دي مستحيل أفكر في كده. يا ابني، هو أنا بقول لك اقتلها؟ أنا بقول لك مش عايز أسمع منك ولا كلمة. خلاص، أنت حر. ماتبقاش ترجع تعيط بعد كدا وتطلب مساعدتي، لأن المرة الجاية مش هسأل فيك. البنت قدامك وفرصة وجت لك. هتغلط وهتصلح الغلط ده بزواجك منها. أنت متخيل رد فعل بابا وماما هيكون عامل إزاي؟

وحور قد إيه هتتجرح لما تعرف إنها مش أختي؟ هتتجرح يوم، اتنين، شهر، سنة، لكن بعد كدا هتحبك. ماهو مفيش حد هيحمل نفسه مسؤولية بنت حد غلط معاها. فهمت؟ وفي نفس اللحظة، كانت لكمة قوية من روهان لعمر، وقعته على الأرض. أنا من النهارده مش عايز أعرفك. انسي إننا كنا أصحاب في يوم من الأيام. أنت فاهم؟ وسابه ومشي. وهنا عمر وقف وقال بشر: ماشي يا روهان، لازم أندمك على الضربة دي. ههههههه. فاكر إن ممكن أضيعك من إيدي؟

ده أنت طاقة القدر بالنسبة لي. ورفع الموبايل واتصل على رقم. أيوه يا روح قلبي، تعالي. أنا محتاج أقابلك في مكان هادي، موضوع مهم، مسألة حياة أو موت. راما: دلوقتي أنا لسه راجعة البيت وعندي صداع من صوت الأغاني. عمر: يعني مش هقدر أشوفك النهاردة تاني. راما: أنا ما أقدرش. عمر: أصلاً قول أنت فين وأنا هكون عندك. راما: هتخرجي إزاي؟ عمر: أنا أخرج عشان أشوفك من الشباك حتى.

راما: طب أنا هستناكي، ماتتأخريش يا بيبي. أنا هكون في الشقة. دقايق وهكون عندك. راما متزوجة عمر، بس من غير ما حد يعرف. وزواج عرفي. وهنا راما بتخرج من البيت من غير ما حد يشوفها. وروهان بيكون رجع وبيجهز نفسه عشان السفر. حور: خلاص يا أبيه هتسافر؟ حور: أبيه ليه مش بترد عليا؟ إيه دا؟ أنت كنت بتعيط؟ مالك يا روهان؟ قول لي. مش أنت بتحكي لي كل حاجة؟ روهان: ما خلاص بقى، ما رديتش عليكي من أول مرة، يبقى تخريسي خالص وما أسمعش صوتك.

حور كانت واقفة ومش قادرة تتكلم. دي أول مرة يتكلم معاها بالطريقة دي. حور: آسفة يا أبيه، مش هتكلم معاك تاني. ومشيت بسرعة على أوضتها. روهان كان حاسس بندم على تسرعه، وإنه أول مرة يعمل كدا. هو كان دايماً بيعاملها كصديقة أو كإنها نفسه، بيستشيرها في كل حاجة تخصه وبياخد رأيها. راما: حبيبي، أنا جيت. عمر: بس أنا مستنيكي من ساعة. راما: معلش بقى على ما عرفت أخرج. قولت كنت عايزني في مسألة حياة أو موت. عمر: طول كدا؟

وأنا اللي فكرت إنك جيتي عشان وحشتك. راما: دي الحقيقة، حقيقي نفسي بجد الكل يعرف بزواجنا. نفسي أكون معاك وجنبك في أي وقت، وكل الناس تعرف بزواجنا. مش كل مرة عشان أشوفك أجي متخفية زي الحرامية كدا. تعرف لو اكتشفوا إني مش في البيت ممكن إيه اللي يحصل ليا؟ عمر: هتبقى مشكلة ملهاش حل. راما: ومع أول قلم هعترف. وضحكت. كان بيضحك بخبث وبيردد في نفسه الكلمات دي: مع أول قلم هتعترفي. دا لو لقيتي الورقة أصلاً.

عمر: مالك يا راما، بتفكر في إيه؟ راما: ها؟ ولا حاجة. عمر: ها، كنت هتقول إيه بقى؟ راما: كنت عايز أقول لك حاجة، يمكن أنت ما تصدقش أصلاً. عمر: أي حاجة تقولها، طبعاً هصدقك فيها. ثقتي فيك عمياء. قول بقى. حور. راما باستغراب: ماله؟ ملهاش اخت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...