روهان: إنت بتقول إيه يا دكتور؟ حامل مين؟ وهي قاطعه معتز وقال: تمام، شكراً ليك يا دكتور، تعبناك معانا، اتفضل. وخرج يوصل الدكتور ورجع بعد ما اتطمن إن الدكتور مشي. كانت فيفي قاعدة على الأرض بتحاول تستوعب اللي سمعته. وروهان كان واقف بيبص لوالدته اللي أثر الصدمة واضح جداً عليها. وبعد كده بيوجه نظره لـ راما اللي كانت منكمشة جداً من خوفها منه. وهنا حور بتكون هي كمان واقفة ومركزة أوي مع راما اللي كانت بتبص لروهان برعب.
روهان: ابن مين ده يا حقيرة؟ وضربها بالقلم. راما: آسفة يا روهان، والله. روهان: أعمل إيه أنا بأسفك ده؟ أصرفه في أي بنك؟ إنتِ انطقي! وفضل يضرب فيها بقوة. معتز بيدخل بيبعد روهان وبيكمل هو لحد ما بتقول إن هو ابن عمر. روهان أول ما بيسمع اسم عمر بيقف ثابت مكانه مش بيتحرك. معتز: عمر مين؟ ردي! راما: عمر صاحب روهان. معتز بيبص لروهان اللي كان واقف ومش بيتكلم. معتز: صاحبك اللي عمل فيها كده؟ اللي دخلته بيتنا واعتبرته واحد مننا؟
شوفت آخرتها؟ أنا يا ما حذرتك منه، بس إنت ولا كإني كنت بكلمك. روهان بتلقائية: هو بينتقم ليها. خد حقه من واحد ميت. معتز بتساؤل: بينتقم من مين؟ وليه؟ وتقصد مين بالميت؟ روهان: راكان. معتز: ماله راكان؟ اتكلم. بدأ روهان يحكي لمعتز اللي حصل من راكان وأصحابه، وإن هو سكت وما اتكلمش عشان ما يوصلش أخوه للمحاكمة القانونية. روهان: عشان كده يا بابا خد حقه مننا في راما، بس أنا مش هسيبه. معتز: هتعمل إيه فيه أكتر من اللي عملتوه؟
بس تعرف الحق مش عليكم، الحق على اللي ربّاكم وسابكم تغلطوا وهو واقف يتفرج. روهان: عمر لازم يصلح غلطه يا بابا. معتز: وإنتوا ما صلحتوش غلطكم معاه ليه؟ كما تدين تدان، وزي ما عملتوا هو عمل. بس الفرق بينكم إن هو سابها عايشة. نسرع الأحداث شوية. روهان راح لعمر عشان يتكلموا، وإن راما مالهاش ذنب، وإن انتقامه منه هو. لكن الوقت كان اتأخر، وعمر سافر بره مصر، ومفيش حد يعرف أي بلد. عمر اتنقل. خلاص مفيش مفر من المكتوب،
ومفيش حلول غير اتنين: يا إما تتخلص من الجنين، أو تسيبه يتولد على الدنيا والناس تطلق عليه (ابن الحرام) حاولت كتير أوي مع الحل الأول، لكن حياتها كانت في خطر في كل الحالات، سواء اتخلصت أو سابته. بس كان في أمل 5% إن هي تنجي لو كملت شهورها. الناس كلها عرفت بحكاية راما، ومفيش حد وقف جنبها، لأن هي بقت في نظر الجميع واحدة حقيرة نزلت رأس أهلها في الأرض، ومستحيل حد يفكر مجرد تفكير يتزوجها.
السنين مرت، وبنت راما كانت جت على الدنيا اللي والدتها ظلمت نفسها بإيديها فيها. وطبعاً عشان مفيش حاجة تثبت زواجها، معتز كتبها باسمه هو وفيفي. عمر كان عايش حياته، وكمان اتزوج وبقي معاه أولاد كمان. سمى بنته على اسم أخته، والولد سماه اسم من اختيار زوجته. وهنا هنقول حكاية راما وعمر انتهت. بكلمات ولسه ضحايا الحب موجودين ليومنا هذا. بتحبيه؟ أيوه. ما ينفعش تسلمي نفسك ليه، لأن في الآخر مستحيل هيقبل تكوني زوجته وأم أولاده.
وهتكوني زي راما وألف من البنات دي. ومش هتستفادي غير بالفضيحة ونزول رأس أهلك. أما عن روهان، فيفي دعمته لحد ما اعترف لحور بحبه ليها. هي في الأول كانت مصممة إن هما أخوات، لكن بعد كده بدأت تصارحه هي كمان إن هي مش هتقدر تكمل معاه كزوج، وإن هي طول عمرها شيفاه أخوها مش أكتر، وماتقدرش تتخيله أكتر من كده. لحد ما فيفي قدرت تقنعها بيه، واتجوزوا. بعتذر جداً إن خلصتها بسرعة كده، بس هي لو كانت طولت أكتر من كده كانت مش هتبقى حلوة.
انتهت روايتنا. أشوفكم على خير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. بقلمي آيات الرحمن.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!