الفصل 16 | من 17 فصل

رواية حين تتبدل الاقدار الفصل السادس عشر 16 - بقلم ايات الرحمن

المشاهدات
16
كلمة
720
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

فضلت راما تخبط كتير أوي على عمر، لكن عمر كان كأنه مش موجود. فضلت تترجاه عشان يفتح لها، لكن بدون فايدة. "عمر، أنا ما ليش أي ذنب، صدقني. أنا بحبك، عشان خاطري افتح. لو عرف هيقتلني، أرجوك افتح." عمر كان حاطط الهاند فري وبيسمع ريكورد كانت أخته بعتت له، وهو كان محتفظ بيه. "نامي يا حبيبتي وارتاحي، حقك رجع ليكي." وفي وسط دموعه وأفكاره اللي محوطاه، كأنه شريط فيديو وبيتعاد قدامه،

غمض عيونه بألم وقال: "حقك رجع، أخوكي خد لك حقك." وقام جهز نفسه وفتح الباب. كانت راما لسه قدام الباب. اتجاهل وجودها ودموعها ورجاءتها ونزل ماشي بعربيته. ومن هنا بقى عمر كان بيختفي، وما فيش حد بيعرف له طريق. لكن قبل الكلام ده، إيه اللي كان بيحصل لـ راما؟ هنعرف كل ده دلوقتي، لما نعرف إيه اللي حصل مع حور. *** عند حور، كانت خلصت صراخ وبدأت تهدى شوية. وأخيرًا أخدت بالها من وجوده.

"هدى. روهان، اممم، روهان قوم يلا عشان نرجع البيت." "أي بيت؟ "بيتنا، يا حور." "بيتنا؟ قصدك بيتكم اللي عشت طول عمري وأنا مفكراه بيتي؟ طلع كل حاجة وهم، حتى انتوا طلعتوا مش إخوات." روهان قعد جنبها وقال: "وحتى لو إحنا مش أهلك، فإنتي جزء مننا. إنتي كل حاجة في حياتي يا حور." "لا يا روهان، أنا غريبة عنكم." "إنتي مش غريبة عني، إنتي كل حاجة بالنسبة ليا، وعمري ما هسيبك أبداً. قومي يلا." "يلا يا روهان، أنا بيتي الشارع."

"حور، خلاص مش عايز كلام كتير. قومي يلا عشان نرجع البيت." "يلا." "قولت مش راجعة." "براحتك، بس خليكي فاكرة إن جيت ليكي." وقام مشي كام خطوة، وبعد كده رجع جري وشالها. "نزلني يا روهان! وكانت بتضربه، لكن هو كان شايلها. وكل شوية تقع منه ويرجع يشيلها تاني. "نزلني! "بس بس يا حور، اهدى." "نزلني! "طبيعي هنزلك عشان مش هقدر أشيلك لحد البيت. اقفي عشان هشوف تاكسي." "مش هرجع." "حاضر يا حور." وقرب رأسه من رأسها وخبّطها بقوة.

اغمى عليها. وأول تاكسي ظهر، أخده ورجعوا البيت. وأول ما رجعوا، حكى لمعتز وفيفي اللي حصل من حور. بعد شوية، حور فاقت وكانت فيفي قاعدة جنبها. "أنا جيت هنا إزاي؟ "حور يا حبيبتي، كدا يا حور؟ كدا عايزة تسيبيني وتمشي؟ أنا اللي ربيتك وحبيتك، ما فرقتش بينك وبين راما. حبيتك من قلبي يا حور." وبدأت تحكي لها حكايتها. لما معتز طلقها، لما والدته أمرته بكده عشان مش يتبنوه. لكن فيفي ما تنازلتش عن حور، وأخدتها وربيتها مع أولادها.

حور كانت ساكتة ومش متخيلة إن فيفي ضحت بسعادتها عشانها. فيفي فتحت ذراعاتها لحور وضميتها ليها. *** عند راما، كانت ماشية بتفكر في ذكرياتها مع عمر. وصلت البيت ودخلت أوضتها. "فيفي: راما، إنتي كنتي فين وإيه اللي عمل فيكي كده؟ "فيفي: معتزززززز، روهااااان! تعالوا بسرعة. راما، فوقي، ردي عليا." وحاولت تفوقها، لكن مش بتفوق. روهان كلم الدكتور، وبعد شوية كان الدكتور وصل. "معتز: خير يا دكتور، طمنا. راما اغمى عليها ليه؟ "الدكتور

بابتسامة: ما فيش أي حاجة تخوف، والإغماء شيء طبيعي في الفترة دي." "روهان: ودي فترة مراهقة ولا إيه يا دكتور؟ "الدكتور بتساؤل: إنت زوجها؟ "روهان باستغراب: لا." "الدكتور: اومال فين زوجها عشان نفرحه بالخبر ده؟ "معتز: خبر إيه يا دكتور؟ "الدكتور: ألف مبروك، المدام ح... ـام." "معتز؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...