حور مش أختي. معتز: علي صوتك، انتي عارفة إني بكره الصوت المكتوم. قالت راما بصوت عالي شوية: حور فعلاً مش أختي. الصدمة ظهرت على معتز وفيفي مرة واحدة. روهان كان واقف ثابت جداً ومش مركز مع حد غير حور، اللي كانت بتبص لراما بكل غرابة. وأخيراً حور اتكلمت: انتي بتقولي إيه يا راما؟ انتي أكيد بتهزري. لقيتوها وانتوا راجعين من زفاف خالها، ووالدتها سألتها ليكم وطلبت تاخدوها بعيد.
حور: دي أكيد الروايات اللي بتقريها، مش بس خليتك مهووسة بفارس الأحلام، دي خليتك اتجننتي. ماما ردي، الكلام دا صح؟ فيفي كانت واقفة ومش بتتكلم خالص ومش بترد على أي سؤال. حور: في إيه يا ماما؟ ليه مش بتردي؟ ردي عليها وفهميها إنها اتجننت وبلاش تقرأ روايات تاني. راما: اتكلم انت يا بابا. معتز: رد يا بابا. حور: في إيه يا جماعة؟ سكتتوا ليه؟ ردوا عليا. ردي يا ماما بقي، أنا كدا بدأت أقلق. ردي يا بابا انت كمان، ليه ساكتين؟
طب قول انت يا روهان. حد فيكم يرد عليا بقي، هو أنا فعلاً مش بنتكم؟ معتز قرب من حور وحط إيديه على كتفها وقال: انتي بنتنا، حبيبة قلبنا ونور عيونا. طب وليه راما بتقول كدا؟ معتز لف نظره للجهة التانية وقال: قولتلك انتي بنتنا، إحنا اللي ربينا وكبرنا وعلمنا، مش حد غيرنا. مش فاهمة. تنهد معتز وقال: كلام راما صح، بس صدقيني أنا عمري ما فرقت بينك وبين أولادي. يعني أنا لقيطة صح؟
فيفي: انتي بنتي أنا وبس، انتي مني أنا، أنا اللي ربيت وتعبت وكبرت، مش حد غيري. يعني أنا مش بنتكم صح؟ أنا لقيطة وأمي سابتني ليكم وطلبت تبعدوني؟ للدرجة دي أنا كنت حمل تقيل عليها؟ للدرجة دي أنا مكروهة أوي كدا؟ طب ليه بعدتني عنها؟ لييييييييه؟ ووقعت على الأرض وبدأت تنهار. وفجأة أغمي عليها. روهان اتصل على الإسعاف، جت وخدتها على المستشفى. روهان: خير يا دكتور، طمنا على حور.
الدكتور: للأسف عندها انهيار عصبي حاد، وهنضطر نسيبها هنا كام يوم تحت المتابعة، لأن واضح جداً من حالتها إنها ممكن تأذي نفسها أو تحاول تنتحر. فيفي: يا حبيبتي يا بنتي، أنا كنت عارفة إن دا هيحصل في يوم من الأيام. مر أسبوعين على بيت معتز وفيفي. مفيش أي حاجة تفرح. حور طول الوقت في أوضتها، حاولت تنتحر أكتر من مرة، لكن كل مرة حد بيلحقها، ومبقتش بتخرج ولا بتتكلم نهائي.
وبعد الأسبوعين ما مروا عليها، باب البيت بيخبط. بتروح راما عشان تفتح، فجأة بتحس بدوخة، مرة واحدة مبتقدرش تفتح الباب حتى، وفي لحظة بيغمي عليها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!