الفصل 14 | من 17 فصل

رواية حين تتبدل الاقدار الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ايات الرحمن

المشاهدات
18
كلمة
1,000
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

روهان: ماما بابا تعالوا بسرعة. راما اغمي عليها وبيشيلها وبيدخلها أوضتها وبيبدأ يفوقها. فيفي: مالك يا حبيبتي؟ في إيه؟ اغمي عليكي من إيه؟ راما بتوتر: ها... مفيش. أنا بس من ضغط المذاكرة ومش بنام كويس، بس ودا مجرد إرهاق. أول ما هرتاح شوية هرجع أحسن من الأول. فيفي: طب اتصلي يا روهان على الدكتور عشان يطمنا أكتر. راما: لا يا ماما أنا كويسة. روهان: هو أنا لسه هستنى؟ أنا كلمته وهو بقى على وصول.

راما: لا يا روهان عشان خاطري، أنا كويسة. ولو تعبت تاني كلمه عشان خاطري. فيفي: طب خلاص. مالك، اهدي. هكلمه وأعتذر منه. وهنا راما بتكون هديت شوية وبتقرر إن هي لازم تقول لعمر، لأن لو الحكاية اتكشفت كفاية اللي روهان بس هيعمله فيها.

عند حور كانت قاعدة في أوضتها وعيونها في الفراغ ودموعها نازلة وبتفتكر ذكرياتها معاهم ومع راكان اللي لسه لحد دلوقتي مش متخيلة إنه اتوفى. لكن ما كانتش تعرف إنه كان بيحبها هو كمان وإنه لو مكان روهان كان نفذ كلام عمر ونسي المبادئ اللي اتربى عليها. أو يمكن ما كانش سمع كلام حد ونفذ من نفسه، لأنه كان مجنون بيها وكان مستعد يعمل أي حاجة عشان تكون ليه. يعني لو كان وصل بيه الحال إنه يقتلها ويقتل نفسه عشان ما تبقاش لغيره، كان عمل كده. لكن روهان بيحبها أكتر من نفسه وكان بيحاول يحافظ عليها عشان ما تعرفش أصعب حقيقة في حياتها وتنجرح. واتحمل يشوفها مع غيره، لكن ما قدرش يتحمل كسرتها. بس هنا الوضع اتغير جداً وحور عرفت الحقيقة.

فهل هو هيسمح ليها تكون مع غيره؟ ولا القدر ليه رأي آخر؟ هنعرف كل دا مع الأحداث. البيت بقى كله عبارة عن صمت رهيب وكل واحد فيهم ملتزم بشغله، وآخر اليوم بيتجمعوا، بس مش زي الأول. دايماً في حاجة ناقصة. وأكيد يعني هما مش هيسيبوا حور في الحالة دي ويسكتوا. روهان كان دايماً بيدخل يكلمها ويطمنها إن هي مش لوحدها.

وهنا أول راما ما بتقدرش تسيطر على نفسها بتروح المكان اللي هي وعمر بيتقابلوا فيه وبتطلبه يروح هناك عشان في حاجة مهمة لازم يعرفها. عمر كان طول الطريق بيدعي إن اللي في دماغه ما يطلعش صح، وطبعاً اللي في دماغه هو اللي حصل. بعد شوية بيكون وصل عمر. "معلش يا حبيبتي الطريق بس كان... بتقاطعه راما وهي بتقول بفرحة: "أنا حااااااااااااااااااا... قالت كدا وهي فرحانة وكانت مستنية رد تاني غير اللي هيصدمها. عمر: "إنتِ بتقولي إيه؟

مستحيل! راما: "وهو إيه اللي مستحيل يا بيبي؟ عمر: "بيبي... إيه وزفت إيه؟ هو دا وقته؟ راما: "الكلام دا حصل من إمتى؟ عمر: "من 3 شهور." راما: "وعرفتي إزاي؟ عمر: "لما تعبت روحت للدكتورة بعدها وعرفت منها أحلى خبر في حياتي كلها. إنتِ متخيلة يا عمر إني هكون أم لابن من أكتر واحد حبيته في حياتي؟ متخيلة إننا هنكون إزاي عيلة صغيرة وكلها حب وحنان؟

أنا بجد فرحانة أوي ومش مهم لو أهلي عرفوا. أنا مش عايزة حاجة غير إني أكون معاك ونستنى ونعد الليالي عشان أميرنا الصغير ينور حياتنا." راما: "أنا بجد فرحانة ومفيش حد فرحان شكلي؟ عمر: "بس أنا مش فرحان." راما: "إنت أكيد بتهزر. أنا عارفة إنك مش بس فرحان، إنت طاير من الفرحة صح؟ عمر: "لا دي الحقيقة." راما: "حقيقة إيه؟ عمر: "أنا إيه اللي يضمن ليا إن دا ابني؟ راما: "إنت بتقول إيه؟

عمر: "اللي سمعتيه. الطفل دا لازم تتخلصي منه، وإلا أنسي إني أنا وإنتي اتقابلنا." راما: "مستحيل! أنا ما صدقت فيه حاجة ظهرت عشان علاقتنا تكون أقوى، تروح تطلب مني كدا؟ عمر: "أيوه دا اللي عندي." راما: "وأنا كمان قولت اللي عندي." عمر: "يعني إيه؟ عمر: "يعني أنسي الورقة اللي بينا دا لو لقيتيها أصلاً." وبدأ يلف حواليها

زي الأفعى ويتكلم بشره: "أميرتي الحلوة، ما تعرفش إن الورقة اللي بينا دي أنا قطعتها من زمان. أصل إنتِ كنتي بتثقي فيا ثقة عمياء يا أميرتي الحلوة. لكن الثقة اتقلبت ضدك وخسرتي كل حاجة. وعلى ما تثبتي إن دا ابني، أكون سافرت بعيد عن هنا." وبيكمل ضحك بشره: "أنا كنت عايز أنتقم من راكان فيكي، لكن راكان ملوش نصيب في الوجع. ويشرب من كأس الانتقام. وبعده بقي قررت أنتقم من روهان." بص ليها والدموع

بتنزل من عيونه وقال: "هحكيلك، وإنتي اللي تحكمي على نفسك وعلى أخواتك."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...