الفصل 6 | من 14 فصل

رواية حين يعشق الفهد الفصل السادس 6 - بقلم نسمة ليل

المشاهدات
24
كلمة
1,361
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

بعد مرور خمس سنين. "يخرج أنين ألم من غرفة في هذه الفيلا الواسعة، ثم يتحول الأنين إلى صرخات، والصرخات تزداد ليأتي عليها كل من في البيت." "وهذه ليست إلا صرخات رنا التي تدل على اقتراب مولودها لينزل أرض الحياة. ليتم نقلها فورًا إلى المستشفى لتتم عملية الولادة، والكل كان واقفًا بالخارج أوضة العمليات ينتظرون فرحة أخرى تنضم إلى العائلة." ليث بفرح: هبقا خالو يـ تونة، هبقا خالو. قلب تونة: أنت أحلى خالو أصلًا.

"دقيقة، اثنتين، وسمعوا صراخ المولود الجديد، وطلع جاسر وهو شايل الطفل على إيده." جاسر بفرح: بنت، جابت بنوته زي القمر. أحمد (أبو رنا وليث) : بقيت جدو لتاني مرة. أحمد: احم احم، قصدك لتالت مرة يا حج. أحمد بضحك: لمؤاخذة بقى. أحمد: شوف الراجل اللي يشوفه ما يصدقش إنه عاش أكتر من عشر سنين بره مصر. أحمد: ده أنا مصراوي أبا عن جد. "في الوقت ده، جه محمد بسرعة شديدة عليهم وعلى وشه ملامح الحزن والقلق."

جاسر أخذ منهم الطفلة وطلب من الممرضة تأخذها الحضّانة للاطمئنان. محمد: شوفتوا الأخبار؟ "الكل طبعًا ما كانش فاضي يشوف الأخبار في الوقت ده، وبعدين فتحوا التليفزيون الموجود في المستشفى على الأخبار." المراسل: ونأتيكم مع آخر الأخبار، اختفاء الطائرة المتجهة إلى إيطاليا صباح أمس من على الخطوط الجوية، وكل المحطات الجوية أصدرت رادار يتم البحث عنها، ولكنها اختفت تمامًا. أروى (أم رنا وليث) : خبطت على صدرها...

يلهوي، دي الطيارة اللي عليها ياسر. "وقع الخبر بصدمة على الكل." ليث بقلق: رنا مش لازم تعرف دلوقتي خالص بالخبر ده. "رجعوا تاني على الأوضة اللي اتنقلت عليها رنا وكانت بدأت تفوق من المخدر." رنا: آآآه. أروى بحزن: سلامتك من الآه يا كبدي. أروى: حمدلله على سلامتك يا عمتو الحر... بوءة. رنا بضحك: أفوقلك بس يا فتون أنتي وعيالك. ليث: حمدلله على سلامة القمر اللي خلتني خالو. جاسر: يعني أنت بقيت خالو وأنا لا؟

طب ما هي خلتني خالو أنا كمان. رنا: بالنسبة للاثنين اللي قبل دي مش كنت فيهم خالو ولا كنت مرات خالو؟ جاسر ماسكها من قفاها: لسان أمك ده اللي عايز قصة، هيوديكي في داهية. "الكل ضحك عليهم." رنا: مش هشوف ابني ولا إيه؟ ليث بضحك: قصدك بنوتك. رنا بفرح: بجد؟ ياسر كان نفسه أوي في بنوته. صحيح هو مش اتصل ولا حد عرفه إني ولدت. "الكل بان عليه الزعل." أحمد: لا لا، إزاي؟ اتصل بس مش لحقنا نعرفه لأن الشبكة قطعت مرة واحدة.

أحمد: يلا يا جماعة، دلوقتي ميساء بتشد في شعرها من العيال. محمد بضحك: على رأيك. "تم إخراج رنا وليث كان شايل البنوته ورجعوا على الفيلا، فـ ليث وجاسر اشتروا هذه الفيلا سويًا ليعيشوا جميعًا بها." "ميساء جريت تشوف البنوته بعد ما فتحت الخدامة الباب وعرفت إنهم هما." ميساء: يا ختي على القمر، الله أكبر. "ليث وهو واقف شايل البنوته حس بحاجة بتشد هدومه، بيبص تحت لقاه." ليث: نعم؟ فهد: عايز أشمله.

ليث بضحك: بس أنت لسه صغير وهي لسه صغيرة. فهد بضيق: بليز بابي، أنا مش صغير، أنا كبير وعندي خمس سنين. ليث: روحي أنت. فين أخوكي أسد؟ فهد: طنط ميسو لسه منيمــ... فهد: يلا بقى يا بابي. "ليث أخذ فهد وقعده على الكنبة جنب رنا." فهد بفرح: الله يا بابي، دي عسل أوي، أنا هتجوزها لما أكبر زي ما أنت اتجوزت ماما. "الكل ضحك عليه."

ميساء بزهق: شيل ابنك عني شوية، مش عارفة طالع لمين ابن الجزمة ده، مش بيبص لعيال فتون ليه هاديين وراســ... فتون: لكن ده نازل زن زن زن، خرم ودني. فتون حطت إيدها على صدرها دراميًا. جاسر: قاسم، قلب بابي، عمره ما يعمل كدا. ميساء: عيالي عيالي، ااه، هنولع النهارده أنا عارفة، مش هتجبيها لبر يا بنت فتحية. ميساء: أنا بنق مش بحسد. فتون: لا ونبي ياختي. "الكل ضحك عليهم." محمد: مش عرفنا هنسمي البنوته إيه؟

رنا: وتين. هسميها وتين لأن دا الاسم اللي اختاره ياسر لو طلعت بنوته. رنا: أصلًا هو ياسر مش رن تاني؟ فهد: وتيني. "فون رنا رن وراحت ترد عليه، فجأة سكت والفون وقع من على ودانها، ودقيقة ووقعت مغمى عليها." أروى: بنتي! "ليث جري شالها وطلع بيها، كان جاسر جهز العربية وطلعوا بيها على المستشفى، وجاسر أخدها على أوضة يكشف عليها." جاسر: انهيار عصبي. ليث بتفكير: هيكون أي اللي حصل؟ سكت للحظة وتابع: معقول تكون عرفت إن ياسر...

"قاطع كلامه صريخها باسم ياسر. دخلوا لقوا الأوضة عبارة عن قطع، أثر تكسيرها لأي شيء يأتي أمامها." رنا بدموع: يااااااسر، لاااااا، لاااااا. "ليث أخدها في حضنه وحاول يهديها." رنا بدموع: أنا عايزة ياسر، هاتلي ياسر يا ليث، ونبي هاتهولي. "ليث مسح الدمعة اللي نزلت غصب عنه من حزنه على أخته وياسر، اداها حقنة مهدئة وأخدوها على الفيلا." أروى: يلا يا كبدي عشان تأكلي. "رنا مش بترد، باصة قدامها وسرحانة."

"أروى قربت الأكل عشان تأكلها، بعدته بأيديها محاولة منها للرفض، حاولت أروى معاها أكتر من مرة وهي مصممة برضوا." أروى: أكلت؟ أروى: لا مش راضية تدخلي لها، أنتي يا فتون يمكن تسمع منك. فتون: حاضر، بس قولي لميساء تجيب وتين وتيجي لي. أروى: سمعت إن في ناس مش راضية تاكل، بس أكيد مش هتكسفني. "بس برضوا رفضت الأكل." فتون: هتفضلي كدا لأمتى؟ مش تنسي إنك بقيتي أم. (هنا دخلت ميساء وهي معاها وتين بتعيط)

وبنتك دي ليها حقوق عندك، دا مش حل يا رنا. "هنا رنا عيطت واترمت في حضن فتون وأكلت كام لقمة عشان تقدر ترضع وتين." "عدى شهرين على الوضع ده، رنا مش بتفارق أوضتها غير وقت ما تروح بيتهم عشان تفتكر ياسر، ومش بترضي تأكل غير كام لقمة عشان وتين، وفهد بقا بيعرف يهدي وتين اللي مش بتبطل عياط لأنها بعيد معظم الوقت عن أمها، وفرقة البحث لسه شغالين وبيدوروا على أي حاجة عن الطيارة." "رنا قررت تنزل تحت معاهم ويفطروا سوا. فون رنا رن."

رنا بفرح: دا هشام صاحب ياسر. محمد: طب ردي يا بنتي وافتحي الاسبيكر عشان نعرف وصلوا لإيه. هشام بحزن: ازيك يا رنا. رنا: الله يسلمك، ها؟ في أخبار عن ياسر؟ هشام: رنا، في جـ ـثة وشاكين إنه ياسر، لازم تيجي تتعرفي عليها. "وقع الفون من إيده." "قامت وهي حاسة إن رجليها مش شيلاها وقررت تروح، والكل راح معاها."

"بعد وقت وصلوا على المكان وهشام شاور لها على الجـ ـثة، راحت عند الجـ ـثة وبدأت تمد إيدها تشيل الغطا وكان قلبها بيدق بعنف كأنه خلاص هيطلع من مكانه." رنا بصدمة....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...