الفصل 10 | من 21 فصل

رواية حيرة عشق الفصل العاشر 10 - بقلم شروق الحاوي

المشاهدات
20
كلمة
744
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

ابراهيم كان مصدوم من اللي اخوه عمله وازاي باع ابنه لأكبر أعدائه. ابراهيم بغضب قام من مكانه رغم تعبه ومسك مصطفى من لياقة قميصه. "لييييه يامصطفى عملت كدا ليييييه كل دااا علشاااان الفلوس؟ بأخى مل*عووون أبو الفلوس اللي تخلي الأخوات تقطع في بعضها بالمنظر دا." مصطفى بحزن بيحاول يحضن أخوه بس أخوه بيمنعه.

"أنا آسف يابراهيم. عارف إن الكلمة مش هتعمل حاجة دلوقتي بس صدقني هصلح كل اللي عملته وهرجع لعشق حقها، وهرجع ولادك الاتنين لحضنك زي ما بعدتهم. بس سامحني." ابراهيم اتصدم للمرة التانية من بشاعة اللي عمله أخوه. "تقصد إيه؟ من ولادي الاتنين عايشين؟ مصطفى بحزن وحط راسه في الأرض من أعماله.

"مراتك لما كانت حامل أول مرة، الولدين طلعوا عايشين. وأنا قلت للممرضة تقول إن طفل اتولد ميت. كنت فاكر إن الطفل اللي معاك كان بنت. وأنا أخدت الولد. ولما عرفت إنه هو كمان ولد خطفته. بس أوعدك هرجع كل حاجة زي ما كانت. بس أنت تسامحني." وسابه ومشى ودموعه على خده من أعماله الشنيعة. في صباح اليوم التالي. عند عشق. كانت قاعدة على السرير وبتفتكر اللي عملته مع جاسم امبارح، وليه هي عملت كدا. عشق بحيرة.

"إيه يا عشق انتي اتجننتي ولا إيه؟ أنا بحب ياسين، لكن أبو جاسم دا زي أخويا الكبير. بس أكيد مش بحبه يعني." عشق بضجر. "أوووف بقا." وفجأة افتكرت اليوم اللي كانت معاه في شقته وقالها إنها مراته. عشق بصدمة حطت إيدها على بوقها. "معقول يكون دا صح؟ ونفت أفكارها لأنها بتحب ياسين وبس. عشق لنفسها. "انتي غبية يا عشق. انتي ماشية تحبي على نفسك لية كدا؟ في الأول باسم، وبعدين ياسين، ودلوقتي جاسم. انتي عندك قلب ولا سوبر ماركت؟

أوووف صبرني على قلبي العبيط دا يااارب." ودخلت اتوضت وأدت فرضها ولبست ونزلت. بالأسفل. كان يجلس ياسين وجانبه أخته حبيبة وزوجة أبيه شاهندا. نزلت عشق بمرح على غير عادتها. "صباح الفل على الجمييع." شاهندا بتهكم. "أدي سِت النفس وصلت." عشق ببرود. "مش عاجبك ممكن تتفضلي عادي، الباب يفوت جمل." شاهندا بغضب. "انتي بتطرديني من بيتي يا لم*ع*ة؟ وقامت من مكانها ورفعت إيدها علشان تضرب عشق، لاقت إيد مسكتها. شاهندا بصدمة. "مصطفى؟

مصطفى بغضب. "مرة تانية لو إيدك اتمدت على بنت أخويا هكسرهالك، فاهمة ولا لاااا؟ شاهندا بخوف. "فاهمة فااهمة، بس سيب إيدي هتتكسر في إيدك." مصطفى بغضب. "يلاااا غورررري من وشي واقفة هنا لييية؟ عشق كانت مصدومة من تصرفات عمها، وإنه أول مرة يدافع عنها بالطريقة دي. وكمان ياسين كان مستغرب موقف أبوه، ودي أول مرة يكلم مراته بالشكل دا. عشق بصدمة مضحكة. "هو انت متأكد إنك عمي مصطفى ولا اتبدلت وانت بره؟ مصطفى ضحك بصوت عالي.

"انتي مجنونة يا عشق." عشق بضحك وفرحة. "على فكرة أول مرة تقول اسمي، دايماً بتقول لي يازفتة." مصطفى بندم. "هتسامحي عمك على أنانيته وطمعه صح؟ أنا آسف." عشق بصدمة فضلت تفرك في عينها وتحط صباعها في ودنها. "هو أنا اتجننت ولا إيه؟ ولا ياسين هو دا أبوك؟ مصطفى بضحك. "تعالي يامجنونة في حضني." وشدها لحضنه ودمعت. "حقك عليا يابنتي سامحيني." قاطعه دخول جاسم. جاسم باستغراب.

"أول مرة أشوف أبويا بالحالة دي، وشافته وهو بيمسح دموعه. بابا حضرتك كويس؟ مصطفى. "عمري ما كنت كويس غير النهاردة." وكمل كلامه مع عشق. "اقفلي بوقك يا عشق ياحببتي عشان الدبان." عشق حطت إيدها على بوقها وجاسم ضحك عليها، وياسين لسة واقف مصدوم من تصرفات أبوه. عشق بمرح. "بقولك إيه يادرش؟

جو سامحني وسامحيني دا من التسعينات. انت دلوقتي تاخد جيبك في إيدك وتروح تجيب لي شاورما سوري، وأنا والله هموت فيك. أنا أصلاً قلبي مهزأ، ماشي يحب طوب الأرض." مصطفى ضحك. "يعني أعتبر دي مصالحة." كان رد عشق إنها حضنته وبسته من خده. عشق بحب. "على فكرة أنا بحبك أوي ياعمي، والله عمري ما كرهتك أبداً. ودلوقتي حاسة إن عمري ما زعلت منك خالص." مصطفى باس جبينها. "كمل كلام مع جاسم: جاسم تعالى عايزك." في المكتب. دخل مصطفى ووراه جاسم.

مصطفى لف لجاسم وبقى واقف قصاده. "جاسم فين باسم؟ أنا عارف إن هو عندك." جاسم ببرود. "لا معرفش." مصطفى بهدوء. "جاسم انت عارف مين باسم؟ يبقى ليه اللف والدوران دا." جاسم بغضب. "لأن مش هسمحلك تأذيه تاني. بسببك هو وصل للمرحلة دي من الإدمان. بسببك بقا مدمن. عايز منه إيه تاني؟ كويس إنك لحقت ياسين، وإلا كان زمانه زي باسم دلوقتي." مصطفى بصدمة مقدرش يتحمل قسوة أعماله ووقع على ركبته على الأرض ودموعه نزلت تلقائي.

"أنا السبب. ضيعت ابن أخويا بإيدي. أخويا مش هيسامحني أبداً." جاسم بغضب. "كان لازم تدفع تمن أفعالك. ذنبهم إيه؟ عشق وآدم؟ ولا أقول باسم. عشق وباسم أخوات عايشين وكأنهم أعداء بسببك. كان هيدمر أخته بإيده." وفجأة سمعوا صوت حاجة بتقع. لاقوا عشق واقعة على ركبته بتعيط. جاسم بصدمة. "عشق."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...