الفصل 9 | من 21 فصل

رواية حيرة عشق الفصل التاسع 9 - بقلم شروق الحاوي

المشاهدات
18
كلمة
616
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

عشق بصدمة: مراتُه؟ جاسم ببرود: أيوا، جيلان مراتي يا عشق. جيلان بخبث، راحت عند عشق واتكلمت في ودنها: غيرانة يا شوشو؟ عشق بغضب: وأنا أغير منكِ لِيه يا سلعة؟ أنتِ مين أصلاً عشان أغير منكِ؟ جيلان بخبث: شفت يا حبيبي بتتكلم معايا إزاي؟ بقا بذمتك أنا سلعة؟ جاسم بيحاول يمنع ضحكته: لأ يا روحي، أنتِ مفيش في جمالك. وحضنها. عشق بغيرة: لأ بقا كدا كتير، بت انتي ابعدي كدا، أنتِ مجنونة ولا إيه؟

وشدتها من شعرها وقعدت تضرب فيها من شدة الغيرة، وقعتها على الأرض وكملت ضرب فيها. جاسم كان فرحان جداً إن عشقُه بتحارب عشانه وحاسس بغيرتها. جيلان بصراخ: آآآه جااااسم شيل المتوحشة دي عني، جااااسم! عشق بغضب: متنطقيش اسمه على لسانك يا ز***! أنا بقا هعلمك تحضنيه إزاي يا خطافة الرجالة يا زبالة! جاسم مقدرش يمسك نفسه من كتر الضحك، وضحك بصوت عالي، خلى عشق تغضب أكتر. عشق بغضب: أنت بتضحك على إيه؟

مبسوط أوي بيها وهي عمالة تتلزق فيك كدا، لأ وبكل بجاحة بتقول أنا مراته! جاسم باستفزاز: ما هي دي الحقيقة يا عشقي. عشق بغضب: لأ دي مش الحقيقة أصلاً، البت المايعة اللي عاملة زي السلعة دي مستحيل تكون مراتك، عشان أنا بس اللي... ياسين خلاص تمكن منه الغضب وغيرته سيطرت عليه: عششششق، انهيييي المهزلة دي، ويلاااا على فوق، مش عايز أشوف وشك طول ما جاسم في البيييت، انتي فاااهمة؟ جاسم انصدم من كلام ياسين: يعني إيه اللي سمعته ده؟

فهمني كدا، أنت واعي للي بتقوله ده يا ياسين؟ ياسين ببرود: أيوا، وكلامي نهائي يا عشق. جاسم بغضب: لأخر مرة يا ياسين، بحذرك، بلاش أسلوبك ده معايا. وقرب منه وكلمه بصوت واطي: وبعدين عشق مراتي أنا، سبتها بمزاجي عشان مغصبهاش على حاجة، بس هي اللي هتجيلي لحد عندي، افتكر دا كويس. ياسين بغضب وصوت عالي: عشق ملكي يا جاسم، وبعدين هي حبيبتي أنا وحبتني أنا، مش أنت، عشق ملكي وهتفضل ملكي لحد آخر يوم في عمري.

جاسم بص على عشق بصة سريعة، لاقاها بتبصله زي ما يكون مستنية ردُه. هو بصلها بصة بمعنى اتطمني، أنتِ عشقي ليا أنا بس. هي مفهمتش واستغربت نظراته ليها. جاسم بغموض: سيب الأيام اللي تحكم، يلااا سلام. جاسم كان ماشي، بس عشق وقفته. هي متعرفش وقفته ليه ولا عايزة إيه، بس اللي تعرفه إنها مش عايزاه يمشي وعايزة تروح معاه. عشق بسرعة: أبية استنى. جاسم التفت لها وشاورلها بعينه بمعنى في إيه. عشق بتوتر: لأ خلاص مفيش، بس يعني أنا...

جاسم باستغراب: أنتِ إيه؟ وبص جمبها اتفاجأ إن جيلان لسة على الأرض، مش قادرة تتحرك من كتر الضرب اللي اتضربته من عشق. جاسم بصدمة مضحكة: إيه دا؟ جيلان أنتِ لسة هنا؟ إزاي دا؟ أنا افتكرتك هربتي من أول قلم. جيلان بوجع: أنت لسة فاكر إن أنا هنا؟ تعالى يا خويا شلني، منك لله يا عشق، آآآه. جاسم بضحك: حاضر، تعالي. عشق بغضب: أبييه، أنت هتعمل إيه؟ جاسم بخبث: فيه إيه يا عشق؟ مالك؟ أوعى تكوني غيرانة؟ عشق بتوتر: إيه؟ أغير؟

لأ أنا أنا طالعة. وجريت على السلم. وجاسم كان واقف بيضحك على مجنونته، وياسين واقف هيموت من الغيظ وخايف عشق تبطل تحبه. في المستشفى عند مصطفى. الدكتور: الحمدلله، فاق من الغيبوبة، ربنا كتب له عمر جديد، حمد الله على سلامته. مصطفى بفرحة: بجد؟ الحمدلله يارب. طيب طيب، أنا عايز أشوفه، ينفع صح؟ الدكتور: اتفضل، هو بقا كويس. واستأذن الدكتور وغادر.

مصطفى فتح الباب ودخل بسرعة عند أخوه، وجرى حضنه كأنه مراهق. ووالده كان غايب عنه، وفرح بعودته. كان بيعيط وبيضحك في نفس الوقت. مصطفى بدموع: حمد الله على السلامة يا حبيبي. _أنا عايز أشوف ابني يا مصطفى، ابني عايش صح؟ قولي. مصطفى بندم: أيوا يا إبراهيم، عايش. سامحني يا أخويا على أنانيتي وطمعي. إبراهيم: الأيام بتنسي يا مصطفى، ومصيري هنسى. بس دلوقتي أنا عايز أولادي، عشق وآدم. عايز أشوفهم.

مصطفى بتوتر: هخليك تشوفه، بس يعني هو ميعرفش إنك أبوه، فا... إبراهيم بحزن: فاهم يا مصطفى. مصطفى بتوتر: وكمان هو بقا اسمه *****. إبراهيم بصدمة: إيه؟ اديت ابني لأكبر عدو ليا؟ ليييه يا مصطفى؟ ليييه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...