الدكتور بخوف: طبعاً حضرتك عارف إن الأعمار بيد الله وإن... قبل أن ينتهي من حديثه، انهال عليه جاسم باللكمات تحت صراخ الممرضات. جاسم بغضب: مراتي ما حصلهاش حاجة، فاهم؟ يلا قول ما حصلهاش... قاطعه صوت يعرفه جيداً. -إنت إزاي بالهمجية دي؟ وإزاي أصلاً تتجرأ وترفع إيدك على دكتور بالمنظر ده؟ التفت لها جاسم بصدمة. جاسم: ماما؟ والدته بعصبية: ماما إيه وزفت إيه؟ إيه اللي إنت عملته في الدكتور ده؟
جاسم ببرود: إيه اللي عملته يعني يا صفاء هانم؟ دا أنا بسلم عليه، بس لسة حسابنا مجاش. الممرضة: أنا آسفة يا دكتورة، بس الصوت العالي والمرضى... وبعدين يا أستاذ، مرات حضرتك كويسة، بس هي عندها مشكلة في صمامات القلب ومحتاجة عملية في أقرب وقت ممكن. وكمان نسبة نجاح العملية متتخطاش 5% لأن... جاسم ببرود: إيه؟ هتموت؟ كويس، جت من عند ربنا. ابعدي من وشي كدا.
ودلف إليها، وجدها منكمشة على نفسها تبكي. وعندما رأته، ركضت لأحضانه وتشبثت به كالغريق الذي رأى طوق نجاته. عشق ببكاء وهي مازالت داخل أحضانه: يا بييه جاسم، متسبنيش. هو كان عايز... جاسم بجمود وهو يبعدها عنه: شششش، مش عايز أسمع صوتك. وواضح إنك بقيتي كويسة، يلا غيري هدومك، 10 دقايق تكوني قدامي تحت. عشق ببكاء: يارب ساعدني، يارب. قاطعها صوت الدكتورة. الدكتورة: حمد الله على سلامتك يا شوشو.
عشق بفرحة: ماما صفاء وحشتيني قد الكون والبحر. صفاء بضحك: وإنتي يا روح ماما صفاء، وحشتيني. عشق ببكاء: ليه سبتينا وبعدتي يا ماما صفاء؟ صفاء بمرح لتغيير مجرى الحديث: إيه ده إيه ده؟ هو ينفع القمر ده يعيط كدا؟ لا لا، أخص عليا. بس تعالي هنا، قوليلي وقعتي الجبل اللي بره ده إزاي ها؟ عشق باستغراب: جبل مين؟ صفاء بغمزة: على ماما يا بت. ها، يلا قوليلي اتجوزتوا إزاي؟ -عششششششق! عشق بخوف: يا بييه جاسم، أنا... جاسم بقسوة: إنتي إيه؟
غبية مبتفهميش؟ إنتي اللي جبتيه لنفسك. وسحبها خلفه، غير عابئاً بتعثرها خلفه، ولا لنداء والدته، وهي بثياب المستشفى. ودفعها داخل السيارة بغضب. عشق باستغراب: يا بييه، إحنا هنروح فين؟ دا مش طريق البيت. جاسم بقسوة: هنروح لجحيمك اللي هتموتي فيه بالبطيء. عشق بسخرية: صدقيني مش هتفرق كتير، أنا كدا كدا عشت حياتي كلها في جحيمك. جاسم بغضب: اوقف السيارة. وجذبها من شعرها: عملتي كدا ليه يا عشق؟ عملتي كدا لييييه؟
عشق بصراخ: والله ما عملت حاجة! والله ما أعرف أي اللي حصل! ليييه كلكم بتعملوا فيااا كداااا؟ ليييييه؟ ابعد بقااا وسيبني. وانهارت في البكاء. جاسم بغضب: أنا مش هسيبك يا روح أمك غير وإنتي في قبرك، فاهمة؟ عشق بإنهيار: آآآه يا بابا، ليييه سبتني معاهم؟ تعالي خودني معاك يابا... جاسم بقسوة وكان مشاعر الإنسانية انعدمت لديه: واضح إنه بيحبك واستجاب لك بسرعة، وهتروحيله قريب، متقلقيش. عشق بخوف: ققصدك إيه؟
جاسم سحبها من يدها للداخل وأغلق الباب، وبدأ يقترب منها ونزع القميص الخاص به. عشق ببكاء: يا بييه، ارجوك بلاش. إنت الوحيد اللي بحس بالأمان معاه بعد بابا. جاسم بسخرية: اللي زيك يا عشق ميستحقش يكون في حد في حياته، علشان كدا ربنا حرمك من أهلك. وظل يقترب منها. عشق بخوف وبكاء: ارجوك لا، ارجوك.
جاسم بقسوة: إنتي مراتي، يعني دا حقي وهاخده حتى لو بالغصب. وهجم عليها كالأسد الجائع الذي يلتهم فريسته، غير عابئ لصراخها. توقف عندما شعر بسكونها. جاسم بخوف ولاول مرة: عععشق، ععشق ردي عليا، إنتي ساكتة لييه؟ طططيب عيطي. إنتي وشك بقا أزرق لية كدا؟ ععشق قومي. وأخذ يهزها بهستيريا. عشششششششششششششششق
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!