جاسم بغضب: عايز تعرف ياروح أمك بضربك لييه؟ عشان بسبب استهتار حيوان زيك سيرة عيلة الصاادي كلها هتبقى في الأرض. انطق، قول قتلتُه ليه؟ ياسين برعب: لا، أنا ماقتلتش حد. أنت عارفني، أنا مستحيل أقتل حد. والله ما قتلت حد. جاسم بغضب وهو يمسكه من ياقة قميصه: أنا عارف إن بروحك ما تعملش كده، بس غبائك وصلك لكده. عارف لو شموا خبر هيحصلك إيه يا غبي؟ ياسين برعب: هو مين اللي اتقتل؟ جاسم بغموض: باسم سحاب. فاكره ولا الذاكرة عندك غدارة؟
ياسين بخوف: أنا ما كنتش أعرف إنه هيموت. هو اللي طلب مني أجيب له، وأنا ما قدرتش أقول له لأ. جاسم بتوجس: نعم؟ طلب منك تجيب له إيه؟ ياسين بتوتر: كنا خارجين من النادي زي كل يوم عادي، بس النهاردة طلب مني سيجارة وكمان شريط برشام. وأنا جبته له من واحد أعرفه. ما عرفتش أقول له لأ. وبعدين أنا كمان شربت معاه. ما حصليش حاجة. جاسم بغضب ولكمة في وجهه: عارف ياروح أمك إنك اتنيلت معاه، وأهو مات. مستني إيه عشان تبطل الزفت اللي بتطفحه؟
ها؟ مستني إيه؟ لما تحصل لك؟ رد عليا! ساكت ليه؟ ياسين بدموع: والله كان غصب عني. كنت بحاول أنسى وأعيش حياتي، بس ما لقيتش غير الطريقة دي. جاسم: تنسى إيه؟ عشق مش كده؟ ياسين: مصطفى بيه ما خلاش كلمة ما قالهاش عليها. خلاني أكرهها لدرجة مبقتش طايق نفسي ولا طايق أشوفها قدامي. جاسم: ده مش مبرر للإدمان. ياسين بدموع: لو سمعت اللي أنا سمعته، مش بعيد كنت قتلتها. بس اكتشفت إن... قاطعه صوت صراخ حبيبة باسم. عشق ركضوا للخارج.
جاسم بقلق: فيه إيه؟ حبيبة بتصرخ ليه كده؟ ياسين بخوف: عشق بتصرخ باسم عشق ليه؟ جاسم ركض لغرفتها. جاسم بقلق: فيه إيه؟ بتصرخي ليه كده؟ مالها عشق؟ ونظر مكان ما تنظر، صعق من هول الصدمة وتجمدت أطرافه. جاسم بصدمة: أنت بتعمل إيه هنا؟ وعشق كمان... ياسين بغضب: أنت لسه هتتصدم؟ الوسخة دي مش لازم تبقى في البيت دقيقة واحدة. أكيد هي اللي أغرته لكده. واحدة عاهرة.
وذهب إليها وجذبها من شعرها بقسوة، فقد كانت مسطحة على السرير عارية، وبجانبها شاب لم يتعرفوا عليه. كان عاري تمامًا نفس حالها. ولكن عشق كانت تتمتم بكلمات غير مفهومة. جذبها ياسين من شعرها بقوة ودفعها لتصدم رأسها بالحائط، غير عابئ بها وأنها غير واعية لما يحدث حولها. ودفعها مرة أخرى حتى صدم رأسها بطرف السرير وسقطت أرضًا غارقة في دمائها.
الشاب بخبث وخوف مصطنع: أنا والله ما عملت حاجة. هي اللي كلمتني وقالت لي أجيب لها. هي محتاجاني وأنا بصراحة راجل وهي مزة مزة أوي، ومقدرش أرفض طلب لواحدة زيها كده. جما... لم يكمل حديثه حتى انهال عليه ياسين باللكمات. كان جاسم يقف مكانه، لم يتحرك إنشاً واحداً. وكانت حبيبة ممسكة به وتخفي وجهها في ثناياه عنقه من بشاعة المنظر الذي رأته. حبيبة ببكاء: بييه ععشق ع عشق شوفتها هوو أنا شوفتُه. بييه هي!
جاسم بهدوء: إشششش. اهدى وروحي على أوضتك يلا. ووجه حديثه لياسين. جاسم بجمود وملامح باردة: كفاية عليه كده يا ياسين. سيبه. ياسين بغضب: أسيبه؟ أنت شفت الوسخ ده قال إيه؟ لا وكمان العاهرة من بجاحتها جايباه هنا البيت. وربي لأقتلها وأخلص منها ومن عارها. جاسم بقسوة وجمود: هنخلص منها، بس مش بعد ما أدفعها تمن اللي عملته ده. هخليها تتمنى الموت وما تطلبه. خد الواد ده على المخزن. ممنوع، ممنوع تقرب منه تاني. فاهم؟
واقترب من عشق وحملها وصار بها، وحالة من البرود تغلفه. واستقل سيارته وذهب للمستشفى. ياسين بغضب موجها حديثه لذلك الشاب: جاسم رحمك من إيدي دلوقتي، بس صدقني الموت أرحم لك من اللي هتشوفه منه. وضربة في رأسه ضربة أفقدته الوعي. في المستشفى. دخل جاسم وهو يحملها بين يديه. رأته ممرضة وهو يسير بكل برود، وتلك التي بين يديه شاحبة كالموتى. ذهبت مسرعة إليها. الممرضة: ترولي بسرعة هنا!
وأخذت عشق ودخل خلفها دكتور. ولكن جاسم وهو يمسك الطبيب من تلابيب قميصه ويتحدث بنبرة كفحيح الأفاعي: تبقى تخرج وتقول حصل لها حاجة، وقتها هخليك تحصل لها. مفهوم؟ الدكتور بخوف: إن شاء الله خير. بعد مرور ساعة ونصف. خرج الطبيب متوتراً للغاية. الدكتور بخوف: طبعاً حضرتك عارف إن الأعمار بيد الله وإن...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!