جاسم بصدمة: اطلقها. مصطفى بخبث: اه ياحبيبي طلقها، شوفت أنا بحبك إزاي وعايز مصلحتك. جاسم بعصبية: لا مستحيل أطلقها، عشق مراتي، مفيش حد هيمس شعرة منها وأنا عايش على وش الدنيا، وهتفضل مراتي طول ما أنا لسه فيا النفس. ياسين بصدمة: هي مراته إزاي؟ مصطفى بشر: أخويا كان فاكر لما يجوزها ابني إن كدا بيلوي دراعي، بس مش أنا اللي يتعمل معايا كدا. ياسين بغيرة وتملك: عشق ليا أنا وبس، ولو مش ليا مش هتبقى لغيري، مفهوم؟ إنت هتطلقها.
جاسم ببرود: طلاق مش هطلق، عشق مراتي ومش هطلقها، ولعلمك عشق مراتي أنا، يعني ملكي أنا مش حد تاني. مصطفى بغضب: يعنى إيه؟ إنت هتكسر كلامي؟ جاسم بسخرية: ومن امتى بنفذ كلامك يعني؟ سلام يا مصطفى بيه. مصطفى بعصبية: جاسم، جاسم تعالى هنا، إنت إزاي تمشي وأنا بكلمك؟ إنت يا ولد. لم يعيره جاسم أي انتباه وانصرف لغرفته وأغلق الباب خلفه وارتمى على سريره وغط في نوم عميق. عند عشق. عشق ببكاء
كانت تمسك بصورة والدايها: ليه مشيتوا وسبتوني لوحدي؟ أنا محتاجاك جنبي يا بابا بجد، ارجعلي، مفيش حد بيحبني، كلهم بيكرهوني. تعرف يا بابا أنا بحب ياسين قوي، بس هو بقا بيخوفني، والنهاردة لو مكنش أبويا جاسم جه، معرفش كان هيعمل فيا إيه. تعالى يا بابا خدني معاك، متسبنيش. يا بابا، متسبنيش يابابا علشان خاطري، طيب إنتي يا ماما تعالي خديني معاكي، بالله ما تسيبيني ليهم يا بابا، يا ماما تعالوا.
من كثرة البكاء غفت مكانها ولم تنتبه لذلك الذي سمع حديثها وأقسم أن يعوضها عن كل ما مرت به طوال حياتها. بالأسفل. ياسين بغضب: إنت عارف إنت بتقول إيه؟ عشق مستحيل تكون لحد غيري، أنا بحبها، لا مش بحبها، أنا بعشقها ومش هسمح تروح لغيري، أي حد يفكر فيها هقتله، حتى لو كان أخويا. مصطفى بغضب: إنت اتجننت يا ولد ولا إيه؟ عايز تقتل أخوك عشان حتة بت متسواش؟ ياسين بغضب: إياك، إياك تغلط في عشق، فاهم؟ وأنا عشان عشق هعمل أي حاجة.
مصطفى بسخرية: تصدق، صدقت إنك بتحبها، أومال كنت هتعمل إيه فوق من شوية؟ هتشربها لبن؟ وابتسم بسخرية. ياسين بغضب: إنت عارف كويس إن كل اللي بيحصل بسببك، كل حاجة بسببك، كنت هضيعها من إيدي بسببك، قعدت تملي في دماغي إنها مش كويسة وشمال والكلام اللي كنت بتقولهولي، وأنا راجل غصب عني تحركت رغبتي ناحيتها، كنت غبي وحش مفكرتش غير في نفسي. مصطفى بحزن: أنا آسف، عارف اللي عملته كان غلط.
وأكمل بشر: بس مش هسمحلها تاخد كل حاجة مني، كل الثروة والفلوس وكل ده ملكي أنا، مش ملكها هي، وهعمل المستحيل عشان أرجعهم ليا من تاني، حتى لو كان التمن هي. ياسين: إنت مستحيل تكون أب ولا حتى بني آدم. وتركه وغادر. مصطفى في نفسه: في إيه يا مصطفى؟ معقول تصعب عليك؟ لا دي نفسها اللي أبوها ضحك عليك وسرق حقك وكتبه لبنته. مستحيل تصعب عليا أبداً، مستحيل، وهدمرها، لازم قبل ما ولادي يروحوا مني. في صباح اليوم التالي.
نزل جاسم ووجدهم يتناولون الإفطار، وزع نظرة على الجالسين ولم يجدها، بعدها تحدث بهدوء. جاسم ببرود: ياسين عايزك. مصطفى بحنين أبوي: جاسم أنا... قاطعه صوت جاسم الصارم. جاسم بصرامة: ياسين عايزك، سمعت ولا لأ؟ ياسين: حاضر. في المكتب. كان يجلس ويضع رجله فوق المكتب، عيونه مثبتة على شيء ما أمامه، سكين وياسين أمامه يكاد يموت رعباً من منظره. ياسين بتلعثم: جـ جاسم في إيه؟ أنا يعني عملت حاجة؟
جاسم ببرود: لا لا سمح الله، هو إنت بتعمل حاجة ولا تكون عملت ومخبي مثلاً؟ ياسين بتوتر: لأ معملتش. فاجأه جاسم بلكمة أطاحت به، ومن شدته سقط بالكرسي أرضاً، رفعه جاسم ولكمه مرة أخرى، ورفعه مرة أخرى، ظل يلكمه حتى سقط ياسين وامتلأ وجهه بالدماء. ياسين بصراخ: إنت بتضربني ليه؟ إنت غبي يا بني آدم إنت. جاسم بغضب: عايز تعرف يا روح أمك بضربك ليه؟ ياسين برعب: لا لا، أنا مقت*لتش.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!