أنا بحب واحدة تانية، وفرحي الخميس الجاي. كانت الجملة اللي كسرتني لما سمعتها من حبيبي اللي بحبه من سنين طويلة. وقبل أي حاجة، تعالوا أقولكم حكايتي. *** يرن المنبه الساعة السابعة صباحاً. أنهض بكل نشاط وحيوية. آخذ حمام ساخن، أبدل ثيابي وأصلي صلاة الضحى. ثم استعداد للنزول إلى الطابق الأول. آه، نسيت أعرفكم بنفسي. مرحباً أصدقائي، أنا ميرفت، في سنة أولى كلية إعلام. وحيدة بابا وماما.
أسكن في حي الزمالك، في عمارة تخص عائلتي فقط. الطابق الأول: يسكن جدي وجدتي. الطابق الثاني: عمي حسين ومرات عمي وفاء وابنهم عبد الله. الطابق الثالث: أسكن مع أبي حسن وأمي نادية. الطابق الرابع: عمي حسني ومرات عمي كريمة، وقدر الله أنهم لم يرزقوا بأطفال. لذا أنا وعبد الله أحفاد هذه العائلة. أما الطابق الخامس: مجهز لعبد الله عندما يتزوج. يوم الجمعة يكون يوم اجتماع العائلة. خبطت على رأسها وقالت: ينفع كده، اتاخرت على الفطار.
وغادرت الشقة، حتى وصلت أمام شقة عمها حسين. وكان عبد الله يغادر الشقة. عبد الله بهدوء: صباح الخير يا ميرفت. ميرفت: صباح النور يا عبد الله. يهبط من على الدرج وأنا خلفه، وأتمنى شيء واحد فقط، اليوم الذي أكون برفقته، ونهبط معنا من شقتنا. بالتأكيد وضح الأمر. أنا أحب عبد الله، أقصد "لوح الثلج"، لأنه يشبه الثلج، لا يتحرك. منذ الصغر وأنا مغرمة به، لم أعترف بمشاعري لأي شخص إلا صديقتي إسراء.
في انتظار هذا اليوم الذي يأتي عبد الله ويطلب مني الزواج. لا أفهم، هل يحبني أم لا؟ أحياناً أشعر أنه يحبني، وأحياناً لا. ما رأيكم؟ أعرفكم على عبد الله. عبد الله: اسمه على اسم جدي. يعمل ضابط شرطة. شاب يشبه أبطال الروايات. طويل القامة، جسم رياضي. بشرة قمحية وعيون سمراء وشعر ناعم. عصبي، يفكر في كل تصرف قبل أن يفعله. يكره الصوت العالي بشدة. حتى أنا اسمي على اسم جدتي ميرفت. متوسطة الطول، وقوام ممشوق.
شعري أسمر متوسط الحجم، بشرة بيضاء. عيوني بلون القهوة، أنف صغير جداً، فم صغير. لدي شامة في منتصف شفتي تزيد من جمالي. مرحة، طيبة جداً، لا أفكر إطلاقاً، أتصرف بدون تفكير. صوتي عالي دائماً. أعلم الآن تسألون نفسكم، ما هذه الفتاة التي تشكر في جمالها ونفسها؟ وهذا أنا، ميرفت. تجلس العائلة الكبيرة على السفرة، وسط ضحك ومزح كثير من ميرفت، ونظرة عبد الله الغاضبة بسبب صوتها العالي. بعد الانتهاء من الطعام.
يجلس عبد الله في الحديقة يفكر كيف يبلغ العائلة هذا القرار. تأتي ميرفت تحمل صينية عليها شاي وكيك. وسألت بابتسامة: مالك يا حضرت الظابط؟ شكلك زعلان. لم يلتفت لها وقال بهدوء: مفيش، عادي. مدت يدها وقالت بابتسامة وحماس: طيب أشرب الشاي وكل الكيكة دي، أنا اللي عاملاها. أجاب بفتور: مليش نفس. ميرفت بحزن: براحتك. وكادت تغادر. قال بابتسامة: والله براحتي، وأنتي زعلانة كده يعني. ميرفت بحزن: لا مش زعلانة.
عبد الله بابتسامة: هاتي يا ستي، لما ندوق الكيكة دي. يارب تكون حلوة. ميرفت بسعادة: اتفضل. كنت أنظر له بحماس، وفي انتظار رأيه في الكيك. عبد الله بابتسامة: تسلم إيدك يا حبيبتي. ابتسمت مثل الغبية، لأن هذه الكلمة لا تعني شيئاً. هو يقولها منذ الطفولة، ولكن عندما أسمع هذه الكلمة أشعر بالسعادة. وأيضاً هو يبتسم، ويملك ابتسامة جاذبة. كان يتحدث معها، ولكن هي في عالم الأحلام، الذي دقائق معدودة ويصبح كابوساً بشعاً.
عبد الله بصوت عالٍ: بت انتي يا بنتي، مالك بكلمك مش بتردي. ميرفت بسعادة: مفيش حاجة. عبد الله: طيب يلا ندخل جوه. في الصالون، يجلس الجميع. عبد الله بهدوء: احم، كنت عايز أقول حاجة. الجد: اتفضل يا ابني. عبد الله بهدوء: أنا عايز أتزوج. طبعاً الكل سعيد جداً، ويظنون أن العروسة هي ميرفت، التي كتبت على اسمه منذ الطفولة، مثلما يحدث في عائلته كثيراً.
لكن الأكثر سعادة هي ميرفت، التي تريد الرقص والغناء، وأخيراً تحقق الحلم، واستجاب الله دعوتها. سأل الجد بابتسامة، رغم أنه يعلم الإجابة: مين العروسة. عبد الله بهدوء: فريدة. الكل: مين؟ عبد الله بابتسامة: فريدة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!