الفصل 1 | من 10 فصل

رواية كابوس حياتي الفصل الأول 1 - بقلم ديانا ماريا

المشاهدات
23
كلمة
1,418
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

مليكة: هو أنتِ بجد هتوافقي عليه؟ ميرهان: مليكة الشاب ده سمعته مش حلوة ويقول إنه دايما عصبي وبتاع مشاكل. مليكة: هو ده اللي بحلم بيه ده زي أبطال الروايات اللي بقرأها بالظبط. شاب وسيم طول بعرض كدة ودمه حامي وبيحبني. ميرهان: وأنتِ بتقرئي إيه بقا وبتحلمي بيه؟

مليكة: بصي البطل بيتجوز البطلة مثلا بيكون عايز ينتقم منها أو يكون معقد من صغره والبطلة بقا بريئة ملهاش في حاجة يعذبها شوية كدة ويهينها ومن شدة غضبه يضربها وبعدين بقا يحبها وهي تسامحه ويعيشوا سعداء مع بعض للأبد. ميرهان: مليكة أنتِ واعية لكلامك عايزة واحد يضربك ويعذبك هو ده الحب بالنسبة لك؟ مليكة: بصي مش يضربني يعني بس يبقى زي البطل كدة وبعدين يحبني ويعملي كل اللي نفسي فيه.

ميرهان: أنا عمري ما شفت عبط وسذاجة كدة. مليكة هو الإنسان بيتجوز علشان يلاقي الراحة ولا العذاب. مفكرتيش للحظة أنك أصلا من ضمن شروطك للجواز أنه الشخص يحترمك وعمره ما يمد إيده عليكِ لأنه اللي بيضرب ستات ده مش رجل وده كلامك والمتعارف عليه بين الناس السوية نفسيا وتقوليلي بطل ورواية بلا بطل بلا بتاع. مليكة: بس هو هيكون بيحبني بعدين ويصالحني. ميرهان: هسألك سؤال وتجاوبيني بكل صراحة. مليكة: اتفضلي.

ميرهان: هو لو باباكِ أو أخوكِ أو لو سمعتي في مرة عن زواج فيه الواحدة بتضرب من جوزها وتستحمل ده يبقى اسمه إيه؟ مليكة: ده هبل إيه اللي يخليها تتحمل. ميرهان: شوفتي رديتي على نفسك آمال بتتمني الحاجة اللي بتستنكريها من غيرك لنفسك ليه؟ هو أنتِ فاكرة أصلا أنه ممكن كل حاجة تتصلح بينكم بعد كل ده؟ هتقدري تبصي في وشه؟ تحبيه تاني؟ تتقبليه حتى؟ بعد ما كان الشخص اللي مفروض يحميكِ من الناس كلها هو أول واحد بيأذيكِ.

مليكة لم تعرف بماذا تجيب. ميرهان: ربنا كرم النساء والرسول صلى الله عليه وسلم أمر الرجال نفسهم بحسن معاملة النساء وإكرامهم وأنه أي حد يأذيهم يبقى لئيم وأنتِ شايفة شخص زي ده بطل وفارس أحلام؟

ميرهان: ده لو سألتِ أي واحدة نفسك تتجوزي واحد عامل إزاي أول حاجة هتقوله أنه محترم ومتربي وسوي نفسيا ومش بيمد إيده عليها ده الناس دلوقتي والستات بقوا مستقلين حتى التليفزيون نفسه أغلب حاجاته عن قوة المرأة وأنها إزاي مش لازم تقبل أو تكمل مع الإهانة وأنتِ بتتمنيها! ، ده لو الواحدة اتجوزت واحد يبان محترم وبعد الجواز بيتغير بنقولها اطلقي وأنتِ راحة بإيدك تنقيه وتختاريه نوع مؤذي نفسيا ليه؟

مليكة: أنتِ مكبرة الموضوع أوي كدة ليه ده مجرد تخيل يعني. ميرهان: لما يوصل لدرجة يأثر عليكي كدة وأكيد مأثر على غيرك يبقى هو كبير لوحده وكبير جدا كمان أنا نصحتك وأنتِ حرة في اختيارك. مليكة: أوف خلاص بقا يا ميرهان أنا هصلي استخارة الأول وبعدين أقول رأيي تمام؟ ميرهان: تمام خير إن شاء الله.

بعد ذهاب ميرهان كانت مليكة تفكر في كلامها بعدها أخبرت نفسها أن ميرهان تبالغ كالعادة وقررت أن توافق ولا تخبرها إلا عندما يقترب معاد يوم الخطوبة. أبلغت والدها الذي بدوره أبلغ سامر وعائلته ليأتوا ويتفقا على كل شيء رسميا. مر اليوم بسلام ولم تخبر ميرهان التي اتصلت بها مصدومة من تصرفها. مليكة: ااا اه بس استني هقولك.... ميرهان: هتقوليلي إيه؟ أعرف من الغريب يا مليكة؟ أنتِ عارفة يا مليكة هما قالولي إيه؟

قالولي صاحبة عمرك اتخطبت ومش قالتلك علشان خايفة تحسدك ومش عايزة تعرفك وأنا كذبتهم وقولتلهم مستحيل؟ كل ده علشان خايفة عليكِ وعلى مصلحتك؟ على العموم ربنا يهنيكِ ويسعدك في حياتك مع السلامة. مليكة: يا ميرهان استن..... ولكنها كانت أغلقت الخط بالفعل، أنبت نفسها على فعلتها تلك وبكت بشدة لأنها خسرت أحسن صديقة لها. حاولت على مدار الأيام اللاحقة التحدث معها ولكن ميرهان كانت ترفض رفض قاطعا.

تمت خطوبتها على سامر ولكن لم تشعر بالسعادة التي توقعت أن تشعر بها خصوصا مع تصرفات سامر الغريبة بالنسبة لها. مليكة: سامر، عايزة أقولك حاجة. سامر: قولي يا حبيبتي. مليكة: بص مينفعش أنت تلبسني الدبلة علشان حرام تلمسني وأنت لسة أجنبي عني فمامتك أو ماما تلبسها ليا ماشي؟ سامر: إيه الكلام الهابل اللي بتقوليه ده؟ يعني إيه أجنبي آمال خطيبك إزاي؟ مش عايزة أسمع الكلام ده تاني الناس هيقولوا إيه لما يشوفوا ماما بتلبسك الدبلة.

مليكة: بس يع.... سامر: اسكتي خالص مش عايزة أسمع حاجة خلي اليوم يعدي كفاية بوظتي فرحتي بكلامك ده. وسمحت له بأن يلبسها الدبلة رغم إحساسها بعدم الراحة وأنها بالتأكيد تفعل شئ خاطئ ولم تحب أسلوبه معها أو طريقة تصرفه فكانت فظة بالنسبة لها. يوم آخر عندما كانت في بيت عمها واتصل بها. سامر: أنتِ مش في البيت؟ مليكة: أنا في بيت عمي يا سامر وبعت لك رسالة قبل ما أنزل علشان أعرفك.

سامر: إزاي يا هانم تنزلي من غير إذني وبعدين أنا مش عايزك تقعدي هناك. مليكة: نعم إذن إزاي يعني؟ حضرتك لو مش واخد بالك أنت خطيبي يعني مش جوزي أو ولي أمري ليك أنك تعرف بس وبابا اللي من حقه آخد إذنه حكاية موافقتك من رفضك ميفرقش معايا. سامر: أيوا بس عمك ده عنده شباب وكبار كمان وأنا مش عايزك تقعدي معاهم. ظنت أن حديثه من غيرته

عليها فابتسمت وهي تقول: متخافش عليا وبعدين متنساش أنه واحد منهم أخويا في الرضاعة والباقي تعاملنا محدود. سامر: ميهمنيش الكلام ده متقعديش معاهم تاني وتروحي دلوقتى حالا فاهمة والا تعتبرينا منفصلين. مليكة: أنت بتقول إيه؟ سامر: ده اللي عندي لازم تحترميني وتحترمي اللي أنا عايزه. ترددت قليلا ولكنها تجاهلت أي إنذار أو شعور بداخلها بأن هناك شئ خاطئ: حاضر هروح أهو متزعلش بس.

مرت بقية الأيام بنفس المنوال وكثيرا ما كانت تفكر إذا كان مناسب لها أم لا ولكنها كانت تتراجع وتقول بأنها تحبه وأنه رجل مميز ويغار عليها حتى أتى يوم الزفاف ومر على خير. كانت تقف تنتظره ليفتح لها باب الشقة ف دلفت بخجل وهي تمسك فستان زفافها وتنظربالشقة بفرح وأنها على وشك أن تبدأ حياة جديدة مليئة بالحب والبهجة مع الرجل الذي تحبه. التفتت له وهي تبتسم لتصدمها صفعة قوية على خدها أسقطتها أرضا من شدتها نزفت الدماء من فمها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...