أنت بتضربني يا سامر؟ وفي يوم فرحنا؟ طب ليه؟ سامر بخبث: مزاج يا حبيبتي وبعدين مش انتِ كنتِ عايزة كده؟ مليكة بصدمة أكبر: عايزة كده؟ ازاي مين اللي قال كده؟ جلس على الأريكة وهي أمامه على الأرض مصدومة. سامر بمكر: الصراحة مكنتش عارف أمهد لك الموضوع إزاي لحد ما سمعتك مرة بتتكلمي مع صاحبتك وقلت بس هو ده نوعي المفضل. ثم ضحك. مليكة بعدم استيعاب: سمعتني فين وامتى؟
سامر وهو يتظاهر بالتفكير: الصراحة دي بقى حاجة خاصة متقدريش تعرفيها. مليكة بدهشة: بتتجسس عليا؟ سامر بملل: يوه بقى متكبريش الموضوع خلاص أنا حبيت أديكي عينة من اللي هيحصل يلا بقى النهاردة ليلة دخلتنا. مليكة بعدم تصديق: هو أنت فاكرني هخليك تقرب مني ده بُعدك دلوقتي أنا هروح بيت بابا وأطلق منك واللي يحصل يحصل. أمسكها بقوة من ذراعها وهو يشدها إليه: هو لعب عيال يا عسل. ثم اقترب وهو يهمس في أذنها
بينما هي انكمشت بخوف: هو أنتِ مفكرتيش للحظة لما ترجعي يوم فرحك والناس يشوفك هتقول إيه ولا لما تتطلقي؟ هو أنتِ فاكرة أنه بمزاجك أصلاً ده بمزاجي أنا وأنا مش هسيبك. ثم سحبها له وهي تصرخ وتقاوم ولكنه أسكتها ووضع يده على فمها. ثم... بعدها بوقت كان هو يستحم بينما هي ممددة كجثة هامدة بلا إحساس تنظر إلى السقف بعيون خالية من الحياة. خرج وهو ينظر لها بسخرية وارتدى ملابسه.
ثم تمدد بجانبها وعندما حاول احتضانها صرخت وهي تبتعد عنه وتضم نفسها وترتعش. ثم كأنها استوعبت ما حدث لها من نهش واغتصاب أنوثتها وكل شئ فيها بالإجبار وبدأت تبكي بحرارة والدموع تنهمر ساخنة على وجنتيها. سامر بإنزعاج: يوووه أنا مش عايز صداع اتخمدي دلوقتي. وضعت يدها على فمها لتكتم صوتها ولكن زادت ارتعاشها وبكاؤها على ذاتها، وقضت تلك الليلة على ذلك الحال ولم تنم. في الصباح وقبل حضور أهلها.
سامر: بقولك إيه لو فكرتي تقولي لحد من أهلك على حاجة هتندمي وبردو مش هتعرفي تطلقي فاهمة؟ لم ترد عليه وهي تنهض بوجه خالٍ من التعابير كأنها إنسان آلي. حاولت إخفاء أي شئ في وجهها بالمكياج وارتدت شيئًا زاهيًا يليق بعروس. وعند هذا القول دمعت عيناها وهي تبتسم بسخرية فأي عروس هي بعد ما حدث لها؟ تذكرت صديقتها ميرهان وتحذيرها لها. حاولت التماسك لألا تبكي بندم شديد.
مليكة بهمس: كان معاكِ حق يا ميرهان كنت شايفة اللي أنا مش شايفاه أنا كنت فعلاً ساذجة. أتى أهلها وأهله وجلسوا قليلاً وحاولت التظاهر بأن كل شئ بخير وتبتسم بطبيعية رغم أنها تحترق داخليًا. عندما ودعها أهلها، وقف والدها ينظر لها مطولاً ويتفحصها. والدها: أنتِ أكيد بخير كويسة يا بنتي؟ حاولت طمأنته: آه بخير يا بابا متقلقش. والدها بقلق: مش عارف ليه مش مصدق الكلام ده، يا بنتي لو في حاجة قوليلي وأنا أتصرف.
فكرت قليلاً وهي تنظر إليه ثم حزمت قرارها. مليكة: بابا أنا...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!