الفصل 5 | من 10 فصل

رواية كابوس حياتي الفصل الخامس 5 - بقلم ديانا ماريا

المشاهدات
23
كلمة
1,015
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

مليكة: أنت بتهزر ولا بتتكلم بجد؟ سامر بحيرة: بتكلم بجد طبعًا. مليكة: أنت إزاي قادر تتكلم بالبرود ده والبجاحة دي؟ إزاي قادر تطلب فرصة تانية ومفكر فعلاً إنك ممكن تعوضني عن أي حاجة حصلت؟ سامر بندم: مليكة أنا... مليكة بمقاطعة: مليكة إيه بس! أنت عارف أنت عملت إيه الأول علشان تطلب السماح عليه؟

أنت مكسرتنيش، ولا وقعت العصير عليا، أنت دبحتني وأنا عايشة. حولت اليوم اللي المفروض يبقى أسعد يوم في حياة أي بنت لأَسْوَأ يوم في حياتي. ببساطة انتهكتني ودمرت أنوثتي وكل حاجة حلوة فيا. تفتكر ممكن أسامحك على ده؟ نكس رأسه لأسفل بينما أكملت وهي تبكي بدون أن تشعر: طب هسامحك إنك دايماً خوفتني منك. إيدك دي بعد كده لما تتمد هتطبطب عليا ولا هتشد شعري؟

أنت مش فاهم أنت وصلتني لإيه. أنا بقيت بخاف من تكة المفتاح اللي بتعلن وصولك. بخاف من غضبك، من لمسة إيدك، من صوتك ونظرتك، حتى من نفسك. عيشتني في رعب وخوف منك. ياترى إمتى هتتحول؟ لطفك ده وهدوءك هيفضلوا ولا هيختفوا إمتى؟ طب ماشي لو سامحتك على ده، فاكر إنه في يوم ممكن أسامحك وأنسى إنك قتلت ابنك بإيدك؟ بدأ يبكي بصمت بينما تعلو شهقاتها وهي تتكلم. مليكة: إزاي جالك قلب تعملها؟

تعمل كده في روح لسه بتتكون جوايا وبتعافر علشان تخرج للدنيا. إزاي عملت كده؟ وصلت بيك الأنانية والمرض إنك تقتل طفل وكمان من دمك وصلبك أنت؟

سامر أنت بقيت وحش لدرجة إني مش قادرة أشوفك إنسان مرة تانية. أنت دمرت جوايا كل حاجة حلوة، مش ناحيتك بس، ناحية كل حاجة في الحياة. أنت كسرتني، ولما الحاجة بتتكسر مبترجعش، حتى لو حاولت. بتبقى خلاص مشوهة مبتنفعش تاني. وميرهان كان معاها حق لما قالت كدة. أنا مش هقدر أحبك تاني ولا أتقبلك ولا حتى أبص في وشك. أنا كنت ساذجة. أنت مش فارس أحلامي. بالعكس، أنت كابوس حياتي. ومينفعش أتمنى شخص زيك يكون بطل ليا ولا فارس أحلامي. لأنه أنا أخيراً فهمت إنه اللي بيحب بجد مش بيأذي. اللي بيحب بيعطي، بيحمي. الحب له معنى أسمى وأنقى بكتير. أنا فقدت معاك أهم حاجة ممكن البنت تحسها مع الشخص اللي عايشة معاه وهي الأمان. تفتكر ممكن أعيش معاك تاني بعد كده وأنا خايفة منك؟

سامر ببكاء: مليكة بالله عليك... مليكة بتعب: بالله عليك أنت لو بتحبني فعلاً زي ما بتقول، سيبني وطلقني وريحني بقى. أنا خلاص بقيت إنسانة مشوهة. مش عايزة حاجة تاني من حد ولا من الدنيا. حتى لو اتعالجت يا سامر، ده كويس ليك أنت بس، مش هيصلح حاجة بينا. بالله عليك. سامر بندم: حاضر. هطلقك زي ما أنتِ عايزة. هزت رأسها ولم تقو على الرد، فقد خسرت طاقتها وتعبت من كل شيء.

بعدها خرج، وهي جلست مكانها بتعب وبكت بحسرة لمدة طويلة، قبل أن تمسح دموعها وتكمل حزم أغراضها وتذهب إلى بيت والديها. لم تخبرهم شيئاً غير أنهم لم يتفقا معاً وسوف تتطلق. وقد وصلت ورقة الطلاق بعدها بأيام ولم تشاهد سامر أو تسمع عنه. كانت جالسة في غرفتها حينما دلف والدها. والدها بابتسامة: حبيبة بابا، عاملة إيه النهاردة؟ مليكة بابتسامة تعب: اتفضل يا بابا، أنا الحمد لله كويسة.

جلس بجانبها: أنا محبتش أكلمك في أي حاجة وبرضو زي ما كان الجواز قرارك وأنا مدخلتش، مدخلتش بردو في قرار الانفصال. بس أنا حالك مش عاجبني يا بنتي من ساعة ما رجعتِ وأنتي مطفية ومش مليكة بتاعت زمان المرحة اللي بتشيل هموم الناس كلها بضحكتها. مليكة وهي تدمع: أكيد يعني التجربة أثرت فيا يا بابا، بس مش عايزة تقلق، أنا بخير والله. والدها وهو ينظر لها بتفحص: عملك حاجة يا بنتي؟ صرحيني.

مليكة بتأكيد: مفيش حاجة يا بابا والله. إحنا بس متفقناش، فملقناش فايدة نكمل في علاقة مرهقة زي دي. ربنا يعوضنا بالناس الأحسن واللي يناسبونا. احتضنها والدها بحنان وهو يمسح على شعرها، بينما هي تماسكت حتى لا تبكي وتنهار في أحضانه. خرج وتركها لذكرياتها المريرة وأحزانها التي لا تستطيع أن تتجاوزها، وتركت منها حطام أنثى. بعدها بشعر كانوا يتناولون الطعام معاً حينما تكلم والدها. والدها: مليكة عايزة أقولك حاجة.

مليكة: نعم يا بابا. والدها: متقدم لك عريس. مليكة بصدمة: إيه؟؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...