الفصل 6 | من 10 فصل

رواية كابوس حياتي الفصل السادس 6 - بقلم ديانا ماريا

المشاهدات
22
كلمة
787
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

مليكة بصدمة: إيه عريس! والدها: آه جه وقالي عليكِ ومستعد إنه يستنى عدتك لما تخلص علشان تتخطبوا رسمي. مليكة باعتراض: بس أنا مش موافقة يا بابا ومش عايزة أتجوز تاني، أنا خلاص اكتفيت بالتجربة دي. والدتها بإندفاع: ليه يا بنتي كده، ده إحنا نفسنا نفرح بيكي وربنا يعوضك. مليكة بحزن: بس أنا مش مستعدة تاني ولا عايزة يا بابا. والدها بتعب: طيب براحتك، أنا مش هضغط عليكِ. ثم حاول النهوض ليقع على الكرسي مغشياً عليه. مليكة بفزع: بابا!

حاولوا إفاقته وعندما لم يستطيعوا طلبوا الطبيب بسرعة، الذي أتى وفحصه. الطبيب: هو تعبان من قلبه، ياريت تبعدوا عنه أي حاجة تزعله أو تحسسه بالضغط. والدتها بدموع: حاضر يا دكتور. أوصل أخوها الطبيب للخارج، بينما بقيت هي ووالدتها وأختها مع والدها ينتظرونه حتى يستيقظ. أسرعت إليه مليكة عندما شاهدته يفتح عينيه. مليكة بقلق: بابا أنت كويس؟ والدها بتعب: الحمد لله يا حبيبتي، أنا بخير متقلقيش عليا.

مليكة بتردد: بابا.. أنت كان معاك حق، مكنش لازم أرفض العريس من قبل ما أشوفه. والدها بحزم: مش عايز تعبي هو اللي يخليكِ توافقي يا مليكة، أنتِ مش عايزة خلاص يا بنتي. مليكة بإصرار: لا والله يا بابا، أنا قررت مش هحكم من قبل ما أقابله، وبعدين مش أنا لو مش مرتاحة مش هتجبرني. رد على الفور: طبعاً يا بنتي، عمري ما أجبرك أبداً. والدتها وهي تربت على ظهرها: ربنا يصلح حالك يا بنتي، دلوقتي بس ريحتِ قلبي.

ابتسمت بتصنع في وجهها، ولكن داخلها كان هناك صراعات من الخوف التي تحاربها من أجل صحة والدها. في اليوم التالي أتى العريس مع والده، فقد كانت والدته متوفية. دلفت وهي تمسك العصير بتوتر وتنظر في الأرض. جلسوا جميعاً قليلاً ثم تركوهم وحدهما ليتحدثوا. الشاب بهدوء: آنسة مليكة ممكن تبصيلي؟ مليكة بحدة: وأبصلك ليه يعني؟ الشاب: يمكن علشان دي رؤية شرعية، ومن حقنا نشوف بعض علشان نعرف مناسبين ولا لا. لم ترد عليه وهي تزفر بملل.

الشاب برزانة: طيب أنا هعرفك على نفسي، أنا عبدالله، عندي ٢٨ سنة، وعايش مع والدي لأنه والدتي متوفية و... وبحب الأنمي. مليكة بدهشة وقد رفعت رأسها لتنظر إليه: إيه؟ عبدالله بإبتسامة: أخيراً رفعتِ وشك. شردت في شكله وإبتسامته الدافئة، ولكنها أيقظت نفسها بأن لا يجب أن تخدع هذه المرة. مليكة ببرود: اديني بصيت أهو، مظنش حصل أي اختلاف.

عبدالله: لا طبعاً حصل، أولهم إنك خلاص عرفتيني، يعني عرفتي شكل زوجك، وثانياً بقا علشان نتكلم براحة أكبر. مليكة بحدة: أستاذ عبد الله. قاطعها: في واحدة تقول لجوزها يا أستاذ؟ ابتسمت بصدمة وهي تنظر إليه، ثم عادت للبرود: أنتوا واثقين أوي إني هوافق كده إزاي؟ عبدالله بغموض: لأني ياما دعيت بكده. مليكة بدهشة: دعيت؟ ازاي؟ عبدالله: هتعرفي لما نتجوز إن شاء الله، دلوقتي أنا همشي ومستبشر إنك هتردي عليا بالموافقة قريب.

وذهب وتركها جالسة مكانها بحيرة وهم. كانت نيتها أن تعامله بجفاء فيأتي الرفض منه هو، ولكنها غلبها بل وأصر عليها. دلف والدها واحتضنها: ها يا بنتي إيه رأيك؟ تجمد الرقص على شفتيها وهي تنظر إلى والدها الذي ينظر لها بأمل أن توافق، ودون أن تعي ما تقول. مليكة: موافقة يا بابا. والدها بفرح: بجد يا مليكة؟

دلفت والدتها بسعادة وهي تعانقها، تليها أخواتها، وقد استوعبت ما نطقت به، ولكن لم تستطع نفيه عندما رأت فرحة والدها بها وأنه التعب قد مُسح من على وجهه عندما وافقت. بعدها جرت الأمور بسرعة، فقد مر الوقت حتى بقى على عدتها ثلاثة أيام للانتهاء، وبعدها بمدة قصيرة سيعقدون القران في حفل بسيط دون خطبة.

وقد ذهبت والدتها مع أختها لترى الشقة التي ستمكث فيها، بينما هي تذرعت بالتعب حتى لا تذهب لأنهالا تتمكن من تحمل كل تلك الأمور مجدداً ولا تهتم بها. كانت وحدها في المنزل حينما رن الجرس، فذهبت لتفتح لتصدم من الشخص الذي أمامها. مليكة بصدمة: مش معقول!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...