تحميل رواية كابر بقلم بسملة بدوي pdf
بقلم بسملة بدوي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
يا إعني إيه متجوز هاه؟ يعني إيه متجوز؟ لا وكمان مخلف يا يوسف... اهدي بس واسمعيني للآخر. مسحت دموعي... منك لله يا يوسف، منك لله.. أنا بكرهك وعمري ما هسامحك أبدا.. أنا هلغي الجواز ده. لقيته ماسكني من شعري... آه آه يا حيوان سيبني آه. يوسف بغرور... تلغي إيه يا حلوة، الفرح النهارده هيتم وهتكوني مراتي بالزوق، ولو مش نافع معاكي يبقى بالغصب... على جثتي يا يوسف، سامع على جثتي. لقيت بابا جه من ورايا... إيه الصوت العالي ده. جريت عليه... تعالى شوف يا بابا، يوسف طلع متجوز ولا كمان مخلف يا بابا، عنده أطفال......
رواية كابر الفصل الأول 1 - بقلم بسملة بدوي
يا إعني إيه متجوز هاه؟ يعني إيه متجوز؟ لا وكمان مخلف يا يوسف...
اهدي بس واسمعيني للآخر.
مسحت دموعي...
منك لله يا يوسف، منك لله.. أنا بكرهك وعمري ما هسامحك أبدا.. أنا هلغي الجواز ده.
لقيته ماسكني من شعري...
آه آه يا حيوان سيبني آه.
يوسف بغرور...
تلغي إيه يا حلوة، الفرح النهارده هيتم وهتكوني مراتي بالزوق، ولو مش نافع معاكي يبقى بالغصب...
على جثتي يا يوسف، سامع على جثتي.
لقيت بابا جه من ورايا...
إيه الصوت العالي ده.
جريت عليه...
تعالى شوف يا بابا، يوسف طلع متجوز ولا كمان مخلف يا بابا، عنده أطفال... طلع مستغفلني وبيقول هلغي الفرح.. بيهددني إنه هيتم غصب عني.
_كلامه صح، يا إعني إيه الفرح يتلغي وكلام الناس...
أنااااا ما مالي بالناس هاه، هما اللي هيعيشوا معاه ولا أنااا... مستحيل الفرح ده يتم.
فجأة لقيت بابا ضربني بالألم...
هيتم غوري، أجهزي عشاءان البنات زمانهم على وصول.
بصيت على يوسف لقيته بيتسم بغرور وقرب مني...
هيكوني ملكي والنهارده يا عروستي ومشا.
أنا مستحيل أوافق على اللي بيحصل ده.
الباب خبط... دخلت صحبتي نسمة.
نسمة بمرح...
مسا مسا على أحلى عروسة في الدنيااا.. إيه ده في إيه بتعيطي ليه.
أول ما شوفتها جريت عليها حضنتها...
شوفتي يا نسمة شوفتي، يوسف الحيوان طلع متجوز يا نسمة، لا وكمان معاه أطفال وبابا طلع عارف وموافق..... بابا يا نسمة موافق، لا وكمان ضربني قدامه عشان بقول الفرح مش هيتم.
نسمة بعصبية...
مش ده يوسف حبيب القلب اللي ياما حذرتك منه وأنتِ دايبة فيه، أنا أصلا ما كنتش مستريحة له من الأول.
عيطت أكتر...
خلاص يا نسمة مش وقته.. أعمل إيه الوقتي.
نسمة بهدوء...
البسي الفستان يالا.
إيه.
البسي يالا بسرعة.
حاضر.
كلهم هيدخلوا الوقتي يباركولكِ والميكب أرتيست تمشي، احنا هنمشي معاها.
الناس مشيت إيه والميكب أرتيست برضو..
تعالي ورايا.
طب أغير الفستان الأول.
لا ما فيش وقت بسرعة يالا تعالي.. هنروح من الباب الخلفي، الناس كلهم مشوا وسبقوا على القاعة... خدي تاكسي وروحي لعمتك إسكندرية وأنا هخليها تقابلك عند المحطة يالا.
معاكِ فلوس.
هزيت راسي بخجل...
لا.
ههههه يا هبلة، امسكي دول وبعدين احنا أخوات ما فيش بينا كسوف.
لا إله إلا الله
محمد رسول الله.
خرجت لقيت بابا واقف مع الناس بره... جريت بسرعة قبل ما يشوفني وفضلت أجري لحد ما سمعت حد بينادي عليا.
يا آنسة يا آنسة أنتِ اتجننتي اقفيي.
وقفت وأنا بنهج من كتر الجري اللي جريته... وبصتله من فوق لتحت بخوف..
نعم حضرتك... "عرفت إنه ظابط من لبسه".
_رد ببرود وإيديه في جيوبه...
مش حرام عليك، أهلك مش صعبانين عليكِ.. شكلهم إيه قدام الناس وأنتِ هربانة من فرحك، منظرهم إيه دلوقتي.
ضحكت بسخرية ورديت وأنا بمسح دموعي..
وانت مالك.
لسا هيتكلم جريت على إستراحة الباص وافتكرت اللي حصلي وقعدت أعيط تاني.
_امسحي دموعك ويالا معايا عشان هرجعك لأهلك ومد إيده بمنديل...
هنا فقدت أعصابي وعليت صوتي...
أنت مالك بيااا ابعد عني... ملكش دعوة خليك في حالك لو سمحت ممكن.
رد ببرود...
ماهو أنا مش هبقى شايف الغلط بيحصل قدامي واسكت... وأنتِ شكلك صغيرة مش عارفة أنتِ بتعملي إيه.
لسا همشي مسك إيدي... قومت ضربتاه بالألم...
أنت اتجننت أنت إزاي تسمح لنفسك تمسك إيدي.. سكت بخوف من شكله وجريت بسرعة من قدامه ركبت الباص وحمدت ربنا إنه اتملّى ومشا.
يباشا عايز أعمل محضر بنتي اتخطفت ياباشا في ليلة فرحها.
حمزه ببرود...
عدّى 24 ساعة.
_أيوا يباشا يوم كامل.
حمزه ببرود...
شاكك في حد.
لا يباشا بس...
بس إيه.. مش ممكن هربت.
لاا يباشا بنتي عمرها ما تعمل كده، بنتي متربية.
ضحك بسخرية...
آهي الثقة الكبيرة دي مشكلة.. اتفضل حضرتك ملء بياناتك ووقت الاختفاء وأول ما نعرف حاجة هنبلغ حضرتك.
فوقت من سرحاني بخوف...
هو في إيه الاتوبيس وقف ليه مش دي المحطة اللي هنزل فيها والبوليس واقف ليه كده يا عمو.
_ما عرفش يا بنتي بس شكله تفتيش.
فتشوا كل الباص وكل مطلع البطاقة.. جه دوري.
بطاقتك يا آنسة.
حاضر.. اتفضل.. برقت بخوف أول ما شوفته.
_الله الله هو أنتِ.
هزيت راسي بلا...
لا مش أنا.
احنا هن هزر.. بطاقتك.
_هههههه لا مش قادر وكمان اللي بندور عليها إيه الصدف القمر دي... انزليلي.
مسك في فستان الفرح بخوف ودموعي نزلت...
أرجوك سيبني أمشي.
انزلييي بقولك.
قاعد على المكتب وأنا قدامه.
_أنا هادفعك حق القلم ده غالي أوي.
حطيت إيدي على وشي وقعدت أعيط وأنا هموت من الخوف.
قلت بدموع...
والنبي سيبني أمشي أرجوك مش عايزة أتجوز..
لقيته قال بسخرية...
طب ما ترفضي سهلة إيهي.
عيطت جامد...
ياما رفضت... عايزين يجوزوني غصب أرجوك وكمان راجل قد أبويا أرجووك والنبي سيبني أمشي اعتبرني أختك.
الباب خبط.
الشاويش...
يباشا ياسر بيه برا.
عيطت بدموع...
أبوس إيدك خليني أمشي ما تخليهوش ياخدني أرجووك.
رد ببرود..
كذاابة ده أبوكي هيموت من خوفه عليكي وقلقان.
عيطت أكتر...
والله مش بكذب أرجووك سيبني أمشي.
شاويش محمد.. دخل أبوها.
والنبي أرجوك لا والنبي سيبني أمشي... سكت بخوف أول ما بابا دخل دموعي نزلت أكتر....
بابا أول ما شافني جه ناحيتي وضربني بالألم...
بقااااا
تسييبي فرحك وتهربييي هااااا والله لربّيكي من أول وجديد.
_يابابا والنبي سيبني آه شعري...
كنتي فين.
عيطت أكتر وفجأة جتلي فكرة وابتسمت بخبث..... وبصيت على مكتب الظابط كان مكتوب لافتة صغيرة الرائد حمزه الأسيوطي...
بابا أنا وحمزه بنحب بعض وأنا عمري ما هتجوز غيره وهو بيحبني ومش هيسيبني لغيره.
حمزه... ؟!!
رواية كابر الفصل الثاني 2 - بقلم بسملة بدوي
بابا أنا وحمزة بنحب بعض، وأنا عمري ما هتجوز غيره، وهو بيحبني ومش هيسيبني لغيره.
وبصيت لحمزة بخبث، بس صدمني. كنت فاكرة إنه هيكذبني ويتصدم إني قولت كده.
حمزة ببرود: أيوا يا عمي، أنا عمري ما هسيبها لغيري.
بصتله بذهول بمعني: انت بتقول إيه؟
لسا هتكلم لقيت يوسف دخل. أول ما شفته اتعصبت وصرخت:
انت إيه اللي جابك هنا؟ ها؟ قلت لك على جثتي إني أتجوزك، فاهم؟ برا، مش عايز أشوفك تاني.
يوسف بعصبية: بقا بتسيبي الفرح وتهربني؟ والله لندمك وهتجوزك غصب عنك، وماحدش هيحوشك من تحت إيدي.
دموعي نزلت بقهر: حرام عليك، منك لله يا يوسف. أنا بكرهك وكرهت نفسي إني حبيت واحد زيك.
لقيته جاي ناحيتي، غمضت عيوني بخوف.
ثواني... ما حستش بحاجة. فتحت عيني... لقيت المغرور، أقصد حمزة ماسك إيده.
حمزة بعصبية: انت عارف اللي بيمد إيده على ستات بيبقى عنده نقص رجولة؟
يوسف: انت مالك؟ مراتي وبربيها.
رديت بسرعة والدموع مغرقة وشي: كذاب، انت كذاب! أنا مش مراتك.
قال: مراتك قال.
بس فجأة سكت بصدمة أما لقيت حمزة بيقول: مراتك إزاي؟ وهي متجوزة؟
برقت بخوف: متجوزة؟ مين؟ أنا؟ مش فاهمة.
حمزة ببرود: يوسف، ابعد عن مراتي.
يوسف بصدمة: انت اتجوزت؟
حمزة لفّت اسمها أوي، وشرد فيه وبينطقه ببطء: كـ... كا بري.
يوسف بغضب: ماشي، مبروك.
ومشى وهو متعصب.
حمزة طلع فونه: ابعتلي مأذون على القسم حالاً.
خوفت وقولت بصدمة: مأذون؟ مأذون ليه؟ انت صدقت ولا إيه؟ يا عم خلاص شكراً لوقوفك جنبي.
ولسا رايحة أمشي.
حمزة وهو بيقلد صوتي: حرام عليك، دا هيجوزوني راجل كبير قد أبويا.
هو دا اللي قد أبوكِ؟
نزلت راسي ودموعي نزلت: أصعب... عارف يعني إيه حب سنتين ويطلع متجوز ومعاه أطفال؟ ها؟ انت مش عارف أنا حاسة بإيه. إحساس وحش أوي. الخداع وحش أوي. أنا مجروحة أوي، قلبي اتكسر. ياريتني ما قابلته ولا حبيته.
خلاص اهدى.
متقوليليش اهدى، انت شايفني يا عني بشد في شعري؟ ها؟
رفع حاجبه باستنكار: غبية.
لسا هرد، الباب خبط ودخل المأذون وكام شخص وبابا معاهم.
لقيت بابا جاي ناحيتي: حقك عليا يا بنتي. عارف إني غلط في حقك، بس كل دا في مصلحتك. كلام الناس صعب يا بنتي، يعني الجوازة تتفركش قبل الفرح بساعات ليه؟ افهمني.
عيطت وحضنته: فهماك يا بابا، بس دا أسلوب تفكير غلط. احنا مالنا بالناس. خلاص يا بابا، اللي حصل حصل.
مسحت دموعه.
حمزة بهدوء: يلا.
"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير."
فوقت من شرودي على جملة المأذون.
ودعت بابا وأنا حرفياً هموت من الخوف والتفكير، مش مصدقة كل اللي بيحصل دا، ميخطرش على بال.
ادخلي يا عروسة.
قالها حمزة بسخرية.
تجاهلت سخريته، ولسا هتكلم، لقيتيه بيقول: بصي بقا يا بنت الناس، الأوضة اللي هناك دي أوضتك، ملكيش دعوة بحياتي، ماشِ؟ وبلاش أسئلة كتير، وأهم حاجة مش عايز زن كتير، واعرفي إن جوازنا مؤقت، ماشِ؟
غمضت عيوني عشان أمنع دموعي تنزل، وأخدت نفس. وقولت بنفس نبرته: ده نفس اللي كنت هقولهولك بالظبط يا حضرة الظابط.
وسبته وجريت على الأوضة اللي شاور عليها.
قفلت الباب وقعدت وراه، وهنا سمحت لدموعي تنزل، خلاص مش قادرة أتحكم فيهم.
وانت كمان... ده أنا كنت هقول نعطي لبعض فرص... انت كمان جرجرتيني... حرام عليكم... أنا خلاص معاش قادرة.
قمت دخلت الحمام، واخدت شاور، وحمدت ربنا إني كنت لابسة بجامة قصيرة تحت الفستان. كانت شورت وبلوزة حمالات رفيعة. وسيبت شعري وقعدت أفتكر اللي حصلي من تاني. طلع متجوز إزاي؟ كل دا كان كذب، وحتى التاني ده كمان كسرني ورفضني وقال إنه جواز مؤقت. آآآه يا مامااا، تعالي خديني، الدنيا مؤذية أوي.
فجأة الباب خبط. مسحت دموعي، حاولت أخرج صوتي على قد ما أقدر طبيعي: مين؟
أنا نازل، عندك الأكل برا على السفرة.
استنى، وقفت كلمته من ورا الباب: هو... هو مافيش هنا إسدال أو أي حاجة طويلة؟
الأوضة اللي جنبك فيها إسدال متعلق ورا الباب.
ومشى.
خرجت وجريت على الأكل بسرعة. بصراحة كنت ميتة من الجوع.
فجأة سمعت صوت ضحك. سيبت الأكل، لقيته واقف ورايا وبيضحك على شكلي. ابتسمت على ضحكته، بس فجأة لقيته بيبصلي جامد. أما وقفت...
صرخت بكسوف من لبسي: انت بتبص على إيه؟ يا قليل الأدب.
بت، انتِ لمي لسانك. أنا جيت بس أنبهك، متعتبيش ناحية الأوضة اللي بابها وردي هناك دي. أنا حذرتك أهو.
هزيت راسي بخوف من نظراته. لبس نظارته وأخد مفاتيحه وخرج.
خلصت أكل وغسلت الأطباق. كانت الشقة جميلة أوي، ومرتبة ونضيفة، مش شقة شاب عازب أبداً.
زهقت وفتحت التليفزيون، والوقت اتأخر. بس كل شوية أبص على الأوضة اللي لونها بينك... فضولي كان هيموتني وأشوفها. الشقة كلها لونها بين الأسود والأبيض والرمادي، ما عدا الأوضة دي.
خلاص مش قادرة، هروح أشوفها بسرعة. ولا من شاف ولا من دري.
دخلت... كانت جميلة أوي بطابع طفولي، ولونها بينك في أبيض. فجأة لقيت صور كتير على الحيطة. فجأة صرخت بصدمة من اللي كان على الحيطة: عاااااااااا! إيه دا؟
رواية كابر الفصل الثالث 3 - بقلم بسملة بدوي
كانت الحيطة مليانة صور ليا في كل أوضاعي.
وأنا بضحك، ببكي، حزينة.
والغريب إن فيهم صور ليا من زمان، من وأنا صغيرة لحد الوقتِ.
قربت المس صورة ليا كانت مرسومة بالرصاص.
فجأة سمعت صوته ورايا، كانت نبرة صوته عالية وعصبية.
"إنتي بتعملي إيه هنا؟ مش أنا نبهت عليكي متجييش ناحية الأوضة دي، صح ولا لأ؟"
قلبي وقع في رجلي من الخوف.
لدرجة مكنتش عندي الجرأة أبص له.
فضلت واقفة مكاني ومغمضة عيني.
ثواني وحسيت بلمسة إيده على إيدي.
اتنفضت وحسيت كإن كهربا لمستني.
"في إيه مالك؟ أهدي. خايفة ليه كده؟ أهدي..."
مردتش عليه وقعدت أعيط.
كنت خايفة أوي من نبرة صوته.
كانت قوية وعالية أوي وأنا بخاف أوي من الصوت العالي.
"أهدي بقَ. لسا متغيرتيش بردو؟ لسا بتخافي من الصوت العالي."
مسحت دموعي، وبصتله جامد.
"إنتَ... إنتَ عرفت إزاي إني بخاف من الصوت العالي؟"
بعد خطوة لورا وحط إيده في جيبه.
"معقولة لحد دلوقتي مش فكراني؟"
وفجأة لقيته شاور على صورة صغيرة على المكتب.
برقت بصدمة.
"م... مستحيل. إزاي؟ لأ لأ."
قام مطلع سلسلة من رقبته كان مخبيها بالتيشيرت.
"إيه رأيك في دي؟"
"ح... حموزي."
لقيته ضحك.
"ههه حموزي. طب ليه كده طيب؟ مش قولتلك مبحبش الدلع ده."
فجأة الذكريات كلها جت في بالي والدموع اتكونت في عيوني.
"إيه اللي رجعك تاني لحياتي؟ كنت مستريحة أوي من غيرك."
"كذابة يا كابر إنتي كذابة. عيونك ولهفتك أما عرفتي إنه أنا مبيقولوش كده."
لسا رايح يحضني.
زقيته بكل ما أوتيت من قوة.
"إبعد عني. إنتَ إزاي تسمح لنفسك تقرب مني بالشكل ده؟"
ضحك بسخرية.
"أنا جوزك على فكرة."
قلدت صوته.
"ههه جوازنا مؤقت. إيه غيرت كلامه ولا إيه يا حضرة الظابط؟"
لقيته بيبصلي ببرود.
وفقنا ييجي دقيقتين من غير كلام.
عيونا بس اللي كانت بتتكلم.
أخيراً نطق وقال.
"ماتوهيش في الكلام. مش أنا حذرتك متجيش جنب الأوضة دي، صح ولا مش صح؟"
رديت بنفس لهجته.
"الشقة من حق الزوجة وأنا أدخل الأوضة اللي أما عاوزاها."
ولسا راحة أمشي، مسك إيدي.
رفعت حاجبي وبصيتله.
وبعدين بصيت على إيده اللي ماسكة إيدي.
"سيب إيدي."
"ولو ماسيبتهاش... معقولة نسيتيني؟"
غمضت عيني أمنع دموعي تنزل.
"إنتَ اللي نسيتني وبعتني وأنا عملت زيك نسيتك."
"كاااااابرر.. إنتِ عارفه.. لأ متأكدة إنه غصب عني كان لازم أمشي."
"ههه عارف. أنا كل يوم أبص على شباكك على أمل إنك رجعت ومستنية إنك توفي بوعدك بس... للأسف."
"وللأسف ليه؟ ما أنا قدامك أهو."
"بعد كام سنة؟ ١٠ سنين يا حمزة. بعد ١٠ سنين..."
"بس رجعت... وبعدين إنتي اللي ما وفيتيش بوعدك وكنتي راحة تتجوزي."
صرخت ودموعي نزلت.
"بعد ما يأست. بعد ما خلاص فقدت الأمل فيك. عارف يعني إيه ١٠ سنين مستنياك هااا؟"
"وكمان مكنتش عايزني أعرف إنه..."
"مكنتش حابب إنك إنتي اللي تعرفيني من نفسك. كنت عايز أنا اللي أقول."
"واديني عرفت يا حضرة الظابط حمزة."
"حموزي... كانت أحلى على فكرة."
حاولت أمنع ابتسامتي تظهر بس ما قدرتش.
و ضحكت وهو ضحك.
وفجأة قعدنا نضحك جامد أوي.
"هههه أي مستنية إيه؟ عيطي."
"لسة شوية... هههه وبعدين إنتَ لسة فاكر عادتي إني لو ضحكت بالشكل دا ببقى عايزة أعيط."
لقيته مسك إيدي بحنية.
"عمري ما نسيت حاجة تخصك."
قرب مني وباس راسي.
"نرجع بقَ... انسى."
هزيت راسي ودموعي نزلت.
"أيوا... تعرف يا حمزة إني عمري ما حبيت غيرك."
رفع حاجبه.
"لا والله؟ إنما تتجوزي عادي صح؟"
دمعة نزلت من عيني على إيده.
مقدرتش أتحكم فيها.
"كان لازم أعمل كده. أنا وحياتك عندي عمري ما حبيت غيرك. كنت بكذب على نفسي وأقول إني نسيتك وبطلت أحبك. بالعكس حبي ليك كان بيكبر أكتر."
مد إيده ومسح دموعي.
"وأنا برضه آسف. عارف إني اتأخرت عليكي بس سنين الكلية والتعيين من بلد لبلد. وأول ما استقريت هنا دورت عليكي تاني. وكل السنين اللي فاتت دي كنت بـ راقبك وعارف أخبارك وكل حاجة عنك من باباكِ. وحتى اتشا*كلت معاه أما عرفت إنه وافق وسمح إنك تتجوزي غيري. بس أول ما قالي إنك إنتي اللي عايزة كده ومش عايز يجبر*ك على حاجة... اتراجعت وقلت إنك نسيتيني وحبيتي غيرك."
ضحكت وقولت.
"آه ما أنا برضه استغربت من بابا أما خلاك تتجوزني كده عادي. هههه أثاريكوا مطبخين كل حاجة سوا."
"وبعدين... سبتني كده من غير ما تقاوم علشاني."
"كنت عايز أعمل إيه وإنتي بتقولي إنك بتحبيه؟ وأنا عشان بحبك اتراجعت وسيبتك مع اللي قلبك عايزه. ما فكرتش في نفسي. فكرت فيكي إنتي وبس."
"بحبك."
"وأنا كمان بحبك أوي يا حمزوووزي."
"تاني حموووزي... بس طالعة منك زي العسل. أي حاجة أصلاً منك حلوة يا كابر قلبي..."
"إنتَ من جعلتني أشعر.. بأنني أمتلك حظاً لأول مرة."