رواية كابر بقلم بسملة بدوي | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
يا إعني إيه متجوز هاه؟ يعني إيه متجوز؟ لا وكمان مخلف يا يوسف... اهدي بس واسمعيني للآخر. مسحت دموعي... منك لله يا يوسف، منك لله.. أنا بكرهك وعمري ما هسامحك أبدا.. أنا هلغي الجواز ده. لقيته ماسكني من شعري... آه آه يا حيوان سيبني آه. يوسف بغرور... تلغي إيه يا حلوة، الفرح النهارده هيتم وهتكوني مراتي بالزوق، ولو مش نافع معاكي يبقى بالغصب... على جثتي يا يوسف، سامع على جثتي. لقيت بابا جه من ورايا... إيه الصوت العالي ده. جريت عليه... تعالى شوف يا بابا، يوسف طلع متجوز ولا كمان مخلف يا بابا، عنده أطفال... طلع مستغفلني وبيقول هلغي الفرح.. بيهددني إنه هيتم غصب عني. _كلامه صح، يا إعني إيه الفرح يتلغي وكلام الناس... أنااااا ما مالي بالناس هاه، هما اللي هيعيشوا معاه ولا أنااا... مستحيل الفرح ده يتم. فجأة لقيت بابا ضربني بالألم... هيتم غوري، أجهزي عشاءان البنات زمانهم على وصول. بصيت على يوسف لقيته بيتسم بغرور وقرب مني......