الفصل 6 | من 15 فصل

رواية كان اخي الفصل السادس 6 - بقلم نور محمد

المشاهدات
20
كلمة
939
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

توتو: بس أنا مش موافقة. زين: ب... بس ليه يا توتو؟ توتو: أنت هتاخد حته مني هزعل كدا هههه ربنا يسعدكوا يا بني. كلهم ضحكوا، و وعد بصت لزين بكل حب وفرحة. زين: طيب يا توتو، أظن إن أنا وحور مش محتاجين فترة نتعرف على بعض. احنا كتب الكتاب هيكون الأسبوع الجاي والفرح كمان كمان. نادية: متقلقيش يا ماما، مش هنسيبك لوحدك وهتقعدي معانا. توتو: يا بنتي مش هقدر أسيب بيتي. نادية: يا ماما، زين و وعد هيكونوا في شقتهم وأنتي خليكي معايا.

توتو: حاضر يا حبيبتي. يلهوي الوقت اتأخر، ده كان صوت سارة مع البنات. نادية: معلش يا حبيبتي، هناخدك معانا في طريقنا متقلقيش. سارة: يا طنط مش عاوزة أتعب حضرتك معايا، أنا ماشية عشان مش هينفع أقعد أكتر من كدا. أحمد: خلاص أنا هوصلك يا أنسة سارة. ونظر لها نظرة أرعبتها. سارة: اا... ل... لا... ش... شكرا. أحمد: يلا، بعد إذنكم. وسابهم ومشي وسحب سارة. زين: طيب هقعد أنا مع وعد شوية. وعد اتكسفت جدا وبصتلهم بكسوف.

توتو بضحك: روحي معاه يا وعد أوضتكم. زين و وعد راحوا الأوضة. زين: خلاص يا وعدي، كلها أسبوع وهتبقي في بيتي. وعد: زين خلاص بقى. زين بضحكة سحرت وعد: إيه الفرولة دي؟ وعد كانت مش معاه خالص ومركزة في ضحكته. وعد: شكلك حلو أوي وأنت بتضحك. زين ضحك عليها وقالها: عارف إني حلو يا وعدي. وعد خدت بالها من كلامها واتكسفت وعضت على شفايفها. زين قرب منها ومسك إيدها: اهدي يا وعدي، أنا في مقام خطيبك برضو.

وعد ضحكت، وزين لسه ماسك إيدها وبيطمنها. وعد: زين، هو أنا هكمل دراستي عادي بعد الجواز؟ زين: أكيد، وهتكوني أجمل مهندسة في الدنيا، وحاجة كمان. أنا مش هقرب منك أو هتمم جوازنا إلا بعد ما تخلصي الثانوية. وعد بصتله بحب: بجد يا زين؟ زين: بجد يا قلب زين، بس بقى لو أنت مش حابة كدا نمشيها عادي. وغمزلها. وعد بكسوف: زين... زين: يا قلبوا. وعد: بس عشان بتكسفني. زين: من عيوني يا عيون زين. بقولك يا وعدي. وعد: نعم.

زين: تعرفي إني بعتبرك زي بنتي، يعني قبل ما تكوني حبيبتي. وعد: تعرف إني بشوف فيك حنية بابا اللي مش شبعتش منها. زين ابتسم لأنه كان عاوزها تقوله بابا. زين: أنتي بنوتي أصلا يا وعدي. وعد بضحكة: وأنت أجمل بابي أصلااا. قالتها وهي بتضحك (وعلي رأي منه محسب احنا ملناش نصيب في الحب ده 😂😂) عدت الليلة على سلام.

زين ونادية روحوا، ونور كمان. أحمد روح سارة، وطول الطريق كانوا بيتخانقوا. توتو و وعد ناموا مبسوطين، بس توتو كانت خايفة يظهر في حياتهم من تاني. بعد يومين، واللي هو كان فاضل يومين على الفرح، وعد وزين راحوا يحجزوا القاعة ويحجزوا الكوافير ويشتروا الفستان وحاجات الفرح. نادية و وعد ونور في المول. نادية: وعد تعالي أجيبلك شوية هدوم من هنا، أنتي عروسة. وغمزتلها. وعد بكسوف: ل... لا...

لا يا نونو، أنا مش هشري الهدوم دي، عيب لو لبستها. نادية ضحكت عليها وقالتها: يلا يا هبلة تعالي، أنتي هتبقي عروسة. نادية اشترتلها هدوم خاصة ليها واشترت ميكب وحاجات كتير. وزين جه ياخدهم بعد ما حجز القاعة. وعد: يووه بقى، هو زين اتأخر ليه يا نور؟ نور: أيوا يا عم، على الناس اللي بتقلق. وعد: اسكتي أنتي. واتكسفت. وعد وهي بتضرب على راسها بنسيان: يوووت بقى، نسيت أجيب الشنطة بتاعتي من المول جوه. نور: طيب يلا نروح نجيبها.

وعد: لا لا، خليكي أنتي عشان لو زين جه، وأنا مش هتأخر. نور: تمام. وعد مشيت بسرعة جدا، وهي ماشية اتسطت في شخص وكانت هتقع، بس مسكها من وسطها عشان متقعش. كان في حد تاني بيصورهم لسبب هنعرفه بعدين. وعد: أنا متأسفة جدا وشكرا لحضرتك. الشخص: لا لا يا أنسة، ولا يهمك. مشيت حور وجابت الشنطة ورجعت لنادية ونور، وركبوا العربية مع زين وراحوا الشقة عشان يحطوا الحاجة فيها. الشخص 1: عملت اللي قولتلك عليه.

الشخص 2: أيوا يا بوص، وخليت واحد يصورنا كمان عشان نبعتهمله. الشخص 1: تمام أوي. وقفل معاه. آه أخيرااا يا وعد، أخيرااا. تسريع الأحداث، أخيرا جه يوم الفرح. وطبعا البنات و وعد راحوا الفندق والميكب أرتست معاهم. زين جه عشان يتأكد إذا كانت وعد محتاجة حاجة ولا لأ، و نادية وتوتو مشغولين في التجهيزات، وأحمد وشادي مع العريس. زين: طيب أنا هروح أطمن عليهم. أحمد: أيوا يا عم، رميوا قول إنك عاوز تشوفها.

شادي: بس يا أحمد بلاش تحرجه أوي كدا، ده أخوك الكبير برضو. وفضلوا يتحفلوا عليه. زين: بس أنت وهو. ورمي عليهم المخدة وخرج. عند وعد، جالها اتصال وطلعت الممر عشان تتكلم بعيد عن دوشة البنات، والاتصال ده كان من إياد طفل الميتم. إياد: أنتي مش جيتي ليه إمبارح يا وعد؟ وعد: معلش يا حبيبي، أنت عارف إن النهاردة فرحي ومقدرتش أجي أقابلك ولا حتى أكلمك. إياد: يعني عمو زين مش هيخليكي تشوفيني تاني؟

وعد: زين مين ده اللي مش هيخليني أشوفك تاني؟ هو حد يقدر يمنعني من إني أشوفك يا حبيبي بس؟ زين كان واقف سامع كل الحوار ومصدوم. هي بتكلم مين في اللحظة دي؟ جتله مسج في صور لحور والشاب ساندها من وسطها وهي في المول. زين اتجنن ومش حتى مسألها إيه ده، ودخل الأوضة بكل عصبية. أحمد: في إيه يا زين؟ زين بعصبية: ابقى قول للهانم، لما تحترم نفسها وتتربى ابقى اتجوزها، اللي مش عايزالي علي حل شعرها. أحمد: زين احترم نفسك واتكلم كويس.

زين مردش عليه وسابه ومشي، وروح البيت لم شنطة سفره وحجز تذكرة وسافر تاني. عند أحمد وشادي. أحمد: هو في إيه؟ شادي: طيب استأذن، أنا دي أمور عائلية ومينفعش أدخل أنا، بعد إذنك. شادي مشي وساب أحمد محتار يعمل إيه. المعازيم بدأت تيجي، و وعد كانت خلاص خلصت، مش فاضل غير اللمسات الأخيرة. نادية: ما شاء الله عليكي، قمر يا حبيبتي. وعد: كان نفسي ماما تشوفني. نادية: حبيبتي هي معاكي وشافتك، وبعدين مش أنا في مقام ماما ولا إيه؟

وعد ابتسمت: طبعا يا نونو. نادية: طيب يلا بقى، هروح أشوف زين. أثناء الكلام دخل أحمد، وباين على وشه علامات الحيرة. نور: الله على العريس يا عم. أحمد متكلمش، نور استغربت بس مفكرتش. نادية: فين أخوك يا أحمد؟ أحمد بلع ريقه وراح قعد جمب وعد ومسك إيدها وبدأ يحكي كل حاجة قالها زين. وعد: .........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...