الفصل 8 | من 15 فصل

رواية كان اخي الفصل الثامن 8 - بقلم نور محمد

المشاهدات
24
كلمة
1,082
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

بعد مرور تلات شهور بدون أحداث تذكر، كان فاضل على وعد امتحان الثانوية شهرين. نور راحت لوعد: نور: وعد ممكن اتكلم معاكي؟ وعد: معلش يا نور عاوزة أنام. نور: أنا حابة اتكلم معاكي بخصوص امتحان الثانوية يا وعد، سايبة نفسك كدا ليه؟ ارجعي لحياتك، ارجعي وعد اللي بتضحك واللي نعرفها، يلا ارجعي لدروسك وحياتك. وعد: نور لو سمحتي اطلعي برا. نور: لا مش طالعة. وعد: يلا يا نور. نور: ماشي يا وعد هطلع، بس لسه مخلصناش كلام.

طلعت نور وسابت وعد لتفكيرها وحيرتها. وعد فضلت تفكر في اللي بيحصل في حياتها وقالت بعياط وصوت مبحوح: وعد: يارب أنا ليه بيحصلي كدا؟ ف الأول اتحرمت من أهلي ومعشتش طفولتي زي باقي البنات بين أسرة هادية وأم وأب، اتربيت مع توتو وقولت الحمد لله، بعدها عوضتني بشخص يحبني وأحبه وعرفني يعني إيه حب، بس كسرني كسرة عمري ما أنساها. ثم أكملت بعياط: طيب وتوتو اللي عشت معاها حياتي وحبيتها كبنتي مش أم،

ماما كنت بهتم بيها وأديها العلاج وكانت حته مني، بس اتحرمت منها في يوم وليلة، حياتي اتقلبت مية درجة. قامت استغفرت ربها على كلامها وصلت ونامت. وعد أثناء نومها بتحلم. وعد: ماما وحشتيني، أنتي مش بتردي ليه؟ هااا زعلانة ليه؟ زينب أمها: زعلانة عليكي يا وعد يا بنتي، زعلانة على زعلك، زعلانة على ضحكتك اللي راحت، أنتي عاجبك كدا؟ طيب أبوكي اللي كان نفسه يشوفك أنتي وأخواتك مهندسين قد الدنيا، كل ده اتخليتي عنه.

وعد: ماما أخوات مين؟ أنا لوحدي. زينب: أنتي مش لوحدك يا بنتي، ليكي رب كبير يحميكي، أنا وأبوكي حواليكي دايما، قومي وارجعي وعد اللي نعرفها، يلا يا وعد. وبتمشي. وعد: ماما ي ماما فينك؟ مشيتي ليه ماما؟ بتصحى وعد من النوم، زعلت إنو كان حلم، بس فرحت بكلام أمها واعتبرته إشارة (كلمة أخواتك هنعرفها بعدين) قعدت تفكر مع نفسها وخطرت على بالها فكرة وقالت إنها لازم تنفذها بس بعد امتحان الثانوية.

قامت صلت الفجر وجهزت المكتب بتاعها وقعدت تذاكر اللي فاتها وفتحت يوتيوب وسمعت دروسها القديمة. الصبح صبح ونور راحت لوعد تصحيها لفتتها صاحية. وعد: صباحك عسل يا نونو. نور باستغراب: صباح الجمال يا وعد. وعد: بلاش استغراب، علينا إيه حصص النهاردة؟ نور: النهاردة علينا حصة بعد المغرب بس. وعد: فل أوي، تعالي كدا اشرحيلي اللي فاتني بسرعة، فاضل شهر ونص على الامتحان، بس الأول هاتيلنا نفطر لحسن هموت من الجوع. نور: أيوا كدا،

هي دي وعد. حضنتها وفرحت جدا وراحت جابت فطار ليها ولوعد ووفضلوا يذاكروا. عند زين. زين: الو شادي. شادي: مين؟ زين: أنا زين. شادي بسرعة: زين أنت فين من يوم الفرح؟ زين بمقاطعة: مش عاوز أسمع اليوم ده تاني، مفهوم. شادي: براحتك يا صاحبي. زين: طيب أولا مش عاوز حد يعرف إني اتصلت بيك، تاني حاجة بكرة تروح البنك وتحولي الفلوس اللي في حسابي وتعملي نقل، وتبيع الأرض اللي اشتريتها وتبعتلي فلوسها، سامع؟ شادي: أبيع الأرض؟

زين أنت مش هترجع هنا تاني صح؟ زين: أيوا. شادي: تمام، خلي بالك من نفسك وابقى رن عليا، مفهوم. زين: حاضر يا صاحبي. فات شهرين وخلاص جه امتحان الثانوية ونور ووعد بيروحوا الامتحان. وعد: النهاردة آخر يوم يا نور. نور: أيوا بجد، مش مصدقة أخيرا هنخلص. وعد: فعلا أخيرا، تصدقي هتوحشيني. نور باستغراب: أوحشك ليه؟ أنتي رايحة فين؟ وعد: لا قصدي هتوحشني أيام الدروس ومشاويرنا، وبعدين أنتي هتدخلي فنون جميلة وأنا هندسة ومش هنكون مع بعض.

نور: بس لما نشوف المجاميع الأول، امشي وخلي هنتأخر على الامتحان. راحوا الامتحان ومشيوا. بعد الامتحان. نور: يلا يا وعد. وعد بخوف: طيب روحي أنتي قدامي وأنا رايحة الميتم. نور: أيوا بس النهاردة مش الأربعة، وبعدين هاجي معاكي يلا. وعد: لا.... لا روحي أنتي، أنا هروح لوحدي، وبعدين بقالي فترة مروحتش. نور: طيب خلي بالك من نفسك ومتتأخريش. وعد: تمام. وعد مشيت وراحت البنك مراحتش الميتم.

وعد: لو سمحت محمود الشامي سايب وديعة هنا من ١٣ سنة، ممكن أسحبها؟ الموظف: حضرتك تبقيلوا إيه يا فندم؟ وعد: أنا بنته وعد محمود الشامي. الموظف: ثانية يا فندم. وعد: تمام. الموظف بعد فترة: أنسه وعد محمود الشامي، حضرتك معاكي الأوراق المطلوبة لسحب الوديعة؟ وعد: أيوا يا فندم اتفضل. الموظف: أمضي هنا يا فندم واتفضلي هنا لحد ما نخلص. وعد: تمام، بس لو سمحت أنا عايزة أفتح حساب في البنك بالوديعة دي بدل حساب بابا.

الموظف: تمام يا فندم. بعد ربع ساعة. الموظف: أنسه وعد اتفضلي، الفيزا بتاعتك وحسابك اتفتح وكل حاجة خلصت. وعد: تمام يا فندم شكرا. وعد رجعت البيت. نادية: أيه يا حبيبتي جيتي؟ وعد: أيوا يا نونو جيت. نادية: ماشي يا حبيبتي ادخلي ارتاحي لحد ما أحضر الأكل. وعد: حاضر يا نونو. وعد في سرها: هتوحشيني حنيتك عليا، بس سمحيني مش قادرة أقعد في البيت ده. بعد أسبوعين. وعد: نور قومي يا بنت النتيجة ظهرت. نور: يخرب عقلك استني. وعد: يلا بس.

أحمد: هاتي رقم الجلوس يا نور. نور: أهو. نور واقفة خايفة وعلى أعصابها. أحمد: ليه بس؟ نور بخوف: أيه؟ أحمد بضحك: ٩٦٪ ياختي. نور بكت من الفرحة وحضنت مامتها ووعد. أحمد: يلا يا وعد دورك. وعد: خد الرقم أهو. أحمد: يا بنت الـ ٩٩٪ مبروووك، دحيحة من يومك. وعد بكت من الفرحة وزعلانة إنو أهلها مش معاها. نادية: بكرة يا أحمد تروح تسحبهم الملف بتاعهم. وعد: لا يا نونو، لما التنسيقات تنزل هنروح نسحبه ونقدم بالمرة.

نادية: ماشي يا حبيبتي. عدى اليوم والكل راح ينام. وعد: لازم أجهز كل حاجة عشان أقدر أنفذ بكرة بدري. راحت أوضتها لمت هدومها وورقها وحاجاتها وفضلت صاحية لحد ما الصبح صبح. طلعت من البيت براحتها ومشيت وهي مقررة مش هترجع تاني، وكتبت رسالة لنور ورمت الخط. طلعت على المحطة. وعد: لو سمحت إيه القطر اللي بيطلع الساعة ١٠؟ الموظف: قطر الساعة عشرة طالع على الصعيد. وعد: فين بالتحديد؟ الموظف: أسيوط يا فندم. وعد: تمام احجزلي تذكرة.

حجزت تذكرة وطلعت على المدرسة سحبت الملف وسحبت فلوس ورجعت على المحطة. ركبت القطرة ومشيت للصعيد اللي هتحضن حور خمس سنين. عند نادية، نور صحيت من النوم بتفتح الفون لقت رسالة من وعد بتقول: نور: نور سمحيني بس مش هقدر أعيش في بيت واحد كان هيبقى جوزي، أنا لسه بحبكم أوي بس مش قادرة أقعد، هتوحشيني ونونو وأحمد هيوحشوني، متقلقيش أنا بخير. نور بعياط وصوت عالي: لا لا وعد لا يا وعد ماا ماااا وعد يا ماما. أحمد ونادية جم على صوتها:

أحمد ونادية: في إيه؟ نادية بعياط: وعد يا ماما وعد سابت البيت. صدمة حلت عليهم وبعدين قرأوا الرسالة، أحمد نزل يدور عليها زي المجنون. راح المدرسة والفرعش قالوا إنها سحبت الملف، وراح البنك لقاها سحبت الوديعة. رجع البيت بكل يأس. نادية: عملت إيه يا أحمد؟ أحمد: وعد مشيت يا ماما، خلاص مشيت سابتنا. نادية فضلت تبكي وكلهم فضلوا يبكوا. عند وعد ركبت القطر ومشي بيها متجهة للصعيد أسيوط بالتحديد.

مشيت وهي وعد تاني خالص بتفكر في مستقبلها طول الطريق. الساعة ٥ المغرب كان القطر خلاص وصل أسيوط ووعد نزلت. وراحت توقف تاكسي. وعد.............

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...