ريان: عاملة إيه دلوقتي؟ ناردين: تفتكر هيكون إيه وأنت متجوزني بدال صحابك انهارده! ريان: أنا عارف إن الموضوع صعب عليكي، بس... ناردين: لو سمحت سيبني لوحدي دلوقتي. ريان: طيب، هسيبك تهدّي شوية وهرجع تاني، تمام؟ عن إذنك. خرج من الأوضة وأنا ببص حواليا بكل ذهول. ده مش بيتي! ده مش حبيبي اللي اتجوزته! أنا بعمل إيه هنا وليه حصل معايا كده! كل حاجة كانت غلط، أحلامي تبخرت وكأني كنت في سابع سما ونزلت على جدور رقبتي لسابع أرض.
مش عارفة أضحك ولا أعيط على اللي حصلي... أعيط من واقع لازم أفتح عيني وأتقبله، ولا أضحك على أكبر صدمة شوفتها في حياتي. بصيت في المراية وعيني زي الدم! ولا عايزة تريحني وتنزل اللي فيها، ولا متقبلة اللي حصلها. قلعت كل جزء في الفستان وكأني برمي كل أحلامي وكل فرحتي معاه، وفتحت الكيسة اللي جبتها معايا وفيها بجامة ليا من البيت بكل سخرية ووجع. هو أنا بجد مش بحلم! طق طق طق. ريان: أدخل؟ ناردين: اتفضل. ريان: إنتي كويسة دلوقتي؟
ناردين: معتقدش إني أقدر أرد على السؤال ده. بص على الأرض بإحراج، وبعدها خد باله من بجامتي ورد بتوتر. ريان: أنا آسف، مكنتش عامل حسابي على لبس ليكي. ناردين: متقلقش، مكنتش تعرف إنك هتتجوز انهارده بدال صحبك اللي رايح تحضر فرحه، فهمت ده. ريان: ...... مردش، ولا أنا اتكلمت بعدها. أنا وهو في موقف لا يُحسد عليه.
كل اللي عرفه إني أموت أهون عليا من إني أعيش دقيقة هنا زيادة، فقلت وأنا بشد على إيدي وبغرز ضوافري فيها بكل ضيق ونرفزة. ناردين: هتروحني البيت امتى؟ ريان: أروحك؟ ناردين: أعتقد كفاية كده، وأنت مش مجبور تستحملني عشان صحبك، ولا حاجة. وناس رضيناها خلاص، فمفيش داعي أبقى هنا. "يُدخل يده في جيبه بديق وقال باختصار بسيط" ريان: نامي دلوقتي وبكرة نبقى نشوف هنعمل إيه، تصبحي على خير. ناردين: .....
قال كده وقفل الباب وراه بعصبية، وأنا مش فاهمة قلت إيه ينرفزه! هو وصحبه السبب، أنا مستحيل أستحمل المهزلة دي أكتر من كده، ولازم أروح في أسرع وقت. اليوم التالي... "يخرج من الغرفة المجاورة فيجدها جالسة أمامه على الأريكة" ريان: صاحية؟ بتعملي إيه في الصالة الساعة 6 الصبح! ناردين: منمتش. ريان: أمم، طيب أنا رايح الشغل لأني مقلتش ليهم إني هاخد إجازة، وجالي اتصال مهم. هحاول أرجع بدري. ناردين: مسألتكش رايح فين. ريان: بقلك يعني.
ناردين: طيب، هتروحني امتى؟ ريان: لما أرجع إن شاء الله، سلام. خد المفتاح من على التربيزة ومشي، وأنا بموت وبقوله: خدني معاك على بيت خالتي. ليه مش عايز يروحني؟ أنا اتخنقت وتعبت. ولقيتني انهارت بشكل هستيري في الأرض وكأني بدفع تمن حق الليلة اللي فاتت دلوقتي. يا رب هون. العصر... ريان: السلام عليكم. ناردين: وعليكم السلام، ها هتروحي؟ ريان بديق: ممكن تبطلي زن وتقفلي الموضوع ده لأني تعبان. ناردين: أقفل الموضوع ده إزاي يعني!
بقولك عايزة أروح. ريان: معتقدش حلو إنك تروحي تاني يوم فرحك على بيت خالتك، ولا إنتي إيه رأيك؟ ناردين: وأنا مش طايقة أعيش أكتر من كده هنا. ريان: لأ، ده إنتي زودتيها أوي! أنا بتعامل معاكي بهدوء من امبارح عشان اللي مريتي بيه مش سهل، بس متتعديش حدودك. ناردين: عايز تفهمني إنك مكنتش عارف إن صاحبه اللي ديماً كنتوا مع بعض وكنتوا أقرب من إخوات مقلكش إنه هيعمل كده فيا! عايز تفهمني إنك مكنتش تعرفه بخيانته ليا وساكت ومداري عليه!
عايز تفهمني إنك كده كنت مشفق عليا وساعدتني ولازم أكون ممتنة لكده... عايز تفهمني إيه؟ قول! غمض عينه بهدوء وتكه على أسنانه بديق وظهر تعبير الديق على وشه، لكن سكوته ده جنني أكتر وأكتر، ولقيتني بعيط بحرقة وبكسر أي حاجة في وشي وبرميها قدامه بكل غباء. ناردين: قول حاجة! اتكلم! رد عليا! مسك إيدي وأنا برمي آخر حاجة فيها بعصبية وشدني على الحيطة جامد. ريان: اهدي! ناردين: سيبني. ريان: بطلي جنان واهدي. ناردين: سبني بقولك سبني!
شد على إيدي أكتر وغرزهم في الحيطة جامد وعينه شبه البركان، وقال بنبرة جمدتني. ريان: شششش! ولا نفس! ناردين: ......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!