الفصل 1 | من 12 فصل

رواية قانون الحب الفصل الأول 1 - بقلم دنيا احمد

المشاهدات
22
كلمة
690
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

ادهم كان رجع من شغله ودخل البيت. فجأة، أوقفه صوت من أوضة نومه. سمع ضحكة من مراته، فافتكرها بتتكلم في التليفون. بس اتصدم لما سمع واحد معاها. ادهم كان بيحاول يستوعب. وقعت منه الشنطة اللي في إيده. اتحرك ببطء شديد للأوضة. ادهم قرب من الباب ودخل. اتفاجأ بمراته مع شخص وفي وضع مش مستحب للوصف. ادهم حس إنه اتجمد والدنيا بتلف بيه. منه بخوف: ادهم صدقني، أنت فاهم غلط. ادهم بسخرية: فاهم غلط؟!

الشخص اللي معاها: أي يا شبح، أنت بقا جوزها؟ شكلك مش عارف تبسطها. ادهم مسك الشخص ده ونزل فيه ضرب لحد ما اغمي عليه. وبعدين بص لمنه. ادهم: أنتي بقا تستعدي لمو*تك ي منه. منه بخوف: والله ي ادهم أنا آسفة، حقك عليا. ادهم نزل بكف إيده على وشها. منه بصريخ: آآآه. ادهم مسكها من شعرها وبصلها بتقزز. ادهم: مش قادر أصدق إن لما كنت بلم*سك كان حد غيري برضه بيلم*سك. أنتي أقذر إنسانة في الدنيا.

منه بخوف: عشان خاطري ي ادهم، سبني وطلقني وأنا والله مش هوريك وشي تاني. ادهم: مش قبل ما أطلع روحك في إيدي. أبوكي وأمك ماتوا ومحدش عرف يربيكي، بس متقلقيش، أنتي اتجوزتيني وقبل ما تموتي هكون مربيكي أحسن تربية. وبعدين أخليكي تموتي بالبطيء. منه بخوف شديد وبتترعش: والله سبني وأنا مش هوريك وشي تاني وطلقني عادي. ادهم ضحك بسخرية: مفكراني هسيبك على ذمتي بعد كل ده؟ آخر حاجة صعبانة عليا إني شيلتك اسمي. فعلاً كلكم صنف قذ*ر.

قبل ما منه تتكلم، كان ادهم خبط راسها في سن السرير وأغمي عليها. ادهم شالها ونزلها في البدروم وكان لاففها في الملا*ية. وطلع تاني شقته وأخد الشخص اللي كان معاها ورش في وشه ميه. ادهم: مفيش غير حل واحد ليك. دلوقتي إني هرميك في مكان ميكونش فيه حد من البشر. الشخص بلع ريقه بخوف: والله مكنش بمزاجي، هي كانت بتلف عليا. ادهم: آآه آه، وأي كمان؟ ادهم مسكه تاني وفضل يضرب والشخص مستحملش الضرب وأغشي عليه.

شالوه ادهم. وحطوه في عربيته وطلع في مكان مفهوش حد خالص يعتبر زي صحرا ورماه. بعد وقت، كان ادهم راجع وكان واقف في إشارة. واحدة بتاعت ورد: ورد يباشا، ربنا يستر طريقك. ادهم بص لها شوية: مش عاوز. البنت بإصرار: لي ي بيه؟ خد مني ورد واديه لخطيبتك. أو مراتك. ربنا يرزقك. ادهم بعصبية ورما الورد: قولت مش عاوز. البنت بعياط: منك لله ي أخي، رمتلي شغلي، حرام عليك. ادهم مسمعهاش وكانت الإشارة اتفتحت واتحرك بعربيته ووصل للبيت.

بعد وقت، منه ابتدت تفوق ولقيت نفسها في مكان مليان بالعتمة ومش شايفة أي حاجة وهي خايفة جداً. ومش عارفة مصيرها فين. رجع ادهم الشقة وقرر ينزل البدروم. منه بخوف: ادهم ونبي سبني، ووالله ما هتشوفني تاني. ادهم ابتسم بشر: ليه ما أربيكي وأعلمك الأدب الأول؟ وبدأ يفك حزام بنطلونه. منه بخوف ونفسها بيقل: لا ونبي بلاش، أحلف على رجلك، بلاش عشان خاطري.

ادهم مكنش سامع ليها ونزل فيها ضرب بحزامه. وفجأة جزمها كلو بينزل دم وأغمي عليها وكانت شبه بتطلع في الرو*ح.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...