منه كانت خلاص جسمها كله بينزف ومش في وعيها. أدهم بدموع: خونتيني وأنا بحبك وعملت كل حاجة عشان اتجوزك، حبيتك بجد وأنتي مقدرتيش ده. خونتيني وخونتي اسمي اللي أنتِ شيلاه. قام أدهم وهو بيبص عليها بقرف وخزي. طلع برا دخل شقته. وفجأة الباب خبط ودخل عدي صاحب أدهم. عدي: إيه يا أدهم، في إيه؟ مكلمتنيش النهاردة يعني. أدهم بعصبية: عدي، أنا مش ناقص. سبني. عايز تقعد اقعد ومتتكلميش.
عدي باستغراب: لا، ده شكل فيه حوار كبير بقا. مالك يا صاحبي؟ أدهم بدموع: بتخوني يا عدي. عدي بصدمة: مين اللي بيخونك؟ هي؟ أدهم: كانت في حضنه قدامي. أبقى راجع من شغلي ألاقي مراتي بتخوني وفي حضن حد تاني. عدي: إيه الكلام ده؟ منه تعمل كده؟ مش معقول. أدهم: أيوه عملت كده. بس أنا مش هسكت. أنا هقتلها. عدي بتهدئة: متضيعش نفسك عشان واحدة متستاهلش يا أدهم. أدهم بزعيق: وهي ضيعت أهي نفسها. وعشان حد ميستاهلش.
عدي: طب أنت عملت إيه لما شفت كده؟ أدهم: (فلاش باك) مسكت أدهم الشخص اللي كان معاها وفضل يضرب فيه لحد ما يغمي عليه. وبعدين مسك منه وضربها. عدت صفعات قوية على وجهها وحبسها في البدروم. وشال الشخص ده. وحطه في عربيته ورماه أدهم في الصحرا مكان ميكونش فيه حد. (باك) عدي: هو ده اللي يستاهلوه. أنا رأيي بقا منه تحبسها. متقتلهاش وتضيع نفسك عشانها. أدهم: مش قبل ما آخد حقي منها. عدي: طب تعالي ننزل شوية نتمشى.
أدهم: استنى. اقفل البدروم كويس. يمكن تهرب بالملاية. وفعلا أدهم قفل باب البدروم كويس وطلع وخرج هو وعدي. منه كانت سايحة في دمها ومش قادرة تعمل أي حاجة. هي يدوبك فاقدة الوعي. كان أدهم بيتمشى مع عدي في إحدى الشوارع. وفجأة لاحظ البنت اللي كانت بتبيع ورد في الإشارة. وقرر يروح يديها فلوس. أدهم: امسكي ده اعتذار عن اللي حصل الصبح. البنت بتأفف: أوهو، أنت تاني يجدع أنت. خد فلوسك يخويا مش عايزة.
أدهم بقلة صبر: أنتِ بتتكلمي معايا كده ليه؟ البنت: يا أستاذ خد فلوسك. أنا مش بقبل الحاجات دي. أدهم بسخرية: ليه؟ وأنا طالب القرب منك؟ أنتِ اسمك إيه يا بت؟ البنت: اسمي دالي. عدي: جرا إيه يا أدهم واقف بقالك ساعة ليه؟ أدهم: تعالي معانا. داليدا بخوف: أجى معاكم فين؟ أنت مجنون؟ وسع كده. أدهم: متخفيش. مش هنعمل فيكي حاجة. وبدل البهدلة اللي رايح واللي جاي يبهدل فيكي هخليكي تقعدي في شقة وفيها كل حاجة.
داليدا: آآآه. أنت عايز تتحرش بيا صح؟ أدهم بحدة: أتحرش بيكي إيه ي مجنونة؟ بت أنا مش ناقصك. هتيجي ولا لأ؟ داليدا بتفكير: بص أنا هاجي معاك عشان الراجل صاحب الشغلانة مياخدش مني الفلوس. أدهم بقرف: طيب يلا. كلكم تسدوا النفس. ماشاء الله. داليدا: هما مين دول اللي يسدوا النفس؟ عدي ببرود: الستات يا حبوبة. داليدا: أنا مش ست الحمد لله. أنا بنت. أدهم بسخرية: اتنيلي بقا. ده ولا ده. كده كده هتبقي ست في يوم من الأيام.
داليدا بهيام: آه، الواد عبده حبيبي أهو. أنا زعلانه إني هسيب الشغل وأسيبوا. أدهم: عبده مين ياختي؟ يلا امشي بطلي غلبة. ووقفوا عند سوبر ماركت. أدهم: بصي أنا عايزك تجيبي كل حاجة تخص البيت. أكل بقا، شرب، أدوات تنظيف. هاتِ بما إنك بنت. داليدا: وأنا هشتغل عندكم خدامة ولا إيه؟ عدي: ده لو معندكيش مانع. داليدا بشهقة وردح: نعم يا حبيبي؟ أدهم ضغط على إيديها: أنا مش عايز هزار. واخلصي يابت أنتِ.
داليدا بخوف: حاضر يا عم. بس وسع إيدك. دانت ربنا اللي يقدر عليك بس. ودخلوا كلهم للسوبر ماركت. وكان أدهم بيزق العربية وبيتكلم مع عدي. فجأة داليدا خبطت في واحد. الراجل: مش تحاسبي ي آنسة أنتِ. داليدا: يووه معلش بقا. سامحني يخويا. الراجل: ابعدي كده. دانتو ستات هما. أدهم بضحك: دنا مش لوحدي اللي كرهت الستات بقا. داليدا: طالما أنت كاره الستات مزهقني ليه وواخدني معاك؟ أدهم بتحذير: مش عايز أسمع كلام كتير. واخلصي.
داليدا: هخلص. خلصت. روح ادفع بقا. خلصوا كل حاجة وعدي روح ع بيته. وأدهم أخد داليدا وروح. عدي فهم إنه عايزها كخدامة ليه. داليدا دخلت الشقة. داليدا بفرحة: ده إيه الجمال ده كله؟ ماشاء الله. أدهم بقرف: اسمعي يابت أنتِ. وأنتِ في الشقة تكنسي، تمسحي، تعملي. إنما متهوبيش ناحية البدروم. داليدا: اشمعنى بقا؟ ما ده كمان عايز يتنضف. أدهم مسكها من دراعها بعنف: اللي أقوله يتنفذ. داليدا: يآآه. حاضر.
أدهم: غوري على الأوضة غيري هدومك. عندك الدولاب. دخلت داليدا الأوضة لكن لقت دم من آثار الضرب. داليدا بصريخ: أدهم! أدهم: إيه؟ بتصرخي كده ليه؟ داليدا: إيه الدم اللي في أوضتك ده؟ أدهم بغضب: وأنتِ مالك؟ غيري واطلعي وخلصينا. وابقي نضفي كل الشقة. مفهوم؟ داليدا بخوف: حاضر يا عم. متزعلش نفسك كده. وفعلا داليدا بدأت تعمل كل حاجة. وكان أدهم بيستحمى.
وحبت تدخل البدروم. بس لقيته مقفول ومش بيتفتح. جابت شاكوش وفضلت تخبط فيه. لحظة ما اتفتح. وهنا كانت الصدمة. أدهم خرج ولقاها فتحته. أدهم: أنتِ بتعملي إيه؟ داليدا: أنت قاتل واحدة جواه وعايز تعمل معايا زيه صح؟ أدهم قفل بسرعة البدروم وقرب من داليدا وضربها بالقلم. أدهم بزعيق: قولتلك متفتحيش. وبرضو كسرتي كلامي. داليدا وهي بتجري عند باب الشقة: أنت قافل الباب ليه؟ عايز تقتلني زيها ي وسخ؟ ابعد عني. الحقوني يا ناس.
فجأة أدهم خبط دماغها وأغمي عليها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!