داليدا وقعت من طولها، دماغها بتنزل دم. أدهم شالها وهو متعصب ودخلها أوضته وحطها على السرير. جاب قطن ومستلزمات لراسها وعملها كل اللازم. بعد وقت، داليدا بوجع: آاه، انت عملت فيا إيه؟ أدهم ببرود: خبطك كل ده بسبب إنك كسرتي كلمتي وفتحت البدروم. داليدا بزعيق: وأنا مفتحتوش ليه؟ انت معذب واحدة قات*لها وعايز تعمل فيا زيها. أدهم بغضب: أنتي غبية جدا، هجيبك بيتي وتقعدي معايا عشان أقت*لك.
داليدا: مفيش حاجة واضحة غير إنك كنت فعلاً عاوز تعمل كده. أدهم: لا، دانتي غبية جامد بقا، بصي ي ماما أنا جايبك هنا تخدميني، واللي انتي شوفتيها دي كانت تستاهل أكتر من كده. داليدا بفضول: لي، هي عملت إيه؟ أدهم ببرود: مش شغلك، ومتسأليش على حاجة لأني مش هجاوبك… تمام؟ داليدا: أنا مكانش قصدي، بس إيه اللي هي عملته يوصل إنك تخليها مطلعة في الروح كده؟
أدهم: وللمرة التانية بقولك مش شغلك، وإنتي هنا تخدميني وتعملي كل اللي أقولك عليه، فاهمة؟ داليدا: خلاص تمام، اللي تشوفه، بس أنا مضمنش أقعد معاك تعمل فيا حاجة. أدهم بضحك: لا اطمني، أنا كرهت صنفكم الوس*خ، معندكمش غير الخيا*نة وبس. داليدا: لا، على فكرة مش كلنا بنخون، إحنا لو معانا راجل صح وكويس، يبقى ليه نخونه. أدهم: امم.. مش كل الناس زيك ي بطة، ويلا قومي اعملي لينا أكل. داليدا: طب بص، أنا هخدمك، اوكي؟
بس إمشي بليل أنام في أي حتة عشان مينفعش. أدهم بضحك: إنتي بت شوارع خايفة من إيه؟ داليدا بغضب: لا، أنا مش بنت شوارع، أنا واحدة بشتغل بشرفي، وياريت يبقى تتكلم معايا بأسلوب أحسن من كده ي أستاذ. أدهم بضحك: ههههه، طب ياريت بقا ي شريفة تعملي لينا أكل. داليدا: تمام، بس تنسي إني أبأت معاك. أدهم: اومال إنتي كنتي جاية معايا على أساس إيه؟ داليدا: إني هقعد في شقة لوحدي. أدهم: امم.. طب جهزي نفسك، هكتب عليكي بليل.
داليدا بخوف: أكتب على مين.. إنت عارف بتقول إيه؟ أدهم: إيه ي حلوة، مالك خايفة؟ داليدا: مش عايزة أتجوزك أنا. أدهم بزعيق: أوعي يابت تفتكريني دايب فيكي، بس أنا محدش يمشي كلامه عليا، فهتجوزك برضاكي أو غصب عنك. داليدا: هو بالعافية يعني ده حرام؟ أدهم: آه، بالعافية، وإيه رأيك بقا؟ وبليل، عدي كان موجود والمأذون. عدي بهمس: متأكد من اللي بتعمله ده؟
أدهم بنفس الهمس: المشكلة إني لما أتجاوزها هيمسكوا فيها نقطة ضعفي، ومعتز البحيري ممكن يأذيها. عدي: إنت هتدخل واحدة ملهاش ذنب في اللعبة. أدهم: كان لازم أتجوزها عشان قعدتنا غلط، وكمان لو حاولت تلعب معايا، مسيرها زي منه عادي جدا. عدي: ربنا يستر. داليدا نزلت واتكتب كتابهم. عدي: ألف مبروك.. يلا هستأذن أنا بقا. أدهم: ماشي، هشوفك بكرة. عدي: تمام، سلام. أدهم قرب من داليدا وحاوط وسطها بخبث.
أدهم: إيه ي جميل، مش ده اللي كنتي عايزة توصلي ليه؟ داليدا: أوصل لإيه بالظبط؟ ووسع كده، في إيه؟ أدهم بخبث: عايزة تتجوزيني عشان فلوسي؟ وبعدين أوسع إيه ده، النهاردة دخلتنا. داليدا بصدمة: دخلة إيه؟ ابعد عني الكلام ده، مش هيحصل. أدهم وهو بيشيلها: لا هيحصل ي دودو. داليدا بزعيق: نزلني بقولك، مش عايزة أقربلك. أدهم وصل بيها الأوضة وثبتها على سرير. أدهم: متخفيش، هنقضي وقت لطيف مع بعض، مفهاش حاجة. داليدا: إنت عبيط، وسع كده.
داليدا فضلت تصرخ لحد ما لقت طبق فاكهة جنبها، أخدت من الطبق السك*ينة وغر*ستها في إيد أدهم. أدهم بوجع شديد: آآآه. داليدا بخوف: أنا إزاي عملت كده؟ أدهم رغم وجعه ولكن مسكها من شعرها: أقسم بالله هندمك على اللي عملتيه ده. داليدا: سيب شعري بقا وابعد عني، كل ده مكفيك. أدهم: هندمك بقا، حتة بت جاية من الشارع تعمل معايا أنا كده. داليدا اتعصبت وضر*بت أدهم بالقلم. أدهم بغضب: ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!