الفصل 3 | من 12 فصل

رواية قانون الحب الفصل الثالث 3 - بقلم دنيا احمد

المشاهدات
20
كلمة
815
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

داليدا وقعت من طولها، دماغها بتنزل دم. أدهم شالها وهو متعصب ودخلها أوضته وحطها على السرير. جاب قطن ومستلزمات لراسها وعملها كل اللازم. بعد وقت، داليدا بوجع: آاه، انت عملت فيا إيه؟ أدهم ببرود: خبطك كل ده بسبب إنك كسرتي كلمتي وفتحت البدروم. داليدا بزعيق: وأنا مفتحتوش ليه؟ انت معذب واحدة قات*لها وعايز تعمل فيا زيها. أدهم بغضب: أنتي غبية جدا، هجيبك بيتي وتقعدي معايا عشان أقت*لك.

داليدا: مفيش حاجة واضحة غير إنك كنت فعلاً عاوز تعمل كده. أدهم: لا، دانتي غبية جامد بقا، بصي ي ماما أنا جايبك هنا تخدميني، واللي انتي شوفتيها دي كانت تستاهل أكتر من كده. داليدا بفضول: لي، هي عملت إيه؟ أدهم ببرود: مش شغلك، ومتسأليش على حاجة لأني مش هجاوبك… تمام؟ داليدا: أنا مكانش قصدي، بس إيه اللي هي عملته يوصل إنك تخليها مطلعة في الروح كده؟

أدهم: وللمرة التانية بقولك مش شغلك، وإنتي هنا تخدميني وتعملي كل اللي أقولك عليه، فاهمة؟ داليدا: خلاص تمام، اللي تشوفه، بس أنا مضمنش أقعد معاك تعمل فيا حاجة. أدهم بضحك: لا اطمني، أنا كرهت صنفكم الوس*خ، معندكمش غير الخيا*نة وبس. داليدا: لا، على فكرة مش كلنا بنخون، إحنا لو معانا راجل صح وكويس، يبقى ليه نخونه. أدهم: امم.. مش كل الناس زيك ي بطة، ويلا قومي اعملي لينا أكل. داليدا: طب بص، أنا هخدمك، اوكي؟

بس إمشي بليل أنام في أي حتة عشان مينفعش. أدهم بضحك: إنتي بت شوارع خايفة من إيه؟ داليدا بغضب: لا، أنا مش بنت شوارع، أنا واحدة بشتغل بشرفي، وياريت يبقى تتكلم معايا بأسلوب أحسن من كده ي أستاذ. أدهم بضحك: ههههه، طب ياريت بقا ي شريفة تعملي لينا أكل. داليدا: تمام، بس تنسي إني أبأت معاك. أدهم: اومال إنتي كنتي جاية معايا على أساس إيه؟ داليدا: إني هقعد في شقة لوحدي. أدهم: امم.. طب جهزي نفسك، هكتب عليكي بليل.

داليدا بخوف: أكتب على مين.. إنت عارف بتقول إيه؟ أدهم: إيه ي حلوة، مالك خايفة؟ داليدا: مش عايزة أتجوزك أنا. أدهم بزعيق: أوعي يابت تفتكريني دايب فيكي، بس أنا محدش يمشي كلامه عليا، فهتجوزك برضاكي أو غصب عنك. داليدا: هو بالعافية يعني ده حرام؟ أدهم: آه، بالعافية، وإيه رأيك بقا؟ وبليل، عدي كان موجود والمأذون. عدي بهمس: متأكد من اللي بتعمله ده؟

أدهم بنفس الهمس: المشكلة إني لما أتجاوزها هيمسكوا فيها نقطة ضعفي، ومعتز البحيري ممكن يأذيها. عدي: إنت هتدخل واحدة ملهاش ذنب في اللعبة. أدهم: كان لازم أتجوزها عشان قعدتنا غلط، وكمان لو حاولت تلعب معايا، مسيرها زي منه عادي جدا. عدي: ربنا يستر. داليدا نزلت واتكتب كتابهم. عدي: ألف مبروك.. يلا هستأذن أنا بقا. أدهم: ماشي، هشوفك بكرة. عدي: تمام، سلام. أدهم قرب من داليدا وحاوط وسطها بخبث.

أدهم: إيه ي جميل، مش ده اللي كنتي عايزة توصلي ليه؟ داليدا: أوصل لإيه بالظبط؟ ووسع كده، في إيه؟ أدهم بخبث: عايزة تتجوزيني عشان فلوسي؟ وبعدين أوسع إيه ده، النهاردة دخلتنا. داليدا بصدمة: دخلة إيه؟ ابعد عني الكلام ده، مش هيحصل. أدهم وهو بيشيلها: لا هيحصل ي دودو. داليدا بزعيق: نزلني بقولك، مش عايزة أقربلك. أدهم وصل بيها الأوضة وثبتها على سرير. أدهم: متخفيش، هنقضي وقت لطيف مع بعض، مفهاش حاجة. داليدا: إنت عبيط، وسع كده.

داليدا فضلت تصرخ لحد ما لقت طبق فاكهة جنبها، أخدت من الطبق السك*ينة وغر*ستها في إيد أدهم. أدهم بوجع شديد: آآآه. داليدا بخوف: أنا إزاي عملت كده؟ أدهم رغم وجعه ولكن مسكها من شعرها: أقسم بالله هندمك على اللي عملتيه ده. داليدا: سيب شعري بقا وابعد عني، كل ده مكفيك. أدهم: هندمك بقا، حتة بت جاية من الشارع تعمل معايا أنا كده. داليدا اتعصبت وضر*بت أدهم بالقلم. أدهم بغضب: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...