روحت البيت بعد يوم تعب من الكلية وكانت أول مرة أشرح جثة.. وكان يوم صعب بالنسبالي.. ومكنتش نايمة بقالي يومين. أول ما وصلت البيت لقيت بوليس كتير. أنا: أكيد الصايع ابن عمي ده عامل مصيبة.. أنا مليش فيه. كان فيه قدام البيت بوكس. وقتها طلعت مفاتيحى من شنطتي.. واتسحبت دخلت البيت ووقفت قدام باب شقتنا. ولسا بفتح الباب بالمفتاح.. لقيت اللي بيقولي بزعيق: أنا مش قولت كله يمشي من هنا؟
أنا اتديرت لقيت ظابط ولابس بدلة بيضا.. وعيونه ملونة ومش لايق على شكله العصبية دي والله. أنا: ده بيتنا... وجاية أفتح بالمفتاح وأدخل. راح شادد المفتاح من إيدي وراميه. أنا: لا بقولك إيه.. الظابط بعصبية: أه بتقولي إيه؟ أنا: إنت إزاي ترمي المفتاح من إيدي كدا؟ بقولك إيه هات المفتاح علشان أدخل شقتنا.. أنا لسا جاية ومليش دعوة بأي حاجة حصلت. هو بعصبية: خدولي البت دي على البوكس. في اللحظة دي ماما فتحت الباب وطلعت.
أنا بخوف: يا ماما الحقي.. بس في اللحظة دي ماما مكنش بإيديها حيلة.. ومقدرتش إنها تنطق. كل اللي قالتهولي كلمة واحدة وهما واخديني على البوكس.. (متخافيش) وقفت مع العسكري قدام البوكس. العسكري: مفيش مكان في البوكس يا فندم. الظابط: نزلي أي واحد وحطها مكانه. العسكري شاور لابن عمي الصايع وقاله تعالى ونزله. أنا بصيت كده للظابط.. وأنا في قمةرفزتي وقولتله. أنا: إنت اتجننت؟
إنت منزل الصايع ده اللي تلاقيه سبب المصيبة دي وتركبني أنا؟ الظابط: أنا هوريكي مين المجنون يا أختي اركبي. وبزعيق حطهالي في البوكس. اطلع يا ابني. واحنا في الطريق.. طيب المفروض إني أعمل إيه دلوقتي.. أتصل بمحامي ودماغي هتشت منى. فجأة أدركت إني في البوكس مع شوية صيع.. وكلهم بيبصوا عليا. احيه نظرتهم هتموتني من الرعب.. والظابط كان راكب قدام. بصيت لواحد فيهم إيده بتنزف جامد.. وهو ولا هنا أصلًا وباصصلي.
أنا: إنت ضارب إيه يا ولا مخليك بارد ومش حاسس كدا؟ الظابط: بتقول إيه البت دي؟ أنا بخوف: لو سمحت ممكن أركب قدام بدالك لو سمحت؟ هو: ليه في ميكروباص إحنا يروح أمك؟ أنا: طيب ماهو مش معقول يعني كده تحطني وسطهم يا فندم.. أنا بنت. هو: قاعدة وسطهم بقالك ربع ساعة وجاية تتكلمي بعد ما وصلنا؟ في اللحظة دي جه في دماغي إن صاحبتي باباها ظابط.. أو حاجة عسكرية يعني مش فاكرة الرتبة بالظبط. فتحت الشنطة ومسكت التليفون ولسا هرن.
هو: هاتلي التليفون ده كده منها. راح العسكري شاده في ثانية من إيدي وعاطيهوله.. وراح ماسكه وحادفه من الشباك. أنا بقله حيلة: إيه ده. هو: إيه؟ أنا: إنت رميت كل حاجتي.. هو كل ما أمسك حاجة ترميها. هو بعصبية: مش عاجبك؟ وفضل باصصلي بعينيه الزرق. أنا بعد دقيقة: عاجبني طبعًا.. عاجبني. وأول ما وصلنا للقسم. هو: هاتوهملي واحد واحد والبت دي تجيبهالي آخر واحدة. بعد ما خلصهم كلهم. أنا: هي بالواسطة ولا إيه؟ لقيته اتدير وقالي.
بتفولي إيه؟ أنا: بقول بالسلطة ولا إيه؟ هو: هي إيه؟ أنا: الكفتة. هو: كفتة إيه؟ أنا: لا متشغلش بالك يا فندم أصل أنا جعانة. بصيلي بعصبية وقال للعسكري. خد البت دي من قدامي. أخدني مكان كده وفضلت قاعدة. والله قاعدة بنام على نفسي ياللي منك لله.. ده أنا منمتش بقالي يومين. وفعلاً مقدرتش في الوقت ده وعيني غفلت. بعد ساعة إلا ربع. العسكري: قومي تعالي معايا. أنا بخضة: كنت حلمت أساسًا والموقف أثر فيا.. هتشنقوني ولا إيه؟
ظابط تاني بضحك: مين اللي جاب البسكوته دي هنا؟ العسكري: أحمد بيه يا فندم. هو: ليه عملت إيه؟ العسكري: معنديش علم يا فندم. وراح العسكري واخدني ومخبط على باب ودخلت وهو ماشي. الظابط أبو عيون زرق: تحبي تنامي على البورش كام يوم؟ أنا بعصبية: ولا لحظة. بصيلي بغضب. أنا بابتسامة وأنا بحاول ألطف: ومنمش ليه في بيتنا يا فندم على سريري.. إيه اللي ينيني على البورش.. سريري اللي في بيتنا قصر معايا في إيه؟
هو: والله لنيمك يومين على البورش. في الثانية دي دخل الظابط التاني اللي قال عليا بسكوته وشكله طيب. دخل وباسه وحضنه وشخصية أبو عيون زرقا دا اتحولت 180 درجة لشخصية تانية تمامًا. الظابط الطيب: عملتلي إيه يا أحمد؟ هتنيمها يومين على البورش ليه؟ أحمد.. الظابط أبو عيون ملونة الشرير القمر ده اسمه أحمد. أحمد: ثواني بس يا هشام. ورد على تليفونه. والشخصية اتحولت تاني للشريرة. إنت بتهددني يا ابني إنت اتجننت؟
طيب أعلى ما في خيلك أركبه يا حبيبي. وأنا مش هعمل تاني حساب للعشرة ولا للقرابة اللي هتنتهي قريب دي.. علشان أنا جبت أخرى معاك كده. إيه؟ إنت بتقول إيه؟ ولقيته طلع برا وهو مندمج في المكالمة أوي وبيتكلم في التليفون. الظابط الطيب جاي يطلع وراه. أنا: لو سمحت.. أنا عايزة أمشي من هنا. جاي يسيبني ويمشي. طلعت كارنيه الجامعة بسرعة. أنا: لو سمحت أنا طالبة في كلية الطب. رجع وبصيلي تاني وهو مستعجل وقالي طيب تعالي.
مشيت وراه وهو ماشي ورا الظابط أبو عيون ملونة اللي طلع برا القسم. هو: يا أحمد.. عملتلك إيه؟ وفي الثانية دي أبو عيون ملونة فصل المكالمة ومكنش مركز معاه. هو: بقولك عملتلك إيه يا أحمد. لقيته رفع راسه وبص ناحيتي. اتحركت من مكاني خطوتين وهو باصص على حاجة ورايا ومركز. ولقيته حط إيده في جنبه بسرعة ولسا بيطلع المسدس. كنت أنا بالفعل بقيت في.. اتحركت الخطوتين وواقفة في وشه. وفي اللحظة دي سمعت صوت ضرب طلقة خرجت من مسدس.
وبعدها بدأت أحس جسمي متلج. عينه جت في عيني لثواني وأنا بقع. لحقني بإيد واحدة.. وأنا واقعة على الأرض.. وهو إيده تحت راسي وإيده التانية بتضرب نار. وكل المكان بقى عبارة عن ضرب نار.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!