يا أحمد.. عملت لك إيه؟ في الثانية دي، أبو عيون ملونة فصل المكالمة، وما كانش مركز معاه. "بقولك عملت لك إيه يا أحمد؟ لقيته رفع راسه وبص ناحيتي. اتحركت من مكاني خطوتين وهو باصص على حاجة ورايا ومركز. لقيته حط إيده في جنبه بسرعة، ولسا بيطلع المسدس. كنت أنا بالفعل بقيت في... اتحركت الخطوتين وواقفة في وشه.
وفي اللحظة دي، سمعت صوت ضرب طلقة خرجت من مسدس. وبعدها بدأت أحس جسمي متلج. عينه جت في عيني لثواني وأنا بقع. لحقني بإيد واحدة. وأنا واقعة على الأرض، وهو إيده تحت راسي وإيده التانية بتضرب نار. وكل المكان بقى عبارة عن ضرب نار. كنت ببص له وهو مركز في العربية اللي بيضرب عليها نار، بس العربية جريت. وبعد كده محسيتش بأي حاجة. هشام: إيدك بتنزف يا أحمد. أحمد بيبص على إيده اللي تحت راسها، لقاها متغرقة دم.
أحمد: الدم ده منها مش مني. هشام: هنطلب الإسعاف بسرعة. أحمد: إسعاف إيه؟ افتح عربيتي. إحنا لسا هنستنى إسعاف. بسرعة. هشام طلع جري فتح العربية، وأحمد حطها ورا. وكانت الرصاصة في كتفها من ورا. وركب قدام جنب هشام. أحمد: بسرعة شوية يا هشام. بسرعة. هشام: براحة يا أحمد. هنخبط في عربيات الناس. أحمد: منخبطش يا عم. إنت خايف من الناس؟ هشام: مين اللي ضرب نار؟ أحمد: ابن الـ...
جوز أختي. كان قاصدني أنا يا هشام. هي لو ما كنتش وقفت قدامه، كان زمان الرصاصة راشقة في قلبي. هشام: وصلنا. أحمد نزل بسرعة وفتح العربية وشالها ودخل المستشفى. الدكتور: في إيه؟ أحمد: في رصاصة في ضهرها. الدكتور: جهزوا لي أوضة العمليات بسرعة. هشام وقف هو وأحمد بره. هشام: إنت ليه جبت البنت دي على القسم؟
أحمد: يا عم روحت آخد واحد من بيتهم كان بيتخانق مع الناس اللي في الشارع. كانت خناقة جامدة. ولميت العيال اللي كانت بتتعارك. ومشيت كل الناس. لقيتها واقفة قدامي ودخلت كده عادي ولا همها بوليس ولا حاجة، ولا فتحت باب الشقة. المهم يعني عصبتني، روحت واخدها معاهم. هشام: إنت عارف إن البنت دي في كلية الطب. أحمد بصدمة: إيه! هشام: وأكيد عارف إنها اتأذت بسببك. وأكيد دلوقتي أهلها راحوا القسم ومش لاقينها. هتعمل إيه بقى إنت دلوقتي؟
ولو بصيت على تليفونك دلوقتي هتلاقي كل الناس رنت عليك. حلها بقى. أحمد بص على تليفونه، لقاه بيرن. أحمد: الو يا حسام. حسام: أم البنت منهارة هنا في السجن. أقولها إيه؟ أحمد: متقولهاش حاجة. أنا جاي. أحمد طلع ركب العربية. هشام وهو بيجري وراه: رايح فين يا ابني؟ أحمد رجع القسم ودخل. أحمد: هي فين؟ حسام: أهي. أول أحمد ما وصل عندها. هي: إنت وديت بنتي فين؟ أحمد: تعالي معايا يا أمي هوديكِ عندها. وأخدها في العربية وداها المستشفى.
فضلت تعيط كتير وتقول: "يا رب. دا أنا مليش غيرها. احميهالي يا رب." أحمد: إن شاء الله هتبقى كويسة يا أمي. متخافيش. الدكتور هيطلع يطمنا دلوقتي. في اللحظة دي الممرضة خرجت وقالت: "إحنا محتاجين نقل دم. الفصيلة مش متوفرة." أحمد: الفصيلة إيه؟ الممرضة: للأسف O. أحمد: إنت فصيلتك إيه يا هشام؟ هشام: A. وعلى فكرة فصيلة دمها نادرة جداً. أحمد: عارف. عارف إنها نادرة. حلها معايا دي طيب.
هشام: أنا عندي واحد صاحبي دكتور في مستشفى. هتصل بيه يشوف لنا. أحمد: طيب بسرعة. إنت مستني إيه؟ وبعد عشر دقايق الدم وصل. مامتها: يا رب. يا رب احميها يا رب. بعد نص ساعة. أحمد: طمنا يا دكتور. الدكتور: إحنا خرجنا الرصاصة من كتفها. بس هتحتاج راحة شديدة وضغطها مش متظبط خالص. في إحنا على أمل إنه يتظبط لسا. أحمد: نقدر نشوفها دلوقتي؟ الدكتور: لا مش هينفع دلوقتي. أحمد: معلش بس يا دكتور. والدتها هتشوفها. الدكتور: خمس دقايق.
أحمد: تمام. ادخلي لها يا أمي. أحمد بص لهشام وقاله. أحمد: روح ادفع كل مصاريف المستشفى وبعدين عاوز تروح روح. هشام: وإنت؟ أحمد: أنا هربي اللي مترباش. هشام: متتهورش يا أحمد. أحمد: والله لخليه يركع قدامي. هشام: طيب أجي معاك. أحمد: لأ. هشام سابه ومش وراح حاسب بسرعة. أحمد جاي يطلع بالعربية لقى هشام واقف قدامه. أحمد: اوعى يا ابني. هشام: لو ما خدتنيش معاك، هتصل بأبوك وأقوله على كل حاجة. أحمد: اركب. وهما في الطريق.
هشام: هو إنت كنت خايف عليها ليه؟ أحمد: دا شيء طبيعي يعني. هي مش أخدت الرصاصة بدالي؟ هشام: بس متنكرش إنها حلوة. أحمد: مفيش بنت وحشة. مكلهم حلوين. هشام: بس هي رقيقة كده وقمر. هي اسمها إيه صحيح؟ أحمد: والله معرف... وبعدين احترم نفسك بقى. معاك مسدس؟ هشام: معايا. إنت هتقتل النهارده ولا إيه؟ أحمد: ربنا يستر. ووقفوا قدام فيلا. أحمد بص لهشام وقاله: انزل. هشام: هو هنا؟
أحمد: آه. روح إنت بقى. خبط على الباب عقبال ما يفتح لك، أبقى دخلت له من الشباك. هشام: تمام. هشام خبط على الباب. والتاني عقبال ما راح يفتح، كان أحمد دخل من الشباك. أحمد: رايح فين يا شريف؟ متتعبش نفسك وتفتح يا حبيبي. استنى أنا هفتح لك. شريف جاي يطلع يجري على مسدسه. أحمد: ده اللي إنت بتدور عليه؟ ده اللي هيحميك يعني؟ وراح فتح الباب لهشام.
ووقف تاني قصاد شريف وقاله: "إحنا هنرمي الحاجة اللي معانا دي، ونقف قصاد بعض راجل لراجل." شريف بتهته: "أنا.. أنا... أحمد رجع مسك المسدس تاني وقاله: "بس أول حاجة لازم نتعادل. لازم نبقى متساويين." شريف بخوف: "إنت هتعمل إيه؟ أحمد: "هعمل كدا." وضربه رصاصة في رجله. شريف: "آه.. آه.." أحمد بص لهشام وقاله: أحمد: البوكس بره؟ هشام: آه وصل. أحمد: ارموهولي فيه. وبص لشريف بعد ما مسكه من رقبته وقاله: "هتطلقها؟ إنت عارف إنك هتطلقها؟
وبعد كده متلعبش مع الأسد. ابقى دور على قطة شبهك العب معاها." وبعدين خرج من هناك وروح البيت. أول ما دخل. أسماء أخته طلعت تجري عليه. أسماء بخوف: حصلك حاجة؟ حرام عليك وقفت قلبي. إنت مبتردش في تليفونك ليه؟ أحمد: محصلش حاجة. أسماء: طيب حد حصل له حاجة؟ أحمد: في بنت اتضربت بالنار. أسماء بخوف: ماتت!! أحمد: لا بس في المستشفى. لولا إنها وقفت قدامي أنا، كان زمان الرصاصة في قلبي. أسماء: مين البنت دي؟ أحمد: معرفش.
أسماء: طيب اسمها إيه؟ أحمد: معرفش. أنا هطلع أنام عشان تعبان. وهيطلقك. أسماء عيطت وقالت له: "أنا مش عايزة حد يتأذى بسبي." أحمد نزل تاني من على السلم ومسح دموعها وقالها: "متخافيش." أسماء: "طيب أنا عايزة أشوف البنت دي." أحمد: "بكرة. متعيطيش بقى." أسماء: "ماشي." الصبح أحمد طالع وبيفتح العربية، لقى أسماء في العربية بعد ما ركب. أسماء: أنا جايه معاك. أحمد: .. دا إنتي مصيبة. إنتي دخلتي هنا إزاي؟
أسماء: اطلع بس إنت وأنا هقولك. أول ما وصلوا للمستشفى. أسماء: أنا جبت لها ورد. إنت جبت إيه؟ أحمد: جبتك. أسماء ابتسمت وقالت له: كسبتني. أول ما دخلوا الأوضة، كانت نايمة. أحمد: ازيك يا أمي. وباس على راس مامتها. أسماء: ازيك يا طنط. وسلمت عليها وحضنتها. "هي عاملة إيه دلوقتي؟ مامتها: "الحمد لله نحمده ونشكر فضله يا بنتي." أسماء: "إن شاء الله هتبقى كويسة. متقلقيش. اسمها إيه القمر؟ مامتها: "ريم."
أسماء: "الله اسم جميل. ممكن تيجي معايا يا طنط نشرب حاجة في الكافتيريا؟ شكلك مأكلتيش حاجة من امبارح." مامتها: "مش هينفع أسيبها." أسماء: "أحمد هيبقى هنا معاها. متخافيش. هنرجع على طول." أحمد قرب من أسماء وقالها: أحمد: أنا ماشي. أسماء: استنى لحد ما نيجي. وأول ما مشيوا، أحمد راح ووقف جنبها وكان باصص عليها وسرحان في امبارح. بدأت تفتح عينيها. وأول ما فتحت عينيها. ريم بتعب: أنا متت. أحمد: لأ. باين. ريم بخوف: احلف.
أحمد: والله. ريم: يعني أنا لسا مموتش؟ وجاية تقوم بسرعة راحت مصوتة. أحمد: حااااااسبي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!