ريم مشيت واسماء قامت تشرب. لقيت حد جه من وراها وحط منديل على وشها. احمد فتح تليفونه بسرعه وبيرن على ريم. مبتردش أول مرة. احمد بعصبيه وزعيق: هى فين؟ شريف: ما انت عارف انها كانت آخر حاجة في المستشفى، ما انا أخدتها من هناك. رن تانى. ريم ردت. ريم: الو.. الو يا احمد الحقني، أنا مش لاقية ريم. احمد: إزاي؟ إيه اللي حصل؟ ريم: في حد خطفها، أنا شوفتهم وهما بيحطوها في العربية. احمد: طيب خليكي عندك، أنا جاي.
وراح رايح واقف قدام شريف وصابه بالبوكس في وشه. مناخيره جابت دم. احمد بعصبية: وديتها فين؟ شريف مسح الدم من على وشه وهو بيضحك وقاله: شريف: هى مين؟ احمد بعصبية: انت عارف هي مين. شريف: أنا مرضيتش آخد أختك وأبهدلّها، هي مهما كانت مراتي برضو ومرضاش إن إيد غريبة تتمد عليها. أنا خدت البت التانية دي تخليص حق. هتفرق معاك؟ احمد طلع المسدس من جيبه وصوبه ناحيته. احمد: انتي لو مقولتليش هي فين دلوقتي.. الرصاصة دي هتبقى في نص دماغك.
احمد بضحك: تبقا كدا فارقة معاك. لو عاوزها طلعني وأديني مراتي. شريف بدأ يضغط على المسدس. هشام: متتهورش يا شريف. احمد مسك المسدس وقام قلبه وضربه بيه على راسه. راح شريف واقع على الأرض. احمد مسك المسدس وحطه في جيبه ومشى. احمد وصل قدام المستشفى. احمد: اركبي يا اسماء. اسماء بخوف: هنروح فين؟ احمد: هروحك. انتي طبعًا عارفة مين اللي عمل كده. اسماء بلعت ريقها وقالتله: شريف! احمد: ومين غيره.
اسماء بعياط: طيب أنا هقول إيه لمامتها؟ هاه هقولها إيه لما تسألني عنها؟ أصلًا البنت تعبانة، وانت عارف كده. لازم تلاقيها يا احمد، هي ملهاش ذنب في كل ده، لازم تلاقيها بسرعة. احمد: هو مش هيقول حاجة، أنا عارفه. اسماء: هو فعلًا مش هيقول حاجة. وسكتت لثواني وبعدين اتكلمت بسرعة وقالتله: اسماء: كان بياخدني نصيف في بيتنا اللي في اسكندرية، والبيت ده كان فيه بدروم تحت. ممكن يكون مخبيها فيه. روح شوف كدا.
احمد: طيب يالا انزلي ولو حصل حاجة رني عليا. ريم بدأت تفوق. ريم: آآآه.. أنا فين؟ شخص: انتي عندنا ياقطة. ريم بصريخ: أنتم مين؟ شخص: مش عاوز أسمع صوت البيت دي. حطولي لزق على بؤها. ريم بدأت تصرخ أكتر. قرب منها الشخص ده ولطشها بالقلم. وقال: مش قولت مش عاوز أسمع صوتك. بؤها بدأ يجيب دم. احمد وصل بعد نص ساعة البيت. وأخد معاه قوة. خبطوا على الباب. واحد فتحلهم. اتفضلوا. احمد: خدلي كل العيال دي على البوكس. وكان معاهم سلاح.
احمد: لمّلي كل السلاح ده. جه اتصال في اللحظة دي للشخص اللي في الأوضة مع ملك. إنه ميطلعش بره. احمد نزل بسرعة على البدروم لقاه فاضي. احمد بعصبية وزعيق: هي فين! هي فين؟ هشام: اهدى يا احمد. هنلاقيها متخافش. احمد: فكر معايا يكون مخبيها فين، فكر. هشام: هندور في البيت اللي في الساحل. في أماكن تانية عنده؟ احمد: طيب يالا بسرعة. بسرعة يا احمد. كل ده وريم مخطوفة في أوضة سرية. فضل احمد يدور طول الليل ومش لاقي حاجة.
تاني يوم. مامتها جات من السفر. اسماء كان رقمها مع مامة ريم. مامة ريم بترن على اسماء. مامة ريم: أنتم فين يا بنتي؟ أنا في المستشفى. اسماء: مش عارفة أقولك إيه والله يطنط. طيب أنا جيالك. لبست بسرعة ونزلت لمامة ريم. اسماء: أنا جوزي خطفها. مامة ريم: وجوزك يخطف بنتي ليه؟ منكم لله.. منكم لله أنا عاوزة بنتي. اسماء: يا طنط أنا آسفة والله، أنا عارفة إنها ملهاش ذنب. بس احمد إن شاء الله هيلاقيها.
مامة ريم: أنا عاوزة بنتي. دا أنا جايه آخدها عشان ابن عمها الصايع قايل في الدنيا بحالها إنها عجبت أخوكي وعشان كدا خدها معاه. وجيت عشان آخدها البيت وأقطع لسانه. هروح من غيرها إزاي؟ أنا الناس هتاكل وشي بسبب أخوكي ومشاكلكم. هو إحنا عشان غلابة وعلى قد حالنا تعملوا فينا كدا. وفضلت تعيط. اسماء اتصلت بـ احمد.
اسماء: احمد.. في مشكلة تكبر دلوقتي. مامتها جات والطبيعي إنها خايفة على بنتها. بس اللي مش طبيعي إن المنطقة كلها بتقول إنك حطيتها في البوكس عشان عجبتك وإن ابن عمها فضحهم في قلب الشارع. وإنها كانت جاية تاخد بنتها البيت عشان كلام الناس. احمد بزعيق: هو أنا فاضي للعب العيال ده؟ اسماء: احمد انت لازم تلاقيها وبسرعة. احمد مسك التليفون رماه ونده على هشام وقالهم هاتولي العيال اللي كانوا في البيت امبارح. هشام: هتعمل إيه يا احمد؟
احمد: أنا كدا جبت آخري. سيبهم لي بقى واطلع. بعد ربع ساعة احمد طلع وقال لهشام يالا. على البيت اللي في اسكندرية. هشام باستغراب: بس احنا روحنا هناك. احمد: بس في مكان مدخلنوهوش. ابن الـ*** عامل أوضة سرية. وحاططها فيها. وصل قدام الباب وكسر الباب ودخل. المفروض هنا مكانها. وشال السجادة لقى باب فتحة لقى سلم. نزل من على السلم. مشا في طرقة صغيرة لقى باب. أول ما فتح باب الأوضة لقى واحد واقفله بالمسدس. وراة ريم مربوطة على كرسي.
الشخص رجع ووقف ورا ريم وقاله: ارمي المسدس اللي في إيدك يا إما هضرب عليها نار. ارمي. احمد: طيب. وراح مشاور بإيده لهشام عشان ميقربش والتاني يشوفوا. احمد رمى المسدس. الشخص: قرب بقا تعالالي جنبها هنا. احمد قرب ووقف جنبها. وبصلها وهي كانت ساكتة. ووشها عليه دم. احمد: انتي كويسة؟ ريم ديرت وشها بعد ما كانت بصاله ومرديتش عليه. ولا هزت راسها حتى. الشخص بزعيق: متنطقش بدل الرصاصة دي متبقا في نص راسك. انت جيت هنا إزاي؟
احمد: عاوز تعرف جيت هنا إزاي؟ وراح معلي صوته وقايله: هقولك. قول له يا هشام. في اللحظة دي هشام جه من ورا. وضربه بالمسدس واخد منه المسدس اللي كان معاه. احمد قرب بسرعة من ريم وبدأ يفكّلها إيديها اللي كانت مربوطة لورا. بس وهو بيفكّلها إيديها كانت بتتألم وملاحظش كتفها اللي بينزف. وشال اللزق اللي على بؤها. وشاف الدم كويس اللي على وشها. احمد بزعيق وعصبية شديدة: مين اللي عمل فيكي كدا؟ الكلب ده؟ هاااه. الكلب دا.
ريم عيطت في اللحظة دي. احمد راح جري ومسكه من رقبته وبدأ يضرب فيه. في اللحظة دي صوت الكرسي هبد على الأرض. هشام: الحق يا احمد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!