اسمها إيه القمر؟ مامتها: ريم. أسماء: الله، اسم جميل. ممكن تيجي معايا يا طنط نشرب حاجة في الكافتيريا؟ شكلك مأكلتيش حاجة من امبارح. مامتها: مش هينفع أسيبها. أسماء: أحمد هيبقى هنا معاها، متخافيش هنرجع على طول. أحمد قرب من أسماء وقالها: أحمد: أنا ماشي. أسماء: استنى لحد ما نيجي. وأول ما مشيوا، أحمد راح ووقف جنبها وكان باصص عليها وسرحان في امبارح. بدأت تفتح عينيها وأول ما فتحت عينيها: ريم بتعب: أنا متت! أحمد: لأ، باين.
ريم بخوف: احلف. أحمد: والله. ريم: يعني أنا لسه مموتش؟ وجايه تقوم بسرعة راحت مصوتة. أحمد: حاااااسبي! ريم بصريخ: آآآه. كتفي. أحمد: بيوجعك جامد! ريم: أنا اتصلت فيه صح؟ أحمد: أه. ريم: وأنت جاي تقولي دلوقتي. آآآه يا كتفي، آآآه. أحمد: طيب أندهلك الدكتور. ريم: وأنا هعمل إيه بالدكتور أنا. آآآه. أحمد: طيب تشربي ميه! ريم: وهي الميه هتخلي الألم يخف. آآآه آآآه. وبعدين بصت لأحمد وقالتله: ولا أقولك هات أشرب عشان عطشانة.
أحمد: إنتي كنتي كل ده بتمثلي؟ ريم: لا والله، بس أنا عطشانة. أحمد جابلها كوباية الميه ومادد إيديه وبيديها لها. ريم بخضة: إيه ده! أنت الظابط اللي حبستني! خلاص خلاص مش عاوزة أشرب. في اللحظة دي مامتها دخلت. طلعت تجري حضنتها. مامتها: بنتي حبيبتي، ألف سلامة عليكي. أسماء: أنت ماسك كوباية الميه كدا ليه؟ إنتي عاوزة تشربي يا ريم. ريم: لا لا، أنا مش عطشانة خالص. أحمد بعصبية: متشربيش يا بنتي، هفضل ماسك كوباية الميه لحد إمتى!
أسماء: هات يا أحمد. خدي اشربي يا ريم. وقعدت جنبها على السرير وقومتها براحة وشربتها. أحمد بص لأسماء وقالها: أحمد: يلا عشان أوصلك. أسماء: أنا قاعدة شوية مع طنط وريم. أحمد: هتروحي إمتى يعني؟ أسماء: لما أقعد الشوية. أحمد: طيب متتأخريش. وأول ما مشي، ريم: يا ماما، دا هو دا الظابط اللي حبسني. أنا يا ماما اتضربت بالرصاصة. كان بيني وبين الموت شعراية واحدة. كان إحساس صعب أوي يا ماما. الموت قريب مننا أوي. قطع
كلامها أسماء وهي بتقولها: أسماء: يلا بقى، ربنا يسامحه. ريم: هو مين؟ أسماء: الظابط ده. ريم: دا مفترس. مامتها: خلاص بقى يا ريم. ريم: والله أبداً. أنا آه تعبانة، بس كل ده بسببه يا ماما. شوفتيه وهو بينزل ابن عمي الصايع ويركبني بداله. مامتها وهي بتغمزها: مقولنا خلاص بقى يا ريم. ريم: والله أبداً دا. وبعدين بصت لأسماء وقالتلها: أنتِ مين؟ أسماء بضحك: أنا أخته. ريم: احم احم. أخت الـ...
أسماء: أه، أخت الظابط المفترس ده. ادعيله ربنا يهديه. ريم وهي بتبلع ريقها: يا رب. وفي اللحظة دي تليفون مامة ريم رن. مامتها: الو. لا حول ولا قوة إلا بالله. طيب أنا جايه. ريم: في إيه يا ماما؟ مامتها: ابن خالك اللي في البلد مات. ريم بصدمة: ربنا يرحمه ويغفر له. مامتها: أنا لازم أروح يا ريم. بس هسيبك لوحدك كدا إزاي بس. لازم أقف جنب خالي. أسماء: روحي يا طنط، وأنا هفضل معاها.
مامتها: لا يا بنتي ميصحش برضو. وهتباتي بره بيتك إزاي. أسماء: يا طنط، إحنا السبب أصلاً. وكفاية إنها أنقذت حياة أخويا دي، متستاهلش أبقى معاها يوم! أنا هتصل على أحمد وأقوله وهو مش هيقول حاجة. وريم عمالة تبص لمامتها وتهز لها راسها بـ "لأ". وخرجت أسماء برا الأوضة ورنت على أحمد. أسماء: الو يا أحمد. بقولك إيه. أحمد: قولى. أسماء: أنا هبات مع ريم النهارده. أحمد: ريم مين؟ أسماء: يخرابي يا أحمد! البنت اللي خدت مكانك الرصاصة.
أحمد: وإنتي تباتي معاها ليه يعني؟ وإحنا مالنا؟ ريم: لولاها بس كان زمانك ميت. خلينا نعمل اللي علينا عشان خاطر... عشان مامته جالها ظرف طارئ، حالة وفاة عندهم في البلد ولازم تمشي. هااه، قلت إيه؟ والنبي يا أحمد. أحمد: طيب، ماشي. بس تيجي الصبح على طول. ولو حصل حاجة تتصلي عليا. في القسم. أحمد: هاتولي شريف. هشام: هتعمل إيه؟ أحمد: هاتوه لما أشوفه آخره ونتسلى شوية كدا. هشام كلم العسكري وقاله: هشام: هاتوا يا ابني من بره.
ودخل شريف. أحمد: عامل إيه دلوقتي يا جوز أختي؟ شريف: أنت عارف إني هطلع من هنا وهوريك. أحمد بضحك: يعجبني طموحك. أنت عارف إنك هتطلقها صح؟ شريف: أنا محدش يمشي كلمته عليا. أحمد بعصبية: بس كلامي هيمشي عليك. شريف: أنت اللي دخلت الحرب دي يا أحمد. وخليك فاكر الجملة دي كويس. أحمد بعصبية: ليه يالا، هو أنت فاكر إنك يا بتاع العصابات وماشيني بكام بودي جارد هتكسبني وتكسب القانون ولا إيه؟ في القسم، رد شريف على أحمد وقاله:
أه، هكسبك وأكسب القانون كمان. حتى إن أختك دلوقتي معايا مش معاك. أحمد قام وخبط على المكتب بعصبية وقاله: أحمد: أنت بتقول إيه؟ شريف: بقول زي ما سمعت كدا. مش مصدقني اتصل عليها. في المستشفى. أسماء: مش هتاكلي يا ريم؟ هي عشان مامتك مشيت يعني. إنتي مش قولتيلي هتاكلي! ريم: طيب كلي معايا. أنا بصراحة مبعرفش آكل لوحدي. أسماء: بس كدا يا ستي. غالي والطلب رخيص. بعد ما أكلوا. أسماء: هتنامي؟ ريم: كمان شوية.
أسماء: طيب، أنا هروح الحمام وجاية. ريم: تمام. ريم مشيت وأسماء قامت تشرب. لقيت حد جه من وراها وحط منديل على وشها. أحمد فتح تليفونه بسرعة وبيرن على ريم. مبتردش أول مرة. أحمد بعصبية وزعيق: هي فين؟ شريف: ما أنت عارف إنها كانت آخر حاجة في المستشفى. ما أنا خدتها من هناك. رن تاني. ريم ردت. ريم: الو. الو يا أحمد الحقني، أنا مش لاقية ريم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!