مامه ريم: مش هينفع يا بنتي تروحي هناك تاني. ريم: ليه يا ماما؟ مامتها: هتروحي على بيت جوزك يا ريم. ريم بصدمة: جوزي؟ جوزي مين؟ اللحظة دي دخل أحمد وقال: أنا. ريم بصدمة وقلبها بيدق بسرعة: نعم؟ في اللحظة دي أحمد سابهم وخرج ووقف قدام الباب علشان يسمع رد فعلها. ريم: أنتي بتقولي إيه يا ماما؟ أنا عمري ما اتجوزت بالطريقة دي. وبعدين اتجوز مين؟ واتجوزه ليه؟ مامت ريم: هتتجوزيه علشان سمعتك. ريم: ومالها سمعتي بقى إن شاء الله؟
مامتها بزعيق: مفيش حاجة بس خدك ظابط من قدام البيت على القسم وبقالك أيام مدخلتيش المنطقة ولا روحتي البيت. عندك ابن عم صايع وقف في الشارع وألف حكايات عليكي إنتي والظابط وخلى سمعتك في الأرض. ريم والدموع في عينيها: بس... مامتها: مبَسش. أنتي هتتجوزيه يعني هتتجوزيه. يا أنا ولا هبقى بنتي ولا أعرفك. ريم بعياط: اتجوز ده؟
أنتي عايزة ترميني في النار يا ماما. ده هيعاملني معاملة الخدم. ليه آخد واحد مستواه أعلى مني بكتير وبالغصب كمان. فكرتي هيعاملني إزاي؟ مامه ريم قامت وقفت وقالت لها: مفرقش. ومش هفكر. ابقي قولي لها يا أسماء كتب كتابها امتى. وخرجت. لقيت أحمد واقف قدام الباب. سابته ومشيت. ريم فضلت تعيط. قربت منها أسماء. أسماء: متعيطيش يا حبيبتي. أنا عايزة أقولك تاني مرة إن أحمد شخص كويس ومش وحش زي ما إنتي فاكرة.
ريم وهي بتمسح دموعها: هنشوف. وكتر خيره والله إنه هيتجوزني. كتب كتابي امتى بقى؟ أسماء بلعت ريقها وبعدين قالت لها: الفرح وكتب الكتاب بكرة. ريم: ب... بكرة؟ أسماء: مامتك وأحمد اتفقوا على بكرة. تاني يوم في المستشفى. أسماء: أهو الفستان يا ريم. ريم بعياط ممزوج بضحك: هلبس الفستان في المستشفى؟ أسماء: يا ريم حاولي تتقبلي الوضع بقى. إحنا كلنا مجبرين زيك. مش إنتي لوحدك. أقولك يا ستي اعتبريها تمثيلية. ريم: تمثيلية؟
وأنا هيتكتب كتابي صحيح. بعد عشر دقايق. أسماء: الفستان يجنن عليكي بجد. إنتي مش فرحانة ليه؟ عايزة نوع الميكب إيه؟ وعايزة ألوان إيه؟ ريم: ميكب؟ أسماء: آه الميكب آرتست واقفة على الباب. وفي اللحظة دي الميكب آرتست دخلت. الميكب آرتست: عايزة ميكب عامل إزاي بقى؟ ريم: أي حاجة. أسماء: هو إيه اللي أي حاجة يا ريم. وبصت
للميكب آرتست وقالت لها: أنا ملاحظة إن عيونها جميلة جداً فحاولي تبرزي جمال عيونها. وكمان عايزين ميكب يخطف القلب كدا. بعد ما الميكب آرتست خلصت. أسماء وهي بتبتسم: قمر. اللهم بارك بجد يا ريم. إيه الحلاوة دي؟ ريم بصت في المراية ولسه هتعيط. أسماء بصوت عالي: لا لا لا. هتبوظي الميكب ولا إيه؟ ريم بحزن: كان نفسي اليوم ده ما يكونش كدا. أسماء: قولي الحمد لله. مامه ريم: يلا علشان عريسك جه بره. ريم جريت بالفستان ووقفت قدام أمها.
ريم: أنا مش عايزة الجوازة دي يا ماما. مامتها بكل قسوة: إنتي لو قولتي كدا تاني مش هتبقي بنتي ولا أعرفك. هتبري منك. وبزعيق: أنتي سامعة؟ ريم خرجت من المستشفى وأحمد كان في عربيته وكانت العربية عليها ورد. أسماء طلعت تجري فتحت لها باب العربية. وريم قعدت جنب أحمد. وأحمد كان مركز مع ريم من أول ما طلعت من المستشفى وفعلاً جمالها خطفه وقتها. وفي عربية تانية ركبت أسماء ومامه ريم. أحمد: امسكي البوكيه ده وإنتي نازلة.
ريم: إحنا رايحين فين؟ أحمد: رايحين بيتكم. منطقتكم يعني. أول ما وصلوا نزل أحمد من العربية. وفتح الباب ومد إيده لريم وخرجت من العربية ووقفت جنبه. وجه طبل بلدي وصوت زغاريط كتير. وأحمد قلع جاكيت البدلة ووقف يرقص في نص الشارع وريم واقفة بتتحسر وبس. وابن عمها واقف بيرقص مع أحمد. وكلهم بيمثلوا وريم مش قادرة تمثل. أحمد بعد ما خلص رقص راح وقف جنب ريم. والطبل البلدي اشتغل تاني. ومامه
ريم وقفت جنبها وقالت لها: ربنا يسعدك يا بنتي. بس أنا جه الوقت إني أمشي من هنا. ريم: هتروحي فين يا ماما؟ مامتها: هروح البلد أقضي بقيت أيامي مع أهلي. ريم بحزن: وأنا يا ماما؟ مامتها بعصبية: وإنتي هتبقي عند جوزك. أنتي سامعة؟ وفي اللحظة دي أسماء قربت من أحمد وقالت له: امسك إيد مراتك. أحمد مسك إيد ريم في اللحظة دي. ريم بدأت تتنفس ببطء. وإيديها تلجت. ووقع بوكيه الورد من إيديها التانية. أحمد وهو ماسك إيديها: مالك؟
ريم: أنا عايزة أمشي من هنا. مش قادرة أقف. حاسة إني هقع. أحمد ياب إيديها بسرعة وراح قايل بصوت عالي في نص الشارع: العروسة كانت جاية تودع أمها. والحمد لله ودعتها. يلا بينا. وفتح العربية لريم وركبها وساق. وهو وأسماء ركبت ورا. ريم أول ما العربية طلعت العربية منطقتش. أحمد: تشربي مياه؟ ريم هزت راسها بـ لا. أسماء: طيب حاولي تغمضي عينيكي يا ريم وترتاحي. ريم فعلاً أول ما غمضت عينيها نامت. وصلوا قدام الفيلا.
أحمد: صحيها يا أسماء. أسماء نزلت من العربية. أسماء: ريم. ريم اصحي علشان نطلع. ريم فتحت عينيها وطلعت من العربية. وأحمد مسك إيد ريم. أسماء وقفت قدام أحمد وقالت له: أنت طبعاً عارف هتقول إيه لـ عمتك. اتفضل. أسماء أول ما دخلت راحت مزغرطة. أول ما دخلوا ريم بتبص لقت واحدة في الصالون قامت وقفت. لابسة شيك جداً جداً وشكلها مش كبير قوي في الأربعينات كدا. أحمد: عروستي يا عمتو. عمته: حلوة. مش بطالة. أسماء: حلوة إيه؟
دي قمر يا عمتو اللهم بارك. عمته: وعاجبك الطريقة اللي إنت اتجوزت بيها دي؟ وبصت لريم وقالت لها: وإنتي بنت مين بقى يا شاطرة؟ أحمد في اللحظة دي بص لـ أسماء وقال لها: خديها على الأوضة يا أسماء. ريم طلعت مع أسماء وهي سامعة صوت زعيق بين أحمد وعمته. سمعت عمته بتهدده وتقول له إن أبوه لما يعرف مش هيرحمه. وإنه متجوز بنت شوارع. بس حاولت تتغاضى عن كل ده. أسماء: دي أوضة أحمد. أحمد إنسان مش منظم خالص على فكرة.
وفي اللحظة دي أحمد دخل. وأسماء خرجت على طول. أحمد: في شنطة هدوم مامتك بعتتها لك. أهي. والدولاب ده فيه برضه لبس ليكي. ريم: تمام. أحمد: أنا هنزل في الجنينة شوية أغير. ريم: تمام. أحمد نزل وريم فتحت الشنطة. وقررت إنها تلبس منها اللبس اللي كانت مامتها بتشتريه وتشيلهولها. بعد عشر دقايق أحمد جه. أحمد: بتعيطي ليه؟ في إيه؟ ريم صوت عياطها بيزيد. أحمد بخوف: في إيه؟
ريم: أنا مش عارفة أقلع الفستان. هي حاولت أقلع الفستان مش عارفة أبداً. قررت إني أقلع الفستان زي ما بقلع التيشيرت ومن غير ما أفُك السوستة بس معرفتش. لازم السوستة تتفتح وهي مش عارفة ترجع دراعها لورا من الجرح. أحمد: طيب هساعدك. ريم: أنت اتجننت؟ أحمد: عمتي بتتجول في البيت وأنا طلعت علشان كدا. وأنا مش هعرف أنده على أسماء علشان تساعدك. فمفيش حل تاني. يا أنا بقى تنامي كدا. براحتك. ريم بعياط: أنا الفستان ده زهقني وبيشوكني.
أحمد: طيب هفتح لك السوستة. ريم: بشرط. أحمد: إيه هو الشرط؟ ريم: تغمض عينك. أحمد: يا بنتي هو مش أنا جوزك؟ طيب بصي إنتي طالعة بجامة بنص كوم. وهتلبسيها قدامي وهشوف دراعك. ريم بعياط: ما أنا ملقيتش حاجة بكوم. أحمد: خلاص متلبسيش. هغمض عيني. أحمد فعلاً فتح لها السوستة وهو مغمض عينه. وبعدين راح على حرف السرير واستغطى. وريم لبست البجامة. أحمد: ابقي اطفي النور لما تخلصي علشان مش بعرف أنام في النور. ريم: إيه ده؟
أنت هتنام على نفس السرير معايا؟ أحمد بعصبية: لا بقولك إيه. أنتي اللي جاية عليا زي دي أوضتي أصلاً. مش عاجبك نامي على الأرض. ومتنسيش تطفى النور. وأول ما حط راسه نام على طول. وريم مسكت المخدة وحطيتها على الأرض. وكانت لابسة طرحة وقتها. ونامت على السيراميك. من غير ما تحط أي حاجة تحتها. أحمد قبل النهار ما يطلع بحاجات بسيطة سمع صوت أنين. صوت حد بيتوجع. بيبص جنبه ملقاهاش. قام بسرعة بيبص لقاها نايمة على الأرض.
أحمد: أنتي يا بنتي الله يخربيتك إيه اللي منيمك على الأرض؟ وبعدين قرب منها وهي بتخترف وهي نايمة ومش فاهم منها حاجة. أحمد مسك إيديها وهو بيهزها: أنتي يا بنتي.
لقى إيديها متلجة. راح وطى التكييف بسرعة. وقرب منها تاني وحط إيده على راسها لقاها مولعة. فتح باب الأوضة بسرعة ورايح ينده لـ أسماء لقى عمته فاتحة باب أوضتها ولسه منامتش. دخل تاني وقفل باب الأوضة. وقرر إنه يتصل بـ أسماء. مسك تليفونه وبيرن على أسماء مش بترد. فضل يرن لحد ما ردت. أسماء وهي صوتها كله نوم: الو يا أحمد. في إيه؟
أحمد: البنت دي صحيت لقيتها نايمة على الأرض. والتكييف كان عالي. وجسمها كله متلج وراسها مولعة. أعمل إيه أنا دلوقتي؟ أسماء: طيب أنا جاية بسرعة. أحمد: مينفعش تيجي دلوقتي علشان عمتك البومة فاتحة باب أوضتها وصاحية. أسماء: طيب أنا هقولك تعملي إيه بالظبط على التليفون. أول حاجة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!