الو يا أحمد.. في إيه؟ البنت دي صحيت لقيتها نايمة على الأرض.. والتكييف كان عالي.. وجسمها كله متلج وراسها مولعة.. أعمل إيه أنا دلوقتي؟ طيب أنا جاية بسرعة.. مينفعش تيجي دلوقتي علشان عمتك البومة فاتحة باب أوضتها وصاحية.. طيب أنا هقولك تعمل إيه بالظبط على التليفون.. أول حاجة.. هاا.. أول حاجة إيه؟ هو انت اديتلها العلاج يا أحمد؟ العلاج!! لا نسيت.. أنا نمت على طول أصلاً..
شاطر يا أحمد شاطر.. انت هتنزل دلوقتي زي الشاطر كده المطبخ تجيب كام مكعب تلج كده.. وتطلع تاني زي الشاطر تاخد فوطة صغننة وتعملها كمادات.. نعم ياختي؟ خلاص انت حر سيبها تموت.. براحتك.. أحمد بص كده لـ ريم اللي وشها بقى كله أحمر من كتر السخونية وقرر إنه ينزل.. أخد فعلاً كام مكعب تلج وطلع جاب فوطة صغيرة من الدولاب وبدأ يعملها كمادات.. أسماء بترن.. أيوا يا أسماء عايزة إيه؟ اديتلها الحقنة؟ حقنة إيه؟
الحقنة اللي في كيس العلاج يا أحمد.. أحمد فتح كيس العلاج لقى فيه حقنة.. لقيتها.. طيب اديها لها بسرعة بقى.. نعم ياختي؟ في إيه يا أحمد ما انت بتعرف تدي حقن.. احنا هنستعبط!! أديها لها إزاي أنا؟ هي مش مراتك.. ولا انت لسه مش مستوعب إنها بقت مراتك..؟ في إيه يا ابني؟ البنت هتموت.. مش كفايا إنك السبب.. انجزي يا أحمد.. أحمد بدأ يعبي الحقنة.. ما هي نايمة أديها لها إزاي أنا بقى دلوقتي..
وفيها إيه يا أحمد متنجز تديلها الحقنة في الوريد.. ما كنت تقولي كده من الصبح.. وبعدين أدالها الحقنة.. بعد ربع ساعة.. هاا.. درجة حرارتها كام دلوقتي؟ بتنزل.. طيب استمر في الكمادات.. الساعة عشرة.. أسماء بترن على أحمد.. أحمد كان لسه جاي يغفل اللحظة دي.. الو.. عايزة إيه يا أسماء.. عمتك هتخبط عليك دلوقتي أو على الأرجح هتبعت الشغالة علشان ننزل نفطر.. خلي بالك بقى.. أحمد قام بسرعة وخبى كيس العلاج والتلج والفوطة..
بيبص بعدها على طول لقى الباب بيخبط.. أحمد بيكلم الشغالة بعد ما فتح الباب: نعم؟ عمته: صباح الخير يا أحمد بيه.. عمتك بتنادي عليكم علشان تفطروا.. أحمد: طيب قوليلها جاي.. أحمد رن على أسماء.. يا نعم.. أعمل إيه فيها دي نايمة وتعبانة.. أصحيها إزاي؟ قولها اصحي يا ريم.. هتصحى إن شاء الله.. حاول تصحيها.. وبعدين أسماء مرة واحدة حطت التليفون ورا ضهرها وقالت لـ عمتها: جايه يا عمتوا.. أحمد: اصحي يا.. يا.. كان اسمها إيه دي..؟
آه.. اصحي يا ريم.. مبتصحاش.. أحمد قرب منها وبدأ يهزها.. أحمد: اصحي.. ريم فتحت عينيها بسرعة ورجعت في آخر السرير.. أحمد: متخافيش.. أنا بصحيكي علشان لازم ننزل نفطر دلوقتي مع عمتي.. أنا هستناكي برا قدام الباب وانتِ حاولي تنجزي علشان عمتي بتكره التأخير.. بص في عينيها وقالها.. أحمد: تمام؟ ريم بلعت ريقها وبعدين قالتله: تمام.. أحمد خرج ووقف قدام الباب.. ريم بصيت كده على الأرض.. ملقيتش المخده ولقيت نفسها نايمة على السرير..
ريم: أنا إيه اللي جابني هنا؟ وجاية تقوم من على السرير حسيت بتعب جامد.. غسلت وشها علشان تفوق.. وطلعت فستان ولبسته.. ولبست طرحة لفيتها على شعرها وفتحت الباب.. أحمد: إمسكي إيدي.. عشان يبان إننا متجوزين عن حب.. ريم: هو إحنا متجوزين عن حب؟ أحمد: يا بنتي ركزي عشان يبان.. ريم: آه آه.. فهمت.. ومسكت أحمد في إيديها وأول ما نزلوا.. أحمد بابتسامة: صباح الخير يا عمتي.. عمته بصتله وقالتله: صباح النور.. وشد الكرسي لـ ريم وقعدت..
عمته فضلت باصة لـ ريم كتير وبعدين قالتلها.. عمته: انتي لابسة الطرحة في البيت ليه يا حبيبتي؟ الخدم هنا كلهم حريم.. اقلعي الطرحة يا ماما.. ريم: أصل.. عمت أحمد: ولا أصل ولا فصل متحسسينيش إننا في الفلاحين هنا.. وبزعيق.. اقلعي الطرحة دي.. ريم بصت لـ أسماء.. أسماء هزت راسها لـ ريم بأنها تقلعها.. أحمد: هساعدك تقلعيها يا حبيبتي..
وراح فاكك الطرحة.. أول ما شد الطرحة من على شعر ريم.. شعرها اتفرد على ضهرها.. كان طويل جداً وتقيل جداً وحقيقي كان منظره يخطف ويشد.. ريم في اللحظة دي زعلت جداً.. أحمد وطى صوته وقالها.. أحمد: انتي بقيتي مراتي على فكرة.. أحمد بيكلم ريم: تاكلي جبنة تركي ولا رومي يا حبيبتي؟ ريم: اممم.. أحمد: يبقى رومي.. وأخد مكعب بالشوكة.. أسماء: مش باين يا أحمد.. وعمالة تعمله حركات عشان يفهم.. إنها تعبانة والمفروض متأكلش حاجة تقيلة..
أحمد: بلاش ليه خدي يا حبيبتي.. ريم فتحت بوقها باستغراب وبعدين بلعتها.. أحمد: لازم تشربي كوباية اللبن دي كلها يا حبيبتي.. أسماء: احم.. احم.. مبلاش يا أحمد.. أحمد: وبلاش ليه؟ عمته: شكلك بتحبها يا أحمد.. أحمد: طبعاً يا عمتو مش مراتي.. وبعدين أنا قولتلك إننا متجوزين عن حب.. عمته: واسمها إيه بقى مراتك؟ أحمد: اسمها.. اسمها ريم.. عمته: وتبقا بنت مين ريم بقى.. أحمد قرر إنه ميردش على عمته ويغطي على سؤالها..
أحمد: اشربي كل كوباية اللبن دي يا حبيبتي.. وراح واخد من إيديها كوباية اللبن ومشربها هو.. أسماء: ابداً.. دا ريم بتحب اللبن.. ومسكتش غير لما شربها كوباية اللبن كلها.. وبعدها عمتهم بصت لـ ريم وقالتلها.. عمتهم: طالما انتي عيشتي معانا يبقى لازم تحترمي عاداتنا كلها.. الأكل ليه معاد.. ولازم كلنا نتجمع في وقت الأكل.. هتخرجي أبقى عارفة انتي رايحة فين وجاية منين.. أسماء: ريم لسه بتدرس يا عمتوا..
عمته: وبتدرس إيه بقى إن شاء الله؟ أسماء: طب يا عمتوا.. عمته: مش باين عليها خالص.. ريم حطيت إيديها على بطنها.. ومعدتها قلبت ومستنياهم يخلصوا كلام بفارغ الصبر علشان تروح ترجع.. عمته: وانتي يا أسماء هترجعي لجوزك امتى؟ أسماء: رميت الشوكة من إيديها وبصت في الأرض وسكتت.. أحمد: إحنا لسه بنحل في الخلاف اللي بينكم يا عمتوا.. وإن شاء الله هيتحل قريب.. عمته: لما تشوف شريف ابقى قوله أمك موحشتكش؟
أحمد: تمام يا عمتوا.. عايزة حاجة تانية؟ وقام ومسك إيد ريم وطلعوا على السلم.. وانتِ أسماء طالعة وراهم.. ووقف قدام الباب وليا هيفتح الباب.. لاحظ إن ريم عايزة تقول حاجة.. أحمد: مالك؟ عايزة تقولي حاجة؟ تحت ريم رجعت على هدومه.. وبعدين طلعت تجري على الحمام.. أسماء فضلت تضحك.. أحمد بعصبية: إيه القرف ده؟
أسماء: اقسم بالله انت تستاهل بذمتك في حد يبقى عنده سخونية وبرد تاكله جبنة ورومي ومتشربوش غير لبن يا مفترى.. دا انت ليلتك النهاردة هتبقى أسود من اللي قبلها.. أحمد بعصبية: اخرسي خالص يا أسماء.. أسماء ندهت على الشغالة.. الشغالة: نعم يا هانم؟ أسماء: امسحي اللي على الأرض ده.. الشغالة حاطت ومسحته.. أسماء: عمتك جاية بص ادخل انت وأنا هروح حبة مشاوير وبعدين هرجعلك.. على تليفون بقى.. أحمد: انتي رايحة فين يا أسماء؟
أسماء: رايحة أقعد مع صحابي شوية وده طبعاً بعد الجيم.. أحمد: طيب متخليكي.. ومتروحيش.. أسماء: ليه؟ أحمد: علشان أنا رايح الشغل.. أسماء: لسه عارف إنك لو نزلت وروحت الشغل عمتك مش هتخليك صح؟ والكلام اللي انت بتقوله ده هيتحقق أصلاً لأن ريم تعبانة وبسببك.. أسماء بابتسامة: سلام يا حبيبي.. أحمد دخل الأوضة.. بص على هدومه.. أحمد: أنا مش عارف إيه القرف ده.. بيبص لقى ريم طالعة من الحمام.. ودايخة وهتقع.. طلع يجري بسرعة سندها..
أحمد بخوف: انتي كويسة؟ ريم بدأت تقف وبعدين قالتله: آآه.. وأحمد وصلها للسرير ونامت.. أحمد فضل قاعد في الأوضة كتير على التليفون وبعدين نزل الجنينة شوية وبعدين لما افتكر ريم طلع تاني.. قرب من راسها لقاها سخنة جداً.. أحمد فضل يرن كتير على أسماء بس أسماء مكنتش بترد.. فضل باصص لـ ريم اللي وشها بقى أحمر تاني زي الطماطمايه.. وفي اللحظة دي مرضيش يتصرف.. لأنه امبارح اتصرف ومحصلش حاجة ولازم يجيب لها دكتور..
أحمد نزل بسرعة عند عمته بعد تفكير طويل.. أحمد دخل أوضة عمته من غير ما يخبط.. أحمد بخوف: عمتوا.. عمته: في إيه يا أحمد.. مالك يا حبيبي.. أحمد: ريم تعبانة جداً.. عمته: مالها يا حبيبي.. أحمد: أنا مش عارف هي سخنة جداً.. تعالي شوفيها.. عمته راحت معاه بسرعة وقربت منها وحطيت إيديها على راسها.. عمته: دي سخنة جداً يا أحمد.. دي من امتى على كده؟ أحمد: من امبارح.. قصدى من شويا.. أقولك يا عمتوا من ساعة ما أكلت الجبنة واللبن..
عمته: هي عندها حساسية من اللبن ولا حاجة؟ أحمد: لاء.. مش عارف.. عمته: طيب اتصل بدكتور زهدي على طول.. وانزل هاتلي تلج من تحت بسرعة..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!