الفصل 9 | من 9 فصل

رواية قانون القدر الفصل التاسع 9 - بقلم سارة محمد

المشاهدات
18
كلمة
2,394
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

تمام يا دكتور. أحمد: تمام يا دكتور، ألف شكر لحضرتك. ووصل الدكتور لتحت، وبعدين بص لقى عمته نزلتله وهي خايفة. قرب منها ومسكها من إيديها وطبطب عليها، وأخدها للصالون. عمة أحمد: قول يا أحمد، متخوفنيش أكتر من كده. أحمد: عايزة تعرفي إيه يا عمتي؟ عمة أحمد: الجرح اللي عند البنت دي من إيه؟ أحمد: من رصاصة. عمة أحمد حطت إيديها على قلبها وقالت له: رصاصة؟ أحمد: آه يا عمتوا. عمة أحمد: ومين البنت دي ومين اللي ضربها بالنار؟

أحمد: دي بنت هادية جداً، حصل بينا موقف ضايقني وكنت متعصب، وأخدتها على الحبس. وفي حد كان قاصد إنه يضرب عليا نار، وهي أخدت الرصاصة بدالي يا عمتوا. عمة أحمد بخوف: مين اللي كان قاصدك يا حبيبي؟ قول لي مين، وأنا آكله بسناني. أحمد: ابنك. عمة أحمد بصدمة: شريف؟ أنت... أنت بتقول إيه يا أحمد؟ أنت بتقول إيه؟ أحمد: أنا مكنتش عايز أقولك يا عمتوا، وأسماء حلفتني، بس انتي اللي أصريتي. عمة أحمد بحزن: وليه شريف يحاول يقتلك يا أحمد؟

ليه شريف يعمل حاجة زي كده؟ ها؟ ليه؟ أحمد: ما تتوقعي إنتي يا عمتوا. عمة أحمد: اتكلم يا أحمد، أنا عايزة أعرف كل حاجة. أحمد: تتوقعي إيه من واحد أمه انفصلت عن أبوه من وهو صغير، وأبوه اللي أخده وسافر بيه بره. وأمه راحت تعيش مع أخوها اللي مراته لسه ميتة، وقررت إنها تربي عياله وتبقى أمهم. تتوقعي لما الطفل ده يكبر ويعرف إن أمه سابته وربت عيال خاله. أول عمل شريف لما جه كانت إيه يا عمتوا؟ قولي إنتي؟ عمة أحمد

والدموع بتجري في عينيها: جه وطلب إيد أسماء. أحمد: وكان بيعاملك إزاي وقتها؟ عمة أحمد: كان بيعاملني معاملة الطفل المشتاق لأمه. أحمد بضحك: بس هو كان جاي ينتقم يا عمتوا. هو رسم قدامنا إنه غني، وهو فعلاً غني، بس رسم قدامنا إنه شغال رجل أعمال. بس هو مطلعش شغال كده خالص. عمة أحمد بصدمة: اومال طلع شغال إيه؟ أحمد: طلع شغال في السلاح والمخدرات. عمة أحمد بصدمة وعياط: إيه يا أحمد؟

أحمد: مش كده وبس، ده اتجوز أسماء كمان بعد ما رسم عليها وعلينا كلنا الدور. كنت بروح لأسماء وألاقي الضرب معلم على وشها وجسمها. ولما كنت أسألها ده من إيه، كانت تقول لي وقعت، اتخبطت. إنتي عارفة إن أسماء كانت مترددة إنها تتجوزه في الأول، ولقيناها مرة واحدة وافقت. عارفة وافقت ليه؟ عمة أحمد بقهرة: ليه يا أحمد؟ أحمد:

علشان هو قالها: إنتي أخدتي أمي، أخدتي حنانها، وسرقتيها مني. وأسماء غلبانة ووافقت إنها تتجوزه. ومكنتش بتقولي لما بيضربها أو بيمد إيده عليها، علشان هو مخلي نفسه قدامها المظلوم الغلبان اللي أمه رمته وأنفقت بقيت حياتها تربي في ناس غريبة. فقررت أسماء إنها تسكت ومتتكلمش. وبدأ يفهمها إن ده حقه. آه، حقه إنه يضربها ويعذبها في مقابل إنها أخدت حنان أمه. عمة أحمد بعياط: أنا السبب في كل ده. أنا السبب يا أحمد صح؟

أنا اللي لو كنت رضيت بعذاب أبوه ليا، مكنش أبوه هيبعده عني، ومكنش هيكرهني ويكرهكم كده. أحمد: إنتي مغلطتيش يا عمتي، لأ، إنتي مغلطيش. وده مكانش غلطك. إنتي مكنتيش مضطرة تستحملي العذاب. أنا عرفت بالصدفة إن بيعذب أسماء لما كنت بكلمها مرة في التليفون وسمعته. فلاش باك أحمد بيكلم أسماء: الو يا حبيبتي، عاملة إيه؟ أسماء: الحمد لله بخير يا أحمد. المهم، إنت وعمتوا عاملين إيه؟ أحمد: كويسين يا روحي. وشريف عامل إيه؟

أسماء: كويس. كويس يا أحمد. أحمد: وعامل إيه معاكي؟ في اللحظة دي سمع شريف بيزعق وبيقول: هي فين الحمارة دي؟ لقيت أسماء بتهته، وبسرعة بتقول لي: أسماء: سلام. سلام يا أحمد دلوقتي. ورمت التليفون، بس من كتر خوفها ولهوجتها نسيت تقفله. سمعته دخل الأوضة عندها، وجابها من شعرها، وهي كانت بتصرخ وتقول له: آآآه شعري، سيب شعري. وهو بيقول لها: إنتي يا حمارة تسمعي اللي أنا بقولهولك. إنتي إزاي نزلتِ البدروم؟

أنا مش قولتلك متنزليش هناك خالص. إنتي حمارة. وفضل يضربها. في اللحظة دي أنا كنت هتجنن. رسمت. طلعت جري، ركبت العربية. أنا كنت طاير، مش سايق أبداً. أنا مش عارف وصلت إزاي. وأول ما دخلت من البيت ضربته ورفعت عليه المسدس، وأخدتها في حضني. كانت بتبكي وتتنهد من كتر الضرب.

وقلت له: ارمي عليها اليمين. بس مرضاش. مرضاش أبداً. وهي كان شكلها تعبان، وكان لازم آخدها على المستشفى. كانت راسها بتجيب دم. متخيلة ضربها بحاجة في راسها خليتها تجيب دم. أخدتها وقعدت تلت ليالي في المستشفى. وبعدين فاكرة لما جبتها وجينا وسألتيني مالها؟ قولتلك في عربية خبطتها. في اللحظة دي أسماء دخلت من الباب. وعمة أحمد بدأت تقطع النفس. وأحمد مش عارف يتصرف. أسماء طلعت تجري عليها وبصريخ: مالك يا عمتوا؟ مالها يا أحمد؟

أحمد بتهته ومتكلمش. أسماء بصريخ: إنت قولت لها؟ قولتيلها ليه يا أحمد؟ وطلعت تجري جابت لها العلاج. أسماء: خدي يا ماما، خدي. وشربتها ميه وجت ترجع لورا، لقيت عمتها مسكتها من إيديها وحضنتها. عمة أسماء: أنا آسفة يا بنتي. أنا آسفة. أسماء: إنتي مغلطتيش في حاجة يا ماما. ومتتأسفيش. إنتي أمي وهتفضلي أمي وهفضل أحبك. أنا لولاكي مكنتش هبقى أسماء. أنا كنت هبقى بنت ضعيفة ملقيتش أم تربيها وتحميها. وحضنتها وفضلوا يعيطوا.

أسماء: تعالي أطلعك أوضتك يا ماما عشان ترتاحي. عمة أسماء: طيب وريم؟ أسماء: مالها ريم؟ وبصت لأحمد وقالت له وهي بتجز على سنانها: إنت عملت إيه؟ تعالي بس يا عمتوا ارتاحي وأنا هروح لريم. وأخدت عمتها على الأوضة ونيمتها وغطيتها وقفلت الباب وطلعت. أسماء بعصبية وهي بتكلم أحمد: إنت قلت لها إيه؟ أحمد: كل حاجة. أسماء: إنت منك لله. طيب وريم مالها؟ أحمد: تعبت، وقولت برضه لعمتك كل حاجة. والدكتور لسه ماشي من شوية.

أسماء بعصبية: ششش ششش. أوعى من وشي يا أحمد. ودخلت الأوضة عند ريم، شافتها سخنة ولا لأ. وفضلت قاعدة جنبها. بعد ربع ساعة. أحمد بيسأل أسماء: هي لسه سخنة؟ أسماء: لأ الحمد لله. بعد ساعة ونص. ريم بدأت تصحى. ومكنش معاها في الأوضة غير أسماء. ريم: عايزة أشرب. أسماء قامت بسرعة وجابت لها كوباية ميه وقعدتها وشربتها. ريم بتعب: المحلول ده اتحط في إيدي امتى؟ أسماء: الدكتور هو اللي حطه. ريم: إيه اللي حصل؟

أسماء: والله يا ريم أنا مكنتش هنا. بس اللي عرفته إنك تعبتي، وعمتي عرفت كل حاجة، وأحمد اتصل بالدكتور. ريم: أنا معرفش النهارده يوم إيه. أنا معرفش إيه اللي بيحصلي. وبرضه معرفش أنا نايمة بقالي كام يوم. أنا معرفش أي حاجة. أسماء: معلش يا ريم. معلش. ريم: أخوكي شاف شعري؟ أسماء: مهو جوزك، وادالك الحقنة امبارح. وفضل يعملك طول الليل كمادات ومنامش خالص، وكان قاعد جنبك. ده إنتي رجعتي على هدومه. ريم بصدمة: 😳😳 أسماء: عادي عادي.

جه اتصال لأحمد. أحمد: الو. شريف: إيه رأيك نبدل؟ أحمد: نبدل إيه؟ شريف: إنت تديني مراتك، وأنا أديك ورقة طلاق أختك. أحمد بعصبية: إنت اتجننت يالا ولا إيه؟ تاني يوم. ريم صحيت الصبح نزلت تحت، لقيت واحد رافع مسدس على أسماء، وأسماء مبتنطقش. وواحد تاني رافع مسدس على عمتها. ولقيت واحد بيقول لها: تعالي يا قطة. أسماء: بالله عليك يا شريف سيبها. هي ملهاش ذنب. أقولك خدني أنا بدالها. شريف لطشها بالقلم، جايه تصوت،

حط إيده على وشها وقال لها: شششش. أخوكي هيصحى. ولو صحى وأنا شوفته، هقتله. شريف بزعيق: قولتلك تعالي. وراح شادد ريم من إيديها. ريم بصريخ: سيبني. أحمد فتح عينه على صوت صرخة ريم. بيبص ملقاهاش جنبه. طلع جري نزل، لقى أسماء واقعة على الأرض وبتعيط، وعمته ساكتة ومبتتكلمش. أسماء: الحقها يا أحمد، شريف جه وخدها. وقالي قولي لأخوكي لو عايز مراته يرجعلي مراتي. أحمد طلع بسرعة المسدس وطلع يجري بالعربية، بس ملحقهمش ورجع البيت تاني.

الساعة اتنين بالليل. تليفون أحمد رن. أحمد: الو. شريف: لو عايز مراتك، تعالالي. أحمد: أجلك على فين؟ شريف: تعالالي على اليخت. بس لعلمك لو جبت معاك قوة ولا واحد بس، هعرف. وهتيجي تلاقيها لوحدها على اليخت، بس هتلاقي راسها في حتة وجسمها في حتة. أحمد نزل بسرعة وركب عربيته وطلع على المكان اللي شريف قاله عليه. شريف نده عليه. شريف: تعالى يا أبو نسب. إحنا هنا. أحمد طلع. لقى ريم متكتفة، وواقف حواليها سبعة فوق غير شريف.

أحمد: إنتي كويسة؟ ريم هزت راسها بـ آه. شريف: أنا مش هطول عليك. قدامك اختيار، وكمان اختيار يبقوا اتنين. علشان تعرف إني بحبك بس. وبصوت عالي: الأول... إنك ترمي اليمين على مراتك الحلوة دي دلوقتي. طول عمرك مبخل يالا يا أحمد. هترمى عليها اليمين هتبقى بتاعتي، وهتاخد وانت ماشي ورقة طلاق أختك. الاختيار التاني بقى...

إنك لو مرمتش عليها اليمين، هرميهالك في البحر. وهتبقى خسرتها، وبرضه أختك هتفضل مراتي. يالا يا أحمد يا حبيبي اختار بسرعة، علشان أنا مش فاضي. أحمد بص لريم. وريم هزت راسها بـ لأ. أحمد: أنا مش هطلق. شريف: حلو خالص. ارموها في البحر. بس فكوها الأول علشان تموت من غير ما تبقى متكتفة. هي كده كده مبتعرفش تعوم. ريم بصريخ: لأ.

وهما بيفكوا إيد ريم، شريف مسك المسدس وضرب نار على كتف أحمد. وواحد مسك ريم من إيديها، ورماها في البحر. أحمد عمل نفسه وقع في الأرض، وراح قايم بسرعة وناطط في البحر وراها. وفي اللحظة دي جه هشام ومعاه غفر السواحل. هشام: ارمي السلاح اللي في إيدك. البحر كله مُحاصر. هشام بيبص لقى أحمد طالع من المية وشايل ريم، وبيقول له: خدها مني يا هشام.

وفي اللحظة دي شريف استغل فرصة إنهم مش مركزين معاه، ونط في البحر. بس غرق عشان مبيعرفش يعوم الغبي. وريم وأحمد قرروا إنهم يعملوا فرح من أول وجديد. ويوم الفرح. هشام بيكلم أسماء: هشام: أسماء، هو إنتي تقبلي تتجوزيني؟ أسماء بضحك: دلوقتي ريم هترمي البوكيه. لو جبتهولي هتجوزك. هشام: بتهزري؟ أسماء: لأ والله. ريم رمت البوكيه، وهشام جري علشان ياخده، بس وقع في المية قبل ما يمسكه. ريم بتكلم أحمد: الحق هشام بيعمل إيه؟

كان المشهد إن هشام نط في البسين، وكان بوكيه الورد اتفرط. هشام طلع من البسين بورده واحدة من بوكيه الورد، ووقف وهو متغرق ميه قدام أميرة وقال لها: تتجوزيني؟ أسماء بضحك: أنا هتجوزك بس عشان جبتلي حاجة من ريحة البوكيه. والكل فضل يسقف. تمت النهاية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...