الفصل 8 | من 9 فصل

رواية قانون القدر الفصل الثامن 8 - بقلم سارة محمد

المشاهدات
18
كلمة
1,418
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

أحمد نزل بسرعه عند عمته بعد تفكير طويل. أحمد دخل أوضة عمته من غير ما يخبط. أحمد بخوف: عمتوا.. عمته: في إيه يا أحمد؟ مالك يا حبيبي؟ أحمد: ريم تعبانة جدا. عمته: مالها يا حبيبي؟ أحمد: أنا مش عارف، هي سخنة جدا. تعالي شوفيها. عمته راحت معاه بسرعة وقربت منها وحطيت إيديها على راسها. عمته: دي سخنة جدا يا أحمد. دي من امتى على كده؟ أحمد: من امبارح.. قصدي من شوية. أقولك يا عمتوا من ساعة ما أكلت الجبنة واللبن.

عمته: هي عندها حساسية من اللبن ولا حاجة؟ أحمد: لأ.. مش عارف. عمته: طيب اتصل بدكتور زاهدي على طول. وانزل هاتلي تلج من تحت بسرعة. أحمد نزل بسرعة واخد معاه التليفون فتح التلاجة وهو بيتصل على الدكتور. أحمد: الو يا دكتور زاهدي.. عاوزينك بس تيجي عندنا البيت علشان في حد تعبان. دكتور زاهدي: مين يا أحمد؟ أحمد: ريم. دكتور زاهدي: ريم مين يا أحمد؟ أحمد: اممم.. مراتي. دكتور زاهدي: ألف مبروك يا أحمد. انت اتجوزت امتى؟

وأحمد واقف مبيردش على الدكتور وبيستوعب إنها بقت مراته حقيقي وإن إزاي ده كله حصل في أيام معدودة. وإنه إزاي ممكن أي إنسان في الدنيا حياته تتشقلب 180 درجة في ثانية. وإنه إزاي كل اللي هو غير.. آه غير متوقع ات. دكتور زاهدي: انت معايا يا أحمد؟ يا أحمد. أحمد: أيوه يا دكتور. مالها مراتك؟ أحمد: درجة حرارتها عالية يا دكتور من امبارح. دكتور زاهدي: طيب أنا جاي يا أحمد على طول. أحمد أخد التلج وطلع في الأوضة عند عمته وريم.

عمته: كل ده؟ انت كنت واقف جنب التلج لما يتلج ولا إيه. هاتلي الفوطة دي. أنجز يا حبيبي. أحمد عطالها التلج وجابلها الفوطة. عمة أحمد: انت يا روحي كلمت الدكتور؟ أحمد: آه يا عمتي. عمة أحمد: وقالك إيه؟ أحمد: جاي يا عمتوا. عمة أحمد: أنا مش عارفة ليه حرارتها عالية أوي كده. أحمد: ولا أنا كمان أعرف. عمة أحمد: ليه يا أحمد استخسرت عليا إني أفرحلك يا ابني. أحمد بص في الأرض ومردش.

عمة أحمد: ليه يا أحمد. هو انت لو كنت جيت وقولتلي عاوز اتجوز أنا مش كنت هختارلك أحسن واحدة. ظا أنا اللي مربياك من وانت قد كده. استخسرت عليا فرحتي بيك ليه يا حبيبي؟ أحمد بص تاني في الأرض ومردش. وفي اللحظة دي الدكتور جه. أحمد راح بسرعة ناحية الدكتور وسلم عليه. دكتور زاهدي: عريس بنتي اللي اتجوز. بصتله عمت أحمد وفضلت تضحك. أحمد بضحك: يعني بنتك عندها عشر سنين. وعلشان اتجوزت مش فرحانلي.

قرب دكتور زاهدي من نبض وبدأ يقيسلها الضغط والحرارة. بعد دقايق. دكتور زاهدي: انزل يا أحمد هاتلي الحقن دي من تحت بسرعة. هي عندها حاجة تاني؟ أحمد عاوز ياخد الدكتور على جنب علشان يقوله على جرح نبض اللي من الرصاصة. أحمد: طيب عاوزك ثواني يا دكتور. عمة أحمد: عاوزة ليه يا أحمد؟ في إيه؟ أحمد بص لعمته وسكت. عمة أحمد: في إيه يا أحمد. أحمد: عاوز أسأل الدكتور على حالة واحد صاحبي. ممكن يا دكتور لحظة؟ وأخد الدكتور بره.

أحمد بصوت واطي: يا دكتور هي عندها جرح في كتفها كده. دكتور زاهدي: دا من إيه يا أحمد؟ أحمد: رصاصة. الدكتور بخوف: رصاصة؟ أحمد: آه يا دكتور. ولو سمحت أنا مش عاوز عمتي تعرف حاجة عن الموضوع ده. الدكتور: أنا لازم أبص على الجرح يا أحمد علشان ممكن يكون هو السبب في كل ده. وعمتك قاعدة جوه يعني هتعرف هتعرف. أحمد بخوف: يعني مفيش حل؟ دكتور زاهدي: لو عرفت تحلها حلها. وطلع عمتك من جوه. وأنا لو عليا مش هقولها حاجة.

أحمد: طيب تعالى معايا نحاول يا دكتور. الدكتور: تعالى. أحمد فتح الباب ودخل مع دكتور زاهدي. أحمد: تعالى يا عمتي. عاوزك بره ثواني بس. عمة أحمد: في إيه يا أحمد. عاوزني ليه؟ أحمد: عاوز أقولك حاجة يا عمتي. عمة أحمد: لو عاوز تقول حاجة قول يا أحمد هنا. وبصيت لدكتور زاهدي وبعدين قالت. عمة أحمد: دكتور زاهدي مننا وعلينا. قول اللي انت عاوز تقوله. أحمد بص لدكتور زاهدي وبعدين قاله. أحمد: بص على الجرح يا دكتور.

عمة أحمد بخوف: جرح إيه؟ في أنهي كتف؟ أحمد رد عليه وقاله. وعمته واقفة مزهولة. الدكتور بص على الجرح وشال قطن وشاش كتير وغيرلها عليه وعمة أحمد واقفة مزهولة. الدكتور: مش قولتلك إن ممكن هو اللي يكون السبب. الجرح ده كان لازم يتغير عليه كل يوم مرتين على الأقل. الدكتور: هات كده الروشتة دي يا أحمد هزودلك عليها حاجات. أحمد عطاله الروشتة أخدها زود عليها علاج وشاش وقطن.

ولسا بيدى لـ أحمد الروشتة. عمه أحمد مسكت الروشتة من دكتور زاهدي وبصيت لـ أحمد بخوف وقالتله. عمة أحمد: الجرح ده من إيه يا أحمد. أحمد بص في الأرض وسكت. عمة أحمد: رد عليا يا أحمد. أحمد: هاتي الروشتة يا عمتوا علشان الدكتور عاوز يمشي. عمة أحمد: أنا مش هديهالك غير لما تقولي الجرح ده من إيه. ومين البنت دي؟ أحمد بلع ريقه وبعدين قرب من عمته وقالها.

أحمد: هقولك لما تديني الروشتة والدكتور يديها الحقن ويمشي. وبص في عينيها وقالها. أحمد: والله هقولك كل حاجة. خليكي بس جنبها لحد ما أجي. الدكتور: بسرعة يا أحمد علشان هي ضغطها واطي جامد. أحمد: تمام يا دكتور. أحمد راح جاب العلاج وعطاه للدكتور. الدكتور بدأ يحط الحقن في المحاليل وغيرلها على الجرح. أحمد: هتفوق امتى يا دكتور؟ الدكتور: لما تاخد وقتها هتفوق يا أحمد. متستعجلش. ولو حصل أي حاجة رن عليا.

أحمد: تمام يا دكتور ألف شكر لحضرتك. ووصل الدكتور لتحت وبعدين بص لقى عمته نزلتله وهي خايفة. قرب منها ومسكها من إيديها وطبطب عليها واخدها للصالون. عمة أحمد: قول يا أحمد متخوفنيش أكتر من كده. أحمد: عاوزة تعرفي إيه يا عمتي؟ عمة أحمد: الجرح اللي عند البنت دي من إيه؟ أحمد: من رصاصة. عمة أحمد حطيت إيديها على قلبها وقالتله. عمة أحمد: رصاصة؟ أحمد: آه يا عمتوا. عمة أحمد: ومين البنت دي ومين اللي ضربها بالنار؟

أحمد: دي بنت هادية جدا حصل بينا موقف ضايقتني وكنت متعصب واخدها على الحبس. وفي حد كان قاصد إنه يضرب عليا نار وهي أخدت الرصاصة بدالي يا عمتوا. عمة أحمد بخوف: مين اللي كان قاصدك يا حبيبي؟ قول لي مين وأنا آكله بسناني. أحمد: ابنك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...