الفصل 1 | من 3 فصل

رواية كانت من نصيبي الفصل الأول 1 - بقلم اسراء ابراهيم

المشاهدات
21
كلمة
764
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

كانت واقفة تشتري سمك، ولكن سمعت شخصًا يقول لصاحبه: "يا عم، أنا بس عايز أتجاوز عشان تخدم أمي، فمش فارق معايا هي مين." صاحبه: "يعني قصدك تتجوز واحدة عشان تبقى خدامة لوالدتك؟ يعني هتخلي بنت الناس اللي أبوها وصاك عليها وقال لك حافظ عليها وحطها في عينك، تبقى خدامة ليك ولأمك، صح؟ جاد: "يا عم، أومال إحنا بنتجوز ليه؟

مش عشان تيجي تريح أمي وتشوف طلباتها وتعمل شغل البيت كله، وأمي تقعد مرتاحة وتقول لها اعملي دي ودي، ولو مش رضيت تعاقبها." صاحبه: "تصدق إنك خسارة فيك البنت اللي رايح تخطبها، يارب ما توافق عليك. يعني أنت ترضى تخلي أختك ينقال عليها كده وتتعامل معاملة الخادمة؟ جاد: "يا عم، وأنت مالك محموق كده ليه؟ هو أنا جاي أخطب أختك؟ دي واحدة لا نعرفها ولا حاجة." فتدخلت نهى بعد لما كانت ودانها هتطلع نار من كلام جاد، وقالت بعصبية:

"حضرتك، طالما مش عايز زوجة وعايز خدامة، روح هات خدامة تعمل طلبات والدتك وطلباتك، وسيب بنت الناس اللي عايز تبهدلها ومش هتراعي مشاعرها، سيبها معزة مكرمة في بيت أبوها لغاية ما يجي لها اللي يستاهلها ويعرف قيمتها ويقدرها ويعمل زي ما رسولنا الكريم قال لنا، وزي ما ربنا أمر، يا أستاذ يا اللي ما عندك ثقافة ولا تفكير." "وأنت مفكر أصلاً إن في واحدة هترضى تستحمل واحد زيك بالتفكير العقيم ده؟

وبعدين الزوجة مش بتروح بيت زوجها عشان تخدم عيلته، ولا هو هي بس ليها تربية الأطفال، إنما تعمل شغل البيت ول والدتك ده عشان بنت أصول ومتربية وعملت ده من نفسها إنها بتساعد حماتها وبتلبي طلبات زوجها، رغم إنه ممكن يعملها لنفسه، لكن شايفة إن زوجها بيجي تعبان من الشغل، فبتقوم تعمله أكل وتكنس وتغسل، رغم إن المفروض تساعدها في شغل البيت. إنما لما أنت تقول لها اعملي دي بطريقة وحشة كأنها جارية، فده هيقلل من قيمتها وهيحصل مشاكل.

ولو مستحملتش فهتطلب الطلاق وده الأكيد في موقف زي ده، لأنها مش متجوزة عشان تبقى خدامة. يبقى بلاها جواز وقعد في بيت أبوها. إنما عايز حد يشتغل لوالدتك، روح أنت اشتغل لها، اهو تبر بيها والجنة تحت أقدامهم وتدعيلك دعوة حلوة، مش تروح تجيب بنت الناس تبهدلها بطريقتك دي."

ووضعت حساب السمك قدام البياع ومشيت. وجاد وصاحبه لسه مصدومين. جاد: "الكلام ده كان ليا يابني." صاحبه بذهول: "أومال ليا بس؟ شاطرة أهو. ده الكلام اللي لازم تسمعه يا صاحبي، كلامها صح. وزي ما النبي قال: «استوصوا بالنساء خيرا». طالما بقت زوجتك يبقى تعاملها بما يرضي الله ومعاملة حسنة وطيبة، أصل هي مش جارية عندك." وسابه ومشي هو كمان. وفضل يفكر جاد في الكلام ده. وفي الآخر رجع بيته. قابلته والدته بابتسامة.

والدته: "إيه يا بني اتأخرت كده ليه وأنت بتجيب الطماطم؟ ساعة بتجيبه." جاد: "باس راس والدته: معلش، أصل قابلت واحد صاحبي والكلام خدنا." وخطر على باله نهى وتعبيرات وشها المتعصبة. وبعدين قال: "تعالي يلا عشان هساعدك في تجهيز الغدا." والدته بذهول: "أنت هتدخل تجهز معايا الغدا؟ ده بجد ولا إيه؟ ده أنت مكنتش راضي تجيب الطماطم. لولا إني تعبانة وفضلت أتحايل عليك."

جاد بابتسامة: "ما أنا عايز أساعد ست الكل وأخد حسنات. ولا مش عايزاني أبر والدتي؟ والدته بابتسامة: "ماشي يا حبيبي، ربنا يحميك. ويلا عشان نخلص بدري ونروح نشوف العروسة اللي جارتي قالت لي عليها." جاد: "ماشي." ودخلوا يجهزوا الأكل. الساعة خمسة عصرًا كان جاد ووالدته قاعدين مع أهل العروسة ومستنين العروسة تطلع لهم. دخلت العروسة، العروسة ومعها صنية العصير وجنبها أختها وصاحبتها. بص العريس ولكن انصدم وقال: "إيه ده؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...