العريس ولكن انصدم وقال: إيه ده؟ قعدت العروسة وجنبها أختها وصحبتها. نهى بصدمة: يا نهار أبيض، هو ده العريس؟ الكل بص ليها. جاد بلع ريقه وبص ليها بتوتر وخوف. تداركت نهى الموقف وقالت: أصل قابلته النهاردة وكده، فمكنتش متوقعة يعني. وابتسمت بسخرية. نهى صاحبة العروسة، وطبعًا قاعدة ومش طايقاه خالص. وكل شوية تبصله بقرف وهو يبص في الأرض على طول. وقال في سره: يارب عدي اليوم ده على خير.
البت شكلها هتقوم تضربني أو تموتني، ربنا يسترها. اتكلموا واتعرفوا على بعض، وأهل العروسة قالوا: هنعرفكم رأينا خلال يومين. جاد: تمام. واستأذنوا ومشوا. أول ما جاد طلع من بيتهم ونزل من عالسلم، خد نفسه كأنه مكنش في أكسجين فوق. وكان خايف يعرفوا اللي قاله، وكان ساعتها نزل متكسر، بس لما يفتكر شكل نهى يبتسم. وخد مامته وركبوا تاكسي وروحوا. مامته: العروسة حلوة أوي يا جاد وطيبة، بس مش عارفة صاحبتها كانت زي ميكون عايزة تولع فيك.
جاد بابتسامة توتر: تلاقيها مش عايزة حد ياخد منها صاحبتها، هما البيست كده بيغيروا أوي. والدته: فعلاً، ربنا يقدم اللي فيه الخير. جاد: يارب. ودخل يبدل ملابسه. أما عند نهى، قاعدة مع صاحبتها وعايزة تعرف قرارها. صاحبتها: أنا مش مرتحاله ومش عايزاه، وأنتِ عارفة إني مستنية المتعوس يجيني. نهى بعوجة بوق: متعوس مين يا حزينة؟ ده حتى ميعرفش إنك عايشة عالكوكب.
صاحبتها: بس يابت، ده الأسبوع اللي فات شوفته وعملت إني بتكلم في الموبايل وبص عليا، ساعتها كنت مبسوطة. ولكن فجأة لقيت كف خماسي على قفاها حولها. وطبعًا كان من نهى اللي كانت بتبص ليها بعيون حمر. نهى بعصبية: أنا مش قولتلك لازم نغض بصرنا؟ لما شوفتيه مبصتيش في الأرض ليه أو في أي مكان يا محترمة؟ ومش قولنا نتقل ولا لازم نكون مدلوقين كده؟ افرض إنه مش نصيبك. صاحبتها: أعمل إيه؟
من يوم ما شوفته بالغصب وهو مش بيروح من بالي، وبدعي إنه يكون من نصيبي، وكمان حتى معرفش اسمه. نهى: يا حبيبتي، هو لو من نصيبك مفيش حاجة هتمنعكوا تكونوا لبعض، هتلاقي كل الأمور متيسرة من عند ربنا. صاحبتها: فعلاً معك حق، بس أنا مش شايفة جاد مناسب ليا وهرفضه. نهى: هو مش مناسب لعرسة حتى، سيبك منه، ابقي قوليلهم إنك رفضتي الرخم ده. صاحبتها: أنتِ مالك مش طايقاه كده؟
نهى: متاخديش في بالك، يلا بقى عشان اتأخرت وأمي هتربيني من أول وجديد، سلام. وروحت نهى وقالت: بقى البا*رد جاي لصحبتي عشان يخليها خدامة؟ بس الحمد لله رفضته. وتعدي أسبوع، وموبايل نهى كان بيرن، وكانت صحبتها بتعرفها إن جه اتقدم ليها وهي مش مصدقة. باركت ليها نهى وقالت: مش قولتلك لو من نصيبك هيجيلك حتى لو مكنش يعرفك ولا شافك. صاحبتها: فعلاً. وعزمتها عالخطوبة. يوم الخطوبة، كانت نهى لابسة فستان جميل وسيمبل، وذهبت إلى الخطوبة.
وهى رايحة تبارك لصحبتها، خبطت في شخص. بصت نهى عشان تشوف مين الأعمى ده، فقالت بدهشة: أنت؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!