الفصل 7 | من 26 فصل

رواية كارينا الفصل السابع 7 - بقلم اسماعيل موسى

المشاهدات
22
كلمة
760
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

همس الذئب في سرّه: إنها لا تعرف أنني من الممكن أن ألتهمها من أجل التسلية؟ شعر بالخزي للحظة لأنها تعامله بلطف، ثم ما لبث أن ابتسم وقفز بعيدًا عن الجحر، ثم قفز في النهر ونظّف نفسه وارتدى ملابسه. وصلت كارينا المغارة وكالعادة قابلها فانتو بوجه مغتاظ ومنحها ظهره ورفض أن ينظر إليها. "أنا آسفة يا فانتو، متزعلش. حقك عليّ، كان المفروض أبلغك إني هبات برة." "كان غصب عني والله، نمت من غير ما أشعر."

رفض فانتو الصلح مع كارينا، قفز من المغارة واختفى فوق التلة. جلست كارينا على الأرض، ابتلعت ثمرة مانجو قطفتها من الغابة وراحت تنظر تجاه مرج العشب. من بعيد ظهر إنسان بشري يخطو بين العشب، مرتدٍ معطف طويل أحمر وشعره الطويل الناعم يرفرف مع الريح. وقفت كارينا بخضة. أول مرة تشوف إنسان من يوم ما هربت من القرية. "طيب دا جاي يدور عليّ ولا إيه؟ أعمل إيه أنا دلوقتي؟ أستخبى ولا إيه؟ "ثم فكرت: مفيش إنسان من القرية يقدر يوصل هنا."

"دا أكيد إنسان عايش جوة الغابة." بتردد نزلت من المغارة، قفزت فوق الصخور ونزلت مرج العشب. لم يعرها الشاب أي اهتمام وواصل سيره وسط العشب، يضرب الأشجار المتفرقة بفرع شجرة. "إنت إنسان؟ قربت كارينا أكثر. "إنت إنسان؟ "إنتي شايفة إيه؟ ابتسمت كارينا، أصلها غريبة. "إنسان عايش في الغابة؟ قال الشاب: "وإيه الغريب؟ إنتي كمان عايشة في الغابة." رفعت كارينا يدها. "أنا قصتي مختلفة، أنا هربت من بيت والدي ووصلت هنا."

"لكن إنت عايش هناك." كاد الشاب أن يضحك، لكن ظهور مجموعة من الذئاب أسكته. صرخت كارينا من الرعب. "حيوانات متوحشة هتاكلني! حاولت تحتمي بالشاب، لكنه ركض بعيدًا هنا واختفى بين الأشجار. وجدت كارينا نفسها وحيدة في مواجهة الذئاب. حاولت تهرب، لكن الذئاب سدّت الطريق عليها. قبض ذئب ضخم على كارينا من ملابسها وركض بها، تتبعه بقية الذئاب. صرخت كارينا من الرعب وحاولت أن تتملص من قبضته. لكن الذئب صرخ في وجهها، جعلها تلوذ بالصمت.

بعد ركض طويل، دلف الذئب داخل قصر وألقى بكارينا على الأرض. وجدت نفسها أمام شاب بجسد قوي وملامح قاسية. همس الذئب: "البشرية كما طلبت يا زعيم." تعجبت كارينا كيف يتحدث الذئب، لكن دهشتها ازدادت عندما تحول الذئاب لبشر. ثم ظهرت فتاة تشبه الأميرات تهبط سلم القصر. "هي دي البنت البشرية؟ همس الشاب قاسي الملامح. "أيوه هي." "ارموها في السجن لحد ما أشوف هعمل فيها إيه." رمقها الشاب قاسي الملامح بنظرة لائمه.

فكشرت الفتاة عن أنيابها بغضب، فاختار الصمت. "عندنا أمور أهم من حتة بنت بشرية نشغل بالنا بيها." "أول أمس تعرض القطيع لهجوم شمال الغابة." "خسرنا عشرة حراس دفعة واحدة." همس الشاب قاسي الملامح: "قلتلك خليني قائد الجيش! صوبت الفتاة بصرها على الشاب. "إنت مندفع، سريع الغضب. بعد وفاة والدنا بسببك خسرنا الكثير من القلاع." "أحتاج قائد محنك." همس الشاب بسخرية: "تحتاجين حبيب القلب، صح؟ رفعت الفتاة يدها ولطمته على وجهه لطمة قوية.

"حركته امتار." وصرخت بغضب: "لا تختبر صبري." خرج الشاب قاسي الملامح من القصر. وعند عبوره البوابة همس للحارس: "أحضر لي الفتاة البشرية خلف التلة." كاد الحارس أن يعترض، لكن نظرة الأمير ألجمتها. أومأ برأسه بطاعة وهمس: "حاضر."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...