الفصل 41 | من 55 فصل

رواية كأس من الألم الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم وتين قطامين

المشاهدات
18
كلمة
588
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

استيقظت نارة ولكنها لم تتحرك فقد كانت نائمة فوق صدر ريان. رفعت نفسها قليلا وبهدوء كي لا يستيقظ، وأخذت تدقق بملامحه الرجولية الجميلة. هي حقا لم تكن تنتبه من قبل كم أن ملامحه مميزة بالفعل. ابتسم لها ولم يفتح عينيه. "أخبرتُك أنني جميل." ابتسمت نارة: "ومغرور أيضاً." ريان: "لا، وقبل أن يكمل... نارة: "من بعض الغرور أحياناً." وتشاركا الضحك سوياً. ونزلا سوياً للفطور الذي شاركهما إياه ميرال ويوسف. يوسف: "صباح الخير." نارة،

وقد قبلت خده: "صباح النور." وفعلت ذات الشيء مع ميرال. وجلسوا جميعاً. ميرال بحماس كبير: "دادي أخبرتني صديقتي أنها قرأت عن مدينة الألعاب الكبيرة هنا، وتريد مني إحضار هدية لها منها. أرجوك، هل يمكننا الذهاب؟ يوسف: "هل سنذهب بنزهة؟ أرجوك وافقي." ريان: "أنا متفرغ اليوم إن كان يناسبك." نارة: "لدي بعض العمل، ولكن يمكن لماريانا إنجازه، لا مشكلة لدي." ريان: "حسناً، إذاً سنذهب." يوسف وميرال كانت فرحتهما كبيرة جداً.

وبالفعل خرجوا سوياً. ووصلوا لمدينة الألعاب، وكان ميرال ويوسف بقمة النشاط والسعادة. يوسف: "أريد هذه! لا، لا، أريد هذه أولاً! ميرال: "كلا، كلا! هذه مخيفة، فلنركب هذه." ريان: "حسناً، حسناً يا أبطال، ولكن بالبداية علينا شراء التذاكر." نارة: "أظن أنني رأيتُ مكاناً يبيعها هناك." ريان: "أجل، أظنه هو. هيا."

وبدأوا باللعب سوياً. ريان كان سعيداً جداً برؤيتها سعيدة هكذا، وبجمال مظهرها المبعثر مع اللعب، وأنها بالفعل طفلة مع يوسف وميرال. عند أحد الألعاب، انتبه ريان أن هناك أحداً ينظر لهم بطريقة مريبة، وتحديداً لنارة. لم يظهر أنه انتبه.

وعندما ركبوا اللعبة، ركز معه قليلاً. وإنه بالفعل يراقبهم، وإنه مركز للغاية مع نارة. شعر بالقلق الشديد، ولكنه حاول التخلص من هذا الشعور وعله بأنه متوتر قليلاً. وبعد اللعبة، قرر ريان أخذهم لمطعم بعيد قليلاً عن المدينة حتى يتأكد أنه يراقبهم بالفعل أو أنه مجرد شك. بقي الرجل يتبعهم ولم يتوقف أبداً، حتى فقدهم بالزحام. وسار نحو أحد المطاعم، ولكنه لا يراهم. سحبه ريان وقام بضربه على وجهه وتثبيته على الحائط. ريان: "من أنت؟

وماذا تريد؟ الرجل رد بالروسية: "اتركني." انتبه ريان للغته، مما أثار خوفه أكثر. دفعه الرجل محاولاً الهرب، وركض سريعاً. حاول ريان اللحاق به ولكنه لم يستطع. عاد للمطعم عند نارة ويوسف وميرال، الذين يظنون أنه ذهب للحمام وتناولوا طعامهم. لاحظت نارة أن ريان ليس بخير. أمسكت يده وبحنو وصوت منخفض: "أهناك شيء؟ ابتسم لها ريان: "كلا، لا تقلقي." نارة: "واثق؟ ريان: "أجل."

انتهوا من الطعام، ورفض ريان العودة لمدينة الألعاب. وأخذهم لحديقة قريبة من المنزل، وأكملوا اليوم خارجاً. وريان قلق ويتفقد المكان حوله معظم الوقت. عادوا للمنزل بوقت متأخر، وكان كلا من يوسف وميرال قد نام. صعدوا بهما لغرفتهما. ودخلا لغرفتهما. كان ريان جالساً على سرير وهو يفكر بعمق. اقتربت منه نارة. نارة: "ريان، تبدو لي قلقاً. أرجوك إن كان هناك شيء، أخبرني."

ريان: "صدقيني، لا يوجد شيء. فقط أنا أخاف أن أفقدكم. لا أصدق أنه بعد هذا الوقت أصبح لي عائلة. تعلمين، أنا لم أرَ أبي مطلقاً، وأمي منذ أن ولدتني وهي بالغيبوبة، وحتى عندما استفاقت كانت قد فقدت القدرة على التحدث. لذلك أنا أخاف أن أفقدكم وأفقد سعادتي التي أشعر بها معكم."

احتضنته نارة بهدوء: "ريان، أنت من يقول لي دائماً: أنا إلى جانبك. وأنا أيضاً إلى جانبك. لا تقلق، نحن معاً وسنواجه كل شيء معاً. وأنا لن أتخلى عنك أبداً. تعلم بذلك اليوم على الجرف عندما كدت أسقط، خطرت ببالي. لا أعلم بذلك الوقت لماذا، فقد أتت صورتك لخلدي مع إخوتي، أمي وأبي. أي الأشخاص الذين أحارب لأجلهم يا ريان." ريان، وقد شدد على احتضانها: "وأنا معك دائماً، وسنحارب إلى جانبك."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...