حملها ريان ودار بها بسعادة بالغة، ارتفع صوت ضحكهما وفرحتهما. يمكننا التقاط هذه الصورة وإضافتها للحظات السعيدة القليلة بحياتهما. بعد العشاء، بدأ يتمشيان قرب بركة مياه كبيرة خلابة، إضاءة المكان حولها تعتمد على الشموع. نارة: ريان. ريان: نعم. نارة بتساؤل: كيف عرفت بحبي الكبير لهذا المكان؟ ريان: هذا السؤال يقودنا لهديتي لك هذه الليلة. وأخرج دفتراً جميلاً مليئاً بصورها وهي طفلة ووالديها. نارة: ما هذا؟ ومن أين أتيت به؟
ريان: هذا الدفتر كتبه لك والداك، وجدته بمنزلك القديم في إحدى الغرف، وأعتقد أنها غرفة والديك. وكان فيه تفصيل ممل عنك وحتى بعض تقديراتك بالمدرسة. وحسبما فهمت، كانا يريدان إعطاءك إياه عندما تكبرين. ومنه فهمت أنك تحبين هذا القصر كثيراً، وقررت أن أقيم لك هذه المفاجأة هنا بالتحديد.
نارة والدموع تلمع بعينيها: شكراً، شكراً لك كثيراً. أنا لم أتخيل بحياتي بعد موت والدي أنني سأحب أحداً أو أشعر بالأمان والراحة مع أحد بعدهما، ولكن معك أنت فقط شعرت بكل هذه المشاعر. أنا أحبك كثيراً.
احتضنها ريان: وأنا أحبك أكثر يا نارة. حتى أنا لم أتخيل بحياتي أنني سأحب يوماً، ولكن منذ رأيتك أول مرة منذ أربع سنوات وكل شيء تغير تماماً. أراك مختلفة عن الجميع، بحزنك، بقوتك، بجمال ابتسامتك. تعلمين، كنت أتمنى دائماً أن أراك هكذا دائماً... نارة وقد خطر لها موقف، ولكنها ابتسمت فقط دون التصريح به. وكان هو أول موقف جعلها تشعر بوجوده حقاً. (بتعرفوا بعدين) مر الوقت عليهما سريعاً.
وعاد بسيارتهما هذه المرة، لم يكن هناك شرود بالطريق، لأن كان هناك قلوب مشتاقة لتبحث لنصفها بعد أن وجدته أخيراً. وبين ضحك وكلام، مضى الطريق سريعاً حقاً. هما لا يشعران بشيء حرفياً، فقط سعادة قليلة لقلوب أضناها التعب وأرهقتها ظروف حياتهما. دخلا المنزل بهدوء وصعدا للأعلى، وتوقفا كلاهما عند باب غرفته، شيء من التردد يحاوطهما. حتى تجرأ ريان أخيراً وأمسك بيدها وفتح باب غرفته.
احتضنها وقبلها بكل الحب الذي بداخله، وهي لم تقاوم أبداً. ابتعد قليلاً لكي يأخذ نفسهما وعاد مجدداً، ولكنه أدمن من مرة واحدة. وتسكت شهرزاد عن الكلام غير المباح، فاليوم بالتحديد اكتمل هذا الزواج. *** (في اليوم التالي وفي مكان آخر تماماً) عز: من جعلكم تخسرون شحنتكم؟ ليس جوزيف، وإنما هذه الفتاة. وكان يشير على صورة لنارة. رئيس المافيا: وما علاقتها بالأمر؟ وكما أنني أول مرة أرى صورتها، ليست من هذا العالم.
عز: هي من أبلغت السلطات. رئيس: ولكن هذا بسبب غباء مساعدك. عز: أنا لا أدافع عنه، ولكنني أجعلك تعرف الحقيقة كاملة. رئيس: أنت لا تفعل هذا دون مقابل، ماذا تريد؟ عز: خذ حياتها، وأنا أعوضك عن شحنتك. رئيس: للأسف، هذا عرض فاشل. عز: لماذا؟ رئيس: لأنك بكل الأحوال ستعوض الشحنة، وإلا حياتك هي المقابل. عز ضحك: اسمع، أنت لن تقتلني لسببين. الأول، أنت تعرف بأن ذلك ليس سهلاً. رئيس: والثاني؟
عز: لأنك لن تستفيد شيئاً من قتلي ولن يتم تعويضك أبداً. ولكن إن قتلتها أنا أعوضك، وتأخذ أنت انتقامك ممن بالفعل تسبب بخسارتك. رئيس: أنت كما يقال عنك أفعى، ولكن يروقني الأمر. اتفقنا. عز: اتفقنا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!