الفصل 43 | من 55 فصل

رواية كأس من الألم الفصل الثالث والأربعون 43 - بقلم وتين قطامين

المشاهدات
22
كلمة
851
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

توترت إيفا من ردها الجاف ونظرت لريان لتخفف من توتره. ريان: احم، نارة، هذه إيفا، وإيفا، هذه نارة، زوجتي. إيفا: تشرفت بمعرفتك. نارة: شكراً... إذا سمحتم، أن نتحدث عن ما جمعنا هنا. إيفا: طبعاً. ريان: إيفا يمكنها إحضار أدلة قوية على تواطؤ عز بكثير من الجرائم. نارة بجمود: التي هي من تستر عليه. إيفا بخجل: نعم، أنا من فعلت ذلك، ولكنني لم أعلم أن من بقيت طوال حياتي أنظر له على أنه هو من أنقذني، هو نفسه دمر حياتي بالأصل.

نارة: كيف لي أن أثق بك؟ ريان: لأنك تثقين بي أنا يا نارة. إيفا: لأننا عشنا نفس الألم، وربما أنا عشته زيادة. أعني، كما قتل عز والديك، أنا أيضاً هو من فعل ذلك بوالدي، وأيضاً حرمني هويتي وجعلني أساعده بالتستر على أعماله. زرع داخلي الكره لياسر، والدي، لأنني كنت أظنه من قتل زوج عمتي رون، الذي كان من المفترض أنه والدي. صدم ريان من كلامها، فهو لا يعلم آخر جزء، ولكنه بقي صامتاً.

نارة: تعلمين أنه لو كان والدك حياً، كان سيضاف لقائمة انتقامي، صحيح؟ إيفا: أعلم، لذلك أساعدك لأعيد لك حقك. لا أستطيع أن أقول لك أنه بريء، ولكن صدقيني، هذه ليست الحقيقة الكاملة. هنا تكلم ريان أخيراً: ماذا تعنين؟

إيفا بتردد: أبي قتل ميرال لأنه ظن بأنها قتلت أمي بحادثة سيارة. وعندما علم والدي أن عز كذب عليه وأن هذه ليست الحقيقة وأن ميرال لم تفعل ذلك، أراد الوصول لك ليكفر عن ذنبه ويعيد حقك بالشركات لك، وسيساعدك على إثبات جريمة عز باعترافه بما حصل. تلك الليلة قتله عز، وهذا السبب الذي جعله يقتل ابنه. وأكملت بدموع: وأنا من جعلت الرجل الذي كلف بقتله يعترف، وأخرجت عز من القضية. أنت رأيت موت أهلك، وأنا من تستر على مقتله.

وانهرت بالبكاء. أشفقت عليها نارة، ولكن بداخلها غصة لا يمكنها تداركها، ولكنها بعفوية أمسكت يدها وحاولت تهدئتها.

ريان ينظر لها، صدمته بين الألم والشفقة على التي أمامه. لا يصدق ما حصل بعائلته. أمه التي فقدت أكثر من 20 عاماً من حياتها، وأخته التي تستر على جريمة قتل والدها، ووالده الذي عاش طيلة حياته بحسرة على ابنته وزوجته التي أحبها للغاية، وابنه الذي لم يرى وجهه أبداً. أما هو، ففي موقف لا يحسد عليه أبداً. بعد 26 عاماً من الحرمان، يدخل حياته الحب، ولكن لمن؟

للفتاة التي والدها هو من قتل أهلها، للفتاة التي ليس بعينها شيء سوا حبه، وأخويها، وانتقامها. اسمحوا لي بأن أصفهم بثلاثي الألم. نارة بجمود لم يخلُ من الشفقة: أنتِ كنتِ ستكونين بهذا الضعف. اترك الأمر يا إيفا، فهو ليس لنا. مسحت إيفا دموعها: بل سيدفع الثمن غالياً جداً. لن أرتاح قبل أن أجعله يدفع الثمن غالياً. أراحت نارة ظهرها على الكرسي: حسناً، ماذا ستفعلين؟

أخرجت إيفا قرص تخزين: تجدين هنا جميع جرائم عز وأسماء من ساعده بها، ولكن للأسف، لن تجدي دليلاً كافياً لسجنه. أخذته نارة منها: حسناً، شكراً لك. يكفيني أن أتخلص من كل هؤلاء بالبداية. ريان: اسمحي لي أنا من سيوصله هذه المرة للسلطات. (بالحقيقة هو فقط يريد إبعادها عن أعين أعدائهم كي يحميها) نارة: لا بأس. إيفا: كلا، أنا سأفعل يا ريان، لأنني أستطيع فعل ذلك دون أن يصل لي أحد، ولا حتى عز. ريان: متأكدة؟ إيفا: بالطبع.

ريان: حسناً. نارة: لقد مللت منه كثيراً، ولذلك الخطوة التالية يجب أن تكون سريعة. ريان: ماذا تفكرين؟ نارة: أفكر بإيصاله لحبل المشنقة. سنقوم بـ.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...