الفصل 44 | من 55 فصل

رواية كأس من الألم الفصل الرابع والأربعون 44 - بقلم وتين قطامين

المشاهدات
21
كلمة
1,298
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

الرئيس: ماذا تعني أنهم غافلوك؟ الرجل: دخلوا بالزحام وبعد ذلك اختفوا. الرئيس: وماذا؟ الرجل: وامسكني زوجها. الرئيس بغضب: ماذا تقول؟ كيف ترتكب مثل هذا الخطأ أيها الأحمق؟ الرجل: لا أعرف كيف عرف بوجودي. الرئيس: وهل تكلمت؟ الرجل: كلا، لم أتكلم أقسم لك. ضربته سريعا واختفيت. الرئيس: يجب علينا الإسراع بالتخلص منها. الرجل: ماذا علينا أن نفعل؟ الرئيس: أنت ستعود لروسيا لأنه رآك ولا نستطيع المخاطرة. الرجل: حسنا، سأعود بعد يومين.

الرئيس: جيد. نارة يوسف، لقد اقترب عداد عمرك من النهاية. ريان: آدم إلى ماذا وصلت؟ آدم بالإرهاق: للأسف يا ريان، إنهم من توقعناهم. ريان بجمود: لماذا يريدونها؟ آدم بغل: عز الحقير هو من أعطاهم اسمها على أنها من اشتكت عليه. نهض ريان بغضب. العالم كله حاول آدم اللحاق به ولكنه لم يستطع. ركب سيارته وقادها بجنون كبير. وصل أمام مكتب عز. نزل بغضب ولكنه صدم من التي رآها أمامه. ريان: نارة؟ ماذا تفعلين هنا؟

نارة: اركب سيارتك يا ريان ودعنا نذهب. ريان: أخبرك آدم؟ نارة: أجل، لذلك هيا بنا. ريان: نارة، أنت لا تتدخلي بهذا الأمر. نارة بهدوء: لن أتدخل، ولكن أريد التحدث معك أرجوك. أغمض ريان عينيه يحاول تهدئة الجحيم الذي بداخله: حسنا. وصلا لمكان بعيد هادئ. حاولت نارة جعله بعيدا قدر الإمكان حتى تتأكد من عدم مواجهته لعز. وبعد بعض من الوقت وصلا لمكان على أطراف المدينة. نارة: لن أسألك ماذا كنت تنوي أن تفعل، ولكن أهذا ما وعدتني به؟

ريان: نارة... نارة مقاطعة له: ماذا نارة ماذا؟ أنا أوفي بوعدي يا ريان ولا أخفي عليك شيئا وأنت تفعل ما تريد دون إخباري. تعلم الحالة التي كنت بها ذلك اليوم وأنت غارق بدمك بين يدي. لماذا تفعل هذا بي؟ لماذا تصر علي جعلي أراني أفقد من أحبهم مجددا؟ ريان وقد شعر باختناقها: أنا آسف. بعد آخر حادثة لم أرد أخافتك، كما أنني لم أخلف بوعدي لك يا نارة. تذكرين بالبداية لماذا تزوجتك؟

تزوجتك لكي أحميك والتزمت بذلك مرارا حتى قبل أن أقع في حبك. كيف تتوقعين الآن أن أتخلى عن ذلك؟ نارة: أنت لا تفهم. عز وضعهم بطريقنا حتى يشغلنا ويجمع نفسه من جديد وأنا لن أقبل بذلك. وأيضا هل برأيك سأكون سعيدة بعمر لست فيه؟ ريان: وأنا هل تتوقين مني أن أعيش عمرا لست فيه معي؟ نارة: إذاً لماذا تبعدني عنك؟

تعلم لقد أنكرت حبي لك مرارا حتى تلك الليلة أردت أن أبعدك ولكنني لم أقدر يا ريان لم أقدر. أرجوك لن أقول لك هذا الطريق أنا من بدأه، ولكن دعنا نواجه ما تبقى منه سويا. إن عشنا نعيش معاً، إن متنا نموت معاً. ريان احتضنها بهدوء وقال بهمس: حسنا، نعيش معاً يا نارة. أنا بجانبك ولكن لا تبعديني فقد أصبحتي كل حياتي. صدقيني حتى لو مت أنا أحيا طالما أنت بخير، لأن روحي فارقتني منذ رأيتك ورحلت لك أنت.

ابتسمت نارة ولم تخرج نفسها من حضنه وبقيا مدة هكذا. نارة: صباح الخير جميعا. أشكر لكم حضوركم في هذا الاجتماع الطارئ. أومين، وإنيتا، وعز: صباح الخير. نارة: جمعتكم اليوم لعدة أمور. أولا مناقشة النجاح الباهر الذي حققه المشروع. كما ترون أصبح اسم شركتنا ماركة معروفة بأسواق الشرق الأوسط. أومين: أجل سيدة نارة، أهنئك بشدة. إنيتا: بالفعل توقعت نجاح المشروع، ولكنني لم أتوقع حصول ذلك بمثل هذا الوقت القياسي.

نارة: أشكركم جداً. بالحقيقة هذا المشروع أخذ مني طاقة كبيرة ولكنه كان يستحق. وبالنسبة للمشروع أردت تغيير شيئا بسيط وهو أن قيمة أرباح ستكون فقط 25 بالمئة وباقي النسبة ستوزع على من عمل معي وساعدني بهذا المشروع كشكر بسيط مني على جهودكما. أومين: هذه لفتة لطيفة منك سيدة نارة. ما زال عز يتابع الاجتماع بصمت ولا يعلق على شيء. نارة: بالحقيقة السبب الرئيسي الذي جعلني أجمعكم هو أنني قررت أمرا جديدا. إنيتا: ما هو سيدة نارة؟

نارة: هو أنني سأتنازل عن رئاسة المجلس. عز بصدمة أخرجته من صمته: نعم؟ ولمن ستفعلين؟ نارة: أجل، هذا ما سيحدث بالفعل. كما تعلمون جميعاً أنني تزوجت منذ فترة قريبة والمشروع أخذ مني جهدا كبيرا لذلك أريد التنازل عن رئاسة المجلس. إنيتا: ولكن سيدة نارة، ما حققته الشركة بالفترة التي ترأستِها لم تحققه من قبل. أومين: تماما سيدة نارة. إن أردتي نساعدك ولكن أن تتخلي الآن أمر ليس من مصلحة شركتنا.

نارة: أشكركم على هذا العرض وأنا لن أترك العمل يا جماعة. كل ما بالأمر أنني لن أكون الرئيسة فقط. عز: ولمن ستتنازلين؟ نارة ببرود: لك. صدم الجميع من قرارها المفاجئ وكيف تفعل ذلك وتتنازل الآن لمن أخرجته من هذا المنصة. أكملت نارة بنفس برودها: أجل سيد عز، أنت من أتنازل له عن رئاسة المجلس. فلك خبرة كبيرة بهذا المجال. وطبعا ذلك من بعد إذنكم جميعا. أومين: حقا، ألن تفكري بالاستمرار؟ نارة: أعتذر ولكن ذلك غير ممكن بالوقت الحالي.

إنيتا: إذا لا بأس، أنا أوافق. أومين: بما أنك مصرة وأنا ليس لدي مانع. نارة: إذا ممتاز. هنيئا سيد عز المنصب الجديد. عز بسخرية: تعني عودته؟ نارة بثقة وغموض: لن يفرق معك بعد الآن إذاً. هذه أوراق تنازلي. وقعها عز بغرور ودون أن يقرأها حتى. أخذت نارة الأوراق وأعطتها لماريانا: عن إذنكم يا سادة. خرجت نارة وذهبت لسيارتها واتصلت بريان: لقد تم الأمر.

قادت سيارتها وفي طريقها لاحظت وجود مجموعة من السيارات تتبعها. ولكن ما فاجأها هو أنه تم إطلاق النار عليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...