الفصل 8 | من 55 فصل

رواية كأس من الألم الفصل الثامن 8 - بقلم وتين قطامين

المشاهدات
20
كلمة
454
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

قبل عشر سنوات بعد مقتل والديها، أخذت نارة أخويها ورحمة وتوجهوا نحو المطار ليسافروا. إلا أنه تم منعهم لأن عز الدين أشاع خبر موتهم، لذلك جمدت جوازات سفرهم. المحامي خالد: نارة يا ابنتي، عليك ترك إسبانيا حالاً. عز الدين أشاع خبر موتك وخبر موت أخوتك، لذلك سيحاول قتلكم بكل الطرق. نارة: وحق والداي. المحامي خالد: أنا سأتابع القضية وأعلمك بكل شيء، أعدك. ولكنه ليس من الآمن لك الظهور للعلن الآن.

نارة: لا أهتم إن عشت أو مت، أريد حق والداي. ذلك الحقير استولى على شركات أبي. المحامي خالد: نعم فعل، ولكنه لم يستولي على الشركات التي باسم أمك، فهو لا يعلم عنها. نارة: أمي لديها شركات؟ المحامي خالد: أجل، كتبها والدك باسمها سابقاً وهي موجودة بدبي. اذهبي إلى هناك وابدأي حياة جديدة مع شقيقيك. إن لم تفكري بحياتك أو موتك، فهذا شيء يعنيك، ولكن لا تكوني أنانية. أنقذي أخواكي وأخرجيهما من هنا، ثم افعلي ما يحلو لكِ.

نارة: حسناً، سأسافر وأعيش بدبي، ولكن عدني بأنك لن تدع حق والداي. المحامي خالد: أعدك يا ابنتي، أبوك صديق عزيز علي ولن أترك حقه أبداً، لكن حياتكم وسلامتكم هي الأولوية الآن. نارة: كيف سنسافر؟ فجوازات سفرنا وهوياتنا أيضاً وكل شيء جمد لأننا بنظر الجميع أموات. المحامي خالد: نعم. إذاً أصبح الآن الوقت المناسب لتبني هوية جديدة. فأنتِ من اليوم لمار فارس المقدادي، وكذلك أخوتك، سأغير أسماءهم. نارة: لن أغير اسم والدي ولا اسمي.

المحامي خالد: نارة. نارة: صرخت به: قلت كلا، سيبقى اسمي نارة يوسف، غيري كنيتي إن أردت، ولكن لن تغيري اسم أبي أو اسمي. وأخواي سأسميهما يوسف وميرال، ولا تجعل كنيتهما مشابهة لكنيتي أبداً، ولكن حافظ على اسم أبي وأمي. المحامي خالد: لماذا لا تريدين أن يحملا نفس كنيتك؟ نارة: لأنني سأعود لأنتقم من عز الدين، ولا أريد تعريضهما للخطر. المحامي خالد: نارة، اتركي هذا الأمر عنك. نارة:

قالت وعيناها تدمع: أترك تضحيتهم تذهب عبثاً، أو أدع دمهما يذهب هدراً، لا، لن أفعل. أقسم بحبي لهما أني لن أدع حقهما حتى آخر نفس بحياتي. لن أفعل أبداً. وهذا سيكون انتقامي وحدي ولن يشاركني به أحد، ولا حتى أخواي. المحامي خالد: حسناً يا ابنتي، سأفعل ما تريدين، ولكن هناك مشكلة. نارة: ما هي؟ المحامي خالد: عمرك. نارة: كيف ما به عمري؟ المحامي خالد: لن أستطيع نقل شركات أمك لاسمك حتى تبلغي الـ 18 سنة، لأن ذلك غير قانوني.

نارة: لا بأس، امنحي توكيلاً بها إلى رحمة. المحامي خالد: أنتِ واثقة من ذلك؟ نارة: طبعاً، تقبلين بذلك رحمة، أليس كذلك؟ رحمة: دمعت عينا رحمة: لا أستطيع سيدتي، هذا أمر كبير. نارة: أرجوك يا رحمة، وإلا سوف يستولي عليها عز الدين أيضاً. أرجوك. المحامي خالد: نعم رحمة، إن لم تفعلي فهذا وارد جداً. رحمة: حسناً سيدتي، أقبل بأخذ توكيل بها، ولكن أنا لا أستطيع إدارتها. نارة: لا تقلقي، أنا أهتم بأمر العمل.

المحامي خالد: يا ابنتي، أنت تحملين نفسك فوق طاقتك. نارة: أنا أعرف أين هي حدود طاقتي، لا تقلق. المحامي خالد: حسناً، ستسافرون الليلة. نارة: حسناً. (عودة)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...