الفصل 6 | من 14 فصل

رواية قاصر معذبة الفصل السادس 6 - بقلم الكاتبة الحزينة

المشاهدات
20
كلمة
764
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

نعمل دخله بلدي ده كان آخر كلام زين سامعه من غازي. من المأمور: طالما أنت متأكد إن مراتك كويسة كده، يبقى نعمل دخله بلدي. زين سكت شوية وبص لهم وقال: أنا أعمل اللي أنتم بتقولوا عليه ده لما أبقى شاكك في مراتي، بس أنا مراتي ما تتكشفش على حد وهتجوزها. ودلوقت المأذون هيعقد علينا. غازي: يبقى أنت خايف؟ زين: انت مالك انت؟ إيه دخلك أساسًا؟ غور من هنا. عشق كويسة وما فيهاش حاجة. واللي عاجبه عاجبه، واللي مش عاجبه يشرب من الترعة.

المأمور: أنت بتتحداني يا زين؟ زين: لا طبعًا. أنا بحب مريم وهجوزها برضه. المأمور: انسى مريم خالص وشيلها من حساباتك. غازي حب يصطاد في الميه العكرة وقال للمأمور: وأنا طالب إيدي بنتك مريم يا بيه. زين عصبية وهو يمسك فيه: انت مجنون؟ دي خطبتي أنا. المأمور: نزل إيدك يا زين وكفاية لحد كده. أنت عريس، حرام عليك أعصابك. النهاردة بنتي انساها، هجوزها لو غازي. مبروك يا غازي. غازي: الله يبارك فيك يا بيه. زين: انت بتقول إيه يا باشا؟

أنا اللي مجوز مريم. بس المأمور ما ردش عليه. ركب عربيته، أخد غازي ومشوا. زين بقى عامل زي المجنون، مش عارف يعمل إيه. بيكلم نفسه وبيقول: مين حتة العيلة دي اللي بسببها أخسر مريم حب عمري؟ وتخلي المأمور يقلب علي ويختار زين. وكان داخلي وعفاريت الدنيا بتتنطط في وشه. لقى الدكتور بيقول له: بس رد زين كان شديد وقال: "ولا تروح في داهية. هي ما ماتتش ليه عشان نرتاح؟ ودخل عليها بكل عصبية وهي بتعيط على خيرها وتقول له:

واديني لخالتي نعيمة والنبي يا عم. اتعصب زين عليها وقال لها: دموع التماثيل دي مش هاتخلي عليا. هاتنطقي وتقولي مين عمل فيكِ كده؟ خير وبركة. مش هتقولي هادفنك بالحياة. عشق: أنا عملت إيه؟ أنا عايزة أروح لخالتي وأبويا. زين: العصبية تروح فين؟ لابوك اللي باعك مقابل قرطين أرض. وهو يشدها من ذراعها بشدة وهي كانت بتصرخ. دكتور اتدخل في الوقت ده وقال له:

الأفضل يا زين بيه إنك تاخد عشق وترجع بيتك. كفاية فضايح لحد كده في الوحدة الصحية. عشان أهل البلد وعشان مركزك في البلد وعشان الانتخابات كمان، ما تنساش. فكر زين في كلام الدكتور ولقى فعلاً عنده حق. من يدها بشدة ودخلها العربية واتجه إلى بيته. لقى أبوه طرد الناس وقال: "مفيش فرح". وأبوه واقف مستنيه في الدوار بس مستحلف له ويقول:

البنت دي ما تدخلش الدوار بتاعي. ترميها في الشوارع. والقرطين هاخدهم من أبوها ده غيرها. هاحبسه كمان. رد إيه؟ بس دي مراتي دلوقتي. دي مرة ابنك يا حاج بدران. وأنا رحت للمأذون واحنا راجعين وكتبت عليه. بدران بغل: جوزتها برضه وعصيت أوامري؟ لعلمك بقى أنا هاكتب كل حاجة لابن عمك غازي وأنا غضبان عليك ليوم الدين. وابقي خلي البت دي تنفعك.

زين بقى مولع من عشق وغضب الدنيا وغضب السنين فيه. يشدها بشدة وطالع على فوق على أوضته. ونادى في قلب الدوار للشغالة وقال لها: أم سعد يا أم سعد. أم سعد ردت وقالت: نعم يا بيه. قال لها: حطي لي سكينة على النار. أم السعد: حاضر يا بيه. دخل تاني الأوضة لعشق قال لها بشدة من شعرها: أنت هاتنطقي وتقولي مين اللي عمل فيكِ كده ولا هقتلك. عشق بعياط وصريخ: اللي عمل فيا كده هو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...