الفصل 7 | من 14 فصل

رواية قاصر معذبة الفصل السابع 7 - بقلم الكاتبة الحزينة

المشاهدات
19
كلمة
789
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

سخنت السكينة وكانت مولعة نار من كتر الاحمرار. وكان مسكها زين وقرب على عشق وقالها: "انطقي يابت، انتي مين عمل فيكي كدا؟ عشق بصريخ: "معرفش، معرفش، محدش عمل فيا حاجة." زين: "انطقي يابت، دي آخر فرصة ليكي، مين اللي ضحك عليكي؟ عشق وهي تبكي: "مفيش، والله محدش لمسني، والله مظلومة ياعم." زين: "بقى تستاهلي اللي يجري ليكي." ووضع السكينة على حرف رجلها وهي تصرخ وتبكي لما فقدت الوعي. تركها وفاضل يكلم نفسه ويقول:

"بقت حتة العيلة دي أخسر عشانها ورثي، وكمان مريم حبي عمري، لا والله ما أسكت، لازم أشوف مين عمل فيها كدا." وخبط يده في المرايا، بقت عبارة عن دم. رجع بص عليها تاني لقاها لسه مغمي عليها. قام زقها برجله، لكن هي كانت لسه مش فاقت. جاب مياه من جوه ودلقها عليها. فاقت وهي تصرخ. وفضلت تصرخ وتتألم من رجلها. قرب عليها ووضع يده بحنية على شعرها وقالها: "انتي بتصرخي ليه؟ هو أنا لسه عملت حاجة؟ وجذبها من شعرها بشدة وقال:

"قسما عظما لو ما قولتي مين اللي عمل فيكي كدا، لأكون مقطع منك حتت ورميكي لديابة تنهش لحمك." عشق: "محدش والله." ولسه مش كملت كلامها لقت الباب بيخبط. زين بغضب: "مين؟ أم السعد: "أنا يابيه، نعيمة خالتي العروسة تحت وعايزة تطمن عليه." عشق سمعت كلمة نعيمة صرخت وقالت: "ياخالتي الحقيني." بس خرسها قلم من زين على بوقها. رد زين وقال: "قولي لها تستنى، أنا نازل ليها أهو، انزلي بلغيها." نزلت أم السعد تبلغ نعيمة أن زين باشا نازل أهو.

زين: "بتصرخي، فاكرة إن حد يقدر يحوشك من يدي، انتي دلوقتي مراتي، يعني مهما تصرخي محدش يجرؤ يحوشك من إيدي." عشق: "بس والله أنا مظلومة." زين: "حامل وكمان مظلومة، أنا هسقطك بإيدي دول، بس انزل لخالتك أعرفهم إنهم استغفلوني، وأنا محدش يقدر يعمل كدا، أوعي تتحركي من مكانك، فاهمة." عشق وهي تهز دماغها: "حاضر." غير جلبيته ونزل إلى الأسفل. كانت نعيمة قاعدة. وقفت وقالت: "ازيك يازين بيه؟ زين:

"لأ، اهتمام. أهلاً بالناس اللي جابولي العار والخراب." نعيمة: "ليه يابيه؟ كفلة الشروكان لسه هيتكلم، بس لقى أبوه الحاج بدران جاي وهو غازي ابن عم زين. سكت متكلمش، ماهو المفروض قال قدامهم إن العروسة سليمة. أول لما بدران شاف نعيمة ضحك وقال: "أهلاً بالنسب اللي يعر." نعيمة: "ليه كدا بس يابيه، إحنا عملنا إيه؟ بدران: "عملكم أسود ومهبب." نعيمة:

"يامران، دلوقتي نسبنا بقى يعاير، لما ابنك هو اللي اتجوز البنت، لكن لما انت يا راجل يا كبير كنت عايز تتجوز البنت، نسبنا كان حلو، كيف؟ البرلند عجيب ياناس." بدران وهو يرفع يده عليها: "إنتي إزاي تطولي لسانك على أسيادك؟ لكن زين يمسك يده ويوقف يده ويقول: "عيب يا أبويا، المرة في بيتنا." بدران: "إنت بتمسك إيد أبوك عشان خاطر دي يا ولدي؟ نعيمة: "وإنت بتطول إيدك على حرمة، دي المرجلة ياسيد البلد." زين:

"بشخط، خلاص يا خالة، اسكتي، ما تروحي دلوقتي." بدران: "تروح فين من غير ما تشوف بنتهم العيبانة؟ نعيمة بدهشة: "قطع لسان الأب، بتقول كدا، بنتنا مليحة وكويسة وست البنات." غازي: "ومين يسعد العروسة، بنتكم جاية وشايلة جوها عيل." نعيمة: "اخرس، قطع لسانك." وين أدخل، ومسك غازي من خلاقته وقال: "إنت مالك بتدخل ليه؟ مابيننا، غور من هنا." بدران: "إنت عطله، همك فيه، طالما مراتك سليمة، يبقى ورينا البشارة." غازي:

"أيوه يا عمي، عندك حق." بدران: "سكت ليه؟ اطلع وريني." وسكتنا. زين طلع وهو بيفكر هيعمل إيه. أبوه راجل كبير وفاهم، يعني مش هيدخل عليه أي حوار. لازم يتأكد. فتح الباب بتاع الأوضة على عشق وهو بيفكر في مصيبة. هيعمل إيه؟ وووووو؟ بس حصل مصيبة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...