انت اجننت عايزني أنا أجوز حتة عيلة لا راحت ولا جت، أنت مجنون في عقلك ولا إيه؟ غسان. مفيش حل غير كدا يازين، إنك تجوز البت دي عشان أبوك تبقى محرمة على أبوك لما أنت تجوزها. زين بص شوية وبص على غسان صاحبه وطلع سيجارة من جيبه وولعها وقال له: أيوه عندك حق، بس أنا ما ينفعش أجوزها. غسان. ليه إن شاء الله؟ هو أنت مش راجل؟ زين. ماتحترم نفسك يازفت، دي عيلة لسه تعرف إيه عن الجواز، دي بنت لسه بضفاير. غسان.
بس حلوة والكل بيحكي بجمالها. زين خبطه كف: أنت مجنون ولا إيه؟ إزاي تحكي عن مرات أبويا كدا؟ غسان. ياعم مش قصدي، قصدي أنها تحلى في عينك، أنت داخل على انتخابات، أبوك هيبوظ الدنيا. زين. عندك حق في دي، أنا هتصرف. عشق. الله ياخالة نعيمة، الفستان حلو قوي عليا، أنا مبسوطة قوي وهي بتلف بالفستان، بس أنتِ ليه بتعيطي ياخالة؟ نعيمة. مفيش، عشان هتواحشك قوي يا عشق. عشق بخوف. ليه؟ هو أنتِ مش هتجي معايا؟ نعيمة. هاجي، بس همشي وأسيبك.
عشق. يبقى خلاص، وهي تحاول تخفف الفستان. خلاص مش هروح. نعيمة. إيه اللي بتقوليه دا؟ أبوكي كان موتنا كلنا. يلا وأنا هاجي معاكي. عشق. مش تسبيني، إحنا هناكل اللحمة وبعدين نمشي، تمام؟ يلا ياخالة. نعيمة خدتها وطلعتها لأبوها سلطان بره. سلطان. يلا بينا عشان أوديكي بيت جوزك. وهي عيلة لسه مش فاهمة حاجة. في دوار العمدة، العريس. الناس بتهلل: مبروك يا سيد الناس. بدران.
الله يبارك فيكم يا رجالة، كلوا واشبعوا، ده فرحي كبير، البلد كله ياكل. محجوبة. مصمم برضه يا عمدة تتجوزها؟ بدران. وإنتِ من إمتى قلتي كلمة ورجعتي فيها؟ أيوه هجوزها. على دخول سلطان ببنتة عشق. عروستك أهي يا عمدة. بص ليها العمده بصة عفشة خالص. شدها ليه والبت بترتعش في إيده. سبني سبني يا عم. بدران بضحكة عالية: عم مين يا لوزة؟ أنا جوزك، المأذون جاي أهو. عشق. جوزي يعني إيه يا بابا؟
نادى على الغفير وقاله: خد البت دي احبسها في الأوضة لما المأذون يجي. عشق بصريخ: لا لا سبوني يا بابا، يا بابا خدوني، مش عايزة ألعب مع الراجل ده ولا عايزة أكل لحمة خلاص. لكن الغفير خدها حبسها لما المأذون جه. بدران رمى لسلطان أبو عشق باكوين فلوس وقاله: امشي يلا. سلطان. استنى نكتب الكتاب. بدران. تكتب الكتاب وتغور عشان شكلي قدام كبار البلد. سلطان حاصر يتغمده وهو ملهوف بالفلوس اللي باع بنته بيها.
بدران قال للغفير: استعجل المأذون عشان أنا مستعجل. فضلت عشق تصرخ وتعيط في الأوضة: طلعوني، عايزة أمشي من هنا يا ولاد الـ... وفجأة سمعت صوت الباب بيتفتح. لقت حد حط إيده على بوقها، فقدت الوعي وزقها على السرير. وبدأ في تقطيع فستانها. وكانت الكارثة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!