يا وقعه سوده يا ولاد. انت، انت تعملي في أنا كده؟ أنا بدران كبير البلد. أموت على يد حرمة في الآخر؟ شفت يا بدران؟ شفت نهايتك؟ نهايتك سوداء زي البداية اللي أنت بدأتها معايا. كانت بداية سودة. فاكر؟ فاكر ولا نسيت؟ بدران، مش وقته الكلام ده. النار هتاكل الدار كلها. سيبيني أنجي بروحي، وبعد كده نتفاهم. نتفاهم على إيه يا بدران؟ نتفاهم على عمر اللي ضاع مني؟ ولا على شبابي؟ ولا على اللي أنت عملته فيا زمان؟
فاكر اللي أنت عملته فيا زمان يا بدران؟ فاكر لما أخدتني لسه عيلة بضفاير وضحكت علي ورمتني في الشارع؟ بدران، ما قلت لك مش وقته. هنموت كلنا. وأنت لما رمتني زمان وأنا حامل على آخري، فاكر يا بدران ولا نسيت؟ بدران كان واقف، قعد على السرير. مش صدمة. أنت كنت حامل يا نعيمة؟ نعيمة: أيوه، كنت حامل. أنت رمتني. بدران: أنتي مجنونة يا مرا؟ أنا سيبك وأنتي بطنك ما فيهاش حاجة. نعيمة: اسأل جليلة. بدران: جليلة؟
وفين اللي أنت ولدتيّه أو اللي أنت كنتي حامل فيه؟ نعيمة بتسأل، كيف يا راجل يا شايب؟ وهي أساساً قاعدة في بيتك. بدران: أوعى يكون قصدك عشق، مرأة ولدي زين؟ بس نعيمة ما لحقتش تجاوب عليه، لأن النار بقت صعبة قوي في الدوار، وكان الصريخ ازداد. خرجت تجري. بدران فضل ينادي عليها، ويسترخ: "استني هنا، وليه استني هنا يا مرا؟ جاوبيني. الأخ اتجوز أخته؟ يعني البنت دي بنت، واتجوزت ابنه؟ ردت عليه بجملة: "عندك جليلة، اسأله."
بس كان نعيمة طلعت من البيت جري، وبدران هو كمان كان بيحاول ينجي بنفسه. أما غازي وعرفته مريم. مريم تصوت وتصرخ من نار. وغازي هو كمان كان بيحاول يخرج بيها سليمة. النار أكلت كل شيء في الدوار. بدران من الصدمة، ما كانش عارف ينطق ولا يتكلم. كان قاعد في الجنينة. أو باقي الجنينة. بيفكر. يعني عشق بنتي؟ "يا سوادك يا بدران." على مجيء زين وعشق. كان جايب عشق من المستشفى. "إيه حصل يا أبوي في الدوار؟ إيه اللي حصل؟
بدران: "يغور الدوار يا ولدي. تعال شوف المصيبة الكبيرة اللي إحنا فيها." "مصيبة إيه يا أبوي؟ انطق قول." بس أبوه ما كانش عارف يتكلم، علشان عشق واقفة. وكمان المأمور جه. "وقال لهم: تعالوا كلكم عندي في بيتي. لما ترموا بيكوا النار أكلته." وفعلاً، الكل اتجه لهناك. حتى زين راح هو وعشق. لكن قبل كل شيء، بدران: "تعالي هنا يا جليلة. البنت دي بنت مين قدام الكل؟ زين: "دي مراتي أبويا. مينفعش كده."
بدران: "اسكتي يا ولدي، ما فاهم أنت حاجة." زين: "مش فاهم إيه يا أبويا؟ فهمني." بدران: "دي أختك يا ولدي." زين: "بت، أنت بتقول إيه يا أبويا؟ على صوت حد من بعيد: "اسمع كلام أبوك وطلقها. البنت دي مش تجوز ليك." على دخول…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!