الفصل 11 | من 14 فصل

رواية قاصر معذبة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم الكاتبة الحزينة

المشاهدات
19
كلمة
863
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

وجدوا الدكتور م*ذبوح في عربيته. بدران: أنت ذ*بحت*ه يا زين؟ زين: لا يا أبوي. أنا كنت جايبك عشان تتأكد وتفهم المقلب اللي اتعمل فينا من غازي وأم جليلة. بدران وهو يخبط عصايته في الأرض: أمال مين اللي عملها يا ولدي؟ زين: مش عارف يا أبوي مين اللي عملها، بس أكيد اللي عملها مش عايزنا نوصل للحقيقة.

بدران: اسمع يا ولدي، تقفل على الموضوع ده خالص دلوقتي. لما غازي ياخد مراته ويطلع الأوضة فوق علشان المأمور، عشان نخلص من حوارات وكلامه. المقبول مستنينا على غلطة يا زين بسبب إنك اتجوزت زفتة الطين عشق وسبت بنته. زين: إيش دي! غلبانة والله يا أبوي، وهم السبب في كل اللي حصل لينا ولعشق. والدكتور الغبرة ده هو كمان قالي إن البنت حبلى وما هيش بنت بنوت. ولما تعبت وديتها المستشفى،

دكتورة المستشفى قالت لي: "إزاي تقول عليها إنها حامل وهي لسه بنت بنوت؟ وما حدش لابسه ولا حد جه يمها." بدران: طالما الحكاية كده، اقفل خالص دلوقتي خشمك. لما نفهم الموضوع وبعدين نشوف هنتصرف إزاي. وما تقلقش يا ولدي. وهو يخبط على كتفه: أنا كده راضي عليك طالما مش عصيتني ولا وقفت قدامي، أنا راضي عليك. زين باس يده وقال له: ربنا يخليك لي يا با، وأنا يعني لي مين غيرك. بدران: لك امراتك يا أخويا، حتة العيلة. صحيح يا ولد، هي فين؟

زين: لسه في المستشفى يا أبوي. أنا هاروح أجيبها وأجي. يكون زفت الطين غازي داخل بعروسته. كانت في نظرات حزن في عينه. بوه قال له: بنت المأمور ما بقتش ليك. انساها يا ولدي، المصاب بالعشق ما لوش دواء غير النسيان. زين: المصاب بالعشق دواؤه إنه يتجوز عشق يا با. أنا هاروح أجيب عشق من المستشفى. تكون الليلة دي خلصت ونفضت. طب والدكتور ده يا با هنعمل فيه إيه؟ بدران: رح هات امراتك وما تخافش، والرجالة هتتصرف مع الجثة دي.

وفعلاً زين أخذ عربية أبوه عشان عربيته الدكتور كان انذبح فيها. وطار بسرعة البرق على المستشفى. بدران أمر الرجالة أنهم ياخدوا الدكتور ويدفنوه في أي تربة مفتوحة من غير ما حد يشوف ولا حد يدري. ودخل جوه عند غازي وأمه جليلة وعند المأمور وقال لهم: كفاية هيصة لحد كده. ما تنسوش إن مرت ابني في المستشفى. جليلة بزغروطة في وشه: وشهد دلوقتي بقت أمراة ابنك! حتة العيلة الجربوعة دي بقت أمراة ابنك!

بدران: تتكلمي حلوة على أمراة ابني يا جليلة؟ يلا يا غازي، خد أمراتك واطلعها على فوق. طبعاً غازي ما بيكسرلوش كلمة عشان طمعان إن عمه يكتبله كل ورثه. على أساس إنه هو غضبان على ابنه. قال له: حاضر يا عمي. وأخذ مريم وطالع على فوق على أوضتهم. ألفرح اتفضى وكل واحد راح على داره. حتى المأمور هو كمان روح داره. فضل في الدوار جليلة وبدران قاعدين تحت، ومريم وغازي في أوضتهم فوق. الكل بدأ ينام.

مجرد دقائق والصريخ اشتغل من أوضة العروسة. وبعدها دقائق تانية. الدوار كان عبارة عن نار. النار كانت بتاكل في كل حتة وكل مكان في الدوار. وكله بدأ في الصريخ. بس العروسة صرخت قبل النار؟ بدران وقف يقول: الحقوني، الحقونا يا أهل البلد. كان اللي ولع نار طلع لبدران أوضته فوق. خاف بدران وجاء للشخص الملثم: خذ كل حاجة، خذ فلوس وامشي، بس ما تأذينيش وسيبني أطلع من النار دي. الشخص الملثم شال

الشال من على وشه وقال له: أنا مش هاذيك يا بدران، أنا هاقتلك. بس بدران انصدم أول ما سمع صوت الشخص. بدران: أنتِ مراة؟ تقتل بدران؟ يعني طلعت ست اللي عملت كل ده وقتلت الدكتور وولعت في الدوار؟ طب يا ترى هي مين؟ ده اللي هنعرفه البارت الجاي. المهم، نتفاعل تفاعل حلو قوي عشان البارت الأخير. في المستشفى برضه حصلت صدمة وكارثة كبيرة لما زين راح يجيب عشق. المستخبي بان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...